الجد: اميمه أنا جعان ي بنتي فين الغدا. اميمه: يلا يا عمي أنا حطيت الغدا على السفرة واهو هناء نازلة اهي يلا وبعدها ومن بعدها عثمان وصالح واتجمعوا على مائدة الطعام. الجد: إيه يا عثمان مالك يعني جيت ومسألتش عليا وطلعت على فوق على طول. عثمان: اصلي صحيت بدري ورحت الشركة خلصت شغل ورجعت قولت أنام شوية متاسف ي يابا. الجد: لأ ي حبيبي ربنا يقويك بس بقلق لما مبشوفش حد فيكم.
صالح: ربنا يديك الصحة ي رب المهم قولي مستعد للسفر علشان هنلعب طاولة كل يوم وهغلبك. الجد: ي راجل بطل كل مرة تقول لي الكلمتين دول وطول عمرك ما غلبتنيش نفسك تغلبني. صالح: شوفتي يا ميما بابا عايز يغلبني أصله ميعرفش إني جبت طاولة وبلعب معاكي علشان أتدرب وأغلبه. اميمه: هههههههههههه أها بس أنا اللي بغلبك ي قلب ميما يعني مفيش فايدة. سميحة: هههههههههههه صالح أنت آخرك المحاكم والقضايا وبس سيب اللعب للبابا وعثمان.
هناء: اللعب كله يسيبه لعثمان هو أكتر واحد ليه في اللعب. عثمان: كح وشرق. ناولته سميحة كوب ماء ونظر إلى هناء. صالح: على مهلك في إيه دي هناء بتمدح فيك. اميمه: نظرت إلى هناء وتشعر بتغير أحوالها حتى في نظراتها لعثمان في غضب بعيونها ي ترى مالك ي هناء. الجد: جهزتوا شنطكم علشان هنتحرك للمطار بدري. صالح: كله تمام بس بعد ما نشرب الشاي نلعب طاولة أهو كله تدريب.
الجد: ههههههههه مفيش منك فايدة يلا أمري لله العب معاك مع إن اللعب مع اميمه أحلى. سميحة: اميمه اتعلمتي امتى الطاولة دي وليه معلمتنيش معاكي. اميمه: صالح هو اللي علمني أو بمعنى أصح كان عايز يتعلم فيا بس أنا غلبته هههههه. سميحة: وأنا كمان عايزة أتعلمها أهو ألعب مع بابا وأرحم بابا من اميمه شوية. الجد: اميمه البركة بتاعة البيت ربنا يخليهالنا.
الجد: نظر لهناء اللي باين على وجهها ملامح الغضب مالك ي بنتي من ساعة ما نزلتي وأنتي مش على بعضك. هناء: لأ أبداً أنا كويسة بس هقوم أعمل الشاي علشان أطمن على الأولاد. الجد: ده بس اللي مخليكي مسهمة وغضبانه أنا شايف قدامي هناء المهندسة مش هناء ربة المنزل. أكيد في حاجة والاكيد إنك هتحكي لي صح. عثمان: بتلعثم وكح ما هي كويسة أهي مالها. هناء: إذا في حاجة أكيد هبلغك طبعاً أنا ليا مين غيرك يا عمي.
سميحة: بس بقولكم إيه عندي فكرة إنما إيه تيجي ننفذها. اميمه وصالح: خير ربنا يستر من أفكارك. سميحة: استنوا وبطلوا كلام إيه بلعين غسالة أطباق. صالح: قولي ي جهبز عيلتنا فكرة إيه. سميحة: نروح ننام برة النهارده. صالح: مش قولتلكم جهبز عيلتنا في الأفكار المهببة ننام فين البرد ده ولا بابا العيان نامي ي سميحة. سميحة: مش عارفة أتكلم منك هو إنت فاكر نفسك في محكمة هويسسيي. صالح: هسيت ي أختي أهو اتحفينا.
