الفصل 13 | من 31 فصل

رواية اسرار عائلتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اروى مراد

المشاهدات
21
كلمة
2,920
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عايزة أطلق من حمزة.. جوزي! عقد حاجبيه بإستغراب متسائلا: -وإنتي عايزة تطلقي ليه؟ وقبل أن تجيبه سمعت تعليق عدي الساخر والذي تحدث للمرة الأولى منذ رؤيتها: -المفروض هو اللي يبقى عايز يطلقك مش إنتي! إلتفتت إليه بغضب ثم صاحت مخاطبة كليهما: -في إيه! مالكم بتتريقوا على أي حاجة بقولها من أول ما جيتوا، هو أنا مش أمكم والمفروض تحترمونى؟ نطق الاثنان بصوت واحد: -لاا!

حرف واحد جعلها تشعر بدلو من الماء البارد يسكب عليها، شعرت بغصة وهي ترى كرههم لها في أعينهم لكنها لم تعلق.. إبتلعت غصتها ثم تنهدت وطالعت خالد بتساؤل: -طب قلت إيه؟ مش هتساعدني؟ -مش لما أعرف إنتي عايزة تطلقي ليه الأول؟ ترددت قليلاً في الإجابة لكنها حسمت أمرها حين قالت: -لأنه مجرم، بيقتل الناس عشان الفلوس. صدم كلاهما مما سمعا قبل أن يصرخ بها خالد فور استفاقته من صدمته: -وإنتي سايبة بنتك مع راجل مجرم؟؟

مبلغتيش عنه ليه أو حتى حاولتِ توصلينا؟ تضايقت بشدة من صراخه عليها حتى كادت تلك الدمعة الحبيسة في عينيها تنزل لتتدحرج على وجنتها، أخذت نفسًا عميقًا مجيبة بنبرة جاهدت لكي لا يظهر البكاء فيها: -فكرت أبلغ عنه طبعًا بس هو عرف ومنعني وهددني إني لو بس فكرت أعمل كده هيأذي عائشة، وأنا عارفة إنه ممكن يعملها عشان كده مقدرتش أبلغ ولا حتى أشوفكم لأنه مراقبني كويس. صرخ بها عدي هذه المرة عند انتهاء كلامها: -متكدبيش!

إحنا عارفين كويس إن ولادك هما آخر اهتماماتك، زي ما كنت هموت بسببك وبسبب إهمالك زمان عائشة برضه كان ممكن يحصلها حاجة بسببك لأنك مدفعتيش عنها وخليتيها تهرب وبرضه مش هامك ورايحة فرح عادي كأن بنتك مش مختفية! توقف يستجمع أنفاسه التي سُلبت منه بسبب الصراخ وهو يرى دموعها التي فشلت في حبسها تنهمر على وجنتيها لكن قلبه لم يرق لها وأردف بقسوة: -فاكرة؟

لما سيبتيني عند البيسين وأنا صغير وكنت هغرق وإنتي كنتِ بتتكلمي في الفون مع صاحبتك ومش هنا ولولا إن الخدامة راحت تجيب بابا بسرعة كنت هموت! فاكرة وإلا لا؟ إزداد بكاؤها وحاولت التبرير قائلة: -أنا مخدتش بالي منك والله، أكيد مكنتش هسيبك تغرق يعني وأفضل أتفرج. -مانتي لو كنتِ مهتمة بولادك بجد مكنتيش هتشيلي عينك من عليا أصلاً، بس إنتي أم مهملة! أخفضت رأسها لتمسح دموعها ثم رفعته ثانية وهتفت بصوت مبحوح:

-أنا عارفة إني مهملة ومستحقش أبقى أم بجد بس ده مش معناه إني بكره ولادي، إنتوا أصلاً مش عارفين عني حاجة، أنا اتربيت على الطريقة دي، ماما وبابا كانوا ديمًا مشغولين عني وسايبيني طول اليوم مع الدادة ويمكن عشان كده معرفتش إزاي أتعامل معاكم وأهتم بيكم زي باقي الأمهات بس إنتوا غالين عليا أوي والله! تدخل خالد متسائلاً ببعض السخرية: -عشان كده محاولتيش تشوفينا من أول ما اتجوزتي صح؟

