خالد: هو أنا ممكن أكون اتأخرت في إني ألمح لسندس عن مشاعري، بس أنا كنت منتظر إنها تخلص جامعة. معقول انتظاري وصبري ده كله وكل الحب ده، وفي الآخر تطلع سندس حب حمزة؟ معقول؟ حمزة: الوووووو مالك يا خالد سرحان في إيه؟ خالد: لا رد. سندس: نظرت لخالد. خاااااااالد مالك سرحان في إيه؟ خالد: اها ولا حاجة. كنتي بتقولي حاجة؟ سندس: حمزة بيكلمك وأنت ولا أنت هنا. اللي واخد عقلك؟ حمزة: أه يتهنى بيه.
خالد: أنا سرحان في كام حالة عندي في المستشفى علشان عندي عمليات بكرة. فتلاقيني بسرح كتير. سلسبيل: مش قولتلكم دي عدوى منتشرة. يعني عليكي يا لوزة، شكلك انتي كمان هتبقي زيهم وهتبهدليني الأيام. نرمين: المفروض إنك تشتغلي فترات إضافية علشان تعززي خبرتك. نظرت سلسبيل خلفها وعلى اليمين واليسار. انتي بتكلمي مين يا نرمين؟ نرمين: بتكلم معاكي طبعًا. أصل انتي عندك طاقة واحنا لازم نطلعها في الشغل.
سلسبيل: وأنتي الصادقة. أنا عندي عفريت وشكله جميل هيطلع عليكي إذا مسكتيش. أصل المشرحة ناقصة قتلة. الجد: ليه ي قلب جدك انتي مش حابة تشتغلي؟ وأنا اللي كنت ناوي أمسكك حسابات الشركة كلها. سلسبيل: هو إيه ده؟ لاء طبعًا كتير عليا. أنا مش عارفة آخد نفسي من الشغل اللي بأخده. أقوم أمسك حسابات الشركة كلها؟ تؤ تؤ. أنا كده تمام أوي. حمزة: طيب أنا عندي فكرة ممتازة وأتمنى توفقي عليها. وكده أبقى عملت معاكي أحلى ديل.
سلسبيل: رفعت عينيها وقالت. ديل وأنت اللي هتعمله معايا؟ ربنا يستر. قول. حمزة: الفترة دي عندنا تسليم مشاريع آخر الأسبوع. عايزك تراجعي على الحسابات كلها وتعمليها بطريقتك المختصرة. سلسبيل: فين الديل هنا؟ حمزة: ي بنتي اصبري عليا. مالك مسروعة كده ليه؟ سلسبيل: اهو. ووضعت إيديها على فمها. ضحكت على خالد على تصرفات سلسبيل. حمزة مكملاً
لكلامه: إذا خلصتي ولخصتي الحسابات كلها للمشاريع اللي هنسلمها، هنطلع كلنا رحلة أسرية لمدة أسبوعين ومفيش حد هيعتذر منها. اممممم إيه رأيك؟ موافقة؟ سلسبيل: وهي جاحظة عينيها في اتجاه حمزة. رحلة والكل كمان؟ حمزة: اه وأنا عند كلمتي. سلسبيل: قامت تجري وسحبت إيد علي. قوم يلا! علي: سيبي إيدي ي بت انتي عايزة إيه؟ انتي بتتحرشي بيا وكل عيلتك موجودة. سلسبيل: بتحرش بيك إنت؟ مجنون؟
بص لنفسك في المراية ولا بلاش ليجيلك. سرع قوم انجز. خلينا نروح الشركة أجيب الملفات هشتغل عليها وأخلصها علشان أفسحكم. خبطها علي: على راسها. انتي اللي هتفسحينا. سلسبيل: أينعم أنا الفسحة واقفة عليا أنا. يلا أصلكم من غيري هتضيعوا. يلا أنجز. علي: ي رب أنا تعبت منها. ي الفسحة اللي واقفة عليها تفطسها وارتاح. سلسبيل: سمعتك ومش هاخدك معايا في الفسحة دي. علي: وليه تحرميني من المصروف كمان؟ ولا أقولك؟ متجبليش مصاصة.
سلسبيل: ي ابني أكبر بقي. مصاصة إيه اللي زيك يشرب شيشة. يلا ي خفيف. ضحك الجد عليها وعلى مناغشتها في الكلام لعلي. حمزة: روح معاها ي علي. خليها تجيب كل الملفات وتشتغل عليها. علي: تصدق أحسن برضه. أهو نرتاح منها ومن ذنها في البيت. الجد: بس ي علي. هو البيت له طعم من غيرها. سلسبيل: قوله والنبي ووعيه المتأخر ده. أصله لو فهم بيحصل له تشنجات. الجد: يلا روحوا هاتوا الملفات ومتتأخروش. وذهب علي وسندس لإحضار الملفات المطلوبة. ***
في صباح اليوم التالي في مقر الشركة. حمزة لأخيه: كل حاجة جهزت. علي: اه كله جاهز. حمزة: بابتسامة. تمام أوي كده. ابعتلي مدحت وعمي وسندس وحازم. علي: ابعتهم فين ي حمزة؟ حمزة: على غرفة الاجتماعات. يعني هتبعتهم فين؟ علي: خير. وعلشان إيه الاجتماع ده؟ حمزة: انجز ويلا. مش فاضي. وكلها شوية وهتعرف. لخص بقي. علي: بتعجب. حاضر. وبالفعل ذهب للتبليغ عن الاجتماع. علي: محدث نفسه. طيب أنا هبعت للكل للاجتماع. بس حازم هيحضر بصفته إيه؟
علي: نفسي أفهم إيه اللي في راسك ي حمزة. عايز أفهم ليه الغموض ده كله؟ وبعد مرور ساعة. هدى: حمزة بيه. الاجتماع جاهز. حمزة: اوك تمام. دخل حمزة غرفة الاجتماعات. فجلس حمزة وعمه عثمان وسندس ومدحت وحازم وبعض من أعضاء مجلس الإدارة. وما هي إلا ثواني ودخلت نرمين محدقة نظرها بكل عصبية. ممكن أعرف إيه الاجتماع ده وأنا ليه معنديش خبر بيه؟ وبصوت عالي. ولا حضرتك نسيت أني عضو في مجلس الإدارة؟
حمزة: وطّي صوتك. اللي أعرفه إن سيادتك استأذنتي ومشيتي قبل ميعادك. نرمين: ااص. ااصل ااانا تعبت وقولت أروح. حمزة: اتفضلي اقعدي. ويريت لما تستأذني تبلغيني. نرمين: وما زالت واقفة. ممكن أفهم المهندس حازم هنا ليه وبصفته إيه يحضر الاجتماع؟ حمزة: بتجاهل منه لكلام نرمين. نظر لمدحت. بكرة هنسلم مشروع الوزارة والوزير بنفسه هيفتتح المشروع. مدحت: اه تمام حضرتك. وأنا رتبت للحفلة. حمزة: أشرفت على الموقع بنفسك وتممت على كل حاجة.
مدحت نظر لعثمان. ااااااه. تممت على كل حاجة وكله تمام. حمزة: صورت الموقع. مدحت: بصوت مرتجف. اتفضل التصوير اهو. حمزة: أخذ الصور وتصفحها ونظر لمدحت وضيق عينه. ونظر لعمه عثمان. مدحت: خير؟ في حاجة مش واضحة في الصور؟ حمزة: اممممم لأ لأ. كله تمام. عثمان: طيب هو الاجتماع ده ليه؟ في حاجة قبل التسليم في المشاريع مش مكتملة؟ حمزة: لاء كله تمام. بس نرمين بغضب أكبر وهي ما زالت واقفة. ممكن أعرف المهندس حازم هنا ليه؟
ولا نسيت حضرتك أنه من الشركات المنافسة. حمزة: قولتلك وطّي صوتك. الاجتماع ده علشان أبلغكم بأن شركة الإخوة اندمجت مع شركة الهواري. وهو هنا بصفته شريك. والدمج ده من شهر فات وهيكون معانا في المناقصة الجديدة. عثمان: نعم؟ دمج؟ وحصل إمتى؟ وإزاي تاخد القرار لوحدك من غير استشارة حد فينا؟ نرمين: يعني أنت بتتصرف كده إزاي؟
مش فيه مجلس إدارة للشركة والمفروض نكون على علم بعملية الدمج. وكمان لازم نعلن عنها للإعلام. إيه التهريج في الشغل ده؟ حمزة: بكل هدوء. مفيش تهريج ولا حاجة. الموضوع وأنتم عارفينه. وبعدين خلاص الدمج بين الشركتين حصل. وجدي مضى على العقد. كده الكلام خلص. وخلونا في المهم. نرمين: المهم؟ هو فيه أهم من اللي بنقوله والتسيب اللي في الشغل؟ ولا يمكن تكون استوليت على الشركة لحسابك؟
ماهو عادي. ما أنت داخل والجشع ماليك. أخدت مكان عمك في رئاسة الشركة بدم بارد. وبتتصرف وتاخد قرارات من غير رجوع لحد فينا. أنت فاكر نفسك إيه ي بني آدم انت. حمزة: بصوت جهوري رفع إصبعه أمام وجه نرمين. مش عاجبك شغلي؟ قدمي استقالتك. سمعة وصوتك ميطلعش غير بإذن مني. فاهمة؟ نرمين: نعم؟ استقالة؟ أنت مجنون؟ أكيد أنت فاكر نفسك إيه ي محترم؟ أنا بشتغل مع بابا وجدي من كذا سنة وأثبت وجودي. وأنت جاي تقولي استقيلي؟
وبتتحكم فينا وبقرارات الشركة. يعني لولا بابا اتصل بيا وعرفني بالاجتماع السخيف ده مكنتش هعرف بعملية الدمج دي. ولا ااااااه تكونش بتعمل شغل لحسابك من تحت لتحت. كور حمزة على يديه حتى برزت عروقه. وبدأ يخطو باتجاه نرمين ورفع يده كي يصفعها. فإذا بحازم كان حائل بينه وبينها. حازم: اهدى ي حمزة. وارجع مكانك لو سمحت. عثمان: انت اتجننت؟ عايز تمد إيدك على بنتي في وجودي ومش عامل أي احترام ليا؟
حمزة: بكل غضب ووجه متجهم. اتفضل ي عمي مكانك. الاجتماع لسه مخلصش. جلس حمزة مكانه. فأخذ عثمان نرمين وأجلسها بجواره. عثمان: اتفضل كمل الاجتماع. خلينا نخلص. حمزة: لمدحت. بكرة هتكون معايا علشان تسليم المشروع الخاص بالمحافظة. وتجيب معاك الرسومات وأي شيء خاص بالمشروع. مدحت: حاضر. حمزة: عمي. حضرتك هتسلم القرية السياحية بكرة. لأنني قدمت ميعاد التسليم. عثمان: إيه؟ ليه؟ هو أنا مش هكون معاك بكرة في تسليم المشروع للمحافظة؟
حمزة: لاء. حضرتك بكرة هتسلم القرية السياحية. لأني محتاج سيولة علشان المناقصة الجديدة ومش هينفع نتأخر. يعني حضرتك تستعد للسفر حالا. حمزة: نرمين. انتي بكرة هتكوني معايا والمهندس حازم. نرمين: حازم يحضر معانا بتاع إيه؟ وخصوصًا إن شركتنا هي اللي نفذت الشغل. حمزة: للأسف مش بحب أتكلم كتير. وخصوصًا اللي بيقفل دماغه. ومش هبرر طبيعة الشغل إيه.
حمزة: علي. أنت هتشرف على كل حاجة مع المنسقين. مش عايز غلطة. لأن الغلطة عندي مش بتعدي. علي: حاضر. متقلقش. مدحت نظر لعثمان وعلامات استفهام على وجهه. مدحت: لحمزة. مطلوب مني حاجة تاني؟ حمزة: أه. المناقصة الجديدة. هتعمل مقايسة عليها وعايز دراسة جدوى وأقل سعر. وأنا هكون معاك. مدحت: اوك تمام. هو حضرتك هتشرف بنفسك على المناقصة؟ حمزة: أه. عندك مانع؟ مدحت: لالا أبداً. مانع إيه؟
إحنا بكرة نسلم المشروع الأول. وبعد كده أبتدي أشتغل على المناقصة الجديدة. ومرت ساعة على. اجتماعهم، فخرج الجميع من هذه الغرفة بوجوه عابسة محتقنة من أسلوب حمزة وسيطرته على الإدارة بشكل عام. في مكتب حمزة. علي: ممكن أتكلم معاك؟ حمزة: قول، في إيه؟ علي: إنت ليه بتتصرف كده؟ ليه بتفتعل مشاكل مع الكل؟ مع إن المفروض تخلي الكل معاك وفي صفك. حمزة: إنت شايف إني بفتعل مشاكل؟ علي: بصراحة أه، وزعلت من تصرفك مع نرمين.
حمزة: طيب ليه معترضتش على كلامي زي نرمين؟ علي: لأني وعدتك إني هدعمك وهكون معاك، بس بلاش تتعامل كأنك الوحيد هنا في الشركة اللي بتشتغل وتقلل من شغل غيرك. حمزة: إنت شايفني كده؟ عموماً، بكرة تعرف كل حاجة وتتأكد إني مش بقلل من شغل حد أبداً. علي: أنا هقوم علشان أجهز لبكرة، يدوب أبتدي من دلوقتي، بعد إذنك. حمزة: اتفضل، وبلغني بأي جديد. في مكتب عثمان، جلس علي مكتبه وهو واضع رأسه بين كفيه، ونرمين جالسة أمامه.
نرمين: افتكر إن اللي بيعمله حمزة مش في مصلحة الشغل ولا الشركة، لازم نشوف حل للمهزلة دي. عثمان: أكيد لازم نشوف حل، الوضع ده ميتسكتش عليه أكتر من كده. نرمين: أنا هتكلم مع جدو علشان يحط حدود لحمزة، ولازم يعرف بأن إحنا مش موافقين على موضوع الدمج ده. أنا مش قادرة أستوعب إيه اللي بيعمله حمزة وإيه سبب تصرفه ده، حاجة غريبة وإنسان مستفز، بس أنا مش هسكت ولازم أوقفه عند حده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!