الفصل 24 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
21
كلمة
1,846
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سلسبيل: فتحت الفون وبدأت تبحث عن الرسايل فوجدتها من نرمين. سلسبيل: الرسائل من نرمين، افتح ولا لما نوصل؟ تقريبًا براحتك. إيمان: هي نرمين بتراسلني ليه؟ افتحي كده، ليكوا حاجة؟ سلسبيل: فتحت الرسالة وجحظت عينيها وتغمضها. إيه ده؟ والله العظيم طااااا. إمتى وإزاي؟ يا لهوي، يا عيني على الصبر. إيمان: إيه؟ بتكلمي نفسك؟ إنتي اتجننتي على الآخر؟ والله مالها نرمين.

سلسبيل: أصل البت أختي، درجة الحرارة عندها 50 ويظهر إنها هتفرقع. بس على مين؟ أنا عرفت ولازم أعرف كل حاجة. إيمان: يا بت فهميني، إيه اللي هتعرفيه؟ ومين دي اللي درجة حرارتها 50؟ سلسبيل: سندس أختي، ههههههههههههه. يا لخبتي يا أنا، ويخبتك يا أختي. والله أنا قولت بنات العيلة دي غفر، حتى اللي قلبها طاير مش عارفة ترسي فين. إيمان: بت قولي في إيه؟ صوتي هيعلى وحمزة هيصحى. سلسبيل: نرمين بتقولك إن سندس شكلها بتحب وواقعة على الآخر.

إيمان: بتحب وواقعة في مين دي؟ اللي مابينش عليها؟ ومين سعيد الحظ؟ سلسبيل: دكتور العيلة. يالهووووووي. دي بينها هتحلى والفسحة هتبقى عنب. ده أنا هعمل عمايل. إيمان: على الله تتصرفي أو تعملي حاجة من غير ما ترجعيلي. سمعة، وكمان بلاش تعرفي نرمين إنك إنتي اللي قريتي الرسايل علشان متزعلش. سلسبيل: إيه؟ ورقة الطلبات اللي طلبتيها دي؟ هو حد فهمك لا سمح الله إني أعرف أخفي سر؟

بطني بتوجعني ونفسي بيروح وبيحصل لي سرعة ضربات في القلب. إيه؟ عايزاني أموت؟ إيمان: آآآآآه منك. إياكي. أنا بحذرك. وكمان أوى تعرفي سندس بحاجة. سلسبيل: لأ بقى متقوليليش موتي بالمرة. إيه الاتهاض ده؟ والله الفسحة هتحلى. وبعدين أنا عندي أفكار تخلي المشرط ينطق. إيمان: مشرط إيه؟ سلسبيل: خالد دكتور التقطيع. البت قلبها هيفط وهو طبيب جراح ولا داري. بس على مين؟

والنعمة لأنطق. أنا م صدقت حد فينا يتنيل يحب بدل ما سمعة بنات عيلتنا نزل الأرض. إيمان: طيب وإنتي ليه قلبك قافلاه يا أختي؟ افتحيه. ولا وربيع؟ سلسبيل: مين مفهمك إني موربة الباب؟ أنا فتحاه والنعمة. بس محدش عبرني. يمكن بعد ما نلبس دريس أضبط. إيمان: تصدقي صح. وياخدك واحد من الصعيد وتربيله معيز وبقر وفراخ. سلسبيل: أربي إيه؟ مش لما أربي نفسي الأول؟ وبعدين أنا إيه يحوزني في الصعيد ده؟

أني عسولة وأنا مقدرش أبعد عن جدو أبداً. أنا هكتبه معايا في القايمة. آه، ده حبي الأول. إيمان: إنتي يا بت كبرتي وبقيتي عروسة ولسه متعلقة في جدي زي العيال الصغيرين. كبري. سلسبيل: بحزن ودموع ترقرق في عينيها. أنا طلعت ملقتش بابا. لقيت حنية جدو وقلبه اللي احتواني واللي بشكيله أي حاجة تزعلني. إيمان: أنا آسفة يا قلبي، والله ما كنت أقصد أزعلك. أصلك بتنامي في حضنه لحد دلوقتي وعمالة تقولي أحب وأتجوز. طيب إزاي؟

سلسبيل: جدو الأمان والراحة، واللي عايزني جدو قبلي ده شرطي طبعاً. إيمان: لأ والله ما إنتي. لما تتجوزي يا حبيبتي هيبقى ليكي حياتك الخاصة. إزاي يعني هتسيبي جوزك وتنامي مع جدك؟ سلسبيل: أنا آخري في الجواز الفرح والفستان وبسسسس. وجدو أولاً وأخيراً ده قلبي. ************************* سميحة: أميمة أنا خلصت كل حجتي وطلعت الشنط كلها. بس هروح على الملحق أنام هناك. هناء: وأنا جهزت اللبس اللي هلبسه. ويلا هروح معاكي، يلا.

أميمة: هي جت عليا ولا إيه؟ هروح أشوف صالح وأجيلكم. سميحة: ههههههههههههه. هو إنتي عايزة تقنعيني إنك هتسيبي صالح وتنامي معانا؟ أميمة: الله! إنتي هتستلميني ولا إيه؟ آه بس هشوفه عايز حاجة وأجيلكم. الجد: واقفين كده ليه عند الباب؟ سميحة: هنروح الملحق ننام هناك للصبح. الجد: خدوني معاكم. آه، كله تغيير. وأنا مش هعرف أنام من غير البت سولي. هناء: البنت بتعمل جو للبيت روعة. ربنا يحميها يا رب. صالح داخل من باب القصر اتخض. إيه ده؟

واقفين ورا الباب ليه؟ سميحة: علشان نخضك. ههههههههههههه. أصلنا رايحين الملحق كلنا. إلا أميمة كانت تفتكرك فوق. كانت هتسألك تبات معاك ولا معاها. صالح: ههههههههههههه. الجد: هههههههه. معاها ولا مع صالح؟ يعني في كلتا الحالتين هتبات مع صالح. سميحة: آه طبعاً، كلنا عارفين إنها مش بتنام من غيره. ده لما بيسافر بتروح تنام مع أي واحدة من البنات. صالح: حبيبتي يا ميما. هبخرك من عيون سميحة. أميمة: هههههههه. ربنا يخليها. دي حببتي.

الجد: طيب اللي هيبات معانا يحصلنا. فتحرك الجد ومعه هناء وسميحة. صالح: يلا بينا معاهم. أنا عايز أجرب اللي بتقولوا عليه. أميمة: كفاية إن ريحة حمزة فيه. دي كفاية عليا. فذهب صالح مع أميمة وراء أبيه. ************************* ومرت عدة ساعات في الطريق. فافاق حمزة وتحدث إلى أخته. حمزة: إيمان، إحنا وصلنا لفين؟ أنا نمت كتير شكلي. سلسبيل: إنت كنت نايم مع ناس الكهف. إحنا وصلنا المنيا آه.

حمزة: طيب تمام. معلش يا إيمي سبتك تسوقي الطريق ده كله. بس كنت نعسان جدا. إيمان: بصراحة السواقة مع سلسبيل ممتعة. ومحستش بالطريق. سلسبيل: أصلي أنا سبع فوايد في بعض. علشان تعرفي قيمتي. حمزة: هتصل على خالد وأشوف هننزل فين ولا نكمل. إيمان: أوك. اتصل. خالد: الو. أيوه يا حمزة. أنا بصراحة نمت وعلي كمل ولسه قايم من النوم. حمزة: طيب يلا ننزل على أي كافيه نشرب حاجة وبعدين نشوف هنكمل ولا نبات.

خالد: أوك. ونظر إلى علي. شوف أي كافيه ننزل فيه. علي: حاضر. لأني صدعت وعايز أنام بصراحة. اللي يسافر مع سندس لازم يجيله ارتخاء أعصاب من أغانيها. سندس: بطل تريقة. والله أغاني جميلة. مش أحسن من أغنياتك اللي عملت تلوث سمعي. نرمين: في كافيه هناك. يلا ننزل. حسن حاسة إني مكعبشة في بعضي والله. علي: خلاص هركن. ويلا ننزل. وحمزة ورانا اهو. ********************* الجد: الله الملحق ده جميل. أنا أول مرة أدخله. بس فيه راحة نفسية.

سميحة: مش قولتلكم هنرتاح هنا. الجد: اتصلوا على الأولاد نطمن عليهم. أميمة: حاضر. واتصلت على حمزة. الوووووووو. إيه يا حبيبي؟ مش بتتصلوا علينا ليه؟ حمزة: والله أنا نمت. وإيمان ساقت مكاني. ولسه صاحي. ونزلنا على كافيه في المنيا نشرب أي حاجة. سميحة: اسأليه هما هيباتوا ولا يكملو. أميمة: سمعت يا حمزة. حمزة: لسه مقررناش. بس أفوق كده وأكلمكم. ماشي. أميمة: ماشي يا حبيبي. مع السلامة. واغلقت معه المكالمة. **********************

حمزة: علي اطلبلي قهوة دبل سادة على ما أغسل وشي. علي: حاضر. وأنتم يا بنات هتشربوا إيه؟ إيمان: أنا قهوة مظبوطة. سندس: نسكافيه. سلسبيل: أنا عايزة عصير وبسكوت سادة ونايتي. وإذا في بسكوت بالشوكولاتة كمان ياريت. علي: أجيبلك الكنتين كله؟ إيه بلاعة واتفتحت. سلسبيل: إيمان أنا قولت طلبي صح. ياريت بسرعة وخليهم اتنين عصير علشان أبلع كله. نرمين: هي اتجننتك في الفسحة دي. وشكلها بتنفس.

علي: بغيظ ولنفسه. لما أشوف هتفضلي تتجنبيني لأمتى. مااااشي. خالد: ياااه. أنا نمت كتير أوي وحاسس إني فوقت. حمزة: من خلف خالد. وأنا كمان نمت من بني سويف للمنيا. وشبعت نوم. خالد: خلاص نكمل إن شاء الله. أنا وإنت نكمل والباقيين يناموا. حمزة: أوك تمام. فين قهوتي؟ علي: هيجيبها دلوقتي. إيمان: نرمين، بهمس: إيه اللي خلاكي بتقولي إن سندس بتحب خالد؟ هي قالتلك؟ نرمين: لأ، بس بصي، من وقت للتاني بتخطف نظرة. وبعدين باين عليها.

إيمان: طيب وخالد إيه من ده كله؟ نرمين: للأسف مش عارفة، بس لازم أعرف الحب متبادل ولا من طرف واحد. إيمان: وهتعرفي إزاي؟ نرمين: بصراحة مش عارفة، بس أكيد هعرف. سلسبيل: من خلفهم: أنا عندي خطة جميلة، خلوني معاكم في العصابة وهنفعكم والله. نرمين: بخضة: إيه ده؟ انتي واقفة تتصنتي علينا؟ سلسبيل: لأ، أنا واقفة، الكلام شدني لهنا فانشدّيت لوحدي. سندس: أخذت النسكافيه بتاعها. خالد، ممكن نتمشى هناك؟ كنت عايزة أسألك على حاجة.

خالد: أخذ كوب القهوة وذهب معاها. خير يا سندس، في حاجة؟ سندس: انت نسيت موضوع طنط وازاي هنقربهم لبعض؟ حمزة: لأ مش ناسي، بس هستنى طنط أميمة تقولنا نعمل إيه. سندس: أوكي، تمام، إن شاء الله خير، والإجازة دي تغير حاجات كتير ما بينهم للأحسن. سلسبيل: من خلف سندس وخالد: أنا عندي خطط إنما إيه هتخلي خالي يطلب إيد طنط هناء من تاني. خالد: بفزع: انتي واقفة تتصنتي علينا؟

سلسبيل: لأ، أصلي بتشد في أي حديث بالهمس مغناطيس، والنعمة بيجذبني. سندس: بطلي تهريج، وبعدين كده غلط إنك تتصنتي على حد. سلسبيل: فين حد ده؟ انتي سندس وهو خالد، ومفكرتش عندنا حد ولا اتنين. سندس: عارفة، مش هخلص معاكي. إيمان: بس إيه خلاكي متأكدة إن فيه مشاعر من طرف سندس لخالد؟ نرمين: ركزي معايا انتي بس وهوريكي، اصبري. ووقفت نرمين واتجهت نحو أخيها خالد ووقفت أمامه. خالد، بقولك، انت تعرف أماكن هنا في المنيا جميلة؟

خالد: المنيا كلها جميلة، انتي بتسألي عن حاجة معينة؟ نرمين: لأ، بس سؤال. ونظرت لإيمان وهي ترفع كتفيها. سلسبيل: بصي بقى أنا هعمل إيه وأوريكم إنكم من غيري فسسسس. إيمان: فسسسس؟ انتي اتعلمتي فين يا بت الحاجات دي؟ سلسبيل: من البنات في الكلية، اهوه بنستفيد حاجة. إيمان: طيب انجزي يلا وورينا الهمة، نرمين فشلت. وقفت سلسبيل واتجهت نحو تربيزة خالد وسندس.

سلسبيل: بصوا بقى، مع إنكم لسه شخطين فيا ومشيتوني، بس أنا جاية لكوا في استشارة طبية. خالد: خير، قولي. سلسبيل: أصل من وقت ما بدأنا السفر وجنبي ده بيوجعني أوي، ودلوقتي كمان بدأ يشد عليا وحاسة إني هرجع. سندس: بخوف، قامت لأختها: مالك يا حبيبتي في إيه؟ سلسبيل: ما أنا لسه بسأل أهو. خالد: دي أعراض الزايدة، إزاي متقوليش حاجة زي دي؟ سندس: بخوف: هي خطر ولا إيه؟ طمني.

خالد: إن شاء الله خير، بس لازم أكشف عليها عشان أحدد. وفكر لثواني، وأمسك هاتفه وتحدث مع صديق له. خالد: يلا بينا، هنروح العيادة، نرمين، بلغي حمزة إني مش هتأخر، أوك. نرمين: نظرت لسلسبيل وهمست لها: يخرب عقلك، خالد هيشرحك وانتي بتقولي خطة، بلا خطة بلا نيلة، واعترفي إنك بتهرجي. سلسبيل: اصبري انتي وركزي مع إيمان من اللي هعمله.

فصرخت سلسبيل: آآآه، الحقني يا خالد. وقف خالد وأسرع نحيتها، وكانت سندس أيضًا بجوارها. فأسندت يدها على أختها وتقدمت بعض خطوات، ومن غير ما سندس تشعر، أوقعتها أختها على حجرها، فصرخت سندس، فلحق بها خالد وأمسكها قبل أن تقع على الأرض. خالد: انتي كويسة؟ في حاجة وجعاكي؟ وظل ينظر لها بلهفة وخوف، وكاد قلبه أن يقف. سندس: لأ، أنا كويسة، بس ما أخدتش بالي من الحجر.

خالد: نظر لعيون سندس، ومن قربها لقلبه، وسرح وكأنه هو وهي في عالم آخر. سلسبيل: بتتراقص لإيمان ونرمين وبإصبعها المتجهة نحو المسهمين في بعض. إيمان: فوقيهم، إيه ده؟ دول في دنيا غير الدنيا فعلاً، الحب متبادل وباين أوي. حمزة وعلي: وهما يتمشون، فراو خالد يجثو على الأرض وسندس بين أحضانه. حمزة: إيه؟ فيه إيه؟ مالك يا سندس؟ فنظر خالد لحمزة وبعيون زائغة: أصـ... أصلها كانت هتقع، فلحقتها قبل ما تقع.

حمزة: تقدم أمام سندس وأمسك بيدها وجعلها تنهض واطمئن عليها. سندس: أنا كويسة والله، مفيش حاجة، بس ما أخدتش بالي من الحجر. علي: سلامة الشوف يا حاجة، إيه نفصلك نظارة ولا إيه. سلسبيل: ١٢٣٤٥٦٧٨٩... مش قادرة، هيجرالي حاجة. إيمان: لنرمين: بصي على المجنونة دي، عمالة تعد إزاي. نرمين: مش هي اتجننت، طبعًا متقدرش ترد عليه، فاكيد تعبانة، بس مش هتكمل. إيمان: ههههههههههههه...

هههههههههههه، بجد مش قادرة والله، شكلها هتكون رحلة إنما إيه هنكتشف بعض فيها. نرمين: يظهر كده، ههههههههههه، بس أنا أخدتي بالك، حتى خالد واضح أوي إنه بيحبها. إيمان: طيب ما يقولها ويصرحوا بعض ليه يضيعوا وقت؟ نرمين: بصي كده، وش خالد اتغير أوي كده ليه؟ واتبدل بحزن، وتعجب هي وإيمان لأحوال خالد المتقلبة، ونظروا لبعضهم. سندس: يلا يا خالد ناخد سلسبيل للعيادة عشان نطمن. سلسبيل: أنا دلوقتي أحسن، لما نوصل البلد أبقى أكشف هناك.

خالد: يلا وبطلي دلع، خليني أطمن عليكي. علي: بلهفة واضحة: مالها سلسبيل؟ فيها إيه؟ خالد: احتمال تكون عندها الزايدة، وهي تعبانة من وقت ما اتحركنا من القصر، فسألت واحد صاحبي ودلني على عيادة صديق له، هروح وأكشف عليها وأطمن عشان أطمن. علي: أه طبعًا، يلا بينا. حمزة: استنوا هنا، كلنا هنروح مع بعض العيادة ونطمن. سلسبيل: لإيمان ونرمين: اتصرفوا وطلعوني من المصيبة دي، شكل خالد إيده بتأكله وعايز يقطع فيا.

نرمين: ههههههههههههه، هنتصرف إزاي؟ انتي اكشفي وخلاص، يعني لما يشخص الحالة هيديكي دوا وخلاص، ومتبقيش تاخديه. سلسبيل: منكم لله اللي أكلتوا عيالها، عيلة هم والنعمة، ناس تحب وناس تتقطع، يلا وماله، كله في سبيل سندس. علي: يلا يا بنات على العربيات. سلسبيل: شكلك يا علي فرحان فيا، بس مش هولهالك أبدًا، بوتيتا أنا زي الفل. إيمان: لنرمين وهما متجهين للسيارات: أخدتي بالك من لهفة علي هو كمان على سلسبيل؟

نرمين: أه، كانت على لساني دي، بينها الإجازة هتحلو، بس المشكلة هنا، هما الاتنين قط وفار، إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...