-صح أنا محاولتش لأني كنت شايفة الكره في عينيكم لما سبتكم آخر مرة وكنت متأكدة إنكم مش هتتقبلوا وجودي تاني عشان كده بعدت بس فضلت متابعة أخباركم وعارفة كل حاجة عنكم تقريبًا، ولما عرفت إن حمزة طلع مجرم حاولت أتواصل معاكم عشان أحمي عائشة منه بس زي ما قولت هو بقى مراقبني وهددني بيها، وأنا لما رفضت أقابلك النهاردة يا خالد مش عشان الفرح لأ، بس كنت عايزة ألاقي طريقة أقابلك بيها من غير ما يعرف بس هو خلاص أكيد عرف دلوقتي والرجالة اللي مراقبيني قالوله إني معاكم.

إلتفتت إلى نافذة السيارة مع نهاية كلامها وهي تعض لسانها محاولة ألا تبكي ثانية. نظر خالد وعدي إلى بعضهما البعض بنظرات غريبة ثم حدثها خالد قائلاً: -لنفرض إننا صدقنا مبرراتك دي كلها، إيه هو المبرر اللي يخليكِ تبقي مش قلقانة على بنتك وهي مختفية؟ عادت تنظر إليه مجيبة بهدوء مزيف:

-زي ما أنا بتابع أخباركم بتابع أخبار بنتي كمان، ممكن مقدرتش أظهرلها الاهتمام اللي هي عايزاه بس أنا عارفة عنها كل حاجة وعارفة صاحبتها الانتيم اللي بتروحلها كل ما تضيق عليها الدنيا، أول ما عرفت إنها هربت مقدرتش أنام وفضلت ليلة كاملة صاحية لحد ما سألت الانتيم بتاعتها بكرة وقالتلي إنها عندها وساعتها بس اطمنت. تبادلا تلك النظرات الغريبة ثانية بصمت قبل أن يقطعه خالد بتساؤل: -وهي مين صاحبتها الانتيم دي؟

-اسمها مريم، صاحبتها من أيام الثانوي. -وإنتي شفتيها عند مريم دي؟ نفت برأسها مجيبة: -لا، لأني لو رحت حمزة هيعرف مكانها، سبق وقلتلك إنه بيراقبني، وأنا واثقة في مريم جدًا حتى لو مقدرتش أطمن عليها لأنها بتحبها أوي. إبتسم بسخرية ثم قال: -ولو قلتلك إن مريم دي كذابة وعائشة مش عندها؟ طالعته بتعجب من ثقته متسائلة: -وإنت جايب الثقة دي منين؟ إنت عارف مكانها؟ أومأ برأسه وهو يلقي على مسامعها ما جعل عينيها تتسعان بدهشة:

-أيوه، عائشة عندنا إحنا في القصر. همست بعدم تصديق: -إ .. إزاي؟ طب وو .. ومريم؟ أكيد مكدبتش عليا من غير سبب، أنا واثقة فيها وعارفة إن ليها سبب مقنع كمان. رفع حاجبيه وهو يطالعها ثم إبتسم بسخرية معقباً: -يبقى لازم نعرف أسبابها! أردف وهو يفتح درج السيارة يبحث به عن ورقة وقلم: -اديلنا عنوانها، هنروح لها بكرة.

