الفصل 21 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
25
كلمة
1,800
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حمزة: يا ترى إيه اللي حصل وخلى نرمين بالحالة دي؟ حمزة لازم أعرف. وبدأ يفتح باب سري بالمكتب، والذي لا يعرفه غير حمزة وعمه ماهر الذي أرشده لهذا الباب. *** نرمين: يلا بينا يا بشمهندس. حازم: أولاً بلاش ألقاب وقول لي حازم على طول. نرمين: أوك يلا بينا يا حازم. ابتسم لها: يلا بينا. وتحركوا بسيارته للمول. فاتصلت نرمين: الو أيوه يا طنط أميمة، حضرتك في أنهي دور في المول؟ أنا وصلت تحت.

أميمة: إحنا روحنا يا قلبي، خلصنا من بدري. وعموماً اطلع الدور الرابع هتلاقي كل حاجة. نرمين: أوك تمام، هطلع بس يا رب أعرف أجيب لنفسي، لأني أول مرة أشتري دريسات. أميمة: طيب أنا هاجيلك يا حبيبتي، خمس دقايق وهكون عندك. نرمين: لأ يا طنط خلاص، أنا هتصرف. أميمة: اقفلي يا حبيبتي، أنا جايلك يلا سلام. نرمين: خلاص، أنت امشي بقي وأنا هطلع للمول وطنط أميمة هتيجي دلوقتي.

حازم: طيب يلا نطلع سوا، وخذي فكرة لحد ما توصلي. لازم أوصل الأمانة ولا إيه؟ نرمين: والله شكلك غاوي تعب، عموماً يلا بينا. وصعدا سوياً للمول، وبدأت هي تتفرج على بعض الملابس. حازم: تسمحي لي أقول رأيي؟ نرمين: أكيد اتفضل قول. حازم: الدريسات اللي عديتي عليها دي جميلة أوي، وخصوصاً الموديل ده واللون ده هيليق عليكي. نرمين: أنهي لون تقصد؟ الأزرق؟ حازم: آه، هيكون عليكي جميل والموديل جديد أوي. نرمين: شكلك بتفهم في لبس البناتي.

حازم: أه طبعًا بنزل دايما مع أختي وأشتري معاها اللي يليق عليها، عشان كده تلاقيني فاهم في الموضة. نرمين: أوكي هجربه، لأني بجد مش عارفة أشتري إيه. ومر الوقت وحازم يساعدها في الشراء، لحد ما وصلت أميمة. أميمة: نرمين حبيبتي تعالي لما نشوف اللي يلزمك. نرمين: ههههههههههه أنا خلصت، أصل البشمهندس ساعدني كتير واخترت كل اللي يلزمي وخلصت. أميمة: مين البشمهندس ده؟ نرمين: يا بشمهندس تعالَ أعرفك على مرات عمي صالح ومامة حمزة وعلي.

حازم: تقدم منها. أهلًا وسهلًا بحضرتك، أنا جيت مع نرمين بناءً على طلب حمزة إني أوصلها، فمردتش أسيبها إلا لما حد منكم يوصل. أميمة: أنت بتبرر ليه وجودك مع نرمين؟ أنا واثقة في بنتي أوي، وطالما حمزة قالك وصلها يبقى أكيد هو كمان بيثق فيك، بس إحنا تعبناك معانا. حازم: لأ أبدًا. واستأذن أنا وسلم عليهم وذهب في طريقه. أميمة: هو ده الشريك الجديد للشركة واللي أنتِ مش طايقاه؟ نرمين: ههههههههههه أه هو ده.

أميمة: طيب يلا بينا لحسن حمزة يوصل القصر قبلنا ويتعصب علينا. نرمين: يلا بينا يا ست الكل. حمزة: دخل إلى الغرفة السرية وبدأ يفرغ جميع الكاميرات عشان يعرف سبب بكاء نرمين. فظل يرى إلى أن رأى نرمين خارجة من مكتبها وظلت واقفة أمام مكتب أبيها. ففرغ الكاميرا الخاصة بمكتب عمه وبدأ يرى ويسمع ما حدث.

حمزة: بكل الغضب اللي جواه من ظلم عمه لمن حوله. والله ما هيحصل طول ما أنا عايش، وإذا حصل يبقى أنا أكيد ميت. مستحيل. وظل هكذا إلى أن أغلق الباب السري بكل غضب ولملم أشياءه من على المكتب، وهو بالذهاب إلى القصر. سميحة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي، جبتي لبسك؟ نرمين: أه جبت. هطلع آخد حمام وألبس وهحط لبسي في الشنطة. هناء: مالك يا قلب ماما؟ شكلك متغير، فيكي حاجة. وقامت أخذت بنتها بين أحضانها.

