الفصل 27 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
22
كلمة
1,976
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

الجد: هناء هي أميمة، دخلت تكمل نوم ولا إيه؟ دي يا دوب نفطر ونطلع على المطار. هناء: لأ يا عمي، هي راحت تصحى صالح. أهم جم هما الاتنين. أميمة: إيه حضرتك محتاج حاجة ي عمي؟ الجد: لا، نفطر عشان نلحق نروح المطار. وهو عثمان لسه نايم ولا إيه؟ هناء: هدخل أصحيه. أه الفطار جهز برة في الجنينة، وهدومك ي عمي اللي هتسافر بيها جهزتهالك وجبتهالك هنا. الجد: ربنا ما يحرمني منك أبداً يا بنتي. هناء: ولا منك يا عمي يا رب.

وتركتهم ودخلت لعثمان، فرأته نائم. فاقتربت منه وظلت تنظر إليه وهي تتساءل: إزاي وصلت لكده؟ وليه؟ وعشان مين؟ ما كلنا عايشين مع بعض على الحلوة والمرة، ليه أناني كده؟ وإزاي مفكرتش لو أولادك عرفوا حقيقتك هتعمل إيه؟ وإيه هيكون ردك وقتها؟ ونظرت لهاتفه، فأخذته. وبعد دقائق، وضعته في مكانه مرة أخرى. صالح: أنا صليت ولبست أهو. هناء شكلها دخلت نامت ولا إيه؟ سميحة: صباح الخير عليكم. عاملين إيه؟ أميمة: إنتي لبستي كمان؟

طيب كده فاضل أنا. هدخل ألبس وأجي. هناء: عثمان... عثمااااااااان! يلا قوم، الفطار جهز وعمي مستني برة. عثمان: أنا قومت خلاص أهو. ثواني وأكون وراكِ. هناء: حاضر. وخرجت وتركت باب الغرفة موارب. ووقفت للحظة وهمت أن تتحرك، فسمعته يتحدث عن أوراق المناقصة وأنه هيبعتها حالا على الواتساب. وسمعته وهو يقول: ظبط ورقك أنت بقي، أهو الورق جه لحد عندنا. هناء: هي وصلت لكده؟ معقول حقده يوصله لأنه يدمر ابن أخيه اللي يعتبر ابنه؟

الجد: بصوت عالي. هناااااء! عثمااااااااان! انجزوا خلينا نمشي. هناء: أنا جاهزة وعثمان ثواني ويكون هنا. *** خالد: جهزتوا ي بنات؟ يلا جدكم بعتلنا ومستنينا. إيمان: أنا أهو خلصت. ومن بعدها سندس ونرمين. حمزة: فين سولي؟ هي نامت ولا إيه؟ هي تعبت ولا إيه؟ علي: إنتوا سبتوها ليه لوحدها؟ مش تخليكم معاها. سندس: هي بتغير لبسها. وبعدين سولي بطيئة، يعني هنستنى شوية لحد ما تلبس وتطلع. سلسبيل: هيييي، اديني خلصت. إيه وحشتكم؟

خالد: بغيظ. أه وحشتينا والبيت وحش من غيرك. وجالنا إحباط وحالة نفسية عشان اتأخرتي علينا. سلسبيل: شوف إزاي. مش هتأخر عليكم تاني. يلا ورايا ي كتكيتي. حمزة: لخالد. شوف البت بتتعامل معانا إزاي. خالد: بتدلع، ما أنت عارفها حبيبة جدها وواخدة الحصانة منه. سلسبيل: قروا بقي على حبي الكبير ده. جدو ده العشق الأول والأخير. سندس: حقك تقولي أكتر من كده. حمزة: يلا انجزوا، إيه الرغي ده؟ يا ساتر منكم.

سلسبيل: طبعًا هتتجنن وتروح للقزمة بتاعتك، بس على مين؟ لازم أعرفها تبقى مين. أم صوت مش طالع. ونظرت لإيمان ونرمين. أقولهم ولا أسكت؟ بس لو سكت مش بستحمل. وإذا بطني وجعتني. خالد عنده لاسلكي مسلطه عليا. يووه بقي! علي: يلا بينا.

