الفصل 26 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
22
كلمة
2,317
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

دخل عثمان غرفة حمزة فرأى بعض الأوراق والملفات داخل مكتبه. عثمان: إيه ده؟ أوراق المناقصة؟ معقول ده مغير فيها حاجات؟ كنت هتوديني ورا الشمس يا حمزة. بس أنت مش قدّي وأنا اللي هخلص منك. جدك أولنا. ************************** حمزة: الو. أيوه يا خالد. تعبت من السواقة؟ خالد: لأ مش تعبان. وكلهم نايمين. خلاص إحنا داخلين على البلد. شوية وأصحيهم. حمزة: طيب مش عايز تطمني ليه على سلسبيل؟ أنا حاسس إن في حاجة من تعبيرات وشك.

خالد: مش وقته. لما نوصل نقعد مع بعض. حمزة: قفل الخط. ربنا يستر. هيكون في إيه بس! لأ لأ إن شاء الله خير. أنا مخي رايح لفين! إيمان: بتثائب. حمزة إحنا فين دلوقتي؟ حمزة: إحنا على أول البلد. عشر دقايق ونوصل إن شاء الله. إيمان: تحب أكمل مكانك سواقة وتريح شوية؟ حمزة: لما نروح هريح براحتي. فوقي أنتي نرمين. يييييييي نسيت أسأل خالد سلسبيل تعبت تاني في الطريق ولا إيه. إيمان: هتصل بسندس وأسألها. سندس: أيوه يا إيمان.

إيمان: أنتم لسه نايمين؟ يلا فوقوا علشان وصلنا البلد. وطمنيني سولى تعبت ولا حاجة. سندس: لأ الحمد لله. هي نايمة مش هصحّيها غير لما نوصل. إيمان: تمام. وأغلقت الخط وطمنت حمزة على سلسبيل وأنها نائمة. علي: نظر للخلف فرأى سلسبيل نائمة. ووجه نظره لسندس: صحّيها علشان وصلنا خلاص. سندس: حاضر. وبدأت تفوق أختها. سلسبيل حبيبتي قومي يلا وصلنا. سلسبيل: أخيرًا. أنا تعبت من النومة دي وكمان بردانه.

علي: خدي البسي الجاكيت ده وادفي نفسك لحسن تتعبي. سلسبيل: ااااه صح. أنا عيانة. هات لما ألبس وأدفي نفسي. أصل العيا مر يصحبي. علي: إيه ده! انتي رديتي عليا أهو. يعني وقعتي في كلامك. هههههههه. سلسبيل: ضيقت على عينيها. أنا كلمتك ي جدع أنت. وبعدين أنا عيانة محدش يزعلني. لارقد فيها. أها أنا بقولكم أهو. علي: شوفي إزاي طيب. والله حاضر.

سلسبيل: هو مفيش غيري عيانة وكمان البيه بيستحلف لي. وإيمان ونرمين بيتهربوا مني. لأ وايه سندس بتديني عطف الأمومة وقبض عليا. سندس: أنا سبتك أهو. البسي يلا علشان متبرديش. سلسبيل: لبست الجاكيت واتدفّت وربعت إيديها أمام صدرها. واشتمت رائحة فمالت نحو ياقة الجاكيت. إيه ده! الريحة دي. ونظرت لعلي. امممممم. هو الجاكيت بتاعه. سلسبيل: سندس. هو علي لابس جاكيت؟ وكان جايب ده ليه؟ معقول بيلبس اتنين فوق بعض؟

سندس: معرفش. متسأليه هو ما هو قدامك أهو. ومالك كده موطية صوتك؟ سلسبيل: أصل أنا مؤدبة. ههههههههههههه. ****************************** الجد: هي الساعة بقت كام! ووقف الجد. ياااه الساعة السادسة الفجر. راح عليا. يييي. ما كانت سولى اللي بتصحيني. يلا أقوم أصلي وبعدها أتصل أطمئن عليهم. هناء: صباح الخير يا عمي. الجد: صباح الخير يا بنتي. يعني صاحية بدري. هناء: أنا على طول بصحى من صلاة الفجر لحد الضحى ومش بنام تاني.