نرمين: مفيش حاجة يا ماما، أنا مرهقة أوي من الشغل وكمان منمتش كويس من سهرنا امبارح، بس لما آخد حمام هفوق. هناء: ماشي حبيبتي، وأنا جهزت ليكم أكل خفيف تاكلوا منه في الطريق، يدوب بس مع الاستراحة تشربوا شاي. نرمين: ربنا ما يحرمننا منك يا ست الكل. وقبلت يد أمها. أميمة: يلا حبيبتي اطلعي أنتِ على ما يوصل حمزة، يا دوب تتحركوا. نرمين: حاضر. وصعدت إلى غرفتها. فرأتها سندس، فنظرت لها وعلامات التعجب، وتقدمت من نرمين.

مالك يا نرمين؟ واقفة وسرحانة كده ليه ومدخلتيش الأوضة؟ نرمين: بعيون دامعة. مفيش، بس مخنوقة. سندس: احكيلي مالك؟ أنا أول مرة أشوفك بالحالة دي، قلقتيني. نرمين: نظرت لسندس ولم تتمالك نفسها وبكت. فأخذتها سندس بين أحضانها. تعالي حبيبتي ادخلي الأوضة عشان حد يشوفك بالحالة دي. نرمين: أنا مستاهلش منك المعاملة دي، إنتي إزاي كده بالطيبه دي كلها وبتقبلي أسلوبي بصدر رحب؟

سندس: أولًا إنتي مفيش أطيب من قلبك، وبعدين إنتي اتجنبتيني شوية، بس أنا بحبك بكل أحوالك، ومتنسيش إحنا اتربينا في بيت واحد، يعني عارفاكي كويس وعارفة القلب الطيب والجميل اللي مفيش منه. نرمين: احتضنت سندس وزاد بكائها. سندس: بس وحياتي إنتي كده قلقتيني عليكي، فيكي إيه؟ احكيلي وصدقيني محدش هيعرف بكلامنا أبدًا. نرمين: وهي مازالت في حضن سندس وتحدث نفسها. أقولك إيه بس؟ أقولك على صدمتي في أبويا؟

ولا اتفاقه مع الغريب على كل اللي ليه؟ ولا أحكيلك إنه عايز يتاجر فيا عشان خايف لينكشف؟ ولا أقول إنه ناوي يأذي حمزة ويحبسه أو يقتله لو وصل الأمر؟ أقول إيه بس؟ يا رب دلني على طريق أحمي بيه حمزة من أذى بابا ومدحت الحقير ده. سندس: نرمين إنتي نمتي على كتفي ولا إيه؟ نرمين: لأ منمتش، بس ارتحت وحاسة بالأمان أوي وأنا في حضنك. سندس: مش عايزة تحكيلي مالك؟ الكلام بيريح أوي صدقيني.

نرمين: مفيش، بس حصل موقف في شغلي وبابا زعقلي جامد، فزعلت منه وأخدت على خاطري. سندس: وماله؟ لما يزعقلك خال عثمان أكيد مش هيقبل بالغلط، ومتزعليش منه، خال طيب أوي وبيحبك كتيييير جدًا. نرمين: فعلًا بيحبني أوي. عمومًا خلاص، هقوم أنا آخد حمام وهنزل على طول، بس ياريت متقوليش لحد اللي دار بيني وبينك. سندس: حاضر يا حبيبتي، وأنا هستناكي تحت، متتأخريش. نرمين: ثواني وأكون وراكي. خالد: إيه؟ فين باقي البنات؟ كده هنتاخر.

سلسبيل: كلنا موجودين، ده حمزة هو اللي لسه موصلش من الشركة. خالد: اتأخر ليه؟ واتصل عليه. الوووو؟ إيه يا حمزة؟ فينك؟ حمزة: أنا داخل القصر أهو. البنات جهزوا. خالد: أه، سلسبيل قدامي أهي، وسندس نازلة من على السلم، وعلي فاتح اللاب توب، وإيمان قاعدة مع جدي. حمزة: نرمين فين يا خالد؟ خالد: مش عارف. ماما هي نرمين فين؟ هناء: طلعت تغير لبسها، وزمانها نازلة.

