نرمين: أنا هتكلم مع جدو علشان يحط حدود لحمزة ولازم يعرف بأن إحنا مش موافقين على موضوع الدمج ده. أنا مش قادرة استوعب إيه اللي بيعمله حمزة وايه سبب تصرفه ده، حاجة غريبة وإنسان مستفز. بس أنا مش هسكت ولازم أوقفه عند حده. عثمان: نظر لابنته بعيون مليئة بالكره والبغض لحمزة. نرمين: بابا حضرتك ساكت ليه. عثمان: قومي يلا شوفي شغلك وأنا هرتب شغلي علشان هسافر بالليل لتسليم القرية. يلا قومي انتي كمان خلصي شغلك.
نرمين: لأبيها بابا متعملش في نفسك كده، أنا شايفاك حزين أوي. بكرة كل حاجة هترجع لمكانها الطبيعي لما جدو يعرف بتصرفات حمزة واستفزازه للكل، لأني مش هسكت. عثمان: قولتلك قومي ومتتكلميش مع جدك في أي حاجة غير لما أنا أقولك، كل حاجة وليها وقتها. نرمين: حاضر. وجاء اليوم التالي في احتفالية كبيرة لتسليم المشروع الضخم للمحافظة. فشرع حمزة للخروج من منزله الخاص به، فنظر إلى الحديقة وأغمض عينيه يشم روائح الزهور وعبقها الجميل.
سلسبيل: إيه ده، أنت جاي تنام هنا في الجنينة؟ لأ وايه هتنام وأنت مووووز كده. حمزة: تصدقي انتي فصيلة، امشي من وشي انتي تخصص فصائل. سلسبيل: ده تخصص جديد في الشركة ولا أنت بترقيني. حمزة: يابنتي امشي من وشي. سلسبيل: امشي فين؟ دي جنينة الحكومة، هو إيه ده. حمزة: بضحكة عالية، طيب خليكي انتي في جنينة الحكومة وامشي أنا. سلسبيل: تعالي هنا رايح فين؟ وبعدين إحنا عيلة محافظة ومعندناش رجالة تطلع وهي موز كده. أنا هاجي معاك.
حمزة: روحي يسلسبيل ذاكري، ربنا يسهلك. سلسبيل: هو أنا بشحت منك؟ أنا بعزمك معايا على الخروج، مش أنا شغالة في الشركة معاكم؟ يبقى لازم آجي. حمزة: اطلعي ذاكري وشوفيلي علي فين علشان اتأخرنا، يلا انجزي. سلسبيل: الله، هو علي لسه منزلش؟ طيب مش تقول علشان أغلس عليه. حمزة: هتعملي إيه؟ سلسبيل: هجبلك علي الكل، كلنا عايزين علي، مش قولتلي إنك عايزة. حمزة: طيب يلا بسرعة استعجليه. وبالفعل صعدت سلسبيل لعلي وأطرقت على الباب.
علي: اتفضل. دخلت سلسبيل وبنظرة طويلة وهي مسبلة وبصفارة: إيه ده، إيه الجمال دهون؟ يخربيت كده، انت هتضيع مستقبل البنات في الحفلة. علي: يختي اتلهي، وبعدين طول عمري شيك وواد موز. سلسبيل: عارف ناقصك إيه؟ لزوم الوجاهة. علي: بص في المرايا وبنظرة رضا لنفسه: ناقص إيه؟ كله تمام أهو. تقدمت سلسبيل ووقفت بجواره كده الكمال بعينه. علي: روحي يابنت ذاكري ولا نامي. سلسبيل: هو إيه اللي ذاكري ذاكري؟ هو أنا في إعدادية؟
النبي ياعلي أروح معاك الحفلة، علشان خاطري، نفسي أشوف الحفلات دي، أنا عمري ما حضرت حفلات. علي: لأ طبعاً، وبعدين اتأخرنا ويلا وسعي علشان أخلص. دبدبت سلسبيل على الأرض بغيظ وتمتمت في سرها: يا رب العجلة تفرقع. علي: إن شاء الله انتي اللي هتفرقعي وارتاح منك، امشي يلا خلينا ننزل. علي وهو نازل على الدرج فرأى أمه: أذيك يا ست الحبايب. أميمة: أذيك ياقلب ماما، إيه الجمال ده كله. سلسبيل: قولتلها حاجة من عندي؟
الكل لسه شايفك ياابني تقول لي طول عمري شيك. خدني معاك بقى علشان الشياكة تكمل. أميمة: خدها معاك يا حبيبي، أهو تغير جو. علي: تروح فين؟ هي رحلة ده شغل، وبعدين حمزة برة هيقتلني على التأخير، يلا سلام. أميمة: يابني هي سلسبيل مش شغالة معاكم في الشركة؟ يعني وجودها طبيعي. علي: سلام يامي. خرج علي لأخيه وقال: اتأخرت عليك يا حمزة. حمزة: آه اتأخرت، إحنا لازم نروح بدري علشان التجهيزات نتمم عليها.
