عثمان: هو انت فاكر ي حمزة لما تتجوز رحيق هتخلي جمال يرجع تاني. أنت كده جبت آخرك معايا، بس هاخد منك المناقصة دي وبعدها هفضالك. الجد رافت: صباح الخير يا أولاد. محمد: صباح الخير يا جدّي. يعني مش شايف بابا هنا؟ الجد رافت: ما أعرفش فين من امبارح مشوفتهوش. رحيق: ولا أنا. معقول يكون فوق ومنزلش؟ أنا هطلع أشوفه. جمال: تطلعي فين ي كسلانة. نظرت رحيق نحو صوت أبيها فرأته داخلًا من باب البيت. رحيق: حضرتك كنت فين وصحيت امتى؟
جمال: صحيت بدري وروحت مع ماما المعمل ورجعنا أنا وهي على البيت، بس هي عندها شغل وأنا زهقت فرجعت. الجد رافت: أنا عارفك زين. تعالى يا ولدي، إيه شاغل بالك ومش قادر تنام منه؟ جمال: رحيق اعمليلي قهوة. رحيق: طيب حضرتك فطرت ولا هتشرب قهوة من غير ما تفطر؟ جمال: انتي عارفة أمك مش هتخليني أطلع خطوة غير لما أفطر. بس معملتش القهوة واستعجلت وطلعنا. يلا قومي. الجد رافت: خير يا ولدي، عندك حديد ومعيزشي؟ رحيق تسمعه صح؟
جمال: حمزة طلب مني إيد رحيق وأنا قلقان ومش عايز أحرجه. وطلبت منه مهلة بس رفض، ومصر إنه ييجي النهارده ويتقدم رسمي للبنت. محمد: مع احترامي لحضرتك يا بابا، ممكن أعرف سبب القلق إيه؟ حمزة إنسان محترم وخلوق جدًا، وكمان كان على تواصل معانا. ده أنا أعرفه أكتر من علي وخالد. وبصراحة، لازم ناخد رأي رحيق، لكن من ناحية تانية، لو عندك سبب للرفض بلغنا بيه، أو إيه القلق؟
جمال: متنساش إن جدك لسه زعلان مني، وصعب إني مشوفش بنتي بعد كده وأتحرم منها. الجد رافت: بلاش كلام ماسخ ومتزعلش نفسك يا ولدي. حمزة شاب زين وعاقل وبيعرف يوزن الأمور زين. وإذا أخد الخطوة بجوازه يبقى الولد صح، وأنا معاه. وأنا عارفك يا جمال، وخايفك. اطمن يا ولدي، فيه ربنا فوق اسمه العدل. متقفش في طريق بنتنا. جمال: عمي، حضرتك كنت عارف إن حمزة هيتقدم لرحيق؟
الجد رافت: حمزة كلمني قبل كده، وأنا اديته كلمتي بالموافقة. بس مش معناها إنه ييجي من غير موافقتك يا ولدي. محمد: بابا، حضرتك معترض على حمزة لشخصه؟ يبقى كده هيكون فيه كلام تاني. لكن معترض علشان خلافك مع جدي محمد؟ فبلاش نخلط الأمور ببعضها. مها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجد رافت: وعليكم السلام يا بنتي. كيفك؟ مشغولة عن عينينا كتير الأيام دي.
