الفصل 34 | من 40 فصل

رواية اسر وسارة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم همسة امل

المشاهدات
21
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

آسر بصدمة: أنت... ثم توجه اتجاهه بغضب وأمسكه من ياقة قميصه. آسر بغضب وصوت عالي: أنت إزاي تتجرأ تيجي هنا؟ أكيد طبعًا الهانم اللي بعتاك. تساءل يوسف مما سمع، ماذا يظن هذا الأحمق؟ هل يظن أن سارة معه؟ ولماذا يظن ذلك؟ فاق من شروده على صوت آسر الغاضب وهو يهزه بعنف وما زال ممسكًا بياقته. آسر بعصبية هادرة: فين الهانم؟ وبعتاك هنا ليه؟ نظر له يوسف بحدة وحاول إبعاده عنه. يوسف: أُوعى! سيبني... أنت اتجننت؟

آسر: أنا هبقى مجنون فعلاً لو سبتك تطلع من هنا عايش. ثم لكمه بقوة. سقط يوسف أرضًا من شدة اللكمة وهو يمسك بفكه ويتأوه بألم. يوسف بحدة: إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت مجنون؟ آسر: أنت لسه شفت جنان. ثم تقدم ناحيته مرة أخرى وسحبه من ياقته حتى يقف في مواجهته. ثم وجه له عدة لكمات حتى نزف فم يوسف وسقط على الأرض. تألم يوسف بشدة ولكنه نهض من الأرض ونظر لآسر بغضب ثم تقدم ناحيته ولكمه بقوة.

نشبت مشاجرة حادة بينهم وكلاهما يوجه اللكمات للآخر. حتى تجمع الكل على صوت شجارهم. فزع عز الدين وياسين من مظهرهما ووجوههما الملطخة بالدماء وأسرعوا إليهما. وبصعوبة بالغة استطاعوا فض الشجار وأبعدهم عن بعضهم قبل أن يقتل أحدهم الآخر. عز الدين بصوت عالي: بس بقى كفاية. ثم وجه حديثه لآسر: ممكن تفهمني في إيه؟ ثم أشار إلى يوسف: ومين ده؟ آسر بمرارة: ده... ده اللي كانت الهانم في حضنه.

صدم الجميع بشدة مما قاله آسر ونظروا إلى يوسف الذي صدم أيضًا. يوسف بصدمة وغضب: أنت إزاي تتكلم عليها كده؟ آسر بغضب: يا بجاحتك يا أخي. أنت ليك عين تتكلم تاني؟ وكان على وشك التقدم ناحيته ولكمه مرة أخرى لكن ياسين منعه من الوصول إليه. ياسين: اهدى بس يا آسر. خلينا نفهم. آسر بحدة: نفهم إيه؟ أنا خلاص مش عاوز أفهم حاجة. أنا أصلاً طلقتها. نظر الجميع لآسر بذهول وصدمة شديدة. مرفت بصدمة: آآيه؟ طلقتها؟ آسر بضيق: أيوه طلقتها.

يوسف: أحسن برضه. أنت أصلًا متستهلش ضفرها. آسر وهو يحاول إبعاد ياسين الذي يمسكه بقوة حتى لا يقتل يوسف: أُوعى بقى يا ياسين. سيبني أربي الحيوان ده. عز الدين بصوت عالي جدًا فزع الجميع منه: بس بقى! أنا عاوزة أفهم إيه اللي بيحصل هنا. ثم نظر ليوسف: وأنت مين وتعرف سارة منين؟ قولي يا ابني وريحني. يوسف بهدوء: حاضر. أنا هحكيلك كل حاجة. بس ممكن الأول نقعد علشان ابنك هد حيلي. مش قادر أقف. توجه الجميع نحو الريسبشن وجلسوا بهدوء.

عز الدين: ها يا ابني احكي. أنا سامعك. يوسف: ممكن بس قبل ما أحكي حاجة أسأل الأستاذ آسر هو ليه متوقع إنك على علاقة بسارة؟ آسر بعصبية: وأنت مالك؟ ربنا بيحبني عشان كده أراد يكشفها قدامي. ياسين: آسر ممكن تهدى وتجاوبه. عشان نقدر نفهم اللي حصل.

آسر على مضض: من حوالي شهر بدأت توصلني رسايل إنها بتخوني. بس أنا كنت بطنشها وبقول إنها مستحيل تعمل كده وإن ده حد عاوز يوقع بينا. بس الموضوع بدأ يتطور وبقى في صور بتجمع بينهم مع الرسايل. عشان كده بدأت أشك وأراقبها. وفضلت حوالي أسبوع أراقبها بس معملتش أي حاجة أبدًا تأكد شكي. وفرحت جدًا وقررت أنسى موضوع الرسايل والصور ده. بس يومها سمعتها بتتكلم في الموبايل معاد مع حد. روحت تاني يوم ورائها.

صمت آسر ولم يستطع إكمال حديثه وتجمعت الدموع في عينيه ولكنها أخفاها سريعًا. آسر بحزن: وشوفتها وهـ وهي في حضنه. يوسف بهدوء: ممكن توريني الصور دي؟ أخرج آسر هاتفه وأعطاه له. بدأ يوسف بالتقليب في الهاتف ليجد عدة صور تجمعه بسارة في أماكن مختلفة. يوسف: اممم الصور دي فعلًا حقيقية. أنا فعلًا كنت بقابل سارة بس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...