سميحة: أنا أقصد ننام في الملحق بتاع حمزة. الجد: الملحق واشمعنى الملحق يعني. سميحة: الملحق صغير بالنسبة للقصر طبعاً بس وجود حمزة فيه خلاه جميل أوي وكبيييير ودافي أنا قضيت يوم معاه ومع الأولاد بصراحة مش عارفة أنسى امبارح من جمال القعدة وسطهم وحمزة محاوط عليهم كانه أبوهم.
الجد: بفخر حمزة ده الضلع الثابت للقصر اللي هيكون دعم للكل لأنه بيشبهني ويمكن أكبر على أكبر أنا بدعي على كل يوم إن ربنا يحميه عشانكم لأنه من بعدي هيكون درع ليكم من الحياة حتى لو على حساب نفسه. صالح: فعلاً حمزة أخد طباعك بس الواد ده غامض كده ومتعرفش تاخد منه كلمتين. أنا كمحامي بتوه معاه والله. هناء: حمزة. وسرحت بخيالها وشردت وهي تردد اسمه. عثمان: هناء إيه انتي سرحتي في إيه وعمالة تقولي حمزة.
وهمس في أذنها: أوڤي تفكري تحكي لحمزة أو تدخليه ما بينا انتي عرفاني. هناء: بخوف وبهمس: على الله تقرب منه أو من ولادي لو وصلت للقتل هقتلك ي عثمان وأحمي أولادي منك. عثمان: تحمي أولادك من أبوهم انتي مجنونة. هناء: فين أبوهم ده روح بص لنفسك كويس إنت شبه أب للأسف وحرام اللقب ده يتقال ليك والله وحرام كمان تكون هنا في وسطنا.
عثمان: بدون وعي منه قام وضرب هناء على وشها وهم أن يضربها مرة أخرى فتصدى له أخيه صالح أنت اتجننت إزاي تمد إيدك على مراتك وكمان في وجود بابا أنت إيه ي أخي. الجد: بصوت جهوري عثمااااااااان أنت إيه اللي عملته ده أنت اتجننت تمد إيدك على مراتك. عثمان: أنا آسف والله مش عارف أنا عملت كده إزاي بس هي مستفزة وخلتني أطلع عن شعوري. اميمه:
وهي محتضنة هناء هي وسميحة: اعتذر منها ي عثمان وبكل الغضب اللي جواها من معاملة عثمان لصديقة عمرها بقووووولك اعتذر أنت سامع ولازم تقبل اعتذارك سمعت. عثمان: اعتذر هي اللي استفزتني هي إنسانة غريبة لاغية مخها وبتخاف تفكر. الجد: عثمااااااان كلمة تانية هتقولها في حق مراتك غير اللي قالته اميمه تطلع برة القصر ده خالص وأنا ومن حياتنا كلها حتى الشركة متدخلهاش فهمت.
عثمان: بخوف وقلب يرتجف من تهديد أبيه لا مش تهديد هو فعلاً قادر أنه ينفذ اللي بيقوله وكله علشان الهانم. اعتذر ي عثمان بدل ما تتكلم وتقول لبابا على أي حاجة وتوديني ورا الشمس. عثمان: تقدم من هناء وأبعد إيد اميمه وسميحة عنها واحتضنها وكاد أن يكسر ضلوعها من الغيظ: أنا آسف ي حبيبتي مكنتش أقصد. هناء: وهي تبعده عنها وبنظرة كلها تحدي: ابعد إيدك عني وأنا عند كلامي. هناء: عمي ممكن أطلب منك طلب ويريت توافق لأن ده هيريحني.
