الفصل 17 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل السابع عشر 17 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
22
كلمة
1,293
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الجد: ظل ينظر لحمزة بدون أي كلمة وهو يرى حمزة يتحدث مع خالد. يا ترى أنت بتنبش في إيه؟ ويريتني أعرف أقرأ أي حاجة في عينيك. إيه يا حمزة؟ عايز تعرف إيه؟ ولا أنت عارف وبتحاول تنبش فيه؟ شكلك هتوجعنا كلنا وهتفتح جراح. يا ريتها كانت أدوات. ربنا يستر. سلسبيل: جدو، يا جدو. حضرتك سرحان في إيه؟

الجد: ااااها، لأ يا حبيبتي. فرحان بيكم وفخور أوي. عايزكم ديما إيد واحدة وتتحدوا أي ضغوطات عليكم ومتسيبوش إيد بعض علشان أنتم عزوة ببعض. لو واحد فيكم لا قدر الله وقع، الكل هيقع بالتدريج. إيمان: معاك حق يا جدو. القوة في الاتحاد. تبسم لها جدها وقال لها: نفسي تكوني معاهم انتي كمان في الشركة وتتعاوني معاهم. إيمان: ضحكت. طيب أنا هعمل إيه يا جدو؟

أنا مترجمة ومعرفش لا في الحسابات ولا في الهندسة. يعني أشتغل إيه أنا أستاهل عليه مرتبي؟ الجد: بس يا بكاشة. ممكن تشتغلي مع نرمين في الإدارة وتنسيق العمل والاجتماعات وتبقي معاهم في الشغل وقدام عينينا بدل سفرك اللي كل كام يوم وبتغيبي كتير عن البيت وبتوحشيني. إيمان: أنا بحب شغلي وحضرتك عارف. بس الأكيد أني مش هزعلك وهفكر في العرض ده. ابتسم لها جدها وربت على ظهرها بحنان.

نرمين: يا ريت يا إيمان تشتغلي معانا. أهو ألاقي حد أتكلم معاه ويكون عاقل. إيمان: ههههههههههههه. إيه يا بنتي؟ ما انتي معاكي سندس ست العاقلين كلهم. نرمين: امممممممم. طيب يلا علشان نوضب شنطنا. أنا متحمسة للرحلة دي أوي. إيمان: طيب، اطلعِ وأنا هحصلك. إيمان: نظرت لسندس. متزعليش منها علشان خاطري. انتي عارفة نرمين مش بتستوعب أسلوبها وغلطها إلا بعدين.

سندس: نفسي أعرف هي ليه بتتعامل معايا كده وديما بتتجاهلني وكتير بتحرجني قدام الناس. أنا بقيت أتجنب وجودي معاها في أي مكان. إيمان: أكيد في حاجة مزعلاها في الشغل فبينعكس عليها وبتطلعه فيكي. نرمين حنينة جدا بس الشركة واخدة منها وقت كبير. فطبيعي أنها تكون مضغوطة وتعبانة. لازم تتحمليها. سندس: أتمنى يكون كلامك صح وإن ضغط الشغل السبب. إيمان: أكيد كلامي صح. هو أنا بقول كلام غلط؟ يلا يلا خلينا نجهز شنطتنا للسفرية الجميلة دي.

حمزة: إيمان، عايزك تفكري في كلام جدك. أنا محتاجك معايا في الشركة وهيكون في جانب للترجمة محتاجه في الشركة. وبصراحة عايز أكمل الشركة بإدارتها بأحفاد محمد الهواري. إيه رأيك؟ إيمان: هفكر. بس قبل ما أرد عليك محتاجة أقعد معاك ونتكلم. حمزة: بابتسامة لأخته. يا ريت. وأنا كمان محتاج أتكلم معاكي وآخد رأيك في حاجات كتير. إيمان: متفقين. هظبط أموري وأنزل لك. وصعد الجميع للتجهز للسفر. وبعد مرور ساعة وأثناء نزول إيمان.

خالد: على فين العزم كده؟ إيمان: هروح أقعد مع حمزة شوية وأخليه يعمل لي شاي بالنعناع. هو أحسن واحد بيعمله. خالد: اوبااااااا. لا كده هاجي أغلس عليكم وأشرب شاي. إيمان: طيب يلا تعالى معايا علشان يظبط لنا أجمل كوباية شاي. خالد: لأ، اسبقيني انتي علشان عندي كام حاجة في الشغل هخلصها وأحصلك. إيمان: اوك ي دوك. سندس: إيه ده؟ أنتم رايحين فين؟ خدوني معاكم.

خالد: إيمان رايحة عند حمزة تشرب شاي بالنعناع وأنا هحصلها بعد ما أخلص كام حاجة في شغلي. سندس: طيب عال. وأنا كمان معاكم أشرب شاي بالنعناع من إيدي حمزة. خالد: طيب، روحي انتي مع إيمان وأنا هحصلك. سندس: قربت من أذن خالد. أنت نسيت آخر كلام كان بينا ولا إيه؟ خالد: لقرب سندس المهلك لقلبه. مش واخد بالي بخصوص إيه؟ سندس: لأ، أنت حالتك صعبة أوي. مش اتفقنا إن لينا قعدة بخصوص خالي عثمان وطنط هناء؟ خالد: اوبس. والله نسيت خالص.

سندس: أنا بقي منستش وقولت الإجازة دي فرصة نحاول نقربهم من بعض. واهو هنحاول. وأثناء حديثهم كانت أميمة نازلة واسترقت السمع وتمعنت في حديثهم وابتسمت. سندس: إيه رأيك في كلامي؟ خالد: طيب واحنا هنقربهم إزاي لبعض؟ عندك خطة؟ أميمة: أنا عندي خطة. نظر لها كلا من خالد وسندس في اتجاه الصوت. أميمة: مالكم مخضوضين كده ليه؟ أنا هكون معاكم. لازم نكسر الحواجز اللي بينهم من غير ما يحسوا. خالد: هي ماما اشتكت لحضرتك يا طنط أميمة؟

أميمة: لأ طبعًا. من إمتى ماما بتتكلم؟ بس كلنا واخدين بالنا إن الشغل أخد بابا أوي ونسي اهتماماته بهناء. واهو الشغل بقي بسيط والمفروض أننا ننبهه من غير ما يحس أو ياخد باله من أننا بنلفت نظره. خالد: تمام. ولسه سندس كانت بتفكرني بالموضوع ده. أميمة: بنظر حب. الحمدلله. وترقرقت الدموع بعينيها. سندس: مالك يا طنط؟ حضرتك هتعيطي ولا إيه؟

أميمة: دي دموع حب وفخر بيكم. لأن زرعتي وزرعة سميحة وهناء طلعت زرعة جميلة جوه قلوبكم بإحساسكم الجميل واهتمامكم بينا لما كبرنا. فلازم أحمد ربنا عليكم. أنتم أعظم مكسب لينا وأجمل ادخار. لما العمر يمر بينا هنلاقيكم بارين بينا.

خالد: تقدم من أميمة ومسك إيديها وقبلها. حضرتك متعيطيش ولاتنزلي دموع أبدا في وجودنا. لأن ده واجب علينا إننا ناخد بالنا منكم. وإذا كان في نواقص فاهو بنحاول نكملها. وكويس إن سندس افتكرت وجت تنبهني علشان منساش. ونظر إلى سندس بابتسامة جميلة وهو سارح في عيونها. نظرت لخالد وسندس وضيقت عينيها وحدثت نفسها. إيه ده؟ دي بداية حب في القصر. اللي شايفاه في عيون خالد ده حب كبير لسندس. بس يا ترى سندس حاسة بالحب ده ولا لأ؟

خالد: طرقع إصبعه أمام وجه أميمة. حضرتك سرحتي في إيه؟ أميمة: ولا حاجة. سرحت في ترتيبات السفر. بس لينا قعدة مع بعض علشان موضوعنا. سلسبيل: اوبااااا. هو في مواضيع من غيري؟ وربنا أزعل. أميمة: ههههههه. لأ، ده كلام. انتي لازم تكوني معانا. لأن من غيرك مش هتعرف نعمل حاجة. سلسبيل: يالهوي عليا. محدش يعرف قيمتي غيرك يا جميل. أميمة: بس يا بكاشة. ويلا، خلصتي شنطتك؟ سلسبيل: لأ، لسه.

أميمة: طيب يلا اطلعي جهزي شنطتك. لأنكم هتسافروا قبلنا بالعربيات. سلسبيل: اوكيشن. هطلع أهو. سندس: وأنا هتمشى شوية في الجنينة. خالد: وأنا هخلص كام تليفون وأحصلك. نروح نقعد مع حمزة وإيمان ونشرب الشاي. سميحة: إيه ده؟ أنتم واقفين كده ليه على السلم؟

أميمة: نظرت خلفها في اتجاه الصوت وابتسمت وقالت. أصل كان عندنا ميعاد هنا أنا والشباب على السلم. وانتي جيتي في نهاية الاجتماع. بس الاجتماع التاني هنعمل حسابك معانا. بس تعالي بدري. سميحة: ههههههههههههه. اجتماع مرة واحدة؟ ومين المدير؟ سلسبيل: أنا المدير. أنا الحكومة. وضحكت. نيهااااي. علي: مديرة لحزب مين يا خالتي؟ انتي ده انتي مش بتحطي منخيرك في حاجة إلا لما تخربيها. سلسبيل: بخضة. ده بيطلع إمتى ده؟

نفسي تتعلم تتنحنح علشان الناس هنا بتتخض. علي: اتكلمي عن نفسك يا أم نجم خفيف. في حد يتخض وهو وسط التجمع ده كله؟ سلسبيل: أنا حساسة ورقيقة جدا. فطبيعي أتخض من الصوت الغريب اللي هابب علينا كدهون. خالد: اتخانقوا براحتكم. وهطلع أخلص شغلي. سندس: وأنا كمان راسي وجعاني. هطلع أتمشى. أميمة وسميحة: واحنا هنطلع نخلص أمورنا. ثواني وكان الجميع انصرف من أمام علي وسلسبيل. نظر علي لسلسبيل. انتي واخدة بالك من اللي حصل؟

سلسبيل: ااااه. شفت دول مش طايقينك خالص. معلش. بكرة إن شاء الله يتعودوا عليك. علي: انتي هبلة يا بت؟ دول مش طايقيننا إحنا الاتنين. سلسبيل: لأ، أنت مش واخد بالك. بس من قهرتك. أنا واقفة معاهم بقالي فترة. لكن انت جيت زي ما تكون ولعت بخور. فانصرفوا. العيب فيك. تقبل الأمر. علي: بس أنا مش هسكت على الإهانة دي. سلسبيل: صح. أوعى تسكت. أنت اعمل فيهم مقلب. إنما إيه؟ علشان ميتهربوش منك تاني. علي: مقلب؟

امممممممم. طيب تعالي بقي نخطط هنعمل فيهم إيه. ما هو انتي هتساعديني صح؟ سلسبيل: هساعدك. بس لله. يلا. علي: في سره. وإن شاء الله هعمله فيكي انتي كمان. والنبي لأجننك. دخلت إيمان على أخيها حمزة. حموزة، عملت الشاي؟ حمزة: الشاي جاهز اهو. تعالي نشربه واحنا بنتكلم. إيمان: الشاي يجنن. تسلم إيدك. محدش يعمل الشاي ده أبدا غير حمزة حبيبي. حمزة: بالف هنا على قلبك. إيمان: قوليلي مالك؟ شكلك مهموم وحزين. فيك إيه؟

نظر حمزة لأخته. فعلًا أنا مهموم أوي وخايف آخد قرار أندم عليه عمري كله. نفسي أعالج كل حاجة من غير خسائر. بس مش عارف أعملها إزاي. وحاسس إن المسؤولية اللي استلمتها كبيرة عليا. إيمان: أولًا، أنت قد المسؤولية دي. ويمكن أكبر منها. لأن مفيش شاب في سنك ياسس شركة في لندن وهو بيذاكر ويدرس في الجامعة. وكمان بقيت دكتور جامعي. فبلاش تتكلم في النقطة دي. لأنك شخص مسؤول. بس اللي مش فاهماه الحزن اللي في عيونك ليه يا حبيبي؟

حمزة: انتي عارفة إنك الشخص الوحيد اللي ممكن أتكلم معاه. وممكن خالد. بس للأسف المرة دي بالذات مش قادر أتكلم معاه ولا آخد رأيه. وده بيخنقني وخايف أخسره. هتجنن ومش عارف أعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...