اتجهوا جميعًا بسيارتهم باتجاه العيادة. سندس: سلسبيل لسه تعبانة، الألم موجود ولا راح؟ سلسبيل: (لنفسها) ما تسكتي يختي شوية، انتي مصدقتي. طبعًا ناس تحب وناس تتقطع. سندس: خالد هي العيادة بعيدة؟ شكل سلسبيل تعبانة أوي. سلسبيل: هار اسوح عليا! (ونظرت لأختها) اسكتي وترتيني، والله خليني أركز في الألم رايح فين وجاي منين. سندس: إيه اللي بتقوليه ده؟ هو الألم في مخك؟ سلسبيل: لأ يختي، في قلبي. سندس: خالد هو الألم ممكن يوصل للقلب؟
خالد: قلب إيه؟ انتي ماشية ورا كلامها، ما أنتي عارفة أختك بتخرف وبتهول. سلسبيل: والله أنت فاهمني، يلا على الصحراوي ونكشف لما نوصل. حد ياخد على كلامي. خالد: (بصوت جهوري) انتي بتهرجى ولا إيه؟ يعني مش تعبانة؟ سلسبيل: (بخوف) تعبانة وهموت أهو عشان ترتاح أنت بالذات. يلا على العيادة وبعدها على المشرحة. علي: نظر على سلسبيل. قربنا نوصل وإن شاء الله نطمن. سلسبيل: (لنفسها) نطمن ليه؟ رايحة أولد؟ يالهووووي عليا! مش عارفة أسكت.
(وردت بغيرظ لأختها) أنتي ماسكاني كده ليه؟ هو أنا ههرب ولا مقبوض عليا؟ سندس: أنا بس قلقانة عليكي، أهو هبعد عنك. سلسبيل: لأ تعالي في حضني، اهو أطمن من اللي هيحصلي من خالد. ربنا يستر. لأ ونرمين وإيمان هربوا على العربية التانية. خالد: يلا وصلنا العيادة، انزلوا. وأنت يا علي خد المفاتيح واركن العربية. علي: تمام. وحمزة وصل كمان أهو، هركن وأحصلكم. حمزة: يلا بينا. واتحركوا جميعًا إلا سلسبيل.
خالد: نظر خلفه ونادى. سلسبيل واقفة كده ليه؟ يلا اتحركي. سلسبيل: اااصصصل رجلي مش شيلاني، مش قادرة أمشي. حمزة: لخالد هي الأعراض دي طبيعية ولا هي بتخوفنا؟ خالد: لأ طبيعي، إذا فيه التهاب في الزايدة بتعمل مضاعفات زي كده، تنميل في الرجل وإحساس بالقيء، ألم في البطن. حمزة: ذهب لسلسبيل وامسك بيدها بكل حنان. تعالي أمشي، اتسندي عليا. سلسبيل: اتسند عليك ليه؟ هو الواد هيقع ولا إيه؟ أنتم بتعملوني كده ليه؟
علي: مالها سلسبيل يا حمزة؟ ماسكها كده ليه؟ هي تعبت؟ حمزة: اها تعبت شوية وجيت أسندها. إيمان ونرمين: الحقي سولى هتموت من الخوف وهتكشف نفسها. بس بصي شوفي علي وخوفه عليها. لأ وغيرته كمان. خلينا نتفرج، مش هي عاملة فيهم سبع فوايد؟ خليها تفيد نفسها. ههههههههههه. علي: تقدم من سلسبيل وابعد أيدي حمزة عن سلسبيل وامسكها هو وتحدث لها. تعالي أمشي براحة وعلى أاقل من مهلك. حمزة: (بضحكة خفيفة لأخيه)
منا قلتلك إنك وقعت، بس إزاي منعاندش. إيمان: اوووووبا شفتي علي طلع واد خطير. سحب البت ومسندها. نرمين: الفسحة احلوت وسلسبيل هتلبس هي كمان. بس مش باين عليها حاجة لعلي. سلسبيل: أمشي على طول وإن شاء الله هوصل مع أذان الفجر. أصلي تعبانة. علي: تحبي أشيلك وأطلعك؟ سلسبيل: ليه كيس جوافة حضرتك هتشيله ولا إيه؟ وصعدوا جميعًا للعيادة. *** الجد: حمزة اتصل أو أي حد من الأولاد. بقالهم كتير في الاستراحة. سميحة: هرن عليهم.
(ورنت على خالد) خالد: رأى التليفون ورقم عمته. ونظر لحمزة. طيب هقولها إيه دلوقتي؟ إذا عرفت إن سلسبيل تعبت، هي ولا جدي ممكن يركبوا وييجوا. حمزة: أخد التليفون ورد. الو ي عمتي، إزيك عاملة إيه؟ سميحة: مش بترد على طول ليه؟ وبعدين أنا طالبة خالد، بترد ليه؟ أنت في حاجة يا حمزة؟ حمزة: لاء، أصل خالد أخد البنات ودخل الكنتين هيجيبوا حاجات ليهم. والفون رن، قولت أرد لحسن تقلقي. سميحة: طيب تمام. خد كلم جدك.
