الفصل 30 | من 40 فصل

رواية اسرار القلوب الفصل الثلاثون 30 - بقلم رانيا قنديل

المشاهدات
19
كلمة
2,207
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ودخلو جميعا وودعهم عمهم وذهب الى منزل الجد رافت الجد رافت: جمال ي ولدي خبرني الولد كيفه؟ جمال: الحمدلله أحسن ورجع ودخل الديوان. مها: أنا رايحة أتطمن عليه ومعايا رحيق. جمال: ليه انتي سبتي البنات لوحدهم ي مها؟ مها: لأ طبعاً أنا لسه راجعة من عشر دقايق علشان الدوا بتاع عمي، معقول أنا أسيب البنات في وضع زي ده. جمال: نظر حوله ولم يجد ابنه محمد وسأل مها: فين محمد؟

رحيق: محمد راح الأرض حضرتك، ناسي إنه هيقبض الفلاحين النهارده. جمال: هو عرف باللي حصل لعلي؟ مها: لأ هيعرف منين ومين كان فاضي علشان يقوله. جمال: أمسك الهاتف ورن على محمد. محمد: الوووو نعم ي بابا. جمال: وأنت راجع عدي على المندرة، علي تعب وودناه المستشفى. محمد: بكل هدوء: الف سلامة عليه، بس أنا هتاخر لأنهم اتصلوا بيا من الشركة وعايزني لما أخلص إن شاء الله. جمال: بحزن على وجع ابنه: ماشي ي حبيبي ويريت متتأخرش.

محمد: حاضر. وأغلق المكالمة مع أبيه وهو يتذكر كيف عامل علي أبيه بإهانة وطرده من أمام الشركة، وهو الذي يقف كي يطمئن عليهم جميعاً حتى علي بعد ما فعله، أنقذه أبي من موت محتم، لمتى يكون هذا الظلم ومتى ينتهي عن أبي؟ الجد محمد: يااااااه اخيراً هشم هوا بلدي وريحة أرضها. هناء: حضرتك اللي منعت نفسك من زيارتها، ياريت حضرتك في أي موسم أو عطلة نيجي نقعد كام يوم.

أميمة: اه والله ياريت، الجو ده إحنا افتقدناه من زمان أوي، كانت الاجازة والراحة هنا. سميحة: حتى ماهر كان بيعشق الأرض وبيحب ييجي هنا كتير. عثمان: ما تسكتوا شوية، الواحد مصدع وأنتم إيه راسكم مصفحة، ارحمونا. الجد محمد: عثمااااااااان الزم حدودك وأنت بتتكلم مع بناتي ساااامع، ولما تطلب اطلب من غير كلام ملوش أي لزوم. ونظر له وهو متعجب منه وسأل نفسه: ليه كل ما تيجي سيرة ماهر بيتعصب؟

امممم أكيد علشان اللي عمله في الشركة هو وجمال، يلا ربنا يهدي الأحوال. صالح: الاجازة دي هتكون من أجمل الاجازات لأن فعلاً كلنا موجودين مع بعض، الواد حمزة ده عليه أفكار إنما إيه، ربنا يباركلي فيه. عثمان: لنفسه: أشبع منه آخر أجازة ليه معاك، ربنا يريحني منه بس خلاص، هحبسهولك قريب علشان يبقى يتحداني وياخد مكاني. الجد محمد: فاضل كتير ي صالح لحسن كتر القعدة وجعت ضهري. صالح: خلاص نص ساعة ونوصل إن شاء الله وترتاح.

الجد محمد: هرتاح لما أشوف الأولاد، القصر ملوش لزوم من غيرهم. أميمة: والله معاك حق يا عمي، بس كلها نص ساعة ونبقى معاهم. وابتسمت لهناء وسميحة. حمزة: نرمين علي نام؟ نرمين: اه نام من شوية صغيرة لأنه دايخ من الدوا، بس عايزة أعرف إيه حصل خلاه يوصل للحالة دي. حمزة: وهو

واضع رأسه بين كفوف يديه: أنا.. أنا اللي وصلت أخويا للحالة دي وكنت هموته، ونسيت إنه لما بينفعل بيحصله ضيق تنفس، أنا مش طبيعي، أنا غلطان إزاي أنسى أمور تخصه، إزااااااي! وظل يلوم نفسه ويؤنبها. نرمين: جلست بجواره وتحدثت: أنت ليه محمل نفسك مسؤولية اللي حصل ده، أمر طبيعي ممكن يحصل في أي وقت سواء لعلي أو لحد فينا. حمزة:

نظر إليها بخوف: لأ لأ لا علي ولا أنتم كلكم هيحصلكم حاجة طول ما أنا عايش، أنتم أخواتي ومعنديش أنا بنت خالتي أو ابن عمي، لأ إحنا أخوات ومستحيل أشوف حد منكم متألم، هكون أنا الأول الدرع ليكم. نرمين: وهي تنظر لحمزة جاحظة العين فارغة الفاهة وسرحت، وما هي إلا ثواني وانهمرت دموعها ولكن لا تتحدث. حمزة: بفزع: مالك نرمين بتبكي ليه؟

وبدأ يمسح دموعها المنهمرة: بسسسسس مش عايز أشوف دموعك دي، عايز أشوف ضحكتك، وإذا في حاجة تعباكي متتردديش تعالي واتكلمي معايا وأكيد هتلاقي الحل عندي، وإذا مكنش عندي الحل هنلاقيه عند خالد أو علي، صدقيني إحنا عزوتنا مع بعض، لو حد وقع التاني يلحقه، خلاص توعديني لما تجمعى شجعتك تحكيلي سبب الدموع دي إيه؟ سلسبيل وسندس وإيمان: كانوا يستمعون إلى حديثهم بدون أن يشعروا بهم، حتى هم دموعهم انهمرت على حمزة ونرمين. نرمين: بدون

تردد ارتمت في أحضان حمزة: فعلاً أنت أخويا وسندي، كنت واخدة عنك فكرة مش كويسة بس خلاص ربنا نور بصيرتي، الحمدلله. ثواني ودخلت مها ورحيق، فرأوا هذا المنظر لنرمين وحمزة. مها: احم احم، ازيكوا ي أولاد، أخبار علي إيه؟ رحيق: ونظرات الغيرة الواضحة عليها، وتكاد دموعها أن تنهمر من هول ما رأته. سلسبيل: اوباااااا الحقوا الواد اتقفش من موزته بالفعل الشنيع. إيمان: خبطتها في كتفها، بس إيه حريقة هوسس!

إيمان: خرجت مسرعة لإنقاذ الموقف ولكنها لا تعرف ماذا تقول، فحمزة لم يبوح لها عن مشاعره تجاه رحيق، فابتسمت لخالتها: اتفضلي ي خالتو ادخلي لعلي، هو نايم في الأوضة دي. مها: لأ خليه مرتاح، أنا قولت أجي أتطمن عليه وأشوف عمي وصل ولا لاء. إيمان: على ما نشرب الشاي يكونوا وصلوا إن شاء الله. رحيق: وهي تنظر لحمزة بعتاب، ونظرت لأمها: يلا يا ماما علشان نسبهم على راحتهم.

سلسبيل: انتي لسه داخلة ومش هتمشي غير لما تشربي حاجة، وإلا هزعل وأنا زعلي وحش. رحيق: وتكاد أن تبكي: عايزة أمشي، هبقى أشرب لما ييجي جدي. سلسبيل: لأ انتي كده داخلة على طمع، تشربي مرتين ولا إيه؟ انتي هتفضلي هنا معانا وتستقبلي جدك كمان، ولا إيه ي خالتو؟ مها: طبعاً حببتي تستنى معاكم، بس هقوم أشوف علي وبعدها أمشي على الأرض، عندي شغل كتير، يلا أسيبكم على راحتكم. ودخلت لعلي لكي تطمئن عليه. إيمان: رحيق تحبي تشربي إيه؟

أنا هعمل نسكافيه. نرمين: وأنا كمان نسكافيه. سندس: كابتشينو من غير سكر. سلسبيل: يالهوي على القهوة اللي اتفتحت، بصي أنا هشرب لبن ورحيق ليمون وحمزتي حبيبي قهوة علشان يعدل الطاسة ويبربر اللي حصل. إيمان: إيه القرف ده، اسمها يبرر، إيه جالك حول اتعدل. سلسبيل: بحب أدلع كلامي، الله إيه هتحاسبوني على الكلمة، سيبوني أطلع اللي جوايا لأنفجر فيكم. رحيق: لنفسها: حمزتي! ونظرت لحمزة وللسلسبيل وتكاد أن تحترق من نار الغيرة.