مها: الأرض ومشاكلها، بس خلاص أنا فضيت أهو. وكمان عايزة أقعد مع أميمة وسميحة وهناء أشبع منهم. الجد رافت: هما هييجوا عندنا بالليل عشان يطلبوا إيد بنتك رحيق لحمزة. مها: حمزة ورحيق؟ امتى وفين ده؟ يا دوب لسه نازل من لندن، لحق يعرفها ويعرف طبعها إيه؟ جمال: تعالي عايزك بعد إذنك يا عمي. رحيق: بابا، القهوة اتفضل. جمال: تسلم إيديكي يا قلب بابا. ومشى جمال
ومها للخارج وتحدث معها: حمزة كلمني امبارح وعايز يخطب رحيق. والولد بيحبها جدًا. وعلشان أكون صريح أكتر، وبنتك كمان بتحبه ومن زمان قوي. بس بالرغم من ده كله، أنا قلقان. ومش على رحيق، على حمزة وخايف عليه. مها: هو أنا كنت بعيدة قوي كده عن بنتي وانشغلت عنها لدرجة إني معرفش أي حاجة؟ وجلست وهي تكاد تبكي. جمال: حبيبتي، زعلانة ليه دلوقتي؟
انتي فعلًا كنتي مشغولة جدًا بشغلك، بس أنا موجود بسد أي فراغ ليكي. وأمسك براسه بين كف إيده. وانتي كمان عمرك ما قصرتي، وأنا وانتي بنكمل بعض. بس الغلط عندي، لأن المفروض كنت عرفتك بمشاعر بنتك ناحية حمزة. لكن حبيبة قلبي ونور عيوني بترجع تعبانة، وأنا من خوفي عليكي بسيبك ترتاحي وبنسى. مها: ربنا يخليك ليا ولا يحرمني منك أبدًا. أنا فرحتي النهارده محدش يقدرها، بنتي أنا عروسة. لأ ولمين؟ لحمزة كمان.
جمال: مها، حمزة عايز يكتب كتابه ويعمل فرحه في خلال الإجازة دي وياخد رحيق معاه وهو راجع. مها: نعم؟ إزاي يعني؟ وليه الاستعجال؟ أنا مش جاهزة خالص. ويدوب شهرين يكونوا تمام. جمال: يعني إيه أجل كل حاجة؟ مها: لأ، يكتب كتابه عادي، بس الفرح كمان شهرين. أكون جهزت البنت، ولا هرميها كده؟ ده أنا بقول حمزة عاقل طلع مجنون. جمال: وهو يحتضن زوجته: طبعًا مجنون الحب بيعمل أكتر من كده، ولا نسيتي؟ مها:
بابتسامه لزوجها: لأ، منستش. إحنا اتجوزنا ورحنا شهر العسل، وعلى ما رجعنا كانت هناء وسميحة وأميمة فرشين الجناح بتاعنا. وسرحت ونظرت للمكان من حولها. جمال: مالك سرحتي في إيه؟ واوعي تقولي نسيت حاجة في الشغل، مش هتخرجي من حضني، انتي سامعة؟
مها: أنا مستحيل أخرج من حضنك. انت الأمان بالنسبالي، السند اللي لما أشوفه بحس بالقوة وإن مفيش حد يقدر عليا. انت يا جمال روحي اللي بتخليني أكمل حياتي، قلبك الأبيض الجميل اللي لحد دلوقتي بياضه ناصع ده بتاعي أنا لوحدي. بالرغم من همومك، بس الشيطان مقدرش عليك وغلبته بحبك للي حواليك، وحافظت على اللي ليك، وظلمت نفسك. أومال سيادتك تقولي أخرج من حضنك؟ مش هخرج من حضنك وأمانك غير في كفني. جمال:
بخوف احتضن مها: بعد الشر عليكي، بلاش كلام فاضي. بعد الكلمتين الحلوين دول مسختيها. رحيق ومحمد: أوبااااا! يا عيني على الصبر. محمد: كفاية بنتكم هتتجوز وأنتم لسه عايشين جو المراهقة. جمال: وهو ما زال محتضن مها: آه، كل لحظة مع أمكم ليها طعم جديد. وبعدين أنتم مالكم؟ ما تروحوا تعيشوا حياتكم.