حمزة: أنا خلاص وصلت، هاخد حمام على السريع وتكونوا في العربيات كلكم، أوك تمام. خالد: أوك تمام. الجد: جاهزين يا أولاد؟ خالد: أه، كلنا جهزنا للسفر. الجد: ربنا يسترها عليكم، ويا ريت تسوقوا بالراحة وبلاش السرعة. أنا عارف ما كنتم سافرتوا معانا طيران بدل القلق ده كله. خالد: سيبها على الله. لأ أنا ولا حمزة لينا في السواقة السريعة. أميمة: ربنا يسترها عليكم يا حبايب قلبي. سميحة: نرمين اتأخرت ليه؟ حد يطلع يستعجلها.

نرمين: أنا وصلت أهو، بس لو سمحت يا خالد تاخد الشنطة للعربية. خالد: هاتي يا حبيبتي، ويلا استعدوا خلينا نخرج، وانت يا علي، اقفل اللاب توب ده، ويلا. علي: أنا اللي ماخركم يعني؟ أنا قاعد مستني من بدري. سلسبيل: قاعد بيلعب كاندي كراش، فااااشل في ألعاب ذكاء. هبقى أقولك عليها. علي: وإنتي بقى بتلعبيها؟ يا أم الغباوة كلها. سلسبيل: أه بلعبها، وربنا غالبتك فيها كلها. بس إذا غالبتك تنفزيلي طلباتي، ماشي.

علي: ماشي، وإذا أنا كسبت هتنفزي ليا ٣ طلبات، والنعمة لأنفخك. سلسبيل: يابني أنت آخرك تنفخ بالونة تفرقع في وشك. الجد: بس منكم ليها؟ إيه فار وقط مبتتعبوش؟ سلسبيل: لأ ده مش بيتعب، وبتجيله الفوقة عليا. أووووف. خالد: بسسسسس! إحنا على طريق سفر ومش عايز ولا كلمة. حمزة: جهزتوا؟ ونظر لنرمين، فرأى حزنها وقهرتها. حمزة: أنا هاخد إيمان ونرمين معايا، وأنت يا خالد معاك علي وسلسبيل وسندس. خالد: إنت بتهرج ي حمزة؟

لأ طبعًا. علي وسلسبيل معايا؟ أنت عايز تجيبلي جلطة. ضحك الجميع إلا سلسبيل وعلي. سلسبيل: بتضحكوا على إيه؟ أنا لذيذة خالص والله. أكيد خالد يقصد علي، أصله رخيم وكده يعني. علي: رخيم وكده يعني؟ اللي هو إزاي يابت انتي؟ والله أعلقك في المروحة لحد ما يبنلك صاحب. سلسبيل: تعلقني ليه؟ حد قالك إني ريشة؟ ياهبل أنت. وبعدين صحابي هنا كتير، أهم. روح روح العب كاندي كراش بتاعتك يا تفهنا العزب. خالد: يالهووووي! بسسسسسسس!

إنت عايزني آخدهم معايا إزاي؟ حمزة: هاخد أنا سلسبيل وإيمان، كده تمام. خالد: أيوه كده معقول. خلينا نوصل بالسلامة، ويلا خلينا نتحرك. سلسبيل: علي، أنت طايق نفسك؟ يعني إنت مستحملني إزاي؟ علي: بت انتي، طلعينى من راسي، مش فايقلك. وبعدين آه، أنا بحبني ومستحمل نفسي وطايقها، بس مش طايقك انتي ولا مستحملك خالص، عارفة ليه؟ سلسبيل: تعجبت. ليه؟ علي: عشان دمك تقيل على قلبي. إيمان: بسسسس! إنتوا الاتنين إيه؟

مش بتزهقوا من النقار كل ما تكونوا مع بعض في أي مكان؟ سلسبيل: هو اللي بيديقني، وبصراحة أنا الفسحة دي ناوية أتجنبه خالص عشان أستمتع وأستجم، ولما أرجع ابقى أفضاله. والله إنتوا الاتنين صداع مزمن للبيت وترفعوا الضغط. سلسبيل: حضرتك دكتور؟ اعمل حسابك على بنادول اكسترا عشان لما أصدعكم تبلبعوا منه، بجد متستهلوش تقعدوا معايا. الجد: يلا وبلاش رغي كتير. وانت يا حمزة، ناويين تريحوا في الطريق ولا هتكملوا على طول؟

حمزة: لأ إن شاء الله نكمل على طول، بس هنبقى نريح في الطريق نشرب شاي. خالد: إنت هتاخد خلاص إيمان وسلسبيل، وأنا معايا سندس وإيمان. علي: وبالنسبة ليا أنا يعنى؟ أطير ولا إيه؟ سلسبيل: أه ياريت، وأهو تقع على جدور رقبتك. علي: بس ي بت، أحسنلك. حمزة: علي هتركب مع خالد، ما إحنا اتفقنا. خالد: لأ خليه معاك أنت. سلسبيل: ههههههههههههه. علي: بتضحكي على إيه؟ سلسبيل: أصلك عامل زي اللقيط، محدش عايزك. علي: عجبكم كده؟