الجد: أيوه يا حمزة، متصلتش ليه يا حبيبي؟ وعرفتني هتباتوا ولا هتكملوا؟ حمزة: إن شاء الله هنكمل. أصل أنا وخالد نمنا كتير وممكن إحنا نكمل. الجد: طيب على مهلكم. وطمنوني لما توصلوا في أي وقت، لأني مش هنام غير لما أطمن عليكم. حمزة: حاضر ي جدي. يلا مع السلامة. (وأغلق الهاتف واتجه للعيادة وسأل على خالد) علي: لسه داخل غرفة الكشف والبنات دخلوا معاه. حمزة: ربنا يسترها وإن شاء الله ميكونش في حاجة. علي: (بخوف ظاهر على وجهه)
ي رب إن شاء الله خير. خالد: لإيمان. سلسبيل جهزت؟ ادخل أكشف. إيمان: ثواني يا خالد. خالد: للدكتور. أنا متشكر جدًا، بس اعذرني خفت من تعبها فقلقت واتصلت بصفوت وهو دلني على حضرتك. الدكتور: إحنا أصدقاء مهنة وحضرتك تتفضل في أي وقت. سلسبيل: يخربيت بيوتكم! كلها اتصرفوا، هقول إيه لخالد؟ شوفيلي حل بدل ما أنتي فاتحة لي حنكك كده. نرمين: فين السبع فوايد بتوعك؟ هاااا.
سلسبيل: والله حاضر. والنعمة لاطلعهم عليكي العشرين فايدة مش سبعة. ويلا نادى أخوكي يقطعني، خليني أخلص. إيمان: خالد تعالى، سلسبيل جاهزة. سلسبيل: اااااه ي جزم! أنا حاسة إني هولد. إيه دهون اللي أنا فيه. خالد: سندس خليكي انتي هنا مع سلسبيل. وأنتم استنوا برة. إيمان ونرمين: حاضر. خالد: بدأ الكشف على سلسبيل. وبعد دقائق من الكشف. استنى خليكي زي ما انتي. واستدعى الطبيب الآخر وتحدثوا بالإنجليزية. وهما خالد وشغل السونار (الأشعة)
. فنظرت سلسبيل لأختها وهي تتعجب. خالد: يلا قومي البسي وحصلينا برة. سلسبيل: سندس انتي فاهمة حاجة؟ هو خالد فرحان بحاجة فيحب يوريها للدكتور التاني؟ سندس: بس حياتك كلها هزار. إيش حال إنك عيانة. سلسبيل: اااه اها صح نسيت والله إني كنت على شزلونك الاعتراف. إيمان: خير يا خالد؟ سولى مالها؟ خالد: مفيهاش حاجة. تعب بسيط ومع العلاج هيروح. خرجت سندس مع سلسبيل وسألت خالد. إيه الأخبار؟
خالد: عندها شوية التهابات خفيفة ومع العلاج هتروح. سلسبيل: التهابات؟ أنا جت امتى دي؟ والله شكلك دكتور فسفس. إيمان: بتبرطمى بتقولي إيه؟ سلسبيل: والنبي اسكتي عشان عندي التهابات. لابخهم في وشك واهو نبقى جمعاااااء في الالتهابات بتاعة أخوكي. خالد: سلسبيل تعالي معايا. سندس: على فين واخدها؟ خالد: هنزل المعمل اللي تحت نعمل تحاليل زيادة تأكيد.
سلسبيل: لأختها. أه أصل التهابتي أنا غير أي حد. وسعي يختي خلينى أحلل لما أشوف أخرتها إيه مع حلمبوحة ده. علي: خير يا خالد؟ مالها سلسبيل وأنتم رايحين فين؟ خالد: هننزل المعمل اللي تحت هعملها تحاليل عشان أطمن. علي: أنا جاي معاكم. خالد: تعالي يلا. ونزلوا مع بعض للمعمل. خالد: يلا ارفعي كمك عشان هيسحبوا لك عينة دم. سلسبيل: حرام عليك! أنت عايز تصفيني وتسحب دمى. خالد: انجزي بقي يلا. دي كلها سرنجة واحدة. خلينا نمشي.
علي: أنا هكون معاكي. تعالي. ودخل معها للداخل لسحب العينة. فرفعت أكمامها للأعلى. وتحدثت. لأ لأ أنا خايفة مش هدخل الإبرة دي. علي: جلس بجوارها وأمسك يدها وقال. انظري لي ولاتبالي. سلسبيل: أنظر لك ولا أبالي؟ كيف يا ابن سويلعة؟ قوم يا علي أنت جاي تهزر. علي: نظر للدكتور. اسحب لها العينة. فأمسك برأسها واحتضنها لصدرة. فاسبلهت سلسبيل من حركة علي. ولكن ما هذا الشعور؟ كانه ماس كهربائي. وأغمضت عينيها.