سلسبيل: قادمة من المندرة، فرأت عمها وخالتها على وضعهم هذا. لأ كده حرام والله، كتير عليا. دول بيحبوا بعض، وكمان الجمهور بيتفرج. هار أسوح ومهبب عليا. محمد: بس إيه؟ هتحسديهم؟ قولي الله أكبر، بسم الله ما شاء الله. مش جاية تقولي هار أسوح إيه الكلام ده؟ سلسبيل: أصلي حزينة عليا ومقهورة، والله. مها: ليه يا قمر؟ بس مين مزعلك؟ بس...
سلسبيل: أنا مزعلاني، أصلي أنا فقر. الكل هيتجوز وأنا بتفرج. حتى المتجوزين هيتجوزوا تاني، وأنا تعبت لي بجد يا خالتو. مها: هههههههههههه. طيب مستعجلة على إيه؟ خلصي كليتك، وإن شاء الله هيجيلك ابن الحلال اللي يستاهلك. سلسبيل: طيب هو فين؟ مش يبلغني سبب التأخير إيه؟ ولا هفضل مستنية يقولي على ميعاد. الله. محمد: يخربيت كده، مالك يا سولي؟ هتموتي على الجواز ليه؟ اصبري، مالك وبطلي سرعة.
سلسبيل: أهو صبرت. أنا قاطعتك، ابعدي شوية عن عمي، ولا لزقتم؟ وراعوا مشاعري والنبي. دي الدنيا هتولع. كل واحد خد اللي بيحبه، وأنا في صالة الانتظار. رحيق: تعالي معايا نطلع فوق، وإن شاء الله تتجوزي على طول. سلسبيل: والنبي م حد فاهمني غيرك يا قلبي. تعالي ننام على البشر دول. أصلتي كفاية إنتي بتشبهي على عمي، ده جوزك من زمان ولا كان تايه ولقيتيه دلوقتي؟ ابعدي الله يخليكي وراعيني. أحببتي.
مها وجمال: هههههههههههه. هههههههههه. مجنونة والله. محمد: لأ، دي عدت مرحلة الجنان. ربنا يستر علينا منها. مها: بهمس لجمال: إيه رأيك ناخد سولي لمحمد؟ وكمان لايقين على بعض. جمال: سيبيه هو يختار، ولما يطلب مننا إحنا نبقى نرشحله سولي. ابنك مش صغير. مها: سرحت وقالت: سيبلي أنت الموضوع ده، وهفاتح أنا محمد. وإذا وافق يبقى الفرح تلاته، وأنا مش هلاقي أحسن من سولي لمحمد.
جمال: مش هتفتحي ابنك، ركزي انتي مع رحيق. ويلا، انتي ناسيه إن عندنا عروسة عايزين نجهزها حلو ونعمل سفرة تليق ببنتي. مها: من عيوني. حاضر. بس بردو مش هسكت. خليني أفرح. خالد: امشي براحه ي حمزة تعبت والله أنت راجل رياضي وبتلعب ملاكمه أنا بقي اخري بلعب ااقف وبس. حمزة: وأنا اخرتي على ايديكم هدتونى اتهدو شويه ايه ده والله ماليكم إلا سولي تطلع عنيكم. خالد: ي عم خليهالك أنت سولي مبروك عليك والله ليقين لبعض.
علي: والنبي ده أنا اللي هاخدها دى مش هيكون ليها مثيل حاجه كده وهم. خالد: والله نفس المواصفات عروستك عندى ي ابني. علي: أطلع من نافوخى ايه هتستلمونى أنتم الاتنين والله مش ناقصكم تعالو هنا هتقدمو إيه للعرايس النهارده منك ليه. حمزة: نظر لخالد وهز اكتافه هو أنا هقدم هديه غير إلي ماما هتجبها. خالد: أنا معرفش. علي: أنا اصحابي كلهم عملوا كده جابو هدايا غير الدبل يلا فكرو شوفو هتجيبو إيه وأنا مستنى أريح رجلي على م تفكرو.
