سلسبيل: بصت لعلي وفى سرها والله لاطلع عينك علشان تبقي تعرف تتكلم معايا علي: استنى هنا انتى رايحه فين سلسبيل: رايحين على مكتب البشمهندس مدحت علشان التخطيط هيكون معاه يا ناصح علي: انتى هتعملى ميزانيه مالك انتى ومال مدحت سلسبيل: اوووووف خلاص خليك أنت هنا هخلص معاه وارجعلك وذهبت سلسبيل لمكتب مدحت واطرقت على باب مكتبه مدحت: اتفضل نظر اليها وقال إيه ده المكتب نور سلسبيل: مرسي لحضرتك علي: إيه مش هتقولى المكتب
نور ليا أنا كمان مدحت: اتفضل طبعا نور بوجودكم مدحت: خير انتم منورينى فى مكتبي ليه سلسبيل: عايزة التخطيط النموذجى الأخير وايه المساحات المتوفرة هناك علشان ابتدى أعمل ميزانيه للعمل مدحت: بإعجاب بجد انتى طلعتى دقيقه فى شغلك بجد برافو عليكى علي: بصوت عالى أنت هتقعد تمدح كده كتير يلا ورانا شغل مدحت: الله ما ده شغل وأنا بعبر عن اعجابي بشغلها سلسبيل: مرسي لحضرتك علي: اجبلكم اتنين ليمون ولا إيه
مدحت: لأ أنت فى مكتبي ده واجب عليا تحبي تشربي إيه يا آنسه سلسبيل سلسبيل: يريت نسكافيه وحضرتك ي بشمهندس علي: لأ شكرا عيزين نبتدى الشغل علشان العرض هيكون كمان اسبوع لرئيس الوزراء مدحت: اوك تمام وبدا بالفعل فى سردالعمل لسلسبيل وهى تدون وبعد مرور ساعه سلسبيل كده تمام وأنا كده فاضل شغل الديكور بعد ٣ أيام هسلمكم الميزانيه مدحت: معقول بالسرعه دى سلسبيل: اوماااال ده أنا سلسبيل ماهر اصلي طالعه لبابا وجدى
تغير وجه مدحت للعبوث والتجهم وحدث نفسه فعلا بنت ابوكى علي: ايه خلصنا ولا لسه سلسبيل: اه تمام وهمت بالنهوض من مكانها ومدت من اديها لتسلم على مدحت فأمسك علي باديها يلا مفيش وقت للسلامات ورانا شغل وابتسم علي لمدحت وغادر المكتب مع سلسبيل علي: كده شغلي أنا بس إللي فاضل سلسبيل: اه ويريت بكرة نكمل لأنى فصلت خالص علي: ليه سيادتك البطاريه مدتها أد إيه سلسبيل: خفيف أنت والله يلا علشان نروح علي: لأ لسه عندى شغل كتير ومخلصتش
سلسبيل: اوووووف المشوار بعيد من هنا علي: خديلك تاكسي ويلا هوينا مدحت: وقد سمع حديثهم آنسه سلسبيل اتفضلي معايا أنا مروح تحبي اوصلك سلسبيل: يريت دى إذا مكنش فى ازعاج لحضرتك علي: اتفضل سيادتك أنا هبعت معاها السواق مدحت: السواق راح مشوار وهو برة الشركه وكمان القصر فى طريقى اصلا يلا يا آنسه سلسبيل خرجت سلسبيل مع مدحت لخارج الشركه علي: والله لاعلمك اذاى تكسري كلامى ذي يا زفته
واثناء ركوب سلسبيل بجوار مدحت بالسيارة فشعرت بيد من حديد تمسك معصمها وتنزلها من السيارة علي: انزلى أنا مروح سلسبيل: طيب حاسب ايدى هتكسرها أنت بتعمل كده ليه علي: شكرا يا بشمهندس انا هروح مدحت: بتعجب لتصرف علي العفو أنا عملت حاجه صعدت سلسبيل بجوار علي وهى تنظر إليه مش أنت كان عندك شغل علي: ملكيش فيه ومش عايز اسمع صوتك لحد ما اروح مفهوم سلسبيل: ده اتجنن ولا ايه والله أنا قولت عقله بقي فسفس كانت تحدث نفسها علي: مش بكلمك
سلسبيل: لا رد علي: والله العظيم ازرفك قلم تتلوحى فيه ومتلاقيش حد يعلجك مش بكلمك سلسبيل: لأ رد انطلق علي بسيارته ووقف على جانب الطريق ممكن اعرف مالك كل ما اكلمك مش بتردى سلسبيل: مش قولتلى مش عايز اسمع صوتك وبصراحه أنا ماليش نفس أتكلم علي: كان ليكى نفس تتكلمى مع مدحت كنتى زى البغبغان ببلعه راديو سيادتك سلسبيل: أنا رغايه فى سياق العمل لكن أنا بطبيعتى كيوتا وهاديه ويلا بقىى لحسن العصافير اشتغلت وهموت من الجوع إيه معندكش
