الفصل 33 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
21
كلمة
2,000
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سلسبيل: ممكن أعرف ليه عمي عثمان كان عايز يطرد رحيق من البيت؟ الجد محمد: نظر لها بتمعن وسألها: وإيه كمان؟ سلسبيل: وليه رحيق ومحمد مش بييجوا القصر ولا طنط مها حتى خالو؟ ليه يا جدو؟ معقول كل الزعل ده علشان صوته عليّ... على حضرتك بس؟ جدو حبيبي قلبه كبير وبيسامح، ولا إيه؟ الجد محمد: أولاً، أنا ما منعتش رحيق ومحمد من إنهم ييجوا للقصر أو حتى يقعدوا معانا، ولا منعت خالتك. الزعل بينا وبين جمال وبس، والأيام كفيلة تداوي الوجع.

سلسبيل: جدو حبيبي، هو العمر فيه كام يوم؟ ممكن نضيعه واحنا زعلانين من بعض؟ الفراق صعب أوي. أنا طلعت وفتحت عيوني على حضرتك ومش فاكرة بابا. كل ذكرياتي معاك ومع إخواتي في البيت. أقولك على حاجة كنت مخبياها عنك؟ الجد محمد: إيه ده؟ انتي بتخبي عليا يا بت؟ والله عااال. سلسبيل: والله مش أقصد أخبي، وكمان هصوم 3 أيام علشان كنت حالفة ما أقول لحضرتك. الجد محمد: بتعجب: ومين حالفك تخبي عني حاجة؟

سلسبيل: حضرتك وعدتني إنك ما تزعلش ومش هتتهور عليا، صح؟ الجد محمد: صح. اتكلمي، قولي اللي عندك. سلسبيل: لما كنت بكون في المدرسة كان عمو جمال بييجي يسأل عليا ويطمئن على سندس كمان. ولما سندس دخلت الهندسة كان بيساعدها كتير، سواء على النت أو كان بييجي الكلية. الجد محمد: نظر لسلسبيل: انتي ليه جاية تقولي الكلام ده دلوقتي؟

سلسبيل: لأني بصراحة شفت عمي وهو واقف بيعيط ورا عمود البيت، وحضرتك قاعد مع جدو رافت. وحسيت باشتياقه ليك. إيه ممكن يخلي حضرتك يا جدو تكون قاسي على عمو كده، مع إن قلبك أجمل وأحن قلب في الدنيا؟ الجد محمد: وقد أثلثمت كلمات سلسبيل، ولاست وجع قلبه. فهو أيضاً مشتاق لابنه، فكيف لا وهو قطعة منه. ولكنه لم يحاول أن يدافع عن نفسه وعن ماهر، بل استسلم لكل شيء. ياااااااا الله. سلسبيل: جدو، حضرتك ساكت ليه؟

أنا آسفة، أوعى تزعل مني. أصل أنا عبيطة في كلامي وبتعامل معاملة أطفال. جدو؟ الجد محمد: عيون وقلب جدك عرفه يا سولي. لو الكل يمتلك قلب زيك، كانت الدنيا دي كلها جميلة. وأخذها بين أحضانه وربت على ظهرها. سلسبيل: جدو، حضرتك كده بتثبت صح عشان ما أتكلمش تاني؟ فظيع أنت يا جدو. الجد محمد: سيبي الأيام تداوي يا بنتي الجروح، ومتشغليش انتي بالك. وعايزك تفرحي في الإجازة، ومتتوصيش. عايز أشوف الضحكة على وشوشكم كلها.

سلسبيل: هما ناقصين ضحك؟ دول فاتحينها على الآخر. إلا صحيح يا جدو، هو ممكن نخلي عمو جمال يتغدى معانا بكرة؟ واهو كله تلطيف للأجواء، عشان خاطر محمد ورحيق. الجد محمد: خليها يوم تاني غير بكرة، ويلا روحي شوفي الباقيين فين. *** وجاء المساء، وخرج الشباب لسهرتهم المنشودة. رحيق: أخيراً جيتوا. أنا جهزت عشا مشاوى، بس ياريت حد يتطوع ويولع الفحم. خالد: شوية كده، لسه مهضمناش الغدا. إلا فين محمد؟ ليه مش معاكي؟

رحيق: هو لسه داخل البيت حالا، هيغير لبسه وييجي على طول. حمزة: تمام. تحبوا نلعب إيه أو نتكلم عن إيه؟ سلسبيل: لأ، هنلعب كل واحد يسأل التاني سؤال بالدور. إيه رأيكم؟ علي: هنسأل عن إيه؟ ما إحنا عارفين بعض وكل حاجة. تصدقي إنك بايخة حتى في لعبك. سلسبيل: أنا بايخة يا عم المخنوق من نفسه؟ إحنا ناخد رأيهم كلهم، وبالإجماع تمام. حمزة: تمام. يلا نبتدي بإيمان، تحبي لعبة الأسئلة؟

سلسبيل: آه، بتحبها. اللي بعده نرمين، هاااا. والله عال. فاضل سندس. كده تمام. البنات موفقين. خالد: إيه الغش ده؟ لسه ما فيش واحدة ردت. ممكن تقعدي انتي. سلسبيل: ردوا، والنعمة عن طريق التخاطب الفكري. حاجات ملهاش دعوة بالطب. رحيق: ههههههههههههه.. ههههههههههههه.. هههه. سلسبيل: ودى بتضحك وتهزر على إيه إن شاء الله؟ وأوعي تقولي بطني. خلينا سهرانين في أمان الله، والنبي. رحيق: والله ما قادرة بس اسكتي.

سلسبيل: سكتيها إنت يا حمزتي. وغمزت له. حمزة: بتعجب: بتغمزلي ليه؟ البت دي معقول تكون أخدت بالها مني ومن رحيق؟ والله ما هخلص منها. ربنا يستر. علي: خالد، هتلعب أسئلة معاهم؟ خالد: امممممم، ماشي. نلعب وماله. ومال علي؟ حمزة، يلا نلعب أسئلة، لحسن مش هنخلص منها. محمد: السلام عليكم. إيه يا شباب، ناويين على السهر للصبح؟ حمزة: آه، نسهر. وكمان رحيق مجهزة مشاوى. محمد: طيب، أنا هدخل أسلم على جدى محمد وأرجع. ممكن حد ييجي معايا؟

سلسبيل: أنا هاجي معاك، وكمان أشوف جدتي. يمكن يحبوا يسهروا معانا. وأجيبهم كلهم. يلا يا وحش. علي: رايحة فين؟ مش هتلعبي معانا؟ وخلتيني نلعب زي ما سيادتك ما أمرتي؟ سلسبيل: مش هتأخر يا حلمبوحة. وبعدين محدش يسأل غير لما أرجع، عشان الرادار. وأنت يا محمد، يلا بسرعة عشان علي ما يعدش معايا ويبتدي اللعب. محمد: ههههههههههههه. يلا يا ستي اتحركي. سلسبيل: ستي سلامة الشوف. اتحرك والله. أنتم عليكم مصطلحات غريبة.

محمد: لو تبطلي إنتي اللماضة، كلنا هنرتاح وترتاحي. سلسبيل: وهي تمشي بجواره: ترتاحوا من إيه؟ تصدق أنت عامل زي حمزتي، غامض كده ومعقد وعندك كلاكيع. بس خلاص، أنا هفكلكم العقد دي. محمد: بس يلا، نادى على جدتي عايز أسلم عليه. سلسبيل: جدتي حبيبي، تعالي شوفي مين عندنا. الجد محمد: مالك يا سولي صوتك؟ ونظر خلفها، فرأى محمد حفيده. محمد: إزيك يا جدتي؟ حمد الله على السلامة.

الجد محمد: مينفعش يا حبيبي السلام كده. تعالي في حضني. واحتضنه بكل الحب والاشتياق لحفيده. سلسبيل: كفاااايه يا محمد، الحضن ده بتاعي أنا. والمدة المسموحة بيه فسوة. أه، كله إلا جدتي. ونادت على أبيها: ابنتي، امتي، اعمتو، كله ينزل بسرعة، انجزوا. صالح: إيه؟ خير؟ إيه مالك يا سولي؟ سولي: والنبي سلموا على الأخ بسرعة، لحسن هيلعبوا من غيري. أميمة: يا بت، أهدي. مالك، اصبري لما نسلم على محمد براحتنا. إيه السرعة يا بت؟ أهدي.

سلسبيل: بابا سلم على محمد. عمو سلم، متى؟ امسكي إيده وسلمي، يلا بقي. الجد محمد: لا إله إلا الله يا بت. مش عارف أسلم على الواد. سلسبيل: خلاص، تعالوا اسهروا معانا برة. القعدة تجنن والله. أنتم جايين تناموا؟ صالح: والله معاها حق. هنام من بدري ليه؟ أميمة: خلاص يلا بينا. بس اطلعي هاتي حاجة لجدتك تقيلة، عباية يحطها عليه. سلسبيل: من عيوني. وصعدت جري للأعلى. *** علي: وهو ينظر باتجاه المندرة: كل ده سلام؟

خلاص، يلا إحنا نبتدي. والله لافرسها. نرمين: لإيمان: الواد غيران. الحقي. والبعيدة مش واخدة بالها. إيمان: هههههههههه. ولا هو واخد باله. بس مش هنسكت، صح؟ نرمين: صح. بس إزاي؟ سندس: بتتهامسو بتقولو إيه؟ منك ليها؟ والله ما ليكم إلا سولي. كان زمنها مكهرباكم. رحيق: أهي سولى ومحمد جايين هناك. يلا نرتب للعبه. سندس: الحقو. دول كلهم جايين. معقول؟ والله البت سولى دي بتعمل العجايب. إيمان: آه والله. بس لو تقدر تجيب الباقيين؟

سولي: يلا يا شباب، وسعوا الكبريين. وصلم أي خناقة يا شباب. أجمل قعدة في الجنينة. وسرحت ونظرت لجدها. ومالت عليه: جدتي، أنا هنادي جدو رافت وخالتي وعمي، وأوعى تعترض. إحنا هنتقابل على الحدود، مش جوة المندرة. الجد محمد: من سرعة سولي في طلبها، لم يقدر على الرفض، وخصوصاً بوجود رحيق ومحمد. ماشي حببتي، نادى عليهم. سلسبيل: وغمزت لحمزة: أنا رايحة فرفيرة أجيب باقي العيلة..... وانطلقت جرى. عثمان: ينظر لسولي ولغمزها لحمزة،

وحدث نفسه: هي بقت كده؟ والله وعرفت تلعبها عن طريق سولي. مطلعتش سهلة يا حمزة. عايز إيه؟ ترجع جمال. عمري ما حسمح بكده. ولو فيها موتك مش هتكون أغلى عليا من أخويا. وبعد دقائق وصل الجد رافت ومعه مها، ومن خلفه جمال الذي يتمنى أن يرتمي بحضن أبيه. تجمع الجميع في جو عائلي رائع، أما جمال فجلس متطرفًا بعيدًا عن أبيه حتى يستطيع أن يراه. سلسبيل: يلا نلعب، بس كله هيلعب، مفيش حد هيتفرج.

حمزة: بت، لخصي. وانت يا علي، قايد على الفحم. شكل السهرة صباحي. سلسبيل: دي لعبة، كل واحد يسأل اللي جنبه سؤال، واللي اتسأل يسأل المرة التانية، والإجابة تكون من القلب، أوك؟ علي: الإجابة هتكون بالجزمة يا جزمة. اقعدي، خليتينا. سلسبيل: سمعتك أنا على فكرة. الجد رافت: يلا ابتدوا، وأنا هسأل الأول. فنظر لأخيه بكل الحب وسأله: ميتى هتعاود وتجعد ويايا في البلد وناخدو بحس بعضينا؟

الجد محمد: صعب يا أخويا. مقدرش أسيب أحفادي لوحدهم غير لما كل واحد يكون له بيت وحياته الخاصة، كده أرجع أنا هنا. سولي: ترجع فين؟ هااا! مش هتسبني؟ رجلي على رجلك، تمام. الجد محمد: ههههه، تمام. يلا اللي بعده. خالد: نظر لعلي: وانت بقي، قلبك ده مدقش ولا دق؟ وبتقاوع؟ علي: أنا مش فاضي للكلام ده، ولسه ملقيتش اللي تستاهل إني أحبها. سولي: ليه يعني؟ تكونشي رشدي أباظة؟ الحق يا جدو. رحيق: نظرت لحمزة: وانت إيه طموحك في الحياة؟

سولي: لا يا مان، نرمين يعيني على الصبر. طموحه ياخدك ويطير. أحببتي عقبالي يا رب. حمزة: طموحي أرجع اسم الشركة زي ما كان، ويرجع اسم محمد الهواري غول السوق. وأكبر طموحي إني أتمنى إن أحفاد محمد بن الهواري هما اللي يديروا الشركة. ونظر لجده بكل حب واحترام. جمال: ينظر لحمزة وتارة ينظر لأخيه عثمان وقال: إيه يا حمزة، لزوم كلامك ده؟ سندس: وانتِ يا إيمان، نفسك في إيه؟ إيمان: نفسي مقاربة لحمزة. الاتحاد. نتحد، وده منتهى القوة.

نرمين: بابا، حضرتك أمنيتك إيه في الحياة؟ عثمان: أمنيتي أشوفك عروسة، وأخوكي كمان. الجد محمد: إن شاء الله. علي: سولي، أنتِ طايقة نفسك؟ سولي: هو ده سؤال ولا شتيمة؟ وبعدين أنا طايقاني، خليك في حالك. سلسبيل: محمد، أنت بتحب شغلك في الهندسة ولا الرسم أكتر؟ علي: لأخيه: هو محمد بيرسم إيه؟ حمزة: بيرسم كل حاجة. عنده موهبة جميلة جدًا. علي: والثلعة دي تعرف منين؟ حمزة: هي عندك. ابقي اسألها. وابتسم على أخيه.

محمد: بحب شغلي في الهندسة طبعًا، وكمان بحب موهبتي في الرسم، واهو تغيير وترفيه. سلسبيل: عمو جمال، مين أكتر حد في القعدة هنا تفديه بروحك؟ جمال: بدون تردد، كلكم أفديكم بعمري كله. الجد محمد: ولم ينظر له: أنا قايم. تعبت. عايز أنام. سلسبيل: جدو، لسه بدري، حياتي. الجد محمد: لأ. كفاية لحد كده. العضمة كبرت. يلا، تصبحوا على خير. الجد رافت: وأني كماني تعبت. تصبحوا على خير.

عثمان: خدني معاك يا بابا. أنا كمان عايز أنام. وبدأوا الكبار في الصعود لغرفهم، إلا الشباب. حمزة: مال على رحيق وامسك يدها: وحشتيني. رحيق: بابتسامة: بس لحد ياخد باله يا حمزة. سيب إيدي. سلسبيل: سيب اديها يا حموز. بصي شوفي أخوكي العاقل قفش في أيد البت. طب إيدي مالها؟ ما هي جميلة أهي. إيمان: عينيكي يا حورية، بس هتحسديهم. نرمين: ههههههههههههه. طيب ما تشوفي حد يمسك إيدك بدل ما انتي مركزة أوي كده مع حمزة.

سندس: يلا نشوى، خلينا نتعشى. أنا جعانة أوي. خالد: يلا. أنا هقوم أشوي، وانتوا جهزوا الأطباق. وأكملوا سهرتهم ما بين ضحك وهزار إلى أن ذهب كل واحد إلى غرفته مع أحلامه الجميلة. *** في الصباح، حمزة قام على رنة هاتفه: الووو. حازم: أيوه يا حمزة، أنا قدمت الملف بتاع المناقصة، لأن الميعاد أتقدم. وأنا ظبط كل حاجة، وإن شاء الله نسمع خبر جميل. حمزة: تمام. وأنا منتظرك تقضي معايا يومين زي ما وعدتني. حازم: إن شاء الله. مع السلامة.

عثمان: هناء، نرمين فين؟ مش شايفها ليه؟ هناء: البنت لسه نايمة، ومحدش منهم صحي. محتاج حاجة؟ عثمان: لأ، خلاص. حبيت أتطمن. إلا قوليلي، تعالي هنا، انتي احلوتي لما جيتي هنا ولا إيه؟ ولا انتي بتيجي على هوا البلد؟ هناء: أنا زي ما أنا، بس مبسوطة علشان كلنا متجمعين مع بعض، ولا إيه؟ صالح: صباح الخير عليكم. إيه لسه الأولاد نايمين؟ هناء: أه، نايمين لسه. بس أنت راجع منين كده؟

صالح: روحت اتمشي في الأرض. الجو جميل أوي. حتى بابا اتمشي معايا وقاعد برة. أميمة: يا نهار! كلنا نمنا؟ وعمي مفطرش ولا أخد الدوا؟ صالح: اتطمني. سولي فطرتنا وعطت لجدها الدوا ونامت. أميمة: سولي يا قلبي. مش ممكن البنت دي عينها على الكل وخايفة علينا. كأنها هي الكبيرة. علي: صباح الخير. بتتكلموا عن مين؟ هناء: عن سولي. علي: دي بتراقبنا زي الرادار. قلب إيه بس؟ أم قلب مضلع دي. حمزة: مالك ومالها؟

أنت نفسك أعرف. هما بيمدحوا فيها، أنت زعلان ليه؟ علي: يمدحوا إيه بس؟ دي عايزة صاروخ ياخدها سفر سنتين. نريح أعصابنا منها. دي صداع. سلسبيل: سمعتك على فكرة. صاروخ لما يطيرك أنت. أنا علشان أطير لازم محرم. خالد: صباح الخير. كلكم صحيتوا؟ أنا راسي هتفرقع من سهر امبارح. سولي: مش قد السهر؟ بتسهروا ليه؟ هااا! علي: شوف، بتحاسبنا على السهر كمان. مشيها، ألغازها وارتاح. سلسبيل: ألغازني ليه؟ شيفني فرخة عايز ألغازني؟

علي: لأ، شيفك بقرة عايزة تندبح، وناكل فيكي لما نشبع. سلسبيل: يا مفجوع. اكلوه لحمه لحسن يجيله سعار ويعض فينا. أوووم! إيه نتطر نطخه، واهو نرتاح. خالد: يالهووووى! والله حرام الواحد يقوم الصبح على خلقتهم هما الاتنين. حمزة: والله معاك حق. مكنش ليهم لازمة معانا في الإجازة. سلسبيل: حقك يا حموزتي. قايم فايق ورايق. حتى إيدك منورة. خالد: بت، اسكتي شوية وتعالي هنا. أخدتي الدوا؟ سلسبيل: دوا إيه؟

أنا بطني فلة. خلاص مش بتوجعني طول ما أنتم قدامي. ويلا سلام. علي: رايحة فين على الصبح؟ سلسبيل: هروح مع محمد للأرض. وكمان هيرسمني صورة طبيعية. علي: استأذنتي من مين؟ ولا عادي خروجك كده؟ خالد: الواد ده واقع ومش عايز يعترف. والهبلة واخده كل حاجة هزار. حمزة: هما الاتنين مجانين. هو بيكابر، وهي، والحمد لله، مركزة مع الكل إلا نفسها. *** عثمان: طرق على غرفة ابنته، فسمحت للطرق بالدخول.

نرمين: بابا، اتفضل. أنا كنت نازلة. حضرتك فطرت؟ عثمان: الحمدلله من بدري. أنا متعود أصحى بدري حتى لو سهرت. بس كنت عايزك في موضوع مهم. نرمين: والخوف قد تسلل إليها: اتفضل يا بابا. أنا تحت أمرك. عثمان: تعالي ننزل الجنينة نتمشي ونتكلم. وتكوني فطرتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...