علي: أنت اللي عايز تروح بدري، عموما أنا خلاص، يلا بينا. حمزة: يلا بينا. أميمة: حمزة يا حمزة. حمزة: نظر حمزة لأمه: نعم يا ماما. أميمة: تعالي عايزك ثواني. تقدم حمزة من أمه: نعم حضرتك عايزة حاجة. أميمة: أه، بس ياريت متكسفنيش. حمزة: اكسفك معقول؟ حضرتك تأمري وأنا أنفذ. أميمة: ربنا م يحرمني منك أبدا ياقلبي، أنت بس عايزك تاخد سلوى معاكم، البنت زهقانة وهي بقالها معاكم فترة في الشركة، يعني تعرف زميلها.
حمزة: حاضر يا ست الكل، خليها تجهز وأنا هخلي علي يستنى ويجيبها معاه، أي أوامر تانية. أميمة: روح ربنا يريح قلبك ويبعد عنك ولاد الحرام. ابتسم حمزة لأمه وأخذها بين أحضانه: حضرتك تأمري وأحنا هنا ننفذ. ملست أميمة على وجه ابنها بحنان: ربنا يحفظك ليا وييسرلك الأحوال. حمزة: وأنا محتاج أوي منك الدعوتين دول. وقبل يد أمه. أميمة: أنا قلبي راضي عنك ياحبيبي، بس كنت عايزك تيجي القصر هنا وتسيب الملحق ده.
حمزة: ماما بلاش الكلام ده، أنا مرتاح كده. أميمة: ماشي ياحبيبي خلاص هسيبك دلوقتي، بس الكلام منتهاش تمام. دخلت أميمة القصر فرأت سلسبيل واقفة بجوار جدها. أميمة: يلا اطلعي اجهزي، علي مستنيكي برة في الجنينة، بس بسرعة. سلسبيل: والنبي يعني هروح الحفلة. أميمة: يلا انتي لسه واقفة. سلسبيل: أنا طلعت أهو. وصعدت السلم جرى، ضحكت أميمة على هذه الطفلة. سميحة: مالها البنت دي واخده في وشها كده ليه وطالعة تجري.
أميمة بضحك: أصلها هتروح الحفلة معاهم. سميحة: وعلى وجهها علامات الغضب، حفلة إيه؟ وهي ليها من امتى الهانم في الجو ده؟ ولا هي واخده حياتها تهريج وبس. أميمة: براحة يا سميحة، هي عملت إيه علشان ده كله؟ البنت رايحة مع ابن خالها، عملة مشكلة ليه؟ ومتنسيش إنها شغالة معاهم في الشركة، يعني طبيعي جدا وجودها. سميحة: يا سلام، طيب ماسندس معاهم كمان مرحتش ليه؟ أميمة: علشان عندها امتحان الصبح، وبعدين بطلي ومتحبكيهاش.
سميحة: هي البنت دي اخدت الإذن من مين. أميمة: أخدت منى أنا الإذن. سميحة: والله ما في حد مدلعها غيرك. أميمة: ربنا يحميها لينا ونفرح بيها هي وأختها. سميحة: اللهم آمين. وبعد فترة من الوقت نزلت سلسبيل. أميمة: رفعت رأسها فما رأت إلا حورية، إيه في الجمال، بسم الله ماشاء الله، إيه الجمال ده. سميحة: الله أكبر، إيه الحلاوة دي وجميل أوي الفستان، جبتيه امتى. سلسبيل: اشتريته امبارح وأنا راجعة من الكلية والحمد لله اديني لبسته.
سلسبيل: مقولتوش رأيكم إيه فيا، طالعة حلوة. أميمة: انتي طالعة قمر ياحبيبتي. فكانت سلسبيل ترتدي فستان باللون الأحمر القاني ضيق وترتدي حجاب باللون الذهبي واكمامه بالجوبير واسعة برباط من على معصمها، وكانت تضع بعض من مساحيق التجميل خفيفة. سلسبيل: إيه كده تمام ولا إيه. أميمة: تمام أوي، ده انتي هتبقي أجمل بنت هناك. سلسبيل: ضحكت وقالت: مش مهم اطلع أجمل بنت، المهم أني أروح الحفلة واتفرج براحتي. وما هي إلا ثواني ودخل
علي مثل الإعصار وهو ينادي: فين الهانم؟ انتي يا سل... وفتح فاهه: إيه ده مين دي. أميمة: مالك ياحبيبي سلامة نظرك، سلسبيل جاهزة أهي وزي القمر. علي: على نفس وضعه: يالهوي إيه الجمال ده، كان مستخبي فين ده كله؟ اخدها فين دي؟ وهي كتلة متحركة من الأنوثة والجمال. أميمة: بخبث لابنها: إيه مش يلا اتأخرت على الحفلة. علي: اااااه يلا يلا. مشي خطوة باتجاه باب القصر، فنظر خلفه مرة ثانية بانبهار وبمدى
جمال سلسبيل ونادى عليها: يلا أمشي شوية لحسن حمزة هينفخنا على التأخير ده. سلسبيل: هو حمزة برة في الجنينة. علي: لأ هو سبقنا علشان في ترتيبات هيعملها قبل حضور المحافظ. سلسبيل: طيب يلا علشان منتاخرش، أنا اللي بقول أهو. علي: يلا يختي بس تعالي هنا واسمعي كلامي، أنا عايزك طول الحفلة هناك متبعديش عني، سمعة؟ مش عايز مشاكل. سلسبيل: اووووف طيب متجبليش كيس شيبسي ومصاصة اتلهى فيهم بالمرة.
علي: بصي من دلوقتي أهو، يا تسمعي الكلام يا تخليكي هنا. سلسبيل: اوووووف إيه خليكي دي؟ هو بعد ما لبست تقولى خليكي؟ يلا يا جدو. علي: فين جدو؟ ونظر حوله. سلسبيل: بتخبط على كتفه: إنت... إنت جدو؟ مش عامل فيها سي السيد وبتديني أوامر. علي: أنا جدك، طيب يلا يا آخرة صبري نلحق الحفلة. وذهبوا في طريقهم للحفلة. عثمان: الوووو، أيوة يامدحت، عملت إيه.
مدحت: متقلقش، كله تمام وابن أخوك هياخد أكبر قلم في حياته، واديك هتعلم عليه وهو في السجن. عثمان: لاء مش ده اللي هيشفي غليلي منه، لازم المناقصة الجاية يخسرها في حالة أنه متحبسش وعرف ياخد مهلة من المحافظ. علشان محمد الهواري يعرف هو أد إيه مكانه لعيلة بتيجي تنط على أكتافي. مدحت: متقلقش، طالما طلب مني أنا أعمل شغل المناقصة يبقى أعمى ومشككش في أي حاجة. وأنت اللي كنت قلقان على الفاضي. كده هنكمل شغلنا من غير خوف ووجع دماغ.
عثمان: طيب خلي بالك كويس، عايز أعرف هيعمل إيه النهارده وهيداري الفضيحة إزاي. مدحت: بضحكة شيطانية. متقلقش، كله على الهوا. عثمان: تمام، وأنا هخلص شغلي وهرجع على طول عشان أعرف أذله كويس قدام جده وقدام الكل. *** بدأت أجواء الحفلة ووصول الصحافة والإعلام وبعض من رجال الأعمال والشخصيات المشهورة. والجميع في انتظار وصول رئيس الوزراء حتى يتم افتتاح المشروع القومي للإسكان، فهو من أضخم المشاريع للدولة.
حمزة: نظر من حوله، فرأى حازم على الطاولة أمامه. فأومأ له برأسه فذهب إليه. حازم: مالك متوتر كده ليه؟ أهدى شوية. حمزة: أنا هادي أهو، بس أنت متمم على كل حاجة بنفسك؟ حازم: آه، وعايزك متقلقش. أنا عايزك مرتاح وارخي أعصابك وبلاش الشدة دي. حمزة: أنا فعلاً مرتاح ومطمن لأني أشرفت على الشغل بنفسي، بس كان فيه خطوات كان لازم تتعمل. حازم: لأ طبعاً، لازم تصبر شوية. صعب الخطوة دي دلوقتي.
حمزة: عارف، عارف. فنظر حمزة على مسافة، فرأى نرمين واقفة مع بعض المهندسين. وكانت لأول مرة ترتدي فستان أسود طويل ضيق وطرحة حمراء، فكانت رائعة الجمال. فابتسم حمزة وذهب إليها. حمزة: إزيك يا نرمين؟ إيه الشياكة دي؟ نرمين: بتجهم ووجه عابس. أهلاً. حمزة: خلي بالك وعدّلي وشك، ومتنسيش إن فيه إعلام وصحافة هنا. الحركة محسوبة علينا، فاهمة؟ نرمين: بغضب وصوت واطي. عايز إيه؟
أنا مش ناسيه اللي حضرتك عملته، ولا نسيت سيادتك إنك كنت هتضربني. حمزة: وهو واضع إيديه بجيوب بنطلونه. لأ منستش، ويريتني كنت عملتها عشان تتعلمي إزاي تعلي صوتك على مديرك. نرمين: بتريقة. مديري؟ حمزة: عندك اعتراض ولا حاجة؟ وحتى لو عندك اعتراض، في أقرب حيطة وفجرّي راسك، يمكن أرتاح من الغباء. نرمين: أوووف، بارد ومستفز بجد. حمزة: بقولك إيه، عدّلي من ردودك وتعالي معايا، رئيس الوزراء وصل. نرمين: لأ مش هروح معاك في مكان.
حازم: فكان بجوارهم وسمع حديثهم، فتدخل على الفور. آنسة نرمين، ياريت ننحي مشاكلنا دلوقتي لحد لما المحافظ والضيوف يمشوا. ومتنسيش إن الشركة بتاعة جدك محمد الهواري، يعني الواجهة بتاعتكم، فميصحش. نرمين: معاك حق. اتفضل يا بشمهندس، أنا وراك على طول. حمزة: نرمين استني هنا. فمشي حمزة وأمسك بيدها وبدأ يتحرك لاستقبال رئيس الوزراء. وبدأ المؤتمر والتحدث عن المشروع ووضع بعض الرسومات الهندسية للمشروع أمام الإعلام والصحافة.
رئيس الوزراء: لحمزة. يلا بقي عايزين نفتتح المباني ونقص الشريط، ولا فيه شرح تفصيلي تاني؟ حمزة: لأ خلاص، بعد الشرح هنروح دلوقتي نقص الشريط، وكمان هنلف وتشرف سيادتك على كل المباني وتشوفها مطابقة للمواصفات ولا لأ. رئيس الوزراء: الواضح إنك واثق من شغلك. حمزة: إن شاء الله أكون قد ثقتك دي. رئيس الوزراء: تمام يا بشمهندس، يلا بينا نتحرك بالعربيات للافتتاح. مدحت: العربيات جاهزة، اتفضلوا عشان ننتقل براحتنا داخل المشروع.
وبالفعل شرع الجميع في ركوب السيارات. مدحت بكل خبث لحمزة. بقول لحضرتك بعد قص الشريط هنبتدي من الجهة الشرقية للمدينة، إيه رأيك. نرمين: ليه المنطقة دي بالذات؟ دي آخر حاجة في المنطقة. إحنا هنبتدي من الغرب وناخد المنطقة بالتسلسل. مدحت: عادي مش مشكلة، نبتدي من الغرب خلاص. حمزة: لأ، هنبتدي زي ما أنت قلت.
تعالت أسارير مدحت، فهو وصل لمبتغاه في الانتقام لعثمان من حمزة. وبدأت السيارات بالتحرك للمكان المنشود بعد قص الشريط. وبعد دقائق وصلت السيارات ونزل حمزة وأخذ نرمين ومشي بجوار رئيس الوزراء. وبدأ حازم التحدث عن المباني كلها. فنظر مدحت بنظرة غريبة وهو فارغ فاهه. إيه ده؟ إزاي ده حصل؟ نرمين: مالك يا بشمهندس؟ فيه حاجة؟ مدحت: ااااها، لأ لأ أبداً، بس صدعت شوية. نرمين: طيب، اتفضل وابتدى عرفنا على المباني مع البشمهندس حازم.
مدحت: بدون وعي منه. هو إيه اللي بيحصل هنا ده؟ وتملكه شعور غريب تجاه حمزة وقال: ده أنت طلعت خبيث أوي، لأ أنت تعبان. حمزة لرئيس الوزراء: أتمنى إن كل شيء يكون مطابق للمواصفات. رئيس الوزراء: بصراحة كنت قلقان لأن جت لنا شكوى بتقول إن فيه تلاعب بالمنطقة دي بالتحديد، بس أنت أثبت إنها شكوى كيدية بجد. بحييك، أنت طالع لجدك محمد الهواري الغول، اسم على مسمى. وبدأ حمزة مع حازم يتحدثون عن المشروع. نرمين: تحدث نفسها. شكوى إيه؟
أنا جيت الموقع هنا وكان فيه سرقة في الحديد وكام مبنى غير مطابق للمواصفات، وحمزة صحح كل شيء. إزاي دلوقتي بيقولوا المنطقة كلها كانت غير مطابقة للمواصفات وكمان بالشكاوى؟ حمزة: سرحانة في إيه؟ نرمين: تحدثت بما يجول في خاطرها. حمزة: اركبي العربية وأنا هقولك على كل حاجة. وبدأ حمزة يشرح لها عن التلاعب في هذه المنطقة كلها، ومش كام مبنى، لأ، المنطقة كلها غير مطابقة للمواصفات وغير قانونية. نرمين: وبعدين؟
حمزة: أبداً، أنا كلفت حازم وبدأ الشغل الصحيح للمنطقة. أينعم اتكلفنا كتير، بس حافظنا على اسم الشركة ومكانتها. نرمين: بنظرة إعجاب وانبهار لحمزة. يعني أنت هديت كل المباني الأولى؟ حمزة: طبعاً، أنا عمري ما أباشر شغلي وأنا على مكتبي، لازم أنزل وأشوف بنفسي. الغلطة في مجالنا تموت أرواح كتير، وبسبب نزولي اكتشفت التلاعب اللي في المنطقة دي والباقي إنتي عرفاه. نرمين: طيب.
حمزة: قطع حمزة عليها الكلام. هنكمل كلامنا بعدين، يلا انزلي للقاعة عشان البوفيه كمان نص ساعة. نرمين: أوك، تمام. مدحت: بغل وحقد. إزاي مش هي المباني دي؟ طيب دي اتبنت إمتى وإزاي وفين؟ وظل يحدث نفسه وكله حيرة مما حدث وبتساؤل: ي ترى حمزة كده عرف إني ورا الموضوع ده؟ أكيد عرف، والأكيد إنه هيدمرني. ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!