اخوات بنات ي عم أنت علي: ضحك والله مفيش منك فايدة ولا عايده سلسبيل: أنا سبع فوايد فى بعض وبعدين مين عايدة دى صحبتك وانطلقو فى طريقهم للمنزل وبعد مرور عده أيام الجميع جالسون فى الحديقه للقصر اميمه: الجو رائع النهارده والشمس جميله ودافيه هناء: أنا بحب جو الشتا أوى بحس أننا بنتجمع اكتر فيه اميمه: معاكى حق الكل مشغول فى حياته وشغله واحنا هنا فى البيت ويا دوب وقت الأكل إللي بيجمعنا
سميحه: ههههههههههههه طيب عندك حل علشان يفضلو معانا وقت اكبر دى حتى البنات بعد الكليه بيطلعو على الشركه مبقتش اشوفهم زى الأول الجد: خليهم يراعو شغل أبوهم مش دى شركتهم بردو وبعدين أنتم عيزين ترصو البنات جمبكم سيبوهم يرسمو طريقهم ويختلطو بالناس خالد: معاك حق يا جدو بس الشغل دلوقتى مع الدراسة فيه مجهود عليهم واتمنى إنه ميأثرش على دراستهم
حمزة: متقلقش عليهم وشغلهم فى نطاق دراستهم وكمان هما بياسسسو نفسهم ودى بدايه النجاح إنهم يكونو أد المسؤليه فى دراستهم وشغلهم وهما فعلا معايا اثبتو انهم يقدرو يقومو بأى شغل بكلفهم بيه سلسبيل: شفتو اهو الزعيم بجلاله قدرة بيشكر فيا يعنى من حقي اترقي صح يا جدو الجد: هههههه صح يا عيون جدو هنشوف حمزة هيرقيكى فين سلسبيل: بهمس لجدها مبلاش حمبوزو يا جدو دى متهور وممكن يشغلنى مع الأمن ويقولي اثبتى كفائه علشان تترقي
الجد: لم يتتمالك نفسه من الضحك الكل خير ايه الضحك ده كله هناء: من غير تفكير مش سلسبيل قعده جمبه أكيد قالتله حاجه اميمه: طيب ضحكونا معاكم ولا إحنا ملناش نفس صالح: وهى لو عايزة تسمعكم مكنتش وطت صوتها لجدها بس سلسبيل: فعلا محامى شاطر جهبز وبهمس لجدها يا ترى ي جدو لما ااقتله عياله الاتنين دول هيدافع عنى ويطلعنى ولا هيسلمنى تسليم أهالى لعشماوى الجد: ولم يتمالك نفسه من الضحك ابعدوها عنى البت دى. دى ناويا تفطسنى النهارده
ههههههههههههه علي: هى بتقولك إيه أصل كلامها كله تافهه مبتقولش كلمتين على بعضهم ليهم فايده سلسبيل: هتموت وااقولك بس أبدا دة سر بينى وبين جدو صح يا جدو الجد: صح يا عيون جدو حمزة: ماما هى من إيمان هترجع اامتى من رحلتها دى إتأخرت أوى اميمه : دى مش رحله يا حبيبي ده مؤتمر عالمى فى شرم الشيخ وأنت عارف شغلها فى الترجمه وبتسافر كتير علشان كده مش بتكون متواجده معانا حمزة: يعنى هتيجى امتى ولا لسه هتتاخر
اميمه: لاء يا حبيبي هتيجى النهارده المؤتمر خلص امبارح وهتاخد اجازتها معانا صالح: يعنى يا حمزة مقولتش الرحله اللى هنطلعها دى فين الجد: اه صحيح إحنا المفروض هنسافر بعد يومين ومنعرفش هنروح فين نرمين: يمكن سر ولا سيادته بيمارس يكون مدير علينا هنا فى البيت كمان. هناء: نرمين إزاي تكلمي ابن عمك بالطريقة دي؟ هو قال عاملها مفاجأة لينا، يبقى ليه أسلوبك ده؟ نرمين: هو أنا قلت إيه يعني، الله! سندس: صحيح يا حمزة هنسافر فين؟
دي أول مرة هنتجمع في رحلة مع بعض. عثمان: متقول يا حمزة، هو سر ولا إيه؟ حمزة: هو أنتم مدييني فرصة أتكلم؟ عموماً أنا رتبت لسفرنا للصعيد عند جدو رأفت، ومنها نطمن عليه ومنها كمان نشوف بلدنا. عثمان: الصعيد! أنت بتهزر؟ أخدت رأيي مين؟ ولا أنت بتتصرف من راسك من غير ما تشور اللي أكبر منك؟ ما تتكلم يا صالح. صالح: ليه يا حمزة؟ الكل مبسوط إننا هنطلع رحلة، تيجي أنت وتعكنن علينا كده؟
حمزة: بصراحة أنا مش فاهم حاجة، إحنا رايحين بلدنا يعني مش ضيوف على حد، وكمان جدو رأفت تعبان ولازم نزوره. صالح: يا حبيبي كلنا بنتصل بيه كل يوم ومحدش مقصر. حمزة: نظر لجده ووقف، ووجه كلامه للجميع: افتكر إحنا كبرنا ومن حقنا نعرف، أنتم منعتونا ليه من نزول البلد؟ ليه؟ وليه نهيتوا علاقتكم بعمي؟ للأسف كلنا مش عارفين حاجة ومش بنسأل، لكن لما نقول سفر وتمنعونا يبقى محتاجين تفسير منكم. ونظر لأبيه وعمه. نظر صالح لعثمان وفضل الصمت.