الزفتة بتتريق عليا. صالح: إيه؟ لسه متحركتوش؟ إيمان: هنتحرك، بس الاتنين دول يخلصوا خناقة. صالح: يلا يا أولاد اركبوا. وخرجوا جميعًا لركوب السيارات، وركبوا جميعًا وانطلقت السيارات على الطريق. أميمة: ربنا يسترها عليكم يا رب وتوصلوا سالمين غانمين يارب العالمين. سميحة: اللهم آمين. وجذبت يد أميمة ودخلوا إلى القصر، وتتبعتها هناء للداخل. الجد: الأولاد اتحركوا؟ هناء: أه يا عمي، اتحركوا. ادعيلهم يوصلوا بالسلامة.

الجد: إن شاء الله يوصلوا بالسلامة يا بنتي. أنا استودعتهم عند الله. سميحة: ونعم بالله. صالح: إيه؟ مش هنتغدى ولا إيه؟ أنا جعان. وبعدين فين عثمان؟ هناء: عثمان فوق مريح شوية. صالح: طبعًا يا هناء، مين قدك؟ هتروحي للبلد وتشوفي والدك أسبوعين بحالهم. الجد: يلا جهزوا حالكم أنتم كمان، ويلا جهزوا الغدا، ولا هتجوعونا عشان الأولاد مش هنا؟ أميمة: معقول؟ الغدا جاهز من بدري. الجد: عثمان فين؟ مش شايفه معانا يعني؟

هناء: أصله راح الشركة من بدري، ولما رجع طلع يريح شوية. سلسبيل: حمزة ممكن تشغل الكاسيت؟ حمزة: حاضر. تسمعي الراديو؟ سلسبيل: لأ لأ راديو إيه؟ عايزين نسمع أغاني جميلة لحمو بيكا. إيمان: مين ده؟ سلسبيل: مطرب بس إيه؟ ملوش حل. حمزة: ويا ترى بيغني بيقول إيه؟ سلسبيل: يعيني عليكم يا متأخرين. طيب شغل البلوتوث وأنا أسمعكم. وبالفعل وصلت سلسبيل البلوتوث وبدأت الأغاني. حمزة: ينهار أبيض! إيه الصداع ده؟

لأ لأ أنا سايق. وبعدين دي أغاني مستفزة أوي. إيمان: الأغاني دي مالية الشوارع. هو إنتي طلعتي منهم يا مجنونة؟ حمزة: سلسبيل يا حبيبتي شغلي حاجة نسمعها، مش تصدعنا. سلسبيل: والله الأغاني جميلة. معايا بنادول، خد وخليني أسمع عشان الطريق طويل. حمزة: لأ انتي حطي السماعات على ودانك، أنا مش مجبر أسمع التلوث السمعي ده. سلسبيل: طيب سيبها شغالة شوية صغننة. إيمان: خلاص يا حمزة، متحبكهاش. خلى الأغاني دي تكسر ملل الطريق شوية.

حمزة: ما أنا كنت أخدت علي وسبتها هي لخالد. سلسبيل: ولا كأني سمعت. ويلا بقى على صوت الكاسيت. حمزة: مغلوب على أمره من سلسبيل وإيمان على صوت الكاسيت، وبدأت سلسبيل وإيمان يتراقصان على أنغام الأغاني. علي: إيه ده؟ هي إيمان وسلسبيل بيعملوا بيديهم كده ليه؟ سندس: هههههههههههه. أكيد سلسبيل شغلت الكاسيت وأغانيها الغريبة وهي وإيمان بيرقصوا عليها. نرمين: والله سلسبيل بتجنن! محافظة.

خالد: بس بصراحة كلام جدك صح. سلسبيل هي روح البيت، بتعمل جو يجنن. سندس: معاك حق. علي: هو إيه اللي معاه حق دي؟ أختك كمية من الصداع المتنقل، حاجة كده تحس إنك عايز ترميها في أي بلاعة عشان تختفي. خالد: نظر لعلي بطرف عينيه وابتسم. علي: إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد: أنا سايق وبطل كلام وخليني أركز في الطريق. علي: ينظر باتجاه عربية حمزة، وفي باله فعلاً العربية هناك أحلى من هنا. أنا عارف مقعدني مع دول ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...