ترددت في إعطائه ما يريد خوفًا على صديقة ابنتها من أبنائها لكنها رضخت لطلبه في النهاية وأملته العنوان، انتهى من تدوينه على ورقة صغيرة وجدها صدفة ثم التفت إليها قائلاً وهو يهم بفتح باب السيارة: -إحنا هنروح دلوقتي، وهكلمك بكرة عشان نتكلم أكتر عن موضوع الطلاق. فتح الباب لكنها استوقفته قبل أن ينزل: -استنى! طالعها بإستفهام فحاولت جمع كلمات لتخبره بما تريد لكن حديثها خرج متلعثمًا رغم عنها:

-أ .. أنا .. دلوقتي .. ح .. حمزة عرف ... عقد حاجبيه بعدم فهم فتنهدت بحزن قائلة: -لا خلاص، ولا حاجة. لكنها تفاجأت بعدي يشرح بدلاً عنها ما كانت ستقول: -ماما قصدها إن جوزها عرف دلوقتي إنها قابلتنا وأكيد مش هيسكت. تطلعت إليه يمنى بامتنان بينما جلس خالد ثانية بتفكير قبل أن يعطي لعدي مفتاح الدراجة النارية بصمت، أخذها الآخر منه متسائلاً: -هتعمل إيه؟ أجاب بإختصار: -هقولك بعدين.

أومأ عدي بتفهم ثم خرج من السيارة متجهاً إلى دراجة أخيه النارية ليعود بها إلى القصر، أما خالد فقد تبادل الأماكن مع والدته بعد أن أخبرها بأنه سيأخذها إلى مكان آمن بعيدًا عن زوجها وعيونه. *** مستلقية على سريرها تحدق بسقف غرفتها بتفكير، مضى أكثر من ساعتين منذ دخولها القصر وتوبيخ جدها لها ثم اتصاله بخالها ليأتي بسرعة.

أغمضت عينيها ولا تدري كم من الوقت قد مر قبل أن تفتحهما لتجد خالها يجلس على مقعد أمامها ويرمقها بنظرات غامضة. إعتدلت في جلستها وظلت تطالعه لبضع ثوان قبل أن تستوعب وجوده، وقف من مكانه واقترب منها قائلاً: -صباح الخير. -صباح؟ تساءلت بإستغراب ثم نظرت إلى الشمس التي بدأت تشرق بالفعل، التفتت إلى خالها الذي أردف: -وصلت من ساعة تقريبًا ولقيتك نايمة فمرضيتش أصحيكِ. أومأت بفهم ثم تمتمت: -الحمد لله على السلامة. -الله يسلمك.

إنتظرت منه تأنيبها أو توبيخها على فعلتها فقد أخبره والده بما فعلت بالتأكيد، لكنه بقي هادئًا على غير طبيعته، ساد الصمت بينهما لبعض الوقت قبل أن يقطعه متسائلاً بهدوء أقلقها: -عملتِ كده ليه يا هناء؟ إبتلعت ريقها وأخفضت رأسها قبل أن تجيب:

-لأني كنت محتاجة حد يطبطب عليا بعد موت ماما وبابا، وإنتوا برضه كنتم زعلانين عليهم ومحتاجين حد يطبطب عليكم فملقتش حد غيره قدامي، وهو كان مهتم بيا أوي وديمًا بيواسيني فغصب عني حبيته ولما طلب إننا نرتبط وافقت.. قاطعها بنظرة حادة: -كدابة! رفعت أنظارها إليه بتعجب فأكمل: -أنا متأكد إنك مخبية علينا حاجة ومصيري أعرفها. نفت ذلك برأسها قائلة: -أنا مش مخبية حا... قاطعها بمنطقية:

-أنا أكتر حد عارفك كويس يا هناء، إنتي مش غبية، إنتي ذكية وأكيد كنتِ عارفة إنه فضل يطبطب عليكي ويهتم بيكي لسبب تاني مش لأنه بيحبك، وعارف كويس إنك سايرتيه لسبب في دماغك وهو ده اللي أنا عايز أعرفه.. بتخططي لإيه؟ تطلعت إلى عينيه بصمت حتى تنهدت بإستسلام ثم قالت: -هقولك...... ***