إيمان: سندس هتلبسي إيه النهارده. سندس: مش عرفه البس ايه مكنتش عامله حسابي خالص. نرمين: طيب هنعمل ايه اللبس كله عادى ومش هينفع خالص. إيمان: هى سولي راحت فين اختفت مرة واحده كده هو لما نحتجلها تختفي. سندس: أكيد راحت لرحيق أنا عرفها مش هتسكت إلا لما تحط لمستها فى كل حاجة. نرمين: طيب سندس هتلبس ايه مش معقول هتلبس لبس عادى ااقولكم لما ماما ترجع من مشورها انزل واخدها معايا واجيبلك أجمل فستان إنما إيه.
سندس: مش عايزة غير حاجه بسيطه تكون هاديه. إيمان: بس يرجعو الأول من مشورهم وبعدين نتصرف إحنا واتصلو بسولي خليها تيجى معانا هى بتختفي فين بس. رحيق: ي بنتى فهمينى جبتينى انا ومحمد هنا ليه. سلسبيل: يعنى هجيبك المول هنا علشان اجيب مسحوق غسيل تعالى بس معايا وهتشوفي. محمد: انجزى مش فاضي انا لخصي ويلا. سولي: إيه مش فاضي دى كنت جيباك من شغلك ما أنت واقف تتحسر زيي وعمال تتفرج على خالتو وعمي وهما بيجربو الغرا الجديد.
محمد: غرا ايه ده. سلسبيل: الغرا إلي عمى كان بيجربه مع خالتى فى الهواء الطلق. رحيق: سولي انتى عايزة ايه من هنا عايزة ارجع بدرى مش عايزة اتاخر. سلسبيل: طبعا حد زيك يلا اهو وصلنا تعالى. حمزة: أنا محتار بفكر ومفيش حاجه جايا فى راسي اجبها هديه. خالد: ولا أنا مش عارف اجيب إيه. علي: أنا ااقولكم شوف خالد أنت تجبلها جهاز مقياس الضغط والاخ التانى يجيب كيس للملاكمه ده إيه ده مشفتش كده.
حمزه: طيب متقول ي خبرة أنت افتى يلا واتحفنا. علي: هو انا الي بحب وعايز اتجوز ولا أنا إلي فضلت ماسك ايد البونيا وعمال تحب واحنا قعدين شوف هى بتحب ايه وهاته وأنت ي حمزة نفس الكلام ويلا النهار هيعدى خلونا نخلص. حمزة: طيب يلا بينا نروح المول وأكيد هنلاقي حاجه هناك. إيمان: الوقت راح والعصر اذن وماما وطنط هناء وععمتو لسه مرجعوش هنعمل ايه دلوقتى. سلسبيل: ازيكم ي بشر فينكم وحشتونى ي موزز. نرمين: كنتى فين وسيبانى لوحدنا.
سلسبيل: إيه كنتم عيزين ايه اعملكم اكل ولا إيه أنا مكنتش فاضيه وكان عندى مشوار مهم. إيمان: طيب ي ستى دلوقتى ماما لسه مرجعتش والعربيه معاها ومفيش حاجه لسندس مناسبه النهارده. سلسبيل: مين قال أحلى فستان لاحلي وأجمل سندس اتفضلي بس ي رب يعجبك. نرمين: بجد والله انتى عسل ومفيش منك اتنين. سلسبيل: منا عرفه بس كويس انكم اتاكدتو يلا كله بثوابه واحنا كمان عيزين نجهز ولا هنروح بلبس البيت.
إيمان: تمام طالما سندس اتطمنا عليها وعلى لبسها خلونا إحنا كمان نظبط حالنا. حمزه: الو اخبارك عملت ايه طمنى وهتوصل امتى. عايز كل حاجه تكون تمام ومش عايز أى غلطه وعموما أنا منتظرك يلا سلام. علي: أنت بطل فوناتك دى ويلا بينا خلينا نروح وخالد واقف هناك اهو يلا. الجد محمد: ايه الكل جهز يلا بينا. سلسبيل: يلا ي جدو ي حبيبي تعالى معايا أنا. الجد محمد: يلا ي قلب جدك.
هناء: البت دى بكاشا ي عمي اليوم كله وهى مش ساله فى اى حد ومختفيه والله اعلم كانت فين. سلسبيل: أنا بالذات متخافوش عليا لا بحب ولا حد اتهبب وحبنى يعنى صاحبكم معاكم الشوباب مش شيفين الله ربنا يبعت. صالح: يبعت ايه ي سولي. سلسبيل: عريس ي خالو وتابطط ذراع خالها يكنشي العنوان بتاعى مش واضح فى البوطاقه ولا مش عارف عنوان البيت والله العظيم لما ييجى بس والله منا سكتا. اميمه: ههههههههههههه هتعملى ايه إن شاء الله.
سلسبيل: هحسبه على التاخير دهون مش هسكتله أنا. الجد محمد: طيب تعالى ويلا بينا خلينا نمشي. خالد: واقف مكانه ولم يتحرك. سلسبيل: تعالى ي خالودى سندس مش هنا تعالي وخليك تقيل اجدع. خالد: هى فين. سميحه: عند خالتها هناك هى وإيمان ونرمين. علي: طبعا البنات. كلهم هناك وسبولنا الغفير هنا. حمزة: بطل رغي ويلا بينا امشي.
سلسبيل: لأ والله كده كتير على شبابي اجدو أنا غفير وجريت على خالها عثمان مالك اخالى زعلان ليه خدلى حقى من البتاع ده. عثمان: بغضب سولى بطلى تهريج وخلينا نتحرك الناس مستنيه ودفعها من أمامه فكادت أن تقع فامسكها خالد. خالد: بابا فى ايه الكل مبسوط وسعيد والمفروض إن النهارده اسعد يوم ليك بس أنا شيفك حزين وزعلان. سلسبيل: بدموع أنا متاسفه ي خالو لقيتك زعلان قولت الطف الجو.
علي: بزعل بتتاسفي ليه انتى معملتيش حاجه غلط عمى بس من الفرحه مش عارف يعبر. صالح: ليه عملت كده البنت عملت ايه علشان ده كله أنت غلطان وكمان اختك شكلها زعلت اتصرف وصلح إلي عملته. الجد محمد: اخد سلسبيل وخرج وهو ينظر لعثمان بنظرات ناريه. هناء: يريت تغير أسلوبك ده الكل زعل من معملتك مع البنت وازاى تزقها كده يريت تصلح إلي عملته. الجد رافت: اهلين الدوار نور بيكم ورحب بالجميع وجلسو جميعهم منتظرين بدايه الحديث.
حمزة: بابا اتفضل حضرتك ساكت ليه. صالح: نظر لأبيه ونظر إلى أخيه جمال فهز أبيه رأسه كى يبدأ حديثه. صالح: جمال أنا طالب أيد رحيق لابنى حمزة. جمال: نظر لأبيه وتحدث دى بنتك ي صالح وليك فيها زيي وأنا هديلك حته من قلبي وأنا عارف إنك هتصونها وتحافظ عليها وكمان أنا بديها لراجل زى حمزة اى حد يتمناه لبنته. الجد رافت: أكده نجول الف الف مبارك علينا الفرح. الجد محمد: الله يبارك فيك ويتمم ليهم على خير.
اميمه: فين عروستنا مش قعده معانا ليه. مها: هتنزل دلوقتى. خالد: بابا اتفضل اتكلم. عثمان: لما نروح بيتنا نكلم عمتك هنتكلم هنا ليه. صالح: مال على أخيه اطلب ايد سندس من بابا وعمك رافت دى الاصول لحد ما نرجع مصر ونروح لاعمامها. عثمان: أه وماله م هو ده اللي كان ناقص. قصرة بابا عمى رافت أنا طالب القرب منكم لابنى خالد فى بنتكم سندس. خالد: اسمحولى اتكلم كلمه مع عمتى.
عمتي، أنا طالب، سندس تكون شريكة حياتي، لأنها هي كل حياتي. أنا مش هتكسف، أنا بحبها وهي لسه بالضفاير، وبعشق تفاصيلها. ومسك إيد عمته ووضعها على قلبه، سندس هنا ومستحيل تطلع من هنا. وأنا بوعدك تشوفي ضحكتها طول ما أنا عايش. سميحة: بدموع احتضنت خالد، حبيبي يقلب عمتك، هو بعد الكلام ده في أم تقدر تتكلم تاني؟ مبروك ي حبيبي. قام الشباب يهنئون بعضهم، وقبلوا أيادي آبائهم وأجدادهم. علي: هما العرايس فين؟
مش هينزلوا ولا رافضين الجوازة دي؟ حمزة: اتلم واسكت أنت. محمد: هطلع أنادي عليهم. وصعد محمد وخبط على باب الغرفة. إيمان: ادخل. دخل محمد، إيه منزلتهوش ليه؟ فنظر فراي أخته وسندس، بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده كله؟ حرام عليكم الشباب والله دول على آخرهم. نرمين: خلاص خليهم يتجوزوا بدل قراية الفاتحة. محمد: ربنا يستر عليهم منكم. يلا بينا. فنظر فراي سلسبيل جالسة صامتة. محمد: سولي مالك ساكتة ليه؟
إيه انتي من ساعة محدش كان عارف يسكتك، جاية تسكتي دلوقتي؟ وكمان المقالب اللي عملاها في الشباب تحت، مين هينفذ ولا نلغي؟ سلسبيل: مقالب؟ آه صح، أنت صح. بس والنبي ابقى فكرني إني كنت زعلانة علشان أكمل بكرة زعلي. محمد: هههههههه مجنونة. يلا ي بنات. ونزلوا جميعًا للأسفل. خالد: هب واقفًا لرؤية سندس، فهي أجمل نساء العالم بالنسبة له، فكانت رائعة الجمال.
حمزة: نظر لرحيق وتقدم إليها، وأخرج من الجاكيت خاتم وألبسها لها، تقبلي تتجوزيني؟ رحيق: نظرت لأبيها فابتسم لها، فأعطت يدها لحمزة، فلبسها الخاتم. سلسبيل: لخالد، أنت ي عم السرحان فين هديتك؟ ولا رجعت في كلامك؟ خالد: اااااه، بتقولي إيه؟ سلسبيل: بسألك تحب تتعشى إيه؟ بتنجان؟ خالد: سولي انتي عايزة إيه مني؟ فكك مني وخليكي مع حمزة. سلسبيل: مش أنت جايب هدية قدمها، وابقى سبل بعدين بقي. كل ده يطلع منك.
خالد: آه صح. وتقدم لسندس وأخرج سلسال جميل وألبسها إياها، ولم يحدثها. سلسبيل: مش تقولها تقبلي تتجوزيني والحركات دي، وتقعد زي الشحاتين على ركبك وهي تقولك آه؟ محمد: قام وأمسك يد سلسبيل وهمس في أذنها، كفاية رغي ويلا ركزي في اللي هتعمليه، عايز أتفرج بصراحة عليهم. علي: لأخيه حمزة، شايف الهانم واقفة إزاي؟ ولا كأن حد هنا. أقوم لها دلوقتي وأديها قلمين.
حمزة: ي خرابي على الغيرة ي واد، اعترف إنك بتحبها وبلاش تكابر. أهي هتضيع منك. علي: بالله عليك اسكت، من نقصه هي الحكاية. سلسبيل: دلوقتي رحيق هتدخل تعمل قهوة، وإذا عجبت الكل يبقى الجوازة هتمشي، وإذا في شكوى يبقى بلاها ونحرج البنت. يلا يا رحيق ادخلي وأنا هشرف عليكي وتعمليها بنفسك، تمام؟ رحيق: تمام. وقامت للمطبخ. سلسبيل: الملح أهو، وده فنجان حمزة تقدميه، ولازم يشربه. سمعة. رحيق: مبلاش والنبي.
سلسبيل: نوووو نوووو يلا انجزي. وبعد دقائق خرجت رحيق بالقهوة، فقدمت للجميع، وجاءت لحمزة، فلم تعطيه القهوة المحلاة بالملح، فأعطتها لعلي. بدأ الجميع في شرب القهوة، وسلسبيل عيونها على حمزة، فرأته يشرب وهو مبتسم، فأغمضت عينها. فعلا الحب فظيع. علي: إيه القرف ده! ونظر لأخيه حمزة، الحق المحروسة حطت ملح بدل السكر. حمزة: هوووووس، أنت عايز تفركش الجوازة؟ اشرب وأنت ساكت. علي: خلاص ماليش نفس أنا. الله وأنا مالي.
حمزة: اشرب أحسن لك، أنت عارف. علي: أمري لله وشرب القهوة، وباين عليه القرف. سلسبيل: مالك قرفان ليه؟ هي القهوة وحشة؟ علي: حلوة جدا من كتر حلاوتها، قرفان. عايزة إيه انتي؟ سلسبيل: شوف إزاي مجنون. سلسبيل: يلا ي سندس قومي اعملي عصير وأنا هشرف عليكي. علي: متخلوش حد عنده نظر يشرف على العصير، وبلاش انتي لحسن بيجيلك حول. سلسبيل: بس بس، أنت تشرب وبس. وبعدين سندس أستاذة في عمل العصير.
علي: ما الأولى كانت شاطرة في القهوة. ربنا يستر. دخلت سلسبيل مع سندس وعملوا العصير، فحطت في كوب حمزة شطة. سندس: لأ بلاش حرام عليكي. سلسبيل: شيفا حمزة شرب القهوة إزاي وهي مليانة ملح علشان بيحبها؟ فمينفعش يكسفها طبعًا. وأنتي كمان يلا ورايا. سندس: قدمت العصير، وجاءت لخالد ولم تعطيه العصير، فأعطته لعلي ولنفسها. سامحني. سلسبيل: رأت خالد يشرب العصير وهو مبسوط، ففرحت، وجلست فرأت علي تعابير وجهه لا تنم على خير.
علي: لخالد، بجد سيبك من أم الجوازة دي، البنات دول جالهم حول. لا قهوة ولا عصير. أووووف. سلسبيل: مالك عمال تطول تطول؟ حاسس بإيه؟ علي: حاسس إني عايز أرتكب جريمة وحالا. ولا أقولك أنا أقتلك انتي وأخلص البشرية منك. سلسبيل: هو أنا عملتلك إيه إن شاء الله؟ أنت إلي عمال تطول ولونك بيحمر، تكونش جاتلك الحصبة؟ نلبس أحمر ونور نور أحمر. علي: إن شاء الله هلبسك بدلة حمرا بتاعة الإعدام. غورى من وشي.
الجد محمد: يلا بينا خلونا نروح، الوقت اتأخر. الجد رافت: والله ما في حد هيروح، عاد العشا جاهز، والعرايس هما اللي جهزوا الأكل. الجد محمد: خلاص اتعشوا وأنا هستنى هنا، أنت عارف أنا مش بتعشى. الجد رافت: خابر ي خيي، أنا وأنت هنجعد نستناهم لما يخلصوا، وكل عاد. علي: لأ عشا لأ، أنا عامل دايت. مش هاكل من أيديهم، ده الحب ده طفح على عينهم. مش هضحي بنفسي. ضحك الجميع على مداعبة علي، ولم يعلموا بما حدث له.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!