الجد: ياااه. أول مرة أشوفك وأنتي صاحية في المعاد ده. هناء: القصر كبير. وبعدين بفضل جوه الجناح مش بطلع غير لما الكل يصحى. وبعدها بنزل. الجد: هههه. يعني الملحق الصغير ده يخليني أصبح بالوش اللي يجيب الخير. شكلي كده هقعد مع حمزة هنا. هناء: هههههههههههه. أه والله. بس المكان به أجمل لما نرجع إن شاء الله. نبقى نقعد هنا كل يوم مع حمزة ونرجع القصر على النوم. اللمة مع الأولاد ليها طعم تاني.

الجد: هتوضى أصلي. ولما أرجع نتصل بالولد. هناء: تحب أعملك حاجة تشربها دافية؟ الجد: أه. ينسون من غير سكر. كانت بتعملهالي سولي. هناء: يا بختك بيها يا عمي. البنت روحها فيك. الجد: ده أنا اللي روحي فيها. حبيبة قلبي من جوة. كلهم عندي أغلى من بعض. أميمة: صباح الخير عليكم. أنا سمعت صوتكم قمت على طول. الجد: هههههههههههه. لأ ده الملحق ده فظيع. بالرغم من صغره بس محاوطنا. مش تيهين فيه زي القصر.

أميمة: والله معاك حق والله يا عمي. فعلاً تهنا في القصر ومش بيجمعنا غير الأكل وبس. وكل واحد في مكان. الجد: معاكم حق. هقوم أصلي أنا علشان نستعد للسفر. وذهب الجد للصلاة. أميمة: هناء. مال وشك متغير كده ليه؟ عثمان ضايقك تاني؟ هناء: لأ أبداً. مفيش. بس قلقانة وعايزة أطمن إذا الأولاد وصلوا ولا إيه. أميمة: أنا لسه قافلة مع حمزة. هما وصلوا على أول البلد. يعني قالي عشر دقايق ويوصلوا.

هناء: الحمد لله. وأكيد هيناموا على طول. وخصوصاً حمزة وخالد سايقين الليل كله. أميمة: أه ممكن. يلا أنا هروح للقصر أجهز الفطار. هناء: لااااااا. هنفطر هنا أو برة في الجنينة. أهو تغيير. أميمة: طيب. هصحى صالح علشان يجهز ويلبس. وكمان سميحة هصحّيها. هناء: روحي انتي لصالح. وأنا هصحّي سميحة. يكون عمي خلص صلاة. ****************************** حمزة: حمد الله على السلامة. خالد: الله يسلمك. ياااااه الجو والنسمة بتاعة الصبح تجنن.

سلسبيل: شم النسمة كويس ي دكتور. وركز. اااه ركز فيها. محلاها النسمة. خالد: ضيق ما بين عينيه. مالك؟ انتي بتقولي إيه؟ أركز إزاي في النسمة؟ سلسبيل: هقولك أنا. وجريت عليها نرمين وإيمان. هتقولي إيه! بطلي كلام ويلا خلينا ندخل شنطنا. سلسبيل: سيبوني أشرح له. ما هو لازم حد يشرح له. بتاع التقطيع تحسه متبرمج على الطب. طلع عندي التهابات. لأ وايه سحب دمي. وصمتت ونظرت لهم. أنتم بتتكلموا معايا ليه؟

مش اتهربتوا مني وسيبتوه يشرحني ويعملي تحاليل. بس التحااااليل دي حلوة بشكل. وسرحت وهي مبتسمة. إيمان: الحقي. البت ضاعت مننا. سندس: أنا دخلت شنطتي وصحيت واحد من الخدم وهييجي يدخل باقي الشنط. سلسبيل: نظرت لخالد. والله سندس دي مفيش زيها وشاطرة كده. أول واحدة دخلت الشنطة وجابت الحرس وراها. أقصد طلعت لنا بواحد من جوة. فنظر خالد باتجاه سندس وهو يبحث عن هذا الرجل الذي تتحدث عنه سلسبيل.

