الفصل 18 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
21
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

حمزة: انتي عارفة إنك الشخص الوحيد اللي ممكن أتكلم معاه، وممكن خالد. بس للأسف المرة دي بالذات مش قادر أتكلم معاه ولا آخد رأيه، وده بيخنقني، وخايف أخسره. هتجنن ومش عارف أعمل إيه. إيمان: براحة كده واحكيلي، وإن شاء الله أقدر أفيدك. حمزة: فعلاً أنا محتاج أتكلم معاكي وآخد برأيك، عشان كده كنت محتاجك معايا في الشركة. إيمان: طيب احكيلي، وبناءً على كلامك هقول رأيي إيه في مشكلتك وفي الشغل معاكم في الشركة.

حمزة: أنا هحكيلك، بس انتي بلاش تقطعيني وركزي في كلامي كويس. إيمان: اهو أنا سكت خالص، اتفضل اتكلم.

حمزة: أنا لما كنت في تالتة ثانوي كان عمو ماهر دايماً بيذاكرلي، وكان بيشجعني إني أكون مهندس زي جدي وزيه. وفعلاً حببني في المهنة وخلى عندي هدف لازم عليا أحققه. ومرت الأيام وجبت مجموع كبير اللي يدخلني هندسة. رجعت البيت وأنا فرحان عشان أخبر الكل بنجاحي وتفوقي. بس للأسف ملقيتش غير بابا وعمي عثمان، وكان صوتهم عالي جداً. والأغرب إنهم طلعوا كل الخدم بره عن باب القصر. أنا من فرحتي مسألتش ودخلت، وكانت المفاجأة الكبيرة اللي سمعتها.

(صمت حمزة والدموع مترقرقَة في عينيه) إيمان: حمزة تحب أعملك ليمون يهدّي أعصابك؟ حمزة: لأ، هكملك يمكن أرتاح. سمعت بابا بيقول لعمي إنه مش هيسكت، ولازم جدي يعرف باللي عملته دي مصيبة كبيرة. (Flash back) عثمان: انت عايز توديني لحبل المشنقة؟ صالح: يعني عايزني أسكت؟ انت بتسرق أبوك، واختلست فلوس المناقصة ودبست فيها جوز أختك ماهر، وعايزني أسكت؟ عثمان: أنا غلطت، بس خلاص. أنا مش هكرر غلطة تاني، بس خليك معايا.

صالح: بابا مسافر وهيرجع كمان أسبوع، ولازم يعرف إنك اختلست واتهمت ماهر بالباطل. ولولا إني اكتشفت كذبك، كنت هتتمادى، والله أعلم كنت ممكن تعمل إيه.

عثمان: صدقني والله يا صالح، غصب عني. أنا في يوم وليلة لقيت نفسي ماضي على وصلات أمانة وعلى أوراق توديني في داهية، وهما هددوني بالأوراق دي. فكان لازم أخسر المناقصة وأسحب الفلوس وأديها للراجل ده. بس للأسف ماهر اكتشف كل حاجة وقالَك، وأنا خفت ليحكي لبابا، فلبسته التهمة وسرقته الفلوس. صالح: وأنا كمان عرفت. هتعمل إيه فيا؟

انطق، قول. هيجيلك قلب تحط عينك في عين أختك ولا بناتها لما يعرفوا إن أبوهم حرامي ومختلس. والمصيبة الأكبر إنه ماله وشركته مع بابا. عثمان: يعني كنت عايزني أعمل إيه؟ فهمني. أضحي بعيالي وبيتي؟ صالح: لأ، أنت تضحي بماهر واختك وبناتها. أنت غلطت وتتحمل نتيجة غلطك. وماهر راجع النهاردة من السفر بعد اللي عرفه من تخطيطك وتوريطك له. عثمان: هو راجع عشان يبلغ أبوك؟ أنا كده ضعت.

صالح: أنت ضعت من وقت ما خبيت مشاكلك. كنت تعالى احكيلي، وأنا وانت وماهر كنا هنلاقي حل. لكن انت بتتصرف من رأسك. عثمان: أنا لو قلت الحقيقة، الكل هيدمر، وأنا مش هتحمل لوحدي المسؤولية. صالح: تقصد مين؟ عثمان: أخوك جمال هو السبب في اللي أنا فيه، لأنه بيخطط إنه يمضي أبوك على توكيل عام عشان ياخد كل حاجة لنفسه. وأنا لما اكتشفته ورطني مع الناس دي، وهو اللي خلاهم يمضوني على الأوراق دي كلها. جمال: أخوك هيدمرنا كلنا.

صالح: جمال مستحيل، مستحيل أصدق أي كلمة من دي أبداً. إيه بقينا في غابة للدرجادي؟ هندبح بعض عشان الفلوس؟ أنا لازم أتكلم مع جمال. عثمان: وأنا هتعمل معايا إيه؟ هتبلغ بابا؟ صالح: طبعاً هبلغه، لازم يعرف. عثمان: طيب، عرفه. أنت حر، بس لازم تعرف إن جوز أختك حرامي وسرق كتير من ورا أبوك. والمستندات أهي، والأوراق اللي تثبت كلامي. صالح: فين الورق ده؟

عثمان: اهو، اتفضل. أنا هسيبك تقرا الورق براحتك، وشوية وأرجعلك، لأني أنا المظلوم في القصة دي. (أخذ صالح الأوراق وبدأ يتطلع عليها، فما رأى غير سرقة جمال لأبيه بالتعاون مع ماهر زوج أخته. وكمان الورق بيثبت أن عثمان اتهم بالكذب) (وظل هكذا يرى الأوراق) (فخرج عثمان للخارج وأمسك بالهاتف) الو، انت فين يازفت؟ أنا عملت كل حاجة، ياريت إنتم كمان تخلصوني من ماهر قبل ما يوصل، وبكده هبقى ضربت عصفورين بواحد وهثبت سرقة جمال.

(الطرف الآخر.............. عثمان: تمام كده، يعني كمان ساعة الكل هيعرف، يعني اطمن خلاص. وبالنسبة لصالح، فهو ليه الأوراق. (الطرف الآخر........... عثمان: سلام، وطمنوني. (عودة للحاضر) حمزة: (يبكي بقهر) كل ده سمعته، وحاولت أتصل بعمي ماهر، بس للأسف مردش عليا. وفضلت أتصل بيه لحد ما جه الفون اللي عرفنا بيها حادث عمي ماهر، وأنه اتقلب بالعربية من فوق الجبل واتحرق جوة العربية.

حمزة: أنا قررت أسيب كل حاجة وأكمل تعليمي برة، لأني بابا كمان في نظري متهم، لأنه كان لازم يوضح كل حاجة لجدّي. بس بابا سكت وصدق الورق واستسلم لشوية أوراق، ونسي إن عم ماهر شريك جدّي وأكتر شخص نزيه في شغله، وكان دايماً بيحب الصح وميرضاش غير بيه. إيمان: (بدموع احتضنت أخيها) بس يا حمزة، كتير أوي اللي انت شايله. كتير بجد. بس أنا مش فاهمة، انت عايز توصل لإيه؟

عمو ماهر مات، وعمو جمال عايش في الصعيد من زمان. أنت بتحاول تصلح إيه؟ ومش يمكن كل كلام عمي عثمان صح؟ حمزة: كان ممكن أصدق كلام عمي عثمان، بس الفون اللي عمله خلاني متأكد إنه ورا حادث عمي ماهر، لأنه بعدها كانت علامات السعادة والارتياح على وشه باينة. إيمان: طيب، إيه اللي عايز توصله وعايز تصلحه من غير خسارة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...