حمزة: كان ممكن أصدق كلام عمي عثمان، بس التليفون اللي عمله خلاني متأكد إنه ورا حادث عمي ماهر، لأنه بعدها كانت علامات السعادة والارتياح على وشه باينة. إيمان: طيب إيه اللي عايز توصله وعايز تصلحه من غير خسارة؟ ***
حمزة: عايز أصلح كل حاجة ومش عارف أبدأ منين. أنا لوحدي ولازم أرفع الظلم عن عمي جمال، وكمان أرفع الاتهام ووصمة العار اللي سندس شايلاها، لأن تقريبًا هي عرفت حاجة، لأنه دار بيني وبينها حديث قبل كده وقالت لي كلام غريب. وأنا متأكد إنها تعرف حاجة أنا معرفهاش. إيمان: الموضوع كبير أوي ومش سهل أبداً الطريق اللي هتمشي فيه. أنا خايفة من إنك تخسر خالد ونرمين وطنط هناء.
حمزة: هو ده اللي خايف منه، بس والله العظيم أنا مش عايز ضرر لعمي عثمان. بالعكس، أنا عاوزه يعترف بالحقيقة ويرفع ظلم بينا عن عمي ماهر. إيمان: وهتستفيد إيه غير فتح جراح فعلاً للكل، لكن أنا معاك في إن عمي جمال لازم يرجع لنا تاني وأنا معاك، بس برضو عمي عثمان في النص بالنسبة لكلامك. حمزة: طيب قولي لي، أتصرف إزاي؟
إيمان: حقيقي صعب للأسف الموضوع هنا. عشان ترفع الظلم يبقى هتخسر، بس هتبقى خسارة كبيرة لأن أنت وخالد أصحاب وإخوات وأولاد عم. حمزة: أنا محتار، بس الأكيد إن ربنا هيدلني إن شاء الله. إيمان: طيب أنت الفترة دي عرفت حاجة في الشركة؟ لأن ممكن تكون أنت غلطان.
حمزة: والله لما رجعت ومسكت الشغل قولت لنفسي الكلام ده، وبدأت أخلي سلسبيل وعلي ينزلوا الأرشيف وجبت المشاريع القديمة ورجعتها لسلسبيل. وللأسف لقينا فيها حاجات في الحسابات غلط وملعوب فيها. وللأسف اللعب من عند عمي عثمان، لأن الملفات الأصلية معايا ودي الملفات اللي عمي عملها عشان يأكد كلامه على عمي جمال وعمي ماهر. إيمان: مسبهله، أنت بتقول إيه؟ يعني عمي عثمان ورا كل حاجة حصلت؟
حمزة: للأسف آه. بس الأكيد إن فيه ملعوب كبير ناوي عليه الأيام دي مع المهندس مدحت، ولسه مش عارفه. لكن أي حاجة بعرفها بحاول أنهيها قبل ما تكمل، ومش بحسس عمي إني اكتشفت أي ملعوب من ناحيته. إيمان: بخوف جامد على أخيها، أنت بتقول إيه ده؟ أخوكي ومحسنش عليه؟ طيب أنت ممكن يعمل معاك إيه إذا عرف إنك كشفته؟
حمزة: أنا عمري ما هضر عمي أبداً ولا أشوه اسمه. مستحيل طبعًا، بس لازم أبراء عمي جمال وعمي ماهر. وعمي عثمان لازم هو اللي يعمل ده من نفسه. إيمان: وده إزاي إن شاء الله؟ هو عايز السلطة والشركة لنفسه، يبقى هيعترف بغلطه وكمان قدام جدي وبابا وعمي جمال. حمزة: أنا فعلاً بدأت أدور على الحقيقة وخليت الكل يشارك معايا في البحث. والكل هيكتشف الحقيقة لوحده، وفي الوقت ده مش هيكون قدام عمي عثمان غير الاعتراف. إيمان: أنت بتتكلم جد؟
يعني البنات شغلتهم في الشركة عشان كده؟ حمزة: لأ طبعًا. جدو هو اللي شغلهم، وأنا خليتهم يشتغلوا على الشغل القديم على إنه تدريب ليهم، وأنا كنت فاضي لمراقبة مدحت وعمي عشان أعرف هما بيدبروا لإيه. إيمان: حمزة، أنا خايفة عليك وخايفة لحسن عمي يعمل فيك حاجة. حمزة: سيبها على الله، اللي ربنا قاسمه لي هشوفه. إيمان: بخوف على أخيها. ونعم بالله. حمزة، أنا هشتغل معاك في الشركة وهكون دعم ليك إن شاء الله.
حمزة: قام أخد أخته بين أحضانه. ربنا يخليكي ليا يا أغلى إيمان. *** سندس: أثناء مشيها في الجنينة رأت خالد أمامها. إيه ده واقف كده ليه؟ واتمشت في اتجاه خالد. سندس: خالد مالك واقف كده ليه ومساهم في حاجة؟ خالد: لأ أبداً. الجو جميل والقعدة جميلة في الجنينة. سندس: طيب مدخلتش ليه عند حمزة؟ أنت واقف وسرحان كده ليه؟
خالد: لأ أبداً. كنت هدخل بس قولت أستناكي ندخل سوا بدل ما يعمل الشاي على كذا مرة وبدل ما نشربه يحمينا بيه. ضحكت سندس. يحمينا مرة واحدة؟ طيب تعالى خلينا نقطع عليهم قعدتهم دي، دول ما بيصدقوا يقعدوا مع بعض وينسوا كل حاجة. خالد: طيب خلينا نسيبهم على راحتهم وتعالى إحنا نقعد على النجيلة. سندس: لأ لأ، أنا عايزة شاي حمزة. تعالى بس خلينا نشرب الشاي ونشوف هنتحرك إمتى. خالد: امممممم. تعالى. وطرق خالد على الباب. حمزة: أيوه مين؟
وفتح حمزة الباب. فرأى خالد وسندس. أهلاً أهلاً، خطوة عزيزة. سندس: لأ، أنت خطوة للخلف وعلى المطبخ. عايزين شاي بالنعناع. حمزة: ههههههههههه. إيه الطمع ده؟ شاي مرة واحدة. سندس: أه طبعًا. ما فيش بعد الشاي بتاعك. حمزة: إنتي تأمري يا سندس وأنا أنفذ. فنظر لخالد. مالك سرحان في إيه؟ إيمان: طبعًا. أول مرة ياخد إجازة وتلاقيه زعلان. مش هيشوف دم ولا يقطع له جثتين. خالد: والنبي اسكتي. أنت بطريقتك دي بطني قلبت وهرجع في وشك.
إيمان: يعععععع. يا أخي حسن ألفاظك. سندس: ههههههههههه. أصله دكتور، فطبيعي هيغلبك أكيد. فمتلعبيش في ملعبه. إيمان: أنا هسكت خالص أهو. ويلا نشرب الشاي عشان ننام شوية قبل سفرنا. وكمان ممكن تلاقي باقي العصابة هنا. يبقى قول علينا يا رحمن يا رحيم. علي: إيه ده؟ أنتم هنا؟ وأنا اللي عمال أدور عليكم في الجنينة. نظرت إيمان لهم. مش قولتلكم؟ وضحك الجميع. سلسبيل: قولتي إيه؟ وإزاي تقولي وأنا مش موجودة؟ ينفع كده يا عوض؟ ونظرت لخالد.
خالد: لأ طبعًا مينفعش. هي القعدة ما تحلاش إلا وفيها فوزي. إيمان: ههههههههههه. والله بجد. القعدة من غير سلسبيل مالهاش طعم. سلسبيل: جرت على إيمان وحضنتها. حببتي يا رافعة معنوياتي يا قلبي انتي. سندس: آه بجد. القعدة محتاجة برشام للصداع أو منوم. طول ما فوزي معانا. علي: قولتش حاجة من عندي. ثواني ودخلت نرمين عليهم. نرمين: أنا بدور عليكي يا إيمان من بدري. ولولا سمعت صوتكم ما كنتش هعرف إنك هنا.
خالد: طيب ارمي السلام الأول. إيه دخله على كفرة؟ سلسبيل: أصلها دخلة على أهل قريش. فاكرانا من الكفار؟ ههههههههههه. حمزة: ههههههههههه. يخرب عقلك يا سلسبيل. مش قادر. بطني وقلبي وجعوني من كتر الضحك. سلسبيل: بطنك ومعقولة توجعك، لكن قلبك يوجعك ليه؟ ولا هي رمي جثث وشكلك عيان وهتجيب لي نصيبه؟ علي: نصيبة ماهر. والله يا دوب الاسم لايق عليكي. نرمين: هتفضلوا قاعدين كده ولا إيه؟ خالد: ولا إيه يا نرمين؟
فكي شوية. وأنتِ عاملة زي ستنا الناظرة. يا بنتي عيشي سنك. ونفسي ألاقيكي لابسة زي البنات. وبصراحة كلكم أشكالكم تخض. سلسبيل: إيه ده؟ أنت قلبت ولا إيه؟ خليك مركز مع ستنا الناظرة. مالك أنت ومال التلميذة سلسبيل. وبعدين أنا كلي أنوثة. خالد: ههههههههههه. بنات العيلة دي مش بيلبسوا غير بنطلونات أو بدل. فيه اختراع اسمه دريس أو جيبة. سندس: ما هو اللبس ده عملي بالنسبة للجامعة وسهل الواحدة تتحرك فيه غير الدريسات.
حمزة: يعني أفهم من كده إنكم هتروحوا الصعيد بلبسكم ده؟ نرمين: وماله لبسنا؟ حمزة: أنتم رايحين الصعيد وأكيد هتحبوا تخرجوا وصعب بلبسكم ده. إيمان: أنا عندي دريسات الحمد لله. سندس: خلاص قبل السفر ننزل نجيب لبسنا من أي مول، وأهو تغيير. حمزة: (بغمزة منه لخالد وعلي) امممممم طيب وماله، أهو حتى نحس إن في ستات غير ماما وطنط هناء وعمتي سميحة. سلسبيل: (قامت وقفت) إيه ده؟ يالهوي وأنا أقول مش بتعاكس ليه ومحدش معبرني في أم الكلية دي.
ضحك كل من حمزة وخالد وعلي ونرمين وإيمان وسندس على سلسبيل. وما هي إلا ثواني ودخلت أميمة وسميحة عليهم. أميمة: إيه ده؟ كلكم هنا بتعملوا إيه؟ وأنا أقول القصر هادي أوي كده ليه؟ سميحة: طيب مستكترين علينا القعدة الحلوة دي معاكم؟ ابعتولنا نقعد معاكم. (سميحة) وأنا بعت رسالة لهناء تنزل هي كمان، ما هو الكل جهز الشنط يعني مش فاضل أي حاجة، خلينا نسهر مع بعض ونفرفش شوية. خالد: هي ماما ردت على حضرتك ولا مشفتش الرسالة؟
سميحة: استنى لما أشوف. لأ للأسف مشفتهاش، أصلها بتنام بدري. أميمة: خلاص سيبها تنام، هي من بعد الفجر مش بتنام تاني. وهي فعلاً مفتحتش الرسالة يعني نايمة. حمزة: ماما بكرة الصبح تاخدي البنات وتنزلي معاهم المول يجيبوا لبس دريسات تنفع تتلبس في الصعيد. سميحة: (خبطت على راسها) ااااخ أنا إزاي نسيت الموضوع ده. طبعاً يا حبيبي بكرة الصبح ننزل نجبلهم اللبس اللي يلزمهم. أميمة: أنتم هتتحركوا امتى بالعربيات؟
حمزة: أنا هروح الشركة الأول هظبط شوية شغل قبل سفري، يعني ساعة بالكتير في الشركة. خالد: أنا جاهز وأخدت إجازة لأول مرة المدة دي كلها، بس يارب ما يجدش في الأمور أمور ويبعتولي. نرمين: وأنا هروح معاك الشركة، هظبط حاجات في شغلي وأهو أروح معاك ونرجع سوا. حمزة: تمام، يبقى كله يكون جاهز على الساعة واحدة نتحرك. الكل تمام. سلسبيل: والله وجه اليوم اللي هلبس فيه دريس، ي ترى شكلي هيكون إيه؟
أميمة: هتكوني قمر طبعاً. هو في زيك، كل حاجة بتليق عليكي، القالب غلاب. علي: قالب طوب، وأنا أقول البعيدة معندهاش إحساس نهائي. سلسبيل: (بصت جمبها) هو في حد بيتكلم يا جماعة؟ أصلي بيتهيألي كده إن حد قال حاجة، عموماً كويس إنها تهيؤات. حمزة: نفسي أعرف انتي وعلي واقفين لبعض على الكلمة ليه؟ سلسبيل: أصلي وأكلت منابه. (قالتها بغيظ) علي: بقي كده؟ هو انتي اللي بتأكلي منابي؟
آه يا مفجوعة، خليكم شاهدين، أهي اعترفت إنها بتاكل منابيخ، لأ وايه مش باين عليها، عاملة زي الثعلوبة. سلسبيل: هي الثعلوبة دي يا حمزة بتاكل لحوم البشر صح؟ (ونظرت لعلي) حمزة: أبوس إيدك انت وهو كفاية، ويلا بقي عايز أنام، عندي شغل الصبح وكمان سفر. علي: (رفع إيده باستسلام) أنا هسكت اهو. سلسبيل: وأنا هسكت خلاص، بس بلاش تتحمقي عليا. (وبهمس لحمزة) بلاش تهزئني قدامه والنبي، أنت حبيبي وصحبي. حمزة: (بضحكة جميلة)
حاضر، بس عشان خاطري كفاية كده النهارده، ويلا اطلعي نامي. نرمين: يلا كفاية كده سهر. وبدأوا في الخروج من عند حمزة متجهين للقصر. خالد: تصدقون يا جماعة؟ بقي في جو أسري جميل من وقت ما جه حمزة، بنقعد كتير مع بعض وبنضحك وبتعرف أخبار بعضينا. حتى دي أول مرة هنخرج كأسرة مع بعض في رحلة، إن شاء الله تكون جميلة. سميحة: معاك حق يا حبيبي. وبعدين البركة فيكم، خلوا ايديكم في ايد بعض علشان تبقوا عزوة ومحدش يقدر يفرقكم زي ما حصل معانا.
أميمة: (بصوت عالي) كفاية كلام ويلا على النوم. تصبحوا على خير. وصعد الجميع لغرفهم. فنظرت أميمة لسميحة. أميمة: إيه اللي انتي كنتي بتقوليه؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ سميحة: أنا عارفة بقي، يعني انتي عجبك اللي إحنا بقينا فيه؟ وبعد جمال عنينا اللي مستحيل أصدق فيه حاجة. اااااااااه لو تعرفي هو وحشني قد إيه ونفسي أشوفه. أميمة: تشوفي مين؟
إحنا هنقعد في الديوان وجمال مش مسموح ليه يدخل الديوان طول ما إحنا موجودين، وده كلام عمي. علشان خاطري بلاش تعاندي عمي، انتي عارفة إن أي انفعال مش لصالحه، وسيبى كل حاجة للأيام هتداويها وتصلحها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!