علي: ياريت أقدر أدخلك جوة ضلوعي وآخد كل آلامك كلها. أنا مش متحمل تعبك خالص. الطبيب: عمال يحدثهم بأنه انتهى من سحب العينة وهم ما زالوا على وضعهم. سلسبيل بين أحضان علي. فدخل خالد فراى كل منهم في عالم آخر. خالد: بابتسامة ونظر لهم. أنا إحساسي ميخيبش أبدًا. القط يحب خناقه. خالد: سلسبيل! يا عليييييي! علي: إيه مالك بتزعق كده ليه؟ سلسبيل: (بإحراج) ااااه خلصت أنا ي دكتور. الدكتور: ههههه اها من بدري.
وخرجوا ثلاثتهم للخارج. وطلب خالد حمزة وتحدث له. أنا عند السيارات. انزلوا. *** الجد: مش عارف أنام من غير البت سولى. وكمان قلبي مقبوض كده ومش عارف مالي. سميحة: عشان تبقي تتريقي عليا وتقوليلي هتعملي إيه لما يتجوز. الجد: معاكي حق. وبصراحة سولى لو بعدت عني أموت. سميحة: بعد الشر عليك ي حبيبي. بس سنة الحياة. هناء: ده يوم السعد لما نشوفهم أجمل وأحلى عرايس.
أميمة: يااااه نفسي أفرح بيهم كلهم. نفسي في أحفاد ألعب معاهم ويملوا علينا البيت. الجد: يتحدث مع نفسه. أيوا صحيح. أنا إزاي ساكت على الشباب دول؟ أنا لازم أعمل حاجة عشان أجوزهم وأفرح بيهم. وكمان البنات. طرق على الباب. سميحة: الباب بيخبط ولا بيتهيأ لي؟ أميمة: قامت وفتحت الباب. عثمان أهلاً وسهلاً نورت. تعال. عثمان: كلكم هنا؟ مش هتناموا ولا إيه؟ صالح: م إحنا هننام هنا النهاردة. قرارات الحريم. تعالى أنت كمان بات معانا.
عثمان: وماله. أهي كلها نومة. (ونظر حوله) هو فيه كام أوضة هنا؟ أميمة: الملحق ده كبير. فيه خمس غرف نوم وريسبشن كبير غير ده. عثمان: طيب إيه المميز اللي يخلي حمزة يسكن هنا؟ سميحة: أنت عارف ابن أخوك. محدش يقدر يغصب عليه. وأحنا سبناه على راحته. وأدينا أهو إحنا كمان بننقل للملحق عنده. عثمان: ي ترى أوضة حمزة فين؟ أميمة: أنا هدخل أنام. مش قادرة. أنا صاحية من بدري. صالح: خديني معاكي. هننام في أنهي أوضة؟
أميمة: أي أوضة. كلهم كويسين. سميحة: وأنا كمان هنام. يلا ي بابا نام شوية قبل سفرنا. الجد: قام وقف. يلا. وأنتي يا هناء مش هتنامي؟ هناء: اه بس شوية كده وأنام. الجد: على راحتك ي بنتي. عثمان: هي أوضة حمزة فين؟ لحسن أدخل أنام فيها بالغلط. أميمة: الأوضة اللي هناك دي بتاعة حمزة. يلا تصبحوا على خير. هناء: (بنظرة منها لعثمان) ففهمت أنه يريد أن يدخل لغرفة حمزة. فابتسمت وقامت. أنا داخلة أنام. أنت هتقعد؟
عثمان: اه. مش جيلي نوم. شوية وأحصلك. هناء: دخلت وعلى وجهها ابتسامة. وأمسكت بمفتاح غرفة حمزة. سبحان الله. قفلت الأوضة ونسيت. وحطيته في جيبي. أهو ربنا عالم. عثمان: بعد أن اطمئن من أن الجميع ناموا. ذهب إلى غرفة حمزة. وامسك المقبض. إيه ده؟ ده مقفول. هي أميمة قفلت الأوضة ليه؟ أكيد هو طلب ده. يبقى الأكيد فيه ورق مهم. أنا لازم أدخل الأوضة دي.
وبعد مرور عدة ساعات. دخل عثمان لغرفة حمزة فرأى بعض الأوراق والملفات بداخل مكتبه. عثمان. إيه ده؟ أوراق المناقصة. معقول؟ ده مغير فيها حاجات. كنت هتوديني ورا الشمس ي حمزة. بس أنت مش قدي. وأنا اللي هخلص منك. وجدك أولنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!