الفصل 28 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
20
كلمة
1,911
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

وبينما هم جالسون على مائدة الطعام، توجه محمد للجلوس بجوار سلسبيل. محمد: قول لي، أنا عارف لما بتبقي نفسك تتكلمي شكلك هيطق. احكي اللي مخبياه. سلسبيل: والله ما حد بيفهمني غيرك. أنت أنا هقولك عشان أرتاح. بعيد عنك بطني هتنفجر وصوتها علي... خالد: سولي، إيه؟ تعبتي؟ ثواني هروح أجيب لك الدوا وأجي. سلسبيل: لأ، والله. أنت حد مسلطك على بطني؟ طب هو ممنوع إني أنطق وأقول "بطني" خالص؟ ولا أنت مظبط الإرسال عليا؟

علي: يعني هو غلطان علشان خايف عليكي؟ والله عجيبة. نفسي تبطلي تردي. سلسبيل: لا، إيمان اتصرفي لافرقع في وشكم. والنعمة فين اللي اتفقنا عليه؟ وقالتها بغيظ لإيمان ونرمين. نرمين: اتفقنا على إيه؟ مش فاكرة. ونظرت لإيمان بغمزة. سلسبيل: هار مش فايت! أنت جالك زهيمر دلوقتي؟ مش لما كنا واقفين وبنبص على خالد وسن... نرمين: بسسس! إيه يابت؟ وطّي صوتك. خالد: أنتِ بتقولي حاجة يـ سولي؟ سلسبيل: شفتوا مركز معايا إزاي؟

والله حرام تخلوه ياخد إجازة من التقطيع. وبصوت عالٍ: يا جدي! يا جدة! الجد رأفت: مالك يابنيتي؟ اتحدي عم تندهي وأنا قبالك. جولي. سلسبيل: هو فيه مستشفى هنا؟ الجد رأفت: خير يابنيتي، مالك بتتوجعي؟ سلسبيل: والنبي يـ جدو، كلم المستشفى. قول لهم على خالد. هو دكتور شطور. ومقولكش عليه في التقطيع حاجة كده من الآخر. الجد رأفت: ابااااى! عايزاه يشتغل ليه يابنيتي؟ خليه يريح يومين. عايزاه يشتغل وما جعتش معانا واصل.

سلسبيل: أصلُه بيحب التقطيع وشغله. وكمان بيحب البت س... نرمين. خبرك هيبقي على إيدي أنا وهتعلم فيكي التشريح. هوسسسسس واقطعى النفس سلسبيل: وده اقطعه إزاي؟ ونظرت لخالد وبصوت واطي: طب اتصرفي مع أخوكي، أنا على أخرى منه وصالحيني وتحايلوا عليا عشان أرد عليه. وارتاح بطني مش حمل انتفاخ. رحيق: تحبوا تشربوا إيه؟ الجد رأفت: أنا شاي، انتي خابرة طلبي. علي: وأنا شاي بس خفيف، ويريت لو بنعناع. خالد: وأنا شرحه.

البنات: بصي يا رحيق، كلنا هنشرب شاي بالنعناع يا قلبي. حمزة: طيب هقوم أنا أعملكم الشاي بالنعناع، أنتم بتحبوه من إيدي. سلسبيل: يالهوووووي على العب لما يبهدل الردالة، يا وهووووى. نرمين لإيمان: الحقي شوفي أخوكي مسهم إزاي، لأ وايه اتطوع يعمل شاي. ونظروا لسلسبيل وابتسموا. سلسبيل: خليكم معايا، هتكسبوا. أنا مكتشفة الغموض والله، صالحوني مع الغتت علي عشان منتفخش منكم، وعشان نعمل خطة لخالد وسندس. إيمان: طيب تمام.