واتحركوا جميعاً لمنزل جدهم رأفت الهواري. فهو شخصية مميزة، يعشق كل ما له علاقة بأبنائه وأحفاده، وأخيه محمد الهواري. والده يمتاز بالصدق، لا يتفوه بكلمة إلا إذا تحقق منها. وهو والد هناء زوجة عثمان، وابنته الأخرى مها متزوجة من جمال ابن أخيه محمد الهواري،

وله من مها ابنته رحيق: خريجة هندسة مثل أبيها، تبلغ من العمر ٢٦ عام، فائقة الجمال، هادئة الطباع، وذكية جداً. وابنه محمد يبلغ من العمر ٢٤ عام، تخرج من كلية هندسة، فهو شخصية مرحة جداً، يعشق ما هو جميل، ويهوى الرسم جداً. وهو ووسيم جداً ومدلل جده رأفت. مها: زوجة جمال، شخصية قوية فولاذية مثل ما يطلق عليها جمال، فهي مهندسة زراعة، تعشق الأرض وكل شيء مرتبط بها. تحب أهلها جميعاً، وتعشق زوجها، فهم تزوجوا عن قصة حب رائعة. ***

الجد: أخيراً وصلنا المطار. إيه الزحمة دي؟ أنا اتخنقت والله. مش معقول، أنا قولت الطيارة هيعدي ميعادها. هناء: الحمد لله لحقنا. وفاضل ساعة على طلوع الطيارة. ما تيجوا نشرب حاجة. الجد: يلا بينا. *** خالد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وتقدم نحو جده وقبل يده ورأسه واحتضنه: وحشني جداً والله يا جدي. الجد رأفت: بس ي بكاش، ما أنا لو وحشتك كنت جيتلي، أو حتى جيت وأنا مرضان. خالد: سامحني، أنا مقصر فعلاً. وحقك تزعل مني.

الجد رافت: عمري يا ابني ما أزعل منك واصل، ده أعز الولد ولد الولد. حمزة: إيه يا خالد؟ أدينا مساحة إحنا كمان نسلم. وتقدم من جده وقبل يده واحتضنه: ازيك يا جدي، وحشني. سلسبيل: هو مين بالظبط اللي وحشك؟ جدك ولا القزمة؟ وظلت تبحث بعينيها عن القزمة. الجد رأفت: أباي، مالكم يا بنتي؟ ما تسلموش عليا ولا إيه؟ إيمان ونرمين: تقدموا وقبلوا يد جدهم. سندس: جذبت سلسبيل. إيه واقفة تايهة كده ليه؟ بطلي سرحان. وذهبوا للسلام على جدهم.

الجد رأفت: كبرتوا يادي البنته وبقيتوا عرايس كيف القمر. علي: إزيك يا جدو، وحشني خااااالص. عامل إيه دلوقتي؟ الجد: أباي، البكاش عم بيتكلم ويجولي وحشني ومخبرنيش إيه. علي: أنا بكاااااش والله بحبك، بس الشغل واخد كل وقتي. سلسبيل: اهو عامل فيها الكوماند، المهم وهو مقضيها نوم. الجد رأفت: وليش ما تتصل على جدك كماني؟ مشغول. حمزة خيك طوالي عم بيتصل وهو برة مصر. ما يعزوش عذرك ي بكاش.

سلسبيل: مسبهاله. حمزة بيتصل وهو في لندن. امممم، طبعًا عشان الموزة القزمة هنا. بس هيعمل بيها إيه؟ بطولتها ده يكونش هيعلقها ميدالية ولا باتش؟ الجد رأفت: يلا كلكم على الفطور. زمانه جهز. مها: أهلين وسهلين بالغاليين. وجرت عليهم كلهم واحتضنتهم: وحشني، وحشني. ياه أخيراً هنقعد مع بعض. حمزة: إزيك يا طنط مها؟ وأخيراً جينا، لأ وايه أسبوعين بحالهم. مها: إنت عملت اللي محدش قدر وعمله وجبتهم كلهم. وبهمس في أذنه: ويا ترى هتقدر تكمل؟

حمزة: دعواتك معايا. بس الخوف من عمي جمال، رافض الكلام في الموضوع ده ومش عايزة يتفتح. مها: يلا على الفطار، ولينا مع بعض كلام تاني. علي: فين عمي جمال؟ هو مش هنا ولا مش عايز يسلم علينا؟ الجد رأفت: عيب عليك ي ولدي، عمك مسافر بقاله يومين وهيعاود النهارده بإذن الله. حمزة: خبط أخيه على كتفه. ما تاخدش في بالك يا جدي، علي بيحب يهزر. خالد: آمال فين رحيق ومحمد يا خالتي؟ يعني مش شايفهم.

مها: رحيق في المطبخ بتجهز الفطار، ومحمد نازل حالا. وذهبوا جميعاً على مائدة الطعام وجلسوا. وثوانٍ ودخلت رحيق بابتسامتها الجميلة التي تخطف العيون. إيمان: إزيك ي رورو؟ وحشاني والله. وبقالك كتير مش بتردي على الواتساب. رحيق: كنت مشغولة اليومين دول في الشغل، ومكنش في وقت أرد. يا دوب أرجع أنام. سندس: إزيك حبيبتي؟ عاملة إيه؟ وحشاني. بس أنا وإنتي مع بعض فون، بس لما اشتغلت في الشركة برجع على النوم مهدودة.

رحيق: كويس إنك اشتغلتي، الفكرة ممتازة. نرمين: إزيك يا قلبي؟ وحشاني. أنا بقي الحالة مستعصية، لا بتصل ولا بـراسل. بس خلاص، إحنا بقينا إيد واحدة، ولا إيه يا حمزة؟ حمزة: ... لا رد. نرمين: ماله ده؟ حمززززة! الوووو! رحت فين؟ حمزة: نعم نعم؟ إيه؟ بتقولي إيه؟ مش واخد بالي. سندس: لإيمان. ماله حمزة؟ سرحان ولا مبسوط؟ سلسبيل: على مهوّدول، على بيحب، على كل حاجة. إيمان: بت، إنتي بتقولي إيه؟ حمزة بيحب؟ طيب مين؟

سلسبيل: أنا شفته وهو بيتكلم وبيحب في البوابة، بس مطلعتش البوابة، طلعت واحدة صوتها رفيع كده، وهي شكلها قزمة. تكونش رحيق؟ بس لأ لأ، دي في طولي. لو هي كنت شفتها. إيمان: حمزة بيحب؟ ههههههههههههه. أهي دي مستحيل تتصدق. عدت منك ي سولى. يظهر من كتر تعبك مش عارفة تميزي. سندس: بس منك ليها. ويلا افطروا وبطلو كلام. علي: يلا افطروا عشان هنروح المطار نجيب جدكم.

الجد رأفت: بسم الله ي ولد منك ليها وبطلو حديد واصل. وهموا على الوكل. وما يعزوش حديد ماسخ. هموا. حمزة: وعينيه مسلطة على رحيق. قلبه يأكل وينظر لها وهو يبتسم. أما رحيق فهي تريد أن تنشق الأرض وتبتلعها من نظرات حمزة لها. سلسبيل: اووووبس! هي الحتة الشمال؟ رحيق ياااااا! دي بينها هتولع. وعرفت الله مالي فرحانة كده ليه؟

ما أنا عرفت، بس هحطه في بطني. أنا عارفة بطني هتتحمل إيه ولا إيه. والله أبداً. بعد الفطار هنم مع ريا وسكينة بتوعي اللي منهمش أي فايدة. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نورتونا، والبيت نور. فقام الشباب وسلموا على محمد ابن عمهم جمال. ونظر محمد للبنات: ازيكم عاملين إيه؟ تعبتوا من السفر بالعربية ولا انبسطوا؟ سلسبيل: انبسطنا خالص. وكل واحد مارس عليا هوايته. بس تعالى وأنا أحكيلك.

محمد: ههههههه. إنتي لسه زي ما إنتي لمضة. سلسبيل: لأ، أصل قطع الغيار بتاعتي مش متاحة، فأكيد هفضل زي ما أنا. نرمين: لإيمان. بصي على أخوكي، علي بيبص إزاي على سولى وهي بتهزر مع محمد. إيمان: أنا مركزة مع أخوكي إنتي. وازاي بيتهرب من عيون سندس بس مش قادر. والبت خلاص يا عيني. سلسبيل: ود ود ود ود. إيه؟ بتقولوا إيه؟ بتتكلموا عن مين؟ إيمان: يا فضيحة! إنتي وطّي صوتك. إيه عايزة تعرفي إيه؟ سلسبيل: بتقولوا إيه وعلى مين؟

أصلُه بقي فرح وظيط، كله بيحب. نرمين: صوتك ي بت إنتي الله! سلسبيل: الحديث عن من ي بنت الملوح؟ إيمان: بصي على خالد وركزي كده وقولي رأيك إيه. سلسبيل: طااااا. بصي إنتي على حمزة وتمعني. الواد خلاص سلم مروره للمرور. إيمان: لنرمين. حمزة؟ ونظروا له، فوجدوا حمزة عينيه مرتكزة على رحيق. سلسبيل: شفتوا الفراشات والقلوب حواليهم. يعنى عليا اللي ما حد ناوي يتووووف عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...