الفصل 26 | من 40 فصل

رواية اسر وسارة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم همسة امل

المشاهدات
19
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وقفت مني وراء آسر الذي وقف في منتصف الشركة ممسكاً بيد سارة وطلب من الجميع الاجتماع أمامه. اجتمع الجميع، وكان بعضهم ينظر لهم باستغراب، والبعض باحتقار، والبعض الآخر بغيره وحقد. نظر آسر لوجوههم جميعاً، وأخيراً تحدث آسر بصوت عالٍ: "طبعاً النهارده لقيتوا موضوع جديد تتكلموا عليه. وحد جديد تمسكوا سيرته. وطبعاً أنا كنت موضوعكم النهارده. أنا بس حبيت أقولكم إن اللي سمعتوه صحيح وحصل فعلاً."

نظر له الجميع بصدمة من جراته الزائدة، ولكن قاطع صدمتهم صوته وهو يردف قائلاً: "بس ما أظنش إنه عيب أو حرام إن الواحد يبوس مراته." الجميع بصدمة: "مراته؟ آسر وهو يهز رأسه: "ده صحيح. أعرفكم سارة أحمد الجارحي.. ومدام آسر الجارحي." كان الجميع ينظرون لبعضهم بصدمة وذهول، فهم لم يتوقعوا أبداً أن تكون سارة زوجته. آسر: "ودلوقتي بما إن كلكم عرفتوا...

أي حد هيفكر.. يفكر بس إنه يضايق سارة بمجرد كلمة أو حتى نظرة فيعتبر إنه ملوش مكان عندي." ثم نظر لمني التي كانت تستمع له وملامح الصدمة بادية على وجهها. آسر بنظرة نارية: "وانتي مرفودة. وأقسم بالله لولا حرام كنت خليتك تندمي على كل دمعة نزلت من عينها. اتفضلي من هنا مش عايز أشوف وشك تاني." ثم وجه حديثه للجميع: "يلا كل واحد على شغله."

ثم سحب يد سارة التي كانت تشاهد ما يحدث بصدمة هي الأخرى، وفرحة داخلية. فحبيبها يدافع عنها أمامه الجميع. فاقت من شرودها على صوت آسر وهو يهمس لها بعد أن ضمها إليه. آسر: "ودلوقتي يا حبيبتي كل شيء انتهى ومش عايز أشوفك زعلانة أو في دموع في عينيكي مرة تانية أبداً." سارة بحب: "طول ما أنت جنبي عمري ما أزعل." نظر لها آسر بحب واقترب منها وكان على وشك تقبيلها، ولكن سارة ابتعدت سريعاً. سارة بمرح: "تاني يا آسر؟ أنت ما حرمتش؟

ضحك آسر بشدة عليها وأمسك بها وسحبها إليه مرة أخرى. آسر بمرح وحسرة مصطنعة: "أعمل إيه طيب؟ بحبك ومش قادر أستغنى عنك وانتي مش حاسة بيه. ارحميني بقى جننتيني." سارة ضاحكة: "تعمل إيه بقى نصيبك كده." ثم أفلتت منه وغادرت سريعاً، قبل أن يمسكها مجدداً. آسر بتوعد: "بقي كده... ماشي." في مكتب سارة. دخلت سارة مكتبها وجدت ندي تنظرها وهي سعيدة جداً مما حدث، أما ريتاج فهي خجلة منها للغاية. ريتاج بحزن وخجل:

"أنا آسفة يا سارة إني شكيت فيكي. مكنتش أعرف." سارة بابتسامة: "ولا يهمك." ندي بمرح: "أيوااا يا عم.. محدش يقدر يتكلم معاكي دلوقتي. عندك اللي يدافع عنك. أما أنا الغلبانة اللي فيكم." قاطعها صوت من ورائها. ياسين بمرح: "انتي غلبـانة؟ أشك. وبعدين ما أنا موجود أدافع عنك ولا انتي عندك شك؟ تورّدت وجنتا ندي سريعاً من تلميحات ياسين. ضحكت سارة وريتاج عليها بشدة. ياسين: "هههههه طيب لما انتي مش قد الكلام وبتتكسفي.. بتتكلمي ليه؟

مر باقي اليوم سريعاً بدون أحداث تذكر، إلا أن سارة قررت شيئاً ما. يا ترى سارة قررت إيه؟ وأيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...