سلسبيل: ومالك فرحانة أوي كده؟ مش تزعلي على نفسياتك ونفسياتي، وكمان خالتي نرمين تحسيها مبسوطة كده. إحنا التلاتة شكلنا وحش. محمد: تعالوا نقعد في الجنينة، الجو برة جميل. خالد: أنا هاخد جدي وأطمن عليه، وبعدين أحصلكم. ودخل حمزة مع رحيق للمطبخ لعمل الشاي، وتقدمت خلفه سلسبيل بمسافة بسيطة. فرأى حمزة ينفخ وعلامات الضيق على وجهه. سلسبيل: ماله ده؟ ودخلت للمطبخ كي تطلب أي شيء. فنظرت رحيق: تعالي يا سولي، عايزة حاجة؟

سلسبيل: اااه لأ، كنت عايزة أشرب. فنظرت للداخل فرأت بعض الخدم بآخر المطبخ، ففهمت ضيق حمزة، وتقدمت وأخذت كوب ماء. حمزة: عايزة حاجة تانية؟ سلسبيل: لأ. وظلت كما هي لا تتحرك. حمزة: إيه واقفة كده ليه؟ مستنية إيه؟ سلسبيل: مستنية الأتوبيس. مالك مش طايقني ليه؟ أصلي كنت عايزة آخد الناس اللي قاعدين دول عشان يطلعوا شوية فاكهة برة وكده. حمزة: اه وماله، خليهم يطلعوا اللي انتي عايزاه.

سلسبيل: طبعًا فرحان هتقعد مع الموزة، بس على مين يا نمس؟ فخرج الخدم لتقديم الفاكهة والماء. سلسبيل سحبت كرسي وجلست، فنظر لها حمزة بغيظ، ونظر بطرف عينيه على رحيق. سلسبيل: لنفسها: شيفاك والنعمة بس مش طالعة. رحيق: عاملة إيه في الشغل؟ مرتاحة وفهمتي بسرعة ولا لسه بتتعلمي؟ سلسبيل: لأ مش بتعلم، أنا أنا الأستاذ دهون ملففني كعب داير من الأرشيف للبوابة، هيعينيني حرس قريب. حمزة: انتي بتقولي فيها؟

هيحصل وهوقفك 12 ساعة زي عمود النور. سلسبيل: وماله، أنا مصدقاك تعملها يا جبار. طيب ااقوم أنا عشان متكبرش في راسك وتشغلني مع الأمن. سلام. حمزة: سلام والقلب دعيلك. سلسبيل: مش هتلحق تدعيلي. الشاي بيغلي، صبه وتعالى ورايا عشان المطار. أها جدك وأمي جايين. رحيق: هما هيوصلوا الساعة كام؟ حمزة: كمان ساعة إن شاء الله يوصلوا. وبدأ حمزة يصب الشاي ورحيق تضع السكر. ********************** هناء: عمي، أخذت العلاج ولا نسيت؟

الجد: أخذته يا بنتي، متقلقيش. سميحة: أنا مصدعة، حد معاه أي حاجة للصداع؟ راسي هتنفجر. أميمة: معايا حبيبتي، اتفضلي. بس انتي منمتيش ولا إيه؟ سميحة: تغيير المكان خلاني منمتش كويس. وكمان خدت لي يومين في البلد، ربنا يستر. عثمان: المفروض نقعد يومين ونطلع على الغردقة. الجو رائع هناك ويكون تغيير جو بجد. صالح: الأولاد اجمتعوا وخلاص. المرة الجاية نبقى نروح الغردقة. عثمان:

يفكر: يا خوفى لا بابا يحن لجمال ولا جمال يحاول يكلمه. لأ بس أنا متأكد إنه مش هيتكلم عشان مبادئه وقيمه. بس أنا لازم أكون واخد بالي. وكمان لازم أكلم نرمين وأقنعها بالجواز. ونظر لهناء وبتفكير: لازم أكسب هناء لصفى، وأنا عارف هي كمان أدخلها منين. صالح: أميمة، انتي جبتي الطاولة معاكي؟ أميمة: اه، بعتها مع الأولاد وجبتلكم دومينو كمان. هناء: ههههههههههههه، إحنا هنفتح قهوة طاولة ودومينو. وايه كمان؟