خالد: كل اللي قاله حمزة أنا معاه فيه، من حقنا نعرف أنتم مخبيين عننا إيه. الجد: خبط على يد المقعد: بس كفاااااايه، ولا كلمة زيادة. مفيش احترام لوجودي ولا إيه؟ اعتبرتوني ميت؟ حمزة وخالد: إحنا متأسفين. عثمان: طالما اعتذرتم يبقى كده تمام. رتبوا للرحلة في مكان غير الصعيد. حمزة: حقيقي أنا اعتذرت لأني اتجاهلت وجود جدو وصوتي كان عالي، لكن بالنسبة للسفر أنا مسافر الصعيد، واللي حابب ييجي معايا يتفضل.
عثمان: أنت بتعصي كلامنا ولا هو عند وخلاص؟ حمزة: مفيش... وقطع الجد رد حمزة. الجد: نظر لأولاده وأحفاده وسألهم: مين عايز يسافر الصعيد؟ عثمان: في حالة ذهول من سؤال أبيه وجحظت عيناه: يعني إيه؟ أنت بتسألهم ليه؟ الجد: ولادكم كبروا، ومينفعش ناخد قرار بالنيابة عنهم. يلا جاوبوني، اللي عايز يسافر الصعيد يقول، والقرار للأغلبية. موافق يا حمزة؟ حمزة: وهو موجه نظره لأبيه وعمه: طبعاً موافق.
سندس: بصراحة نفسي من زمان أسافر الصعيد، أنا مرحتهاش من بعد وفاة بابا. سلسبيل: وأنا كمان أسافر الصعيد. خالد: وأنا كمان هسافر الصعيد، وفرصة أشوف جدي رأفت. نرمين: تمام وأنا معاكم. أميمة: بحماس زائد: وأنا مع الشباب. نظر لها صالح بعتاب، فاخفضت عينيها حتى لا تتراجع عن موقفها. هناء: أنا... عثمان: أنتِ أنتِ اسكتي خالص، ما أنتِ لسه جاية من عند والدك، وبعدين رأيك من رأيي أنا.
أميمة: مسكت إيد هناء وضغطت عليها كي تبث فيها الأمان وتحثها على أنها تبدي رأيها بدون خوف. هناء: نظرت لخالد وبابتسامة وتحدثت: دي أول إجازة لينا كلنا، وأكيد مش هعارض الشباب. أنا معاهم. عثمان: بذهول من رد فعل هناء، فالتزم الصمت في وجود أبيه. إيمان: أنا وصلت يا أهل الدار، وحشتوني جاااامد. وجريت على جدها واحتضنته: وحشتني يا جدو أوي. وبدأت تسلم على الجميع. إيمان: لعمها عثمان: مالك يا عمي؟ حد مزعلك ولا إيه؟ عثمان: لأ. رد.
إيمان: بابا حضرتك في إيه؟ هو الجو مشحون كده ليه؟ سلسبيل: آه يا أختي مشحون، ونفسي حد يفضّي الشحن من البطارية دي لحسن حتنفر فينا. إيمان: وضحي يا زردة مش فاهماكي. الجد: خلاص الكل يجهز شنطة علشان هنسافر الصعيد. وأنت يا حمزة، رتبت للسفر إزاي؟ حمزة: حضرتك وبابا وعمي وطنط هناء وطنط سميحة وماما هتسافروا طيران، وأحنا هنحصلكم بالعربيات. عثمان: أنا مش رايح في أي مكان. الجد: الكل هيسافر ومش عايز اعتراض، مفهوم؟
وأنت يا حمزة ترتب إننا هنقعد في المندرة وتسفر الخدامين قبلنا بكرة. حمزة: أنا فعلاً رتبت لكل ده يا جدو. الجد: كده تمام ومش عايز أي مشاكل هناك، مفهوم؟ ونظر لعثمان وصالح. صالح: تمام. عثمان: أومأ برأسه بالموافقة. سميحة: طيب، كله يوضّب شنطة ويستعد للسفر. الجد: ظل ينظر لحمزة بدون أي كلمة، وهو يرى حمزة يتحدث مع خالد: يا ترى أنت بتنبش في إيه؟ ويريتني عارف أقرأ أي حاجة في عينيك. إيه يا حمزة؟ عايز تعرف إيه؟
ولا أنت عارف وبتحاول تنبش فيه؟ شكلك حتوجعنا كلنا وهتفتح جراح. يا ريتها كانت عناد ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!