سلسبيل: لاحظت نظرات رحيق لها وابتسمت: والنعمة لأخليكم تعترفوا قدامي. وتقدمت بجوار حمزة واحتضنت ذراعه: قولي ي حمزتي هنتفسح فين هنا؟ إيمان: نظرت إلى سلسبيل وتكاد عينيها تخرج من مكانها، ففهمت ما تؤل له سولي: أنا داخلة أعملكم اللي طلبتوه، وإنتي ي سولى تعالي معايا. سلسبيل: لع وألف لع، أنا هنا مع حمزتي، اتكلي انتي. وغمزت لها. نرمين: مالت على أذن سولي: سيبي دراعه، البت هيجرالها حاجة.

سلسبيل: م هو خلاص جالها خرس، مش شيفاها عاملة إزاي، والبركة فيكي ي كبيرة، شافت الجرم الكبير لكِ ي بنت خزامة. نرمين: ده حضن أخوي ومفيش أي حاجة، والله أنا كنت بعيط ومن غير ما آخد بالي حضنته. سلسبيل: طااابقي خدي بالك المرة الجاية، لحسن البت ممكن يجيلها سقسقة في المجانص. نرمين: إيه ده مرض جديد، سقسقة في المجانص؟ سلسبيل: دي أمراض خاصة بيا، اركني خليني أركز مع جوز البط ده وهما بيبصوا لبعض كده.

حمزة: بنظرة ترجي منه لرحيق، وكأنه يحدثها بعيونه ويطمئنها بأنه لا يوجد غيرها. سلسبيل: تنظر تارة لحمزة وتارة أخرى لرحيق، وتحدثت: هو أنا أبجورة هنا؟ اديني بصه وأنت كمان، بلاش تحسسوني بالغربة. رحيق: بارتباك: نعم بتقولي حاجة؟ سلسبيل: بسهوكة: لأ مش بقول، ثواني وأجيب ليكو كمنجة. حمزة: بطلي رغي وسيبي دراعي، إيه قبضه عليا ي بت انتي! سلسبيل: لا أصلنا مأمنين عليه، فلازم نحافظ عليه، الدراع ده بيحضن ويطبطب.

حمزة: بسسسسس ي حريقة، والله حاضر ي سولي انتي هتعمليهم عليا. سلسبيل: ههههههههههههه أه، كلكم تحت ضرسي، بصراحة الاجازة دي ممتعة بالنسبالي، بس حلمبوحة يقوم بالسلامة علشان تكمل، ههههههه. حمزة: بتقولي إيه مش سامعك. سلسبيل: ركز أنت بس هناك، اه هناك، التركيز مطلوب علشان التقلية. إيمان: اتفضلوا اشربوا أحلى نسكافيه على قهوة، يلا بالهنا والشفا. نرمين: لسلسبيل: قومي ي بت عايزة إيه، سيبي دراع حمزة وتعالي.

سلسبيل: هشرب النسكافيه، الله يعني مشربش؟ نرمين: جذبتها من اديها: قومي تعالي نشوف علي ليكون عايز حاجة. سلسبيل: هبص عليه بعد ما أخلص على دول، نيهاهاى. إيمان: إيه الضحكة البيخة دي؟ سلسبيل: دي ضحكة الشريرين، هبقى أعلمك منك ليها، اهو تطلعوا من الرحلة دي بحاجة. نرمين: سحبتها من ورائها، يلا بينا. سلسبيل: ثواني أجيب النسكافيه كمان، مش هشربه ولا إيه؟ إيمان: خديه ويلا، هوينا. أوووف منك. سلسبيل: والنبي لارجع تاني، هاااااا.