الجد: انتي تأمري ي بنتي وأنا أنفذ. هناء: العفو ي عمي مين أنا علشان آآمر حضرتك هو طلب صغير عايزة أرجع للشركة تاني ولشغلي عايزة أكون مع الأولاد في الشركة وأكون دعم ليهم. الجد: بس كده ده أنا ياما اتحايلت عليكي وأنتي كنتي بترفضيه عشان عثمان والعيال. هناء: خلاص الأولاد كبروا وأنا محتاجة أشغل نفسي. اميمه: أهو هو ده الكلام انتي لما كنتي بتشتغلي كنتي إنسانة على طول مبسوطة وسعيدة لأنك بتحبي مجالك زي عمي.
الجد: طبعاً لازم تطلعي لي ما أنا اللي مربيها وأنا اللي حبيتها في الهندسة وهي بصراحة مقصرتش وأيام ما كانت شغالة معايا في الشركة. مكنش في غلط تقبل بيه أبدا سميحة: اها العرق الصعيدي بيطلع في الشغل، بس أنا فرحنالك أنك قررتي ترجعي للشركة. صالح: مبروك مقدمًا لرجوعك يا هناء، وأهو تخففي الحمل عن حمزة، عايز أتجوزه وأفرح بيه. هناء: حمزة بقى الوتد للشركة وأولاد عمه وعمته، بقينا إحنا اللي نحمل عليه.
ونظرت لأميمة بعيون باكية: ربنا يخليه لينا ويحميه، من وقت ما رجع والبيت بقى ليه طعم وبقى دافي، فعلاً كلام سميحة صح إننا نبات في الملحق. أميمة: بانقباضة في قلبها ونظرت حولها للجميع: أنا هكلم الأولاد وأطمن عليهم. وما هي إلا لحظة واتصلت أميمة: الوووو حمزة. حمزة: ازيك يا ست الكل، وحشتيني والله. أميمة: وأنت أكتر يا قلب ماما، وصلتوا لفين يا حبيبي. حمزة: إحنا هنا في استراحة بني سويف وشوية وهنتحرك.
أميمة: على مهلك وأنت سايق، والبنات عاملين إيه، وإخوكي وخالد. حمزة: إيه يا ماما، دي كلها كام ساعة اللي غبنا عنكم فيها، لحقنا نوحشكم. سميحة: اختطفت الفون من أميمة: الو، أيوه يا حمزة. حمزة: ههههههههههههه، أيوه يا عمتي، اؤمريني. سميحة: وحشتني والبنات وحشوني، البيت وحش من غيركم. حمزة: ههههههههههههه، طيب والعمل، نرجع ولا إيه، كلها كام ساعة ونتقابل بإذن الله، وخد سندس وسلسبيل أهم. سميحة: ازيكم يا بنات عاملين إيه.
سلسبيل: عاملين جمعية وبنرتبها، مين يقبضها الآخر. سندس: ي بت بطلي حياتك كلها قفشات، ي ساتر منك، ازيك يا ماما، وحشاني والله. سميحة: وأنتي أكتر يا حبيبتي، خلي بالك من أختك، وأي حاجة محتاجينها اطلبيها من حمزة أو خالد. سندس: حاضر يا حبيبتي. نرمين: اسأليها عن ماما فين، يعني مش سامعة صوتها. سميحة: اديها الفون تكلم مامتها. هناء: أيوه يا قلبي، عاملة إيه، وحشتيني أوي. وبكت. نرمين: ماما، حضرتك بتعيطي ولا إيه، في حاجة مزعلاكي.
خالد: بخوف: مالها ماما، هاتى الفون، الو ماما، مالك. هناء: أبداً يا حبيبي، وحشتوني أوي. خالد: حضرتك بتعيطي، أنا عارف صوتك كويس أوي، أنا ممكن أرجع وحمزة يكمل. هناء: إيه ده اللي بتقولوه، أنا كويسة، بس وحشتوني، وبعدين إحنا كلنا قاعدين أهو، حتى جدك، معقول حد يضايقني وجدك موجود. خالد: باطمئنان نوعاً ما: أنا من كلام أمي، وسألها فين جدي، عايز أطمن عليه.