أميمة: وجبت كوتشينة كمان، خلينا نلعب. هههههههه. ************************* نرمين: حمزة جه اهو مع الشاي، ورحيق معاه. إيمان: بتعجب: امتى وإزاي كل الحب ده؟ حمزة منزلش إجازات أبداً من وقت دراسته بلندن في الجامعة لحد ما رجع، كنا إحنا اللي بنسافر ليه. نرمين: متستعجليش، كله هيبان. بس الخوف من سولي، هتفضحنا والله. البت هتطق. تعالي نصالحها مع علي، اهو تتلهى شوية معاه.

حمزة: اتفضلوا الشاي، اشربوا. ويلا كلنا هنروح الديوان عشان نستقبل جدكم. علي: تمام، يلا انجزوا. وكمان عشان نرتب الشنط. نرمين: ببغمزة لإيمان: علي، ممكن هدنة انت وسولى في الإجازة؟ وانتي يا سولى، بلاش تتجنبي علي عشان الإجازة متبقاش بايخة. سلسبيل: هزت كتفها ووقفت: لأ لأ، أنا لا. ممكن خلينى متجنباه كده أحسن. وفضلت إيمان ونرمين يتحايلوا عشان الصلح وسولى ترفض. نرمين: يخربيت كده، أنا تعبت. إن شاء الله ما اتصالحتي. أووووف.

سلسبيل: جاحظة عينيها: خلاص، انتي زعلتي عشان خاطري أنا بس. هكلمه. نرمين: عشان خاطري أنا، اتجنبيه. أنا علطااااانة. سلسبيل: ااقعدي هنا وخلاص. هكلمه. إيه حقنة؟ مصدقتي. إيمان: يعني خلاص مفيش حاجة اسمها اتجنبه؟ إذا كده يلا اتكلموا مع بعض وخلينا نخلص. سلسبيل: وقفت بجوار الكرسي: أنا شربت الشاي وبصراحة تعبت وعايزة أنام عشان نسهر بالليل مع بعض. خالد: وصل وسمع: سولى، مالك تعبانة؟ خدي الحباية دي وهتكوني كويسة.

سلسبيل: حباية إيه دي؟ وعلشان إيه؟ أنا هروح أنام، مش عايزة دوا بيعملي حموضة. خالد: بطلي دلع، عشان كمان ساعة هتاخدي دول كمان. وطلع كبسولتان. سلسبيل: انت بتتكلم جد؟ هاخد كل البرشام ده ليه؟ ده شوية انتفاخ منكم وهيروحوا على طول لما أطلع كل اللي جوة بطني. علي: تطلعي اللي جوة بطنك؟ وايه بقي اللي نفخك كده؟ سلسبيل: أنت نفخني وجايب لي حموضة. محمد: سولى، ألف سلامة عليكي. بتشتكي من إيه؟

نظرت سلسبيل لخالد: رد عليه وأقول له بشتكي من إيه. نرمين: يلا ي سولى نروح الديوان نريح شوية على م الجماعة يوصلوا. إيمان: يلا يا سندس بينا، وكمان عشان أختك ترتاح بدل م هي عاملة زي النحلة. ومش مبطلة زن. محمد: سيبوا سولى، أنا رايح للأرض وهي عايزة تتمشي إذا مكنتيش تعبانة طبعًا. علي: لأ، هي تعبانة وهتروح عشان في علاج كمان ساعة. يلا يا بنات ادخلوا المندرة ريحوا لحد ما الجماعة يوصلوا بالسلامة. سلسبيل:

لخالد: ممكن أتمشي ولا خطر على الجنين؟ عايزة أشم هوا. ممكن. حمزة: نظر لأخيه: مش وقته. أبقي اتماشي براحتك بعدين. دلوقتي ريحي إذا سمحتي. سلسبيل: دبدبت على الأرض بغيظ وتمتمت في سرها: والنعمة ما هريحكم كلكم. وخصوصا دكتور المشرحة ده. رحيق: بابا وصل يا حمزة، اهو داخل من البوابة الحديد. حمزة: التفت للوراء، فرأى عمه ينظر له وللجميع باشتياق. فخطى حمزة عدة خطوات تكاد تكون ركض سريع واحتضن عمه بكل حب واحترام: إزيك يا عمي؟

عامل إيه؟ وحشني كتير. جمال: وانت كمان يا حبيبي وحشني. عامل إيه؟ وصلتوا امتى؟ حمزة: من حوالي ساعة أو أكتر، وكنا مع جدي رأفت وفطرنا معاه. جمال: طيب أبعد يا بشمهندس، خليني أسلم على إخواتي. أنا وانت كنا مع بعض في لندن. ابتسم حمزة: ربنا يخليك ليا، لولاك كانت شركتي وقعت. الفضل ليك بعد ربنا. جمال: بابتسامة: انت ابني يا حبيبي. ولما تحتاجني، أسيب الدنيا كلها عشانك وعشان إخواتك. وتقدم جمال لكي يسلم على أبناء أخواته.

خالد: ازيك يا عمي. واحتضنه بشوق ومحبة. علي: جاء عمه لكي يحتضنه، فابتعد وسلم باليد: ازيك. جمال: بحزن من سلام علي وعدم محبته له، الذي لا يعرف لماذا هو هكذا، وهو الابن الوحيد الذي لا يحدثه ولا يراسله مثل البقية. حمزة: لأخيه: إيه اللي انت هببته ده؟ إزاي تعامل عمك كده وتبعده عنك؟ علي: الله، أنا حر. أسلم بالطريقة اللي تعجبني أو مسلمش كمان. حمزة: وطي صوتك، وحسابي معاك بعدين لما نبقى لوحدنا.

سلم العم جمال على البنات واحتضنهم، وبالأخص سلسبيل، فهي قطعة من أبيها، فالشكل والروح الجميلة. وظلت سلسبيل بين أحضان عمها: وحشني يا عمو جمال، امتى ترجع بقي وتكون معانا في القصر؟ مع إنك بتيجي ديما الكلية تطمن عليا وعلى سندس، بس نفسي تعيش معانا كمان. وليه مش بتيجي القصر؟ جمال: بابتسامة، بالرغم من جرح قلبه الذي ينزف دمًا على بعده عن أحبائه، وتحدث: أنا بحب البلد هنا، وحابب استقر هنا على طول.

مها: حمد لله على السلامة يا حبيبي. وصلت امتى؟ جمال: وتقدم نحو مها واحتضنها: لسه واصل يا نني العين. مها: بس الولاد واقفين، انت نسيت نفسك ولا إيه؟ جمال: حد يشوف القمر وينسى نفسه؟ وابتسم بكل الحب الذي يكنه لها. سلسبيل: يا زيدي يا زيدي على الحب. اتعلموا بقي اللي يمسكلي البوابة ويحبها. بس طلع نمس، والتاني شغال في تهريب عيونه من البت.

إيمان: والله انتي مش هترتاحي غير لما يسمعونى. وساعتها شوفى مين هيقف معاكي. أنا عن نفسي، ولا أعرفك. سلسبيل: انتي هتشتريها. أنا عارفة بياعة. بعتيني انتي والهآانم لدكتور التقطيع، وفالحين بس تضحكوا عليا. إيمان: بطلي هوسسس. إيه بلاعة وطفت؟ سلسبيل: اها بلاعة. ابعتيلي السباك يسلكها، لحسن أبخ في وشكم الانسداد المعوي اللي عندي. إيمان: ما إحنا صالحناكي على السباك. استلميه ياختي وفكك مني. نرمين: بحزن

وهي تنظر لحب عمها وخالتها: ليه بابا مش كده؟ وتذكرت أمها، فدارت عبراتها قبل النزول وقبل أن يلاحظها أحد. خالد: يلا بينا عشان عمكم يرتاح، وكمان جدكم على وصول. حمزة: تمام، يلا بينا. واستأذنوا وبدأوا يتجهون إلى المندرة. جمال: حمزة عايزك ثواني. حمزة: نعم يا عمي، اامرني. جمال: الأمر لله وحده، بس عايز منك طلب أو رجاء، زي ما تحسبها. حمزة: حضرتك تامرني، خير. محتاج إيه؟ جمال: بتردد وتلعثم

والدموع تترقرق في عينيه: عايز لما بابا ينام، أدخله وأبوس إيده من غير ما يحس بيا. تقدر تدخلني يا حمزة؟ حمزة: يا عمي، نفسي تحكيلي إيه اللي حصل عشان أعرف أسعدك ونصلح كل حاجة. وحياتي عندك. جمال: هتدخلني لجدك ولا لأ؟ ومش عايزك تفتح القديم، مالوش أي لازمة. سامع؟ كل اللي محتاجه أشم ريحة أبويا، عايز أحس إني لسه عايش. وطأطأ رأسه وانهالت دموعه. فوجه وجهه للاتجاه الآخر وخطى بضع خطوات بعيدًا عن حمزة، وتحدث

معه وهو موجه له ظهره: هتقدر؟ ************************* صالح: حمد لله على السلامة. الجد محمد: الله يسلمك. هو فيه حد من الأولاد مستنينا؟ صالح: أنا مردتش، وخليهم يبعتوا العربية بالسواق. الجد محمد: خير ما عملت. يلا خلص الأوراق وخلينا نمشي. الأولاد وحشوني. أميمة: خلاص، هتشوفهم وتقعد معاهم لما تشبع. لا في شركة ولا مستشفى ولا جامعة. هناء: أه والله فعلاً. الإجازة دي هنشبع من الأولاد. عثمان:

بخبث لهناء: أنا مشفتش أحن منك، وبتحبي الأولاد كلهم كأنهم أولادك. هناء: من امتى بنقول ولادي وولاده؟ صالح أو سميحة، كلهم ولادنا. بس انت الشغل خدك وخلاك مش شايف عمق العلاقة اللي ربيناهم بيها. والحمد لله حافظوا على الأسس والعادات والقيم والمبادئ. وبهمس له في أذنه: واللي إن شاء الله تتعلمها منهم. وابتعدت عنه ونظراتها كلها تحدي. عثمان: وتكاد عينيه تضخ نار في وجه زوجته التي

أعلنت عليه الحرب والتحدي: والله عال يا هناء. هتقفي انتي كمان قصادي ولا إيه؟ بس لأ، صعب. أنا هبقى عيني على مين ولا مين؟ لازم أراضيها وأحاول معاها عشان تلين وأكسبها في صفي. ********************* حمزة: زي ما قولت لحضرتك، تامرني. بس بلاش حزنك وقهرتك تبان. أنا عارف إنك ممنوع تدخل الديوان بأمر من جدي، بس أنا هعمل اللي عليا. فاستدار جمال وأخذ حمزة في أحضانه: أنا عارف صدقك وحبك للعيلة.

ونظر له: بس توعدني تخلي بالك من نفسك. مش عايز جدك يعرف إنك كسرت كلامه، لأنه مش بيسامح. وزعله وغضبه هيكونوا بمنتهى القسوة. حمزة: متقلقش، ربنا معايا إن شاء الله. وطول ما أنا بسعى للخير، فأكيد ربنا هو الحارس. علي: حمزة، مش يلا عشان ترتاح قبل ما جدي يوصل؟ حمزة: أنا جاي حالا. واستأذن من عمه وتقدم نحو أخيه: تذكر، وأمسك ذراعه: ممكن تفهمني، أنت بتعامل عمك ليه بالجفاء ده؟ عايز أفهم. *********************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...