حمزة: رحيق، اشربي النسكافيه لحسن يبرد. رحيق: إيمان، ما تيجوا نسهر مع بعض النهاردة في الجنينة، وكمان عشان علي يغير جو ويطلع من مود التعب. إيمان: أوك، ماشي. ونكون كمان اطمنا على جدي والجماعة كلهم. حمزة: (بتوتر وزعل على حزن رحيق وشعوره بأنها غاضبة منه) يا ترى أنا معزوم، ولا علي بس؟ رحيق: كلكم طبعًا. مش جايين تغيروا جو؟ حمزة: اه، أصل هو البلد وحشني أوي، وكنا مفتقدينه. واهو جينا، بس شكل الهوا زعلان. سلسبيل:

(وكانت واقفة تسترق السمع هي ونرمين) نرمين: الله، هو الحب جميل كده؟ يا بختك يا رحيق بحمزة. سلسبيل: يختي اتلهي على حالك وحالنا، بس شوفي حموزتي طلع واد مخلص، وبيقولها الهوا وحشني. قال هوا قال. نرمين: رايحة فين يا بت انتي؟ سلسبيل: هطلع أرد على المقتطفات دي، مينفعش أحبسها جوايا. ما انتي عارفة بطني بيحصلها إيه. (ونظرت بخوف حولها ليسمعها خالد) نرمين: مالك بتبصي كده ليه؟ بتدوري على حاجة؟

سلسبيل: خايفة من أخوكي، أصل مظبط الإرسال على كلمة "بطني". تقوليش سيم ياختي. خالد: سولى، بطنك تعبتك تاني؟ ويا ترى أخدتي الدوا؟ سلسبيل: (وهي تنظر داخل ملابسها وملابس نرمين) هو مركب جهاز تتبع زي بتاع البوليس؟ سيبيني أطلع لجوز العصافير اللي برة، وابعدي أخوكي عني، لحسن أقوله إنك انتي وإيمان اللي خليتوني أعمل عيانة. نرمين: هبلة، وتعمليها؟ طب ردي عليه، ده واقف وراكي مستني رد. سلسبيل: الشيخ واقف ورايا؟ مش تقولولي.

(ونظرت لخالد) حبيبي قلبي وحبيب قلب الوطن العربي، نحم. عايز حاجة؟ خالد: أخدتي الدوا؟ مستني ردك يا هانم. مش معقول كده. سلسبيل: ... لا رد. نرمين: (هزتها) يابت ردي، يخرب عقلك. سلسبيل: ده بيكلم "هانم". إيش حشرني أنا؟ إلا هي فين؟ نرمين: مين دي اللي بتدوري عليها؟ سلسبيل: هانم بتاعة أخوكي. والنبي دوري هنا، وأنا هدور هناااك. (وهمت أن تذهب فامسكها خالد من تلابيب لبسها) خالد: انتي عايزة تجنيني؟ أكلمك تعملي فيها هبلة؟

كله إلا العلاج. سلسبيل: أمااااي يا عرب، عيب تهزئني كده. وربنا أزعل على نفسي. ونفسي بتزعل مني؟ أوووم مني، بتطلع تمشي وأضيع معاهم. سيب اللياقة تكونش عجباك. خدها يا حبيبي. خالد: بتقولي إيه يا بت انتي؟ أنا مش بفهمك كلام. سلسبيل: أنا مش فهماني أصلاً، يبقى أنت هتفهم؟ خالد: بت، قصري. أخدتي الدوا؟ سلسبيل: عجبك كده؟ البت نرمين بتضحك عليا. مش قولتلك هزئني بس في السر؟ إيه متعرفش فين مكان السر؟

أقولك أنا على مكانه. هو مكانه محتاج سفر 15 يوم إجازة. أنت تتوكل وتدور. ماشي؟ حمزة: (نظر لاتجاه الصوت، فرأى خالد ماسك لسلسبيل من ياقة لبسها فابتسم ونادى عليهم) نرمين: أيوه يا حمزة، عايز حاجة؟ حمزة: تعالوا هنا، واقفين كده ليه؟ سلسبيل: أوعى، سيب بقي. ولا هتطلع بيا كده وأنت ماسكني زي الحرامية. خالد: مش هسيبك غير لما أعرف أخدتي الدوا ولا لأ. سلسبيل: يا عم الهندسة، أنت مش كنت معاك وعلي تعبان جدا؟

ولما رجعنا أنت مقولتش إني أخدت أي دوا. خالد: (بتذكر) أه، فعلاً البرشام معايا. معلش حقك عليا. أصلي قلقان عليكي ومش بحب التقصير في العلاج. سلسبيل: طااااا. سيب بقي عشان أطلع لجوز العصافير برة. حمزة: (أنتم لسه واقفين؟ تعالوا. سلسبيل: أوعى تتهور وتطلع بيا كده قدام رحيق. خليني أماري عليها بعقلي وحكمتي. أجدع. خالد: مش سيبك خالص غير لما تاخدي الدوا وأتطمن. سلسبيل: لنرمين، ما تتحركيش وهاتي الدوا. ولا مبسوطة انتي وأنا كده؟

