الفصل 25 | من 40 فصل

رواية اسر وسارة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم همسة امل

المشاهدات
26
كلمة
673
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ياسين : هتفضلي باصه للسجاده كده كتير؟ أنا ممكن أجيبلك واحدة زيها في شقتنا. خجلت ندي أكثر ولم ترفع عينيها عن الأرض. ياسين بخبث: أمم، شكل القطة أكلت لسانك. أحسن برضه بدل لسانك الطويل اللي عايز يتقص منه متر. رفعت ندي رأسها ونظرت له بغضب طفولي. ندي بغيظ: أنا لساني طويل وعايز يتقص من متر؟ وبغضب طفولي، طيب أنا مش موافقة بقى. ياسين باستفزاز: ما تقدريش. ندي بغيظ: بقيت كده؟ أنا هوريك أقدر ولا لأ.

وكانت على وشك أن تذهب ولكن ياسين أمسك بيدها ومنعها من الذهاب. ياسين ضاحكاً: بس بقى، اترزعي وتهدي. خلينا أعرف أقول الكلمتين اللي عايز أقولهم. جلست ندي على مضض ونظرت له بهدوء. ياسين: احم احم احم. ندي: ما تخلص، انت هتغني؟ ياسين: خلاص، هتكلم.

ثم نظر في عينيها بحب: عايز أقولك إني بحبك. من أول مرة شوفتك فيها وأنا توهت في عينيكي اللي عاملين زي البحر بيشدوني ليكي أكتر وأكتر. من زمان وأنا بتمنى اليوم ده. اليوم اللي هتكوني فيه ملكي يا ندايا. وربنا يكرمني وأسعدك طول العمر. خجلت ندي كثيراً واحمرت وجنتاها واخفضت رأسها أرضاً. أراد ياسين أن يضيف بعض المرح حتى يزيل خجلها.

ياسين بمرح: بسم الله ما شاء الله، ما انتي طلعتي بتتكسفي أهو زي البنات. أمال عاملة عم عبدو البواب ليه من الصبح. ندي بغيظ: أنا عم عبدو البواب؟ ياسين بهيام: وأحلى عم عبدو كمان. كانت ندي على وشك الحديث ولكن قطع حديثها دخول الجميع. وظلوا يتحدثون عن أمور الفرح وتم تحديد الخطوبة بعد شهر، ولكن ياسين أصر أن تكون خطوبة وكتب كتاب ووافق الجميع تحت إصراره. رحل الجميع بعد وقت طويل. في سيارة ياسين كان يجلس معه عزالدين ومرف.

مرف: بسم الله ما شاء الله، البنت أمورة وباين عليها هادية ومؤدبة. عزالدين: وعيلتها عيلة محترمة. عرفت تختار يا ياسين. ابتسم لهم ياسين بسعادة، فهو يشعر أنه أسعد إنسان في الكون لأنه أخيراً امتلك محبوبته. أما في سيارة آسر، نامت سارة ولم تشعر بنفسها، فاليوم كان مرهقاً جداً بالنسبة لها. وصل الجميع للمنزل. نظر آسر لسارة بحنان وحاول إيقاظها بهدوء. آسر: سارة، سارة حبيبتي قومي، وصلنا.

لم تستيقظ سارة، لذلك حملها آسر وصعد بها إلى غرفتهم ووضعها على السرير وخلع لها حذائها وحجابها حتى تنام براحة ودثرها جيداً بالغطاء. ثم بدل ملابسه واستلقى بجانبها وأخذها في أحضانه. في صباح اليوم التالي. دخلت سارة وجدت الجميع ينظر لها باحتقار وغضب، ومنهم من ينظر لها بحقد. استغربت كثيراً ولكن لم تابه للأمر ووصلت السير حتى دخلت مكتبها. وجدت ندي تنتظرها وهي متوترة للغاية وريتاج تنظر لها بعتاب ولوم. سارة: في إيه يا جماعة؟

كله بيبصلي كده ليه؟ ندي بتوتر: بصراحة يا سارة، أصل... سارة بقلق: في إيه يا ندي؟ اتكلمي. ندي: ...................... سارة بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...