سلسبيل: يعيني على الصبر ده. أنا هتسلى أحلى تسلاايه والله. إيمان: بس ي بت هتفضحنا. إيه اللي بتعمليه ده. سندس: مالك ي سولى؟ انتي بتقولي إيه؟ هو التعب رجعلك تاني؟ أناديلك خالد؟ سلسبيل: تعب إيه يا حجة؟ عايزة تنادي على خالد؟ نادي وجربي صوتك. لكن أنا لاااا. أنا بقولك أهو. ناس تح. ووضعت نرمين يدها على فمها. هوسسسس. إيه فضيحة. انتي. إيمان: بت انتي على الله تقولي حاجة غير لما ترجعي لنا سمعة.

سلسبيل: والنبي بطني بتوجعني. أصلي بتنفخ من أني أحفظ سر. وتحسيني كده عندي زي شلل أطفال. خالد: إيه رجلك نملت تاني؟ وحاسة بإيه؟ نظرت سلسبيل للخلف. هو بيطلع امتى ده؟ هو اللي بعمله فيهم. خالد هيطلعه عليا ولا إيه؟ سلسبيل: والنبي أنا فلة. وكنت بسألهم علشان أنط الحبل. أصلها رياضتي المفضلة. خالد: تنطي إزاي وأنتي تعبانة كده؟ أوعي. سمعاني. سلسبيل: حاضر. عارفة. أصلي عيانة وتعبانة. والواد هيقع. طيب ينفع أتمشى ولا خطر على الجنين.

حمزة: اسمعي الكلام وبطلي رغي كتير. وعايزة تتمشي فين؟ ريحي شوية واخرجي زي ما انتي عايزة. وكمان مش هتسلمي على جدّي رأفت ولا إيه؟ سلسبيل: اها صحيح. جدّي. أسلم عليه وأنام معاه وأبعد عن بتاع المشرط. علي: ممنوع تباتي هناك. دي أوامر جدّي محمد. ولانسيتي. كلنا هندخل نسلم ونطلع على الديوان. يكون الفطار جهز. حمزة: الساعة سبعة. زمنهم صحيوا من بدري. سلسبيل: بتعجب. وأنت يلي كنت مهاجر معاك أجندة مواعيد نومهم ولا إيه؟

علي: وطّي صوتك لينفخك. مش لاقية غير حمزة وتتريقي عليه. سلسبيل: ١٢٣٤٥٦٧٨٩١٠١١. سندس: كفاية عد. هتفطقي ي قلبي. ردي عليه وخلاص. مش هتعرفي تكملي الرحلة غير بنقاراك معاه. اتنزلي وبطلي تتجنبيه. إيمان: وأنا مع رأي سندس. متبوظيش الرحلة. نرمين: أه والله. شكلك وحش وانتي عاملة فيها العاقلة الرزينة. سلسبيل: طاااا. صلحوني انتوا واضغطوا عليا علشان ما يبانش إني اتنازلت وكلمته. وكمان هخسر الرهان ويطلب مني حاجات.

إيمان: عندي أنا دي. أنا هتحايل عليكي قدامه. ماشي. سلسبيل: أه. وتبوسي إيدي وراسي وشوية حركات كده. إيمان: باسك قرد ي شيخة. امشي يلا قدامي. سلسبيل: مشيت أهو. ونظرت للخلف. فرأت حمزة وكأنه يبحث عن شيء ضاع منه. وهو ينظر تارة لمنزل جده رأفت وتارة نحو الجنينة. سلسبيل: وتقدمت خلف حمزة وهو لم يشعر بها. والجميع دخلوا إلى الملحق إلا هي. ظلت خلف حمزة تتلصص عليه. حمزة: بصوت يسمعه هو. أخيراً. ياااه. أخيراً شفتك. وهملي عيني بيكي.

سلسبيل: حمزة اللي حيلتنا عقل باظ. بيبص على البوابة الحديد. وهملي عينه منها. ما إحنا عندنا بوابة أكبر وأحلى من دي. ونظرت لحمزة بتعجب. حمزة: وتقدم بضع خطوات للأمام. ونظر وابتسم. سلسبيل: هار أسوح. ده اتلحس خالص. هو بلع إيه يختي. حمزة. فخطت هي كمان بضع خطوات. فسمعته يتحدث. حمزة: وحشتيني. وحشتيني يا أغلى من حياتي. أخيراً هشوفك كل يوم ونقعد سوا. والله مش مصدق.

سلسبيل: لأ صدق. أنا شيفاك أهو ماسك الحديد بتاع الباب وهتاكله. أه يا مجنينو. ثواني وسمعت صوت هامس لحمزة. وأنت كمان وحشتني. الحق الحديد نطق. مين دي اللي بتتكلم ومستخبية كده ليه؟ تكونش من الأقزام. حمزة: أنا جي. أنا وإخواتي هنفطر معاكم. اطلعي انتي وبلغيهم بوصولنا. سلسبيل: جريت وراء شجرة. لكى لأ براها حمزة. وتحاول أن تعرف من هي حبيبة حمزة هذه. حمزة: سلام مؤقت. الصوت سلام.

سلسبيل: خرب بيتي ياني. أهو بطني بتوجعني. إيه كمية الأسرار دي؟ كده أنا هنفجر. طااا. أحكي لمين! علي: لسندس. هي سولى فين؟ المفروض أنها عيانة. مش تخلي بالك منها. أنا مش لاقيها. سندس: كانت برة مع حمزة تقريباً. حمزة: مالكم بتسألوا على مين؟ علي: هي سولى معاك؟ حمزة: لاء. مكنتش معايا ولسه داخل من برة. ومشفتهاش. سلسبيل: هو إنت هتشفني ولا هتشوف أم سحلول اللي مش باين منها غير صوتها؟ أخ منك ي حمزة ي نمس. علي: كنتي فين ي هانم؟

مش تعرفينا مكانك. سلسبيل: لحمزة. قول للأخ يطلقني علشان مش طايقة العيشة معاه. بس على شرط ياخد العيال يربيهم. أه. خليني أشوف حالي. حمزة وعلي: نظرا لبعضهما. ونرمين وسندس وإيمان مبهتين. خالد: مالكم؟ في إيه ومالكم كده متنحين؟ حمزة: اتفضل. الهانم بتقول إيه لعلي علشان بيسأل عليها. خالد: خير. قالت إيه؟ سلسبيل: وضعت يدها وتابت ذراع خالد. تعالى أنا علشان أشرحلك المواضيع. ييييييي. أقصد أشرحلك.

خالد: أنا مصدع ومش فايقلك. وجعان. ويلا علشان نسلم على جدكم. انجزوا. سلسبيل: والله حرام. ما هو لازم أتكلم. من كتر الأسرار بطني هتنفجر. خالد: وقد سمع آخر كلمة. مالك ي سولى؟ حاسة بإيه؟ أنا هغطي وأنزل أجيب لك الدوا بتاعك. ومتتعبيش نفسك. سلسبيل: لا متخافش عليا. ومش هشيل حاجة تقيلة. وهاكل جبنة قديمة. وهولع في أم الفسحة اللي جت على دماغي دي. إيمان: جريت عليها. تعالي معايا. واهدي بس. مالك منفعلة أوي كده ليه؟

سلسبيل: يعني مش شايفة أخوكي بيعاملني إزاي؟ تقوليش يختي مشافش عينين قبل كده ومصدق لاقاني. فار تجارب. فكوني منه. لحسن أتكلم. كل ما أجيب سيرة بطني يجرى عليا. الله. أسيبهاله. أنا بطني دي. ولا أعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...