الفصل 22 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
24
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

علي: ينظر باتجاه عربيه حمزة وفى باله فعلا العربيه هناك أحلي من هنا أنا عارف مقعدنى مع دول ليه. علي: شغلنا إحنا كمان الكاسيت. خالد: مش عندي أغاني، شوف البنات. علي: اه نسيت، أنت أكيد الفلاشه اللي معاك فيها كيف تقطع الجثث. خالد: اه، تحب أوريك إزاي، أصل إيدي بتاكلني بصراحة. علي: أهدي ي صلاح، يخربيت اللي يزعلك. علي: نرمين، أنتي وسندس معاكم أغاني؟ سندس: أه معايا. علي: تمام أوي، يلا شغليها وأنا هظبطلك البلوتوث. سندس: تمام.

وشغلت أغنية لنجاة: القريب منك بعيد والبعيد عنك قريب. علي: مسح على وشه بغضب ونظر لسندس: إيه ده اللي مشغلاه؟ سندس: نجاة. علي: والله عارف إنها نجاة، إحنا مسافرين، عايزين حاجة تفرفشنا يا بنتي، مش شايفة إيه بيعملوا مع حمزة، قربوا يطيروا بالعربية. سندس: حاضر، ثواني. وشغلت أغنية لميادة الحناوي: أنا بعشقك. فنظرت لها خالد من المرآة بعيون كلها عشق وحب لا يوصف، فبادلتها هي نفس النظرات بخجل وأنزللت عينيها سريعاً.

علي: يالهووووووي، إيه ده، مالك ي سندس، نجاة وميادة، هو أنا لو طلبت أغنية تالتة هتشغلي إيه؟ سندس: أنا بشغل الأغاني اللي بسمعها. نرمين: ما هي الأغاني جميلة أهي، نجاة وميادة، إنت عايز إيه. علي: معاكي نت على فونك ي سندس؟ سندس: اه معايا نت. علي: طيب ناوليني فونك اللي كله ألغام. وأخذ منها الفون وبدأ البحث عن أغاني وشغل أغنية "شقلطونى في بحر بيرة" للمطرب حمو بيكا. خالد: إيه اللي مشغله ده، ده صداع والله.

وبدأ علي يعلي صوت الكاسيت وهو يتراقص على الأغنية، ونرمين وسندس بدأوا يندمجوا مع علي في الرقص، وخالد بدأ يضحك عليهم: والله أنكم مجانين. علي: ي عم الدكتور، فرفش، دي إجازة يعني مفيش روتين ولا زفت، عيش أيامك ي عمنا. خالد: على آخر الزمن هعيش أيامي على أغاني مزعجة متجبش غير صداع، أنا عايز أركز في السواقة. علي: تعالى مكاني وأنا هكمل مكانك سواقة. خالد: ما أنت هتكمل بس بعد أول استراحة لينا. علي: طيب تمام.

وبدأ يرقص على أغاني شعبي وهو ينظر على عربية حمزة. الجد: مالكم ي بنات قعدين زعلانين كده ليه. سميحة: البنات وحشوني أوي، ما كنا سافرنا معاهم، واهو كنا اتسلينا في الطريق معاهم. الجد: كلها كام ساعة ونبقى مع بعض، جمدي قلبك، آمال لما البنات تتجوز وتبعد عنك هتعملي إيه. سميحة: أنا عارفة بقي، ربنا يصبرني، هعمل إيه يعني. أميمة: ادعي ربنا يتجوزوا جنبك وميبعدوش عنك. هناء: يلا نجهز الغدا وقبلها نتصل على الأولاد نشوفهم وصلوا لفين.

الجد: هي الساعة كام. هناء: الساعة دلوقتي تلاتة، وخالد قالي إن أول استراحة هيكونوا فيها إن شاء الله الساعة خمسة، إحنا نقوم نتغدى ونتصل بيهم واحنا بنشرب الشاي. أميمة: تمام كده، يلا بينا نحط الغدا على السفر، وبعدها هطلع أنادي لصالح. سميحة: اطلعي نادي صالح وأنا هجهز الغدا، جهز مع الخدم. أميمة: ماشي. وصعدت لزوجها. الجد: أماال عثمان فين؟ أنا مشفتهوش من الصبح. هناء: أصله راح الشركة الصبح بدري ورجع وطلع على الأوضة يرتاح.