خرجت مريم من منزلها في الصباح الباكر للذهاب إلى الجامعة، كانت تمسك بهاتفها وتحاول الاتصال بصديقتها لكنها لم تجب، همت بالمحاولة ثانية وملامح القلق بدأت تعتلي وجهها، لكنها أوقعت هاتفها إثر اصطدامها بجسد ضخم يقف أمامها وهي تخرج من المبنى الذي تسكن به. تراجعت إلى الخلف ثم انحنت لتأخذ هاتفها بوجه مصدوم متجاهلة ذلك الواقف أمامها. نظرت إلى شاشة هاتفها المكسورة بأعين دامعة وهمست: -فوني! رفعت عينيها إليه بغضب وصرخت:

-إنت يا ... قطعت كلامها وهي تلاحظ نظراته الحادة التي يرسلها لها فابتلعت ريقها بخوف متمتمة: -في إيه؟ إنت بتبصلي كده ليه؟ إنتظرت إجابته وهي تتراجع بخطواتها إلى الخلف إلى أن استدار ليعطيها ظهره قائلاً: -تعالي معايا. نظرت إليه بدهشة وهو يتجه إلى إحدى الدراجات النارية ثم صاحت بصوت عال: -نعم؟؟ أجي معاك على فين يا روح أم ... قطعت كلامها ثانية حين التفت إليها ورمقها بنفس تلك النظرات فهمست بتذمر: -طب سيبني أشتمك طيب!

اقترب منها بخطوات بطيئة فهتفت بخوف: -مش قصدي والله يا أستاذ، بس أنا بنت محترمة وكده ومقدرش أجي معاك.. لم تتغير نظراته وهم بالحديث لكنها أضافت بسرعة: -بس لو عايزني أجي معاك اخطفني زي الروايات، كده هبقى مظلومة ومش هيقولوا عليا مش محترمة! تغيرت نظرته أخيرًا لكنها تحولت إلى ابتسامة ساخرة، أخرج هاتفه وفتح مسجل الصوت قائلاً: -طب استنى أسجل صوتك وإنتي بتقوليها عشان يبقى عندي دليل إنك إنتي اللي طلبتي مني اخطفك لو بلغتِ.

رمقته بغيظ هامسة: -تافه! إبتسم بإستفزاز وهو يقول: -مش أكتر منك. ثم عاد فجأة لنظرته الحادة وأردف: -ودلوقتي هتجي معايا بالذوق وإلا أجيبك بالعافية؟ إبتلعت ريقها ثم أومأت بإستسلام وسارت خلفه إلى أن وجدته يركب دراجته النارية فتساءلت بإستغراب: -أنا هركب فين؟ كان قد وضع خوذته على رأسه عندما أشار إلى الخلف فهتفت بإستنكار: -نعم؟ عايزني أركب وراك وأضطر أمسك فيك عشان مقعش وو ... قاطعها ببرود:

-وأنا مش عايزك تمسكي فيا، والأحسن إنك تحطي مسافة بيننا ولو عشان متقعيش امسكي في الحديدة اللي ورا.

لوت شفتيها بغيظ لكنها أطاعته مجبرة، إنطلق فور ركوبها إلى وجهته بينما شعرت هي بالقلق عندما استوعبت أخيرًا أنها وافقت بغباء على الذهاب مع شخص غريب لا تعرف عنه شيئًا لمجرد أنه أخافها، أو ربما لأنه وسيم وتطمع في عيش قصة مميزة كما في الروايات.. إبتلعت ريقها وهي تفكر في طريقة للهروب إلى أن شعرت بتوقفهم فنظرت إلى المكان لتتفاجأ بوقوفه أمام جامعتها. نزلت بتعجب ثم نظرت له بتفكير متمتة: -إيه ده؟ إنت طلعت فاعل خير؟

نزع خوذته وهم بالحديث لكنها منعته وهي تصيح بحماس: -اهااا فهمت! إنت معجب بيا بس أنا مكنتش عارفة إنك موجود على الكوكب أصلاً فعملت كده عشان أعرفك صح؟ لوى شفتيه بإستنكار ثم زفر بملل وقال: -جبتك هنا عشان مكونش السبب في تأخيرك على المحاضرة لأني عايز أسألك سؤال.. قاطعته بتفكير: -عايز تسألني إذا كان فيه حد في حياتي ولا لأ، مش كده؟ ثم وضعت يديها على خصرها ورفعت رأسها بغرور مواصلة:

-متقلقش، أنا مش أي حد يقدر يوقعني بسهولة بس عشان خاطر عيونك القمر دي هديك فرصة. حرك حدقتيه بحركة مستديرة دليلاً على ملله ثم تحدث: -أنا خالد، أخو عائشة. أنزلت يديها وحدقت به بصدمة قبل أن تصرخ: -بتهزر؟! تجاهل كلمتها وأردف بتساؤل به بعض الحدة: -ليه كدبتي على ماما وقلتيلها إن عائشة عندك وهي مش عندك؟ عقدت حاجبيها بإستغراب ثم أجابت: -أنا مقلتلهاش إنها عندي. -يعني ماما هي اللي بتكدب؟ فكرت قليلاً ثم هتفت:

-ممكن تكون فهمتني غلط! أنا قولتلها إنها بخير ومش لازم تقلق عليها لأني عارفة إنها عندكم. تنهد خالد بإرتياح ثم أومأ بتفهم قبل أن يرتدي خوذته ثانية مستعداً للذهاب لكنها أوقفته قائلة: -استنى.. طالعها بإستفسار فتابعت بتردد: -هو.. ممكن تجيبها عندي شوية؟ عايزة أشوفها. -لا، ولو هي عايزة تشوفك ممكن تروحلها إنتي لأن أبوها ممكن يوصلها لو طلعت من القصر. صاحت بفرح: -بجد؟ يعني ممكن أروح أنا وأشوف الشوقر دادي بتاعي؟

نظر إليها بإستغراب فأردفت ببسمة غبية: -متتاخدش في بالك.... *** -هو الدكتور أمجد مجاش النهاردة ليه؟ كانت تقف مع دينا أمام الجامعة بعد انتهاء محاضراتها وعودة صديقتيها التوأم إلى بيتهم حين سألت دينا هذا السؤال فأجابت: -عنده صاحب قديم اتوفى وراح للعزاء، وأنا دلوقتي مش عارفة مين اللي هيروحني. -طب ما تروحي معايا؟ خالو هييجي دلوقتي مش هيتأخر. نفت رأسها قائلة: -لا شكراً، أمجد قالي إن حد من أخواتي هييجي ولازم استناه.

أومأت دينا بتفهم ثم صمتت تنظر معها إلى الطريق تنتظر خالها وعند مجيئه ودعت بدور ثم غادرت معه، أما بدور فقد أصبحت لوحدها تنتظر قدوم أي من إخوتها لكن ملامح الصدمة اعتلت وجهها عند رؤيتها لرجل يتقدم منها بنظرات خبيثة وهمست بخوف: -خ.. خالي؟ اقترب منها فادي ببسمة ساخرة وقال: -يا أهلا باللي هربت مني وخالتها ساعدتها في الهرب. عقدت حاجبيها بغضب وصرخت رغم خوفها: -أنا مهربتش! أنا رحت مع بابا اللي كدبتوا عليا وقلتولي إنه ميت.

أمسك بذراعها بقوة وهمس بشر: -وأنا هاخدك منه تاني ومش هسيبك مهما عمل! مش هسمح لانتقامي يروح على الفاضي وهحرمه من بنته يعني هحرمه من بنته! حاولت سحب ذراعها منه وهي تصيح بنبرة باكية: -سيبني ياخي حرام عليك! أنا ذنبي إيه إني أتعذب وعلى إيد مين؟ خالي! فشلت في سحب ذراعها لكنها وجدت أحدًا يساعدها على ذلك ويسحبه بدلاً عنها ثم يقف أمامها ويقول مخاطباً فادي: -وأنا مش هسمحلك تاخدها تاني يا.. يا بابا! همس الاثنان

بصدمة وفي نفس الوقت: -رسلان؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...