الجد: الو يا خالد، عامل إيه، يظهر عندك إن الحريم هنا اتجننوا لما سافرتوا، والله ما عارف لما تتجوزوا هيعملوا إيه. خالد: ههههههههههههه، مش هيعملوا حاجة، هيقتلوا العروسة بس. الجد: ههههههههههههه، آه والله، ربنا يسترها، يلا أنتوا اتوكلوا على الله، وخلو بالكم من الطريق. حمزة: يلا يا خالد، عايزين نتحرك، استأذن من جدي عشان الليل. خالد: طيب سلام يا جدو، عشان هنتحرك ونشوفكم بكرة على خير إن شاء الله.
الجد: يلا يا بنات، فين الشاي، وأنت يا عثمان، حصلني على المكتب. صالح: وأنا هنزل الجنينة شوية. دخل الجد للمكتب ومن خلفه عثمان، وأغلق الباب من خلفه. الجد: خليك واقف، هما كلمتين ومش هكررهم تاني، اللي حصل قدامي النهاردة ما يتكررش، لا في وجودي ولا من ورايا، وأي شكوى من هناء عليك، أنا اللي هكون قصادك، فهمت، وعايزك تغير معاملتك معاها وتهتم بيها شوية، سمعت. عثمان: حاضر، اللي حضرتك تأمرني بيه هيتنفذ.
الجد: ي ابني، الرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا بالقوارير، عاملها بما يرضي الله، وبلاش عند ومكابرة. عثمان: حاضر، أي أوامر تانية. الجد: لأ، اتفضل، واعمل حسابك إن هناء هترجع الشركة من بعد الإجازة، يعني تاخدها معاك وترجعوا سوا. عثمان: بغيظ وهو يضغط على أسنانه: حاضر. حمزة: يلا يا بنات، اركبوا العربيات، أمال فين سندس. إيمان: كانت واقفة هناك من ثواني، راحت فين دي، كانت هناك.
خالد: فعلاً، كانت واقفة هناك من ثواني، أنا لسه شايفها. حمزة: قام وذهب في اتجاه الذي كانت سندس واقفة فيه، ونظر ولم يجدها، وبدأ الخوف يتسرب لداخله. خالد: أنا دورت عليها هناك ومش لاقيها، ودخلت الكنتين مش جوه، والبنات دوروا عليها. حمزة: يعني هتكون فين، دي لحظة وكنا واقفين بنتكلم في الفون. وبدأ حمزة ينظر يميناً ويساراً برعب هز كيانه، وبدأ ينادي بأعلى صوت: سندس، سندس. سلسبيل: ببكاء: هي سندس فين يا حمزة، أختي فين.
إيمان: أهدي يا حبيبتي، هنلاقيها، بس المكان زحمة شوية. خالد: ضيق على عينيه وسار باتجاه السيارات، فرأى سندس ممدة على الكرسي الخلفي وهي نائمة. خالد: بخوف وفرح وبمشاعر مختلفة، فتح الباب ونظر إليها، وبدأ يوقظها: سندس، سندس. سندس: بنعاس: نعم، إيه. خالد: في إيه، مش لما تحبي تنامي تبلغينا يا هانم، بقالنا ربع ساعة بندور عليكي، والكل هيتجنن. سندس: أصلي صحيت بدري وحسيت بنعس جامد، فقولت أنام شوية.
خالد: طيب، هروح أنادي عليهم، وخليكي انتي هنا، كملي نومك. وابتسم لها. سندس: لأ، هروح معاك، تلاقي سلسبيل عيطت وخربت الدنيا. خالد: كلنا قلقنا عليكي، بس الحمد لله جت سليمة. سندس: الكل قلق ودور، بس أنا، أنت اللي لقيتني. خالد: بتلعثم: يييلا، خليني أطمنهم. ومشوا سوياً للداخل. حمزة نظر باتجاه الصوت لخالد، فرأى سندس تمشي بجواره، فاتجه نحوهما وأمسك بيد سندس وبمنتهى القلق: كنتي فين، قلقتيني.