الجد: جه إمتى ده، حتى معداش عليا، وسأل خير، في حاجة مزعلاه ولا إيه؟ هناء: والله ي عمي، شكله متضايق وعصبي على الآخر، وبصراحة سبته يقعد لوحده علشان يهدى، ما حضرتك عارف عثمان لما بيتعصب بيحب يقعد لوحده. الجد: يا رب يكون خير، عموما قوموا جهزوا الغدا، ولما ينزل هبقى أشوف ماله. سميحة: طيب اطلعي يا هناء ناديه علشان يتغدى. هناء: حاضر. وصعدت لغرفتها فرأت زوجها جالس على الأريكة وينظر إلى اللا شيء. هناء: عثمان. لا رد.

هناء: عثمااااان. عثمان: نعم، في إيه. هناء: سرحان في إيه، مالك من وقت ما رجعت وأنت سرحان كده، في حاجة. نظر عثمان لهناء وبخبث: أنا تعبان أوي ومخنوق. هناء: خير ي رب، احكيلي يمكن أقدر أساعد برأيي، إذا حابب إنك تتكلم معايا. عثمان: بصراحة بنتك جيلها عريس ومش عارف أفتحها في الموضوع ده إزاي. هناء: بسعادة: وده يخليك تبقى زعلان، المفروض تفرح وتفرحنا معاك، ده يوم المنى لما أشوف بنتي عروسة. عثمان: أهدى عليا وعلى نفسك.

هناء: أنا مبسوطة طبعاً، ده اليوم اللي بتستناه أي أم عشان تفرح ببنتها، بس قول لي من العريس، أنا أعرفه. عثمان: جذب يد هناء بمنتهى العنف وتحدث: بطلي كلام شوية، مش عارف أجمع كلمتين، إيه بلعة راديو يا ساتر منك. هناء: بألم: أنا مبسوطة، إيه الغريب في ده، وبعدين مالك واخد الموضوع على أعصابك ليه.

عثمان: ولا واخده على أعصابي ولا حاجة، بالعكس أنا مبسوط جداً لأنه عريس كويس، بس فيه مشكلة صغيرة أوي، بس البركة فيكي انتي تقنعي بنتك عشان نفرح بيها. هناء: خير، مشكلة إيه، ماديات مثلاً. عثمان: لا، ده مبسوط جداً، بس المشكلة إنه متجوز، بس تعبان مع مراته، ولولا إن فيه عيال كان طلقها من زمان.

هناء: متجوز وعنده عيال، أنت بتقول إيه، ومن غير ما أعرفه لأ طبعاً، دي بنتي الوحيدة، عايزني أرميها ولا إيه، ده لو كان عريس ومدياته بسيطة بس شاري بنتي هوافق، أنت إزاي بتتكلم في الموضوع من أساسه. عثمان: مين انتي عشان تقرري ها، أنا هنا أقول وأنتي تنفذي وبس، وأنتي مطلوب منك تقنعيه بالعريس وبس، وبعدين العريس كلنا عارفينه، المهندس مدحت كبير المهندسين بالشركة.

هناء: وقفت أمام زوجها عثمان بيه، اسمعني كويس، أنا مستحملة العيشة دي عشان ولادي، مستحملة إهانتك واستخفافك بيا، وقولت يا بت عيشي عشان العيال، لغيت شخصيتي وكياني عشانك، بس الواضح إنك بتتمادى ونسيت نفسك، فوووووق، كله إلا أولادي، ساااامع، اوعى تفتكر إني هسكتلك لأ، لحد كده وكفاية، واوعى تفتكر إني معرفش حقيقة شغلك وأسلوبك الملتوي، ولا نسيت إني مهندسة، أبعد شغلك ومصالحك عن بنتي، سمعني، يا إما والله ما هسكت وهتلاقيني أنا قصادك وهبلغ عمي بكل شيئ.

عثمان: اااااانننننتتتي بتقولي إيه، وشغل إيه اللي تعرفيه عني، انطقي، قولى. هناء: هما كلمتين أبرك من عشرة، ابعد عن ولادي، أنا لو عليك كنت اطلقت من زمان، لكن أنا مستحملاهم عشانهم، واتفضل انزل الغدا جاهز، واه، اقفل على الموضوع ده نهائي، سامع. وخرجت من غرفتها.

عثمان: بحالة من الزهول، ومسبهل، معقول هناء تعرف حاجة عن شغلي، معقول، طيب إزاي، وإيه القوة دي كلها في كلامها معايا، حسستني إن هناء بتاعة زمان رجعت، اللي شخصيتها من حديد. طيب والعمل يا عثمان، هتعمل إيه دلوقتي، وأدى هناء هتقف قصادي، وكمان ممكن تقول لبابا، وظل يفكر مع نفسه: بسسسس، خلاص، أنا هتكلم مع نرمين وأقنعها، وهي أكيد هتسمعني، وأنا عارف هدخلها منين، وإن شاء الله توافق، ولما توافق هناء مش هتقدر تتكلم أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...