نرمين: بصراحة، أه. وسعيدة أوي. سلسبيل: طب والله لأطلعهم عليكي، وأبقى وريني هتعملي إيه. نرمين: لخالد، فين الدوا؟ خالد: اطلعي فوق، هتلاقيه على المكتب. هما شرطين، هاتيهم. سلسبيل: انجزي وخلصيني. دي إجازة إيه دي اللي كلها برشام؟ علي: (وهو يستند على باب الغرفة) إيه مالكم؟ وإيه ده؟ أنت ماسك سولى ليه كده؟ عملت إيه؟ سلسبيل: أوبااااااا. الزعيم فاق. خير؟ عايز إيه أنت كمان؟ خالد بياخد مقاس البلوزة بتاعتي ليك فيه؟ ادخل نام.

علي: نامت عليكي حيطة. مقاس إيه؟ هي عملت إيه يا خالد؟ خالد: الهانم ماخدتش الدوا بتاعها، ونرمين طلعت تجيبه. ومش هسيبها إلا لما تاخده. سلسبيل: يالهووووى. أنا سولي. سلامة الشوف. فين هانم دي؟ الله. خالد: (وسحبها خلفه وتقدم نحو حمزة وتحدث) البت دي متعبه، وأنا خلاص زهقت منها. سلسبيل: طلقني يا عم وارتاح. ومش عايزة نفقة ولا مؤخر. أنت بالذات هديك القيمة والمؤخر وشيك على بياض، بس طلقني. خالد: ااااااااه. بتقولي إيه؟ رحيق:

(وكادت أن يغمى عليها من كثرة الضحك، فتاه في ضحكتها حمزة وهو مبتسم لها) سلسبيل: (نظرت لحمزة كي تحدثه، فرأته في عالم آخر، وقالت) يعيني على الصبر. علي: سيبها يا خالد، مش هتخلص منها. وأديها قاعدة هنا لحد ما تاخد الدوا. سلسبيل: لرحيق، ابت عمي. ضحكتك حلوة. هو في كده؟ الواد هيضيع مننا بوراحه. عليه. إيمان: بسس، اسكتي انتي مركزة في كل حاجة وترجعي تقولي بطني. ما انتي اللي جايباه لنفسك.

سلسبيل: هوسسي انتي. أوعي تجيبي سيرة بطني. عيب. هو الكلام على بنات الناس سهل؟ ولا إيه؟ وبعدين أنا اتبريت منها. بطني عرفة، هتبرع بيها للأيتام. خلي أخوكي يروح وراها بقي. رحيق: ههههههههههههه. ههههههههههههه. ههههههههههههه. لأ مش قادرة. كفاية ي سولي. بطني وجعتني. سلسبيل: الحق يا خالد، في بطن هناك تعبانة. حوووول. اشكي إيه تعبك؟ رجليكي بيجيلها رعشة؟ واديكى بيحصلها شلل وعينك بتحول، صح؟ يعيني على البونيا. شخص، يا دكتره.

خالد: ههههههههههههه. بقي أنا يا بت بعمل كده ليه؟ إن شاء الله فاشل مثلا؟ سلسبيل: شكلك جيت لعندي وفشلت. بس اسمع مني. شوف البطن التانية دي. اهو تتلهي عني شوية. حمزة: ههههههههههههه. بعد الشر. سلسبيل: بعد الشر على مين يا حمزتي؟ هاااااا. حمزة: (بارتباك) عليكي طبعًا. ************** صالح: حمد الله على السلامة. وصلنا أخيرًا. هناء: الله يسلمك. الله على هوا البلد. أميمة: هنزل أطمن على الأولاد بسرعة. قلبي مش متطمن.

(ونزلو جميعًا واتجهت أميمة للداخل، فرأتهم جالسين معًا وهم يضحكون) أميمة: الحمد لله. (وجريت عليهم واحتضنتهم) وحشتوني والله. وإن شاء الله المرة الجاية نسافر سوا. سلسبيل: أه، يكون أحسن. كل ما العدد يزيد، دكتورنا يتلخبط ويتوه. نