عثمان: طرق على غرفة ابنته، فسمحت له بالدخول. نرمين: بابا، اتفضل. أنا كنت نازلة. حضرتك فطرت؟ عثمان: الحمد لله من بدري. أنا متعود أصحى بدري حتى لو سهرت، بس كنت عايزك في موضوع مهم. نرمين: والخوف قد تسلل إليها. اتفضل يا بابا، أنا تحت أمرك. عثمان: تعالي ننزل الجنينة نتمشى ونتكلم، وتكوني فطرتي... سميحة: هي سندس فين؟ مش شايفاها. أميمة: البنات خرجوا للحديقة ومعاهم حمزة وخالد. هناء: طيب، ما تيجوا إحنا كمان نطلع الحديقة معاهم.
أميمة: طيب، نوضب للغداء ونجهز كل حاجة، وبعدها نخرج معاهم، أو إذا حبيتوا اطلعوا وأنا أحصلكم. سميحة: لأ، يلا مع بعض نخلص ونعمل حاجة نشربها. نرمين: صباح الخير على الجميع. الكل صبح عليها. أميمة: ثواني يا قلبي، هجهزلك فطارك. نرمين: خليكي يا طنط. أنا هعمل كوباية لبن، بس مش ليا نفس للأكل. أميمة: خلاص، ارتاحي. لما أدفه لأنك مش بتحبيه سخن. عثمان: تعالي نتمشى برة لحد ما يجيبولك اللبن. نرمين: اتفضل حضرتك.
وخرجا سوياً للخارج. فرأى عثمان خالد والبنات جالسين، فاتجه إلى مكان آخر بعيداً عنهم. نرمين: مالك يا بابا؟ في حاجة عايز تقولها؟ عثمان: آه يا حبيبتي. انتي عارفة إني أمنيتي في الحياة... أني أشوفك عروسة وأتطمن عليكي، وأخوكي كمان، وإنتي، إن شاء الله قريب هتطمن عليكي، بس عاوزاكي تستوعبي كلامي. نرمين: بنظرات زائغة وخوف مما سيحدث، فهي تعرف كل شيء، ولكن ما تبريره؟ عثمان: إيه سرحتي مني بسرعة كده ليه؟
طبعاً دي فرحة كل بنت إنها تلبس الفستان الأبيض وتستقر. نرمين: بابا، مع احترامي لحضرتك، أنا مش بفكر في الارتباط حالياً، وحضرتك عارف وضع الشركة. عثمان: عشان كده بكلمك لمصلحة الشركة، الجوازة دي هتسعدك، وكمان هنضمن قوتنا في الشركة عشان نقدر نقف قصاد حمزة وعناده. والأيام هتثبتلك صدق كلامي. نرمين: بابا، أنا مش عايزة أي ارتباط حالياً، ومش وقته، وأول ما آخد قرار هبلغك على طول. عثمان: إنتي عايزة تكسري كلمتي؟
أنا أعطيت وعد وإنتي عارفة إني لما أوعد بنفذ. أنا بس بديكي فكرة، والعريس يبقى المهندس مدحت، وحسك عينك أمك تحس إنك معترضة. الواضح إني أعطيتك مكانة متستحقيهاش، ويكون في علمك، كتب كتابك هيكون بعد ما نرجع على طول، سمعة. نرمين: لأ طبعاً، أنا مش صغيرة عشان حضرتك تديني أمر يخص حياتي. إزاي عايزني أتزوج واحد متزوج وعنده أولاد؟ إيه الكاريزما اللي تخليني أوافق على جوازة زي دي؟ متأسفة يا بابا، مش هيحصل، وأنا مش موافقة.
عثمان: بتحدي أكبر، حتى لو هطلق أمك لأ، وأيه؟ طلاق بفضيحة يعني هتكون في الشارع. ونظر لها، جهزي نفسك لما نرجع لكتب الكتاب، وحسك عينك حد يعرف الكلام ده. نرمين: وقد اختنقت بالدموع، أنت ليه بتعمل كده؟ دي أنا بنتك، المفروض إنك تفديني بروحك، مش ترميني كده، وعلشان إيه؟ الشركة، كلنا واقفين وبنعافر عشان نقف تاني ونرجع وضع الشركة زي الأول. وليه جوزتني من مدحت؟ هتأمن مركز قوتك؟ فهمني، يمكن أقدر أساعدك.
عثمان: الكلام خلص، يلا سلام. آه، خلي بالك كويس إن الكلام اللي دار بينا يوصل لحد سمعه. وتركها وغادر المكان، ولم يشعر بالتي استمعت لحديثهم، وهي سندس. *** حمزة: مالكم قاعدين كده زي ما يكون ميتلكم قتيل؟ خالد: سولي راحت مع محمد الأرض، والواضح إن القعدة من غيرها زي ما انت شايف. بقولك إيه، ما تيجي نحصلهم وناخد البنات معانا، واهو يغيروا جو. علي: يلا. ونادى على إيمان ونرمين وسندس. ردت إيمان: إيه بتنادي عليا وأنا جنبك؟
والبت سندس راحت تجيب ريحان ومرجعتش، ونرمين فين؟ سندس: نعم، بتنادي ليه يا علي؟ إيمان، كل ده بتجيبي ريحان؟ سندس: وعلى وجهها الإزعاج وبعيون زائغة، آه، بس مجبتش. عايزين حاجة؟ خالد: بخوف، مالك، في إيه؟ شكلك تعبان. سندس: مصدعة شوية من السهر، وكمان مشربتش النسكافيه. هدخل أعمله وآخد حاجة للصداع. علي: إحنا رايحين الأرض نقعد هناك شوية، تعالي معانا، التغيير حلو للصداع. بس هي نرمين فين؟
نرمين: أنا هنا، صباح الخير. إيه هتروحوا فين؟ خالد: إنتي كنتي بتعيطي ولا إيه؟ نرمين: لأ، أعيط إيه؟ أنا لما بسهر عيوني بينتفخوا. خالد: طيب، فطرتي ولا لسه؟ سندس: أكيد لسه صاحية ومفطرتش. تعالي افطري وأنا هعمل نسكافيه، وأنتم استنونا، ماشي. إيمان: خدوني معاكم أشرب شاي. حمزة: وعيونه على نرمين، مالها؟ أنا متأكد إنها عيطت. هو عمي فتحها ولا إيه؟ أتمنى إنه يكون راجع نفسه وحس إن بنته أهم شيء عنده، بس ليه عينيها كده؟
رحيق: صباح الخير عليكم، عاملين إيه؟ علي: تمام، زي الفل. وإنتي راجعة منين كده؟ رحيق: كنت في الشركة بسلم شغل ولسه راجعة. حمزة: هو انتي مش موظفة في الشركة، يعني في مواعيد عمل ليكي؟ رحيق: لأ، أنا بشتغل في مشروع بناء على طلب من مدير الشركة، لأنه هو دكتور في الكلية وكان يعرفني، ولما بيحتاجني بيبعتلي. وكمان محمد، يعني مش موظفين. حمزة: امممممم، طيب، إحنا رايحين الأرض، تحبي تيجي معانا؟ رحيق: نظرت حولها، هما البنات فين؟
مش رايحين ليه؟ خالد: لأ، رايحين، بس بيفطروا الأول. إيه، هتيجي؟ رحيق: تمام، هغير لبسي وأطمن ماما إني وصلت وأشوف جدي. حمزة: جدي محمد وجدي رافت قاعدين هناك في الشمس بيعيدوا ذكرياتهم، ههههههه. خالد: يلا، إنتي غيري واحنا منتظرين اهو، بس انجزي، متبقيش زي باقي البنات وترجعي بعد ما النهار يخلص. حمزة: ههههههههههههه، خليك رويق وبالك طويل يا دكتور. بكرة لما تتجوز هتستنى غصب عنك.
علي: أه، وهيربي العيال ويغيرلهم على ما الهانم تلبس. يا عم بلا جواز بلا مرار طافح، هي ناقصة المشرحة قتلة. حمزة: بضحك لخالد، الأيام بينا لما نشوف. علي: أنتم بتتريقوا عليا ولا إيه؟ خليكم قاعدين لما تخلوا. أنا هفضل زي ما أنا. خالد: ومالك متعصب ليه؟ ههههههههههههه، إحنا بنتكلم عادي. رحيق: إيه، اتأخرت عليكم؟ حمزة: بابتسامة، لأ، إنتي رجعتي على طول.
علي: أدي اللي رايحة تغير لبسها جت، والمفاجيع لسه مرجعوش. والله تلاقيهم نسوا إننا برة مستنيينهم. رحيق: طيب، أدخل أنادي عليهم. خالد: بلاش، هو أصل حرارته أربعين. ادخلي انتي واستعجليهم. رحيق: ماشي، ثواني وهنكون هنا. وذهبت للداخل، وتعثرت رجلها وكادت أن تقع، فلحقها عمها صالح قبل سقوطها أرضاً. صالح: على مهلك يا بنتي، هتقعي. رحيق: أنا متأسفة، ما أخدتش بالي. وجثت على ركبتها تعدل من السجادة بعد تعثرها بها.
صالح: ههههههههههههه، بتعملي إيه يا بت انتي؟ قومي واعدليها برجلك. رحيق: لأ يا عمي، أنا بتنيها بطريقة عشان متوقعش حد تاني. واعتدلت وقامت. صالح: وهو يربت على كتفها، طالعة لأبوكي، كل حاجة بتعمليها بضمير زيه. رحيق: بابتسامة ساحرة، هما البنات فين؟ صالح: مش عارف، باين عليهم خرجوا برة. رحيق: لأ، هما دخلوا يعملوا فطار، تقريبا. هما بيفطروا في المطبخ ولا السفرة؟ صالح: لأ، أنتي معاكي ربنا، دوري براحتك، وأنا طالع لبرة، يلا سلام.
رحيق: ونادت، نرمين، إيمان، سندس. سميحة: حبيبة قلب عمتو، إيه الصباح اللي زي العسل ده؟ رحيق: إزيك يا عمتو؟ وقبلتها وابتسمت، والله ما هخلص من الشباب برة. سميحة: ليه، في حاجة؟ رحيق: لأ، أبداً. هما البنات فين يا عمتو؟ سميحة: أهم جايين من ناحية المطبخ. أنتم رايحين فين؟ إيمان: هنروح للأرض نتمشى ونقعد هناك شوية. سميحة: طيب، يلا عشان فعلاً الشباب هيولعوا فيكم. وخرجوا البنات للخارج وهم ممسكين باكواب الشاي للشباب.
علي: اتفضل، جايبين شاي؟ إيه، لسه هنقعد؟ انجزوا. إيمان: بخبث لأخيها علي، مالك، اشرب الشاي وبرحتنا خااااالص، لسه إحنا في أول النهار. علي: حمزة، هتشرب شاي أنت وخالد؟ حمزة: آه، هشرب. خالد: وأنا كمان، لزمني شاي أوي. وضحكوا جميعاً. علي: طيب، أنا مش هشرب شاي ورايح للأرض. ومشي بضع خطوات ورجع خطوة وسأل رحيق: هو محمد بيروح أنهي أرض؟ رحيق: إذا رايح للفلاحين يبقى هتغرب، وإذا هيرسم هتلاقيه في الجنينة الشرقية.
علي: أه، هيرسم يختي، الكونتيسة فرولة. ضحك الجميع وذهب علي في طريقه. خالد: مال علي حمزة، الواد ده بيكابر وهو واقع على الآخر. حمزة: والله ما عارف أعمل إيه، ده غبي، هيفضل يكابر لحد ما تضيع منه. وأنا وضحتله، وأخد كلامي باستخفاف ومش شايف غيرته عليها. إيمان: يلا، اشربوا الشاي ونلحق علي ليغتال سولى. حمزة: نرمين، فطرتي؟ إيمان: لأ، مكنش ليها نفس، واديها بتشرب شاي.
رحيق: الشاي من غير أكل غلط، لازم تاكلي أي حاجة. أقولك، ثواني وراجعة. وقامت رحيق بخطى سريعة للمنزل. ثواني وعادت ومعها طبق. إيمان: إيه الطبق اللي متغطي ده؟ هتلبسيه في وش نرمين؟ رحيق: ههههههههههههه، لأ طبعاً، دي كيكة البرتقال. خدي يا نرمين وقولي رأيك إيه. نرمين: تسلم إيدك، بس مش هقدر آكل منها. خالد: جلس بجوار أخته واحتضنها، وأمسك بالطبق ووضع الكيك داخل فمها. نرمين: بس يا خالد، إيه اللي بتعمله؟ كفاية.
إيمان: هي الأخرى وضعت قطعة في فمها وهي تتحدث: ههههههههههههه، هنزغطك يا بطة. نرمين: أوووووف منكم، بس خلاص. سندس هي الأخرى همت ووضعت قطعة في فمها. نرمين: وضعت يديها أمام فمها، أنتم اتجننتو؟ حد يأكل حد كده. خالد: طيب، قولي انتي يا فيلسوفة عصرك، ناكلك إزاي؟ نرمين: حمزة، ابعدهم عني، مش عايزة أتعصب عليهم. حمزة: إيه الهبل اللي بتعملوه ده؟ حد ياكل حد كده وبالعافية؟ افرض اختنقت؟ يعني إيه؟ مفيش مخ؟ خالد وإيمان وسندس مسبهلين.
نرمين: أحسن والله، ماليكم إلا حمزة يا جزم. حمزه: وتقدم للأمام ووضع قطعة كبيرة في فم نرمين، فلم تقدر على الكلام. حمزه: يلا انجزي، بألف هنا على قلبك، يلا نلحق علي ليغتال البت سولى. ضحك الجميع على موقف حمزة تجاه نرمين. *** سلسبيل: الله! الجو هنا روعة والمنظر يجنن. محمد: أنا متعتي الحقيقية لما أجي هنا وأقعد مع نفسي وأطلع كل اللي جوايا في الرسم. سلسبيل: أنت عندك رسومات كتير ولا بترسم وترمي؟
محمد: لأ، بحتفظ بأي رسمة حتى لو مش جميلة أو فيها غلط عشان أتعلم من غلطي. سلسبيل: طيب ارسمني بقى وقول لي تاخد كام يوم وتخلص. محمد: على حسب، المهم تعالي قولي لي عايزاه إزاي، وأنتي واقفة ولا قاعدة؟ سلسبيل: وأنا قاعدة، مقدرش أفضل واقفة كتير. محمد: تمام، تعالي. وفتح لها كرسي صغير وأجلسها وبدأ يرسمها. علي: يا عم حسين، هو محمد فين؟ حسين الغفير: هو هتلاقيه في آخر الجنينة.
علي: تمام. ودخل للجنينة وبدأ يبحث عنهم، وبعد دقائق وجدهم. سلسبيل: علي، أهلاً وسهلاً. تحب تترسم من بعدي؟ علي: وليه بعدي؟ أنا هترسم الأول، وأنتي قومي ريحي. سلسبيل: يعني إيه ريحي؟ اركني كده الله يكرمك، ولا شوفي لك حتة ألعب فيها لحد ما أخلص. محمد: بس أنتم الاتنين، إيه رأيكم أرسمكم سوا؟ والله هتطلع جميلة الصورة، إيه رأيكم؟ علي: امممممم، معنديش مانع، يلا. سلسبيل: معندكش مانع ويلا؟
أنا عندي، أنا جبت محمد الأول وهيرسمني الأول، وأنت تتهنى وتركن. علي: ليه شايفاني عربية؟ هركن؟ يترسم سوا يا أما مفيش رسم غير بعدي أنااااا. سلسبيل: هااار إسود ومهبب وعليه ليمون حامض الفوليك اللي هرشه على وشه دهون وارتاح. علي: اهري وانكتي في نفسك برضه، اللي أنا عايزه هو اللي هيمشي. محمد: واقف بينهم وبيضحك عليهم. طيب هدنة يا علي ثواني. محمد: إنتي يا سولي عايزة إيه؟ سلسبيل: عايزة اترسم، أنا جيت الأول صح؟ هو جاي يغيّظ.
محمد: طيب إيه رأيك أرسمكم سوا النهاردة، ولما نخلص دي أرسمك يا سولي لوحدك؟ وكمان مش ناسيه، هاخدك المركب وأرسمك، إيه رأيك؟ سلسبيل: امممممم، موافقة، وأمري لله، يلا أرسم. محمد: أرسم إيه؟ مش تقعدوا الأول؟ أنا عايز الصورة وأنا واقف. سلسبيل: لأ، عايزاه وأنا قاعدة، تعالي هنا جنبي ونجز، خلينا نترسم. حمزه: لخالد، الحق دول هياكلوا بعض، وبص على محمد، هيولع فيهم. إيمان: بسسسس، هاااااف تايم، سولي، أنا عندي حل وسط.
سلسبيل: اتحفينا بحلك. إيمان: أنتي تقعدي وعلي يقف، مش تنفع يا محمد الصورة كده؟ محمد: تنفع، بس بعد شوية، أنا اللي مش هنفع أرسم. علي: وأنا موافق، يلا لخصي يومك، خلينا نخلص. رحيق: طيب أنا عندي حل أجمل، إيه رأيكم نترسم كلنا؟ وتبقى ذكرى لينا لأول مكان يجمعنا. خالد: بس الصورة هتكون ناقصة محمد. سولى: استنوني يا شباب. وطلعت تجري نادت حسين الغفير. علي: وده هيرسمنا بدل محمد ولا إيه؟
سلسبيل: لأ يا ذكي، إحنا هناخد صورة، محمد يرسمها وهو هيكون معانا. خالد: والله عفارم عليكي، يلا كله يتجمع هنا. وبالفعل وقفوا جميعاً للتصوير، فحمزة وقف بجوار رحيق وهو ممسك يدها، وسندس بجوار خالد المرتبك من وجودها بجانبه إلى هذا الحد، وإيمان ونرمين بجوار بعض. سلسبيل: أنا هقف فين؟ إيه الزحمة دي؟ محمد: تعالي هنا جنبي. علي: خليها تقف هناك، الجو حر ومش ناقصين زحمة. يلا روحي عند إيمان. هش.
سلسبيل: أنت بتتكلم معايا ولا بتدور على فرخة؟ وسع كده، أنا هقف مع حمودي. علي: حمودي ده إيه كمان؟ ويطلع مين؟ سلسبيل: تعالي أقولك، هو هناك تحت الشجرة الكبيرة، روح ناديه لحد ما ناخد الصورة، أنت طويل على الصورة ورقبتك مش هتطلع، روح يلا. حمزه: ارحمونا بالله عليكم، مكنتش صورة دي، صور يا عم حسين، خلينا نخلص. وبالفعل التقط لهم الغفير كذا صورة مثلما طلب منه محمد. حمزه: تحبوا تتمشوا فين؟ خالد: أنا هتمشى هنا في الجنينة.
إيمان: أنا هقعد هنا مع نرمين. وأنت يا خالد خد سندس معاك، هي عايزة تتمشى شوية. حمزة: وأنا هاخد رحيق وعلي ونتمشى الناحية دي. محمد: وأنا هفضل هنا مع البنات. سلسبيل: إيه دهون؟ هراقبهم إزاي دول؟ وكل واحد رايح من ناحية. حمزه: سولى، هتيجي معايا ولا مع خالد؟ سلسبيل: أقولك إحنا نتمشى جمعااااااء عشان آخد بالي منكم. خالد: بالك من إيه يا بت انتي؟ أنا مبقتش أفهمك. سلسبيل: مش لما أنا أفهمك، متحيرونيش، هتعملوا إيه؟ نتمشى سوا؟
حمزه: لأ، لأ، لأ، ارتحتي؟ سلسبيل: وهتيجي منين الراحة؟ خلاص، هاجي معاك يا حموزتي، يلا بينا. وتابطت ذراعه، بقولك إيه... حمزه: ولا كلمة، تمشي وأنتي ساكتة، سامعة؟ ولا صوت ولا نفس. سلسبيل: أروح أموت أحسن. علي: ههههههههههههه، والله عفارم عليك، كتمتها. حمزه: وأنت كمان تتهبب وتخرس، ومسمعش صوتك. سلسبيل: ههههههههههههه.. ههههههههههههه.. هههه، مش قادرة والله. حمزه: أخذ رحيق وتركهم خلفه.
سلسبيل: هااار إسود، الواد خد البت وطار، ومصدق. علي: أنتي اتجننتي ي بت؟ بتتكلمي مع نفسك. سلسبيل: آه، وأنت مالك ومال نفسي، الله. ومشيت باتجاه حمزة. علي: أقسم بالله البت دي اتجننت، فسحى منك ليها، اقعد معاكم. إيمان: سولي فين؟ علي: راحت مع حمزة تتمشى، خلينا قاعدين بهدوء شوية. محمد: أنت سبتها ليه لوحدها؟ الجنينة كبيرة، لحسن تتوه فيها. علي: دي تتوه؟ محافظة دي، زي القرش البراني ترميه ويرجع لك تاني. محمد: بس بس، إيه كل ده؟
خلاص، مكنتش كلمة قلتها. إيمان: ههههههههههههه، متبقاش تتكلم عنها قدامه، بيركب له العصبية. نرمين: ههههههههههههه، تعالوا نجيب برتقال من على الشجرة. خالد: ماشي. ساكت وينظر تارة إلى الزرع وتارة إلى سندس. سندس: خالد، أنت زعلان مني؟ أنا عملت حاجة تزعلك؟ خالد: ليه بتقولي كده؟ سندس: حاسة إنك مش عايز تتكلم معايا، وديما أنا اللي بحاول أكلمك، مع إن المفروض كنا هنتفق مع طنط أميمة عشان موضوعنا، ولا نسيت؟
خالد: مش ناسي، أول ما نرجع نتكلم مع طنط أميمة، وإن شاء الله نلاقي حل. خالد: المنظر هنا والهوا يجننوا بجد. سندس: فعلاً معاك حق، كل حاجة جميلة، ونظرت إيه ده؟ شجرة برتقال، الله. هجيب، تحب اجيب لك؟ خالد: لأ، مش عايز، خليكي أنتِ، وأنا هجيب لك. سندس: نونو، أنا بحب أقطفها بنفسي، ثواني ورجعالك. ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!