نظر خالد ليد حمزة وهي تحتضن يد سندس، فرجع للخلف وهو يحمل قهر قلبه على من أحبها، فهي لشخص آخر وليست له، بل هي لابن عمه وصديقه وأخيه، وكل المسميات بينهم. سلسبيل: كنتي فين، حرام عليكي، خضتيني. سندس: سحبت يدها من بين إيدي حمزة، ونظرت للجميع: أصلي حسيت إني عايزة أنام، روحت للعربية ونمت، ولقيت خالد بيصحيني، فنظرت لخالد فرأته حزين وعينيه للأرض، فتعجبت لتغير أحواله.
حمزة: طيب الحمد لله، بس ياريت لما تتحركي تبلغي أي حد عشان ما نقلقش، ماشي. إيمان: الحمد لله، كنا هنموت من القلق، وسبحان الله خالد اللي يلاقيها، حتى واحنا صغيرين ديماً كان هو اللي يلاقيها. نرمين: آه فعلاً، تقوليش رادار يا أخواتي. سندس: وهي تنظر لخالد: فعلاً رادار ولا إيه ده يا خالد. خالد: مش يلا بينا ولا إيه، عشان ما نتأخرش. سندس:
لنفسها: نفسي أعرف مالك، وليه ديماً بتتهرب مني، مع أني حاسة إنك بتحبني، بس إيه اللي بيبعدك، نفسي أعرف. حمزة: يلا، كله على العربيات، خلونا نتحرك. سندس: ماشي، واتجهوا جميعاً إلى السيارات لاستئناف رحلتهم. علي: نشغل الكاسيت ولا هتنامي يا سندس. سندس: بأغاني دي، يبقى بلاش أحسن، صدعتنا. إيمان: نشغل أغاني من عند سندس، أغانيها هادية زيها.
علي: أمرى لله، افتح البلوتوث وظبطي الأغاني، خلينا ننام شوية وإحنا سايقين، يمكن نسلم على أي عمود نور ونبقى شهداء بسبب أغاني ك. نرمين: بطل تريقة، وخليها تشغل اللي هي عايزاه. حمزة: إيمان، تعالي سوقي شوية، وأنا هريح ورا، وإذا تعبتي صحيني أكمل. سلسبيل: أنت هتنام ولا إيه، مش هنشغل الكاسيت. حمزة: اتهدي وريحي راسك، إنتي إيه راسك إيه، مصفحة. سلسبيل: آه، ومدرباها في الجيش، نام.
علي: شغلي يا سندس. وشغلت سندس أغنية لاليسا "نفسي أقوله يا"، وهي تنظر لخالد الجالس بجوار علي وهو حزين. نرمين: نظرت لسندس فرأتها تنظر لأخيها وهي تشغل الأغنية كأنها تريد أن تبلغه بشيء. نرمين: شكلك يا سندس بتموتي في خالد، وهو شكله ولا هو هنا، وابتسمت لنفسها، لازم أعمل حاجة عشان أعرف مشاعر خالد إيه من ناحية سندس. فأمسكت بالهاتف وبدأت تراسل إيمان. إيمان: سلسبيل، شوفي في رسايل واتس اب جيالي، لحسن يكون شغل مهم.
سلسبيل: ليكون حاجة خاصة، بلاش أنا، السر عندي عمره ما يقعد فسوة. إيمان: أنا سايقة يا هبلة، وبعدين معنديش أسرار، أنا افتحي، وكمان مش بعمل كلمة سر للفون، لأني معنديش حاجة تتخبي. سلسبيل: ماشي يا عم الغفير، يظهر العيلة دي كلها غفر، وأنا أولهم، اللي ما في واحدة قلبها طار، ولا بتسهر، ناكل وننام، أنا عايزة أبقى أنثى، أعمل إيه. إيمان: اتلهي والنبي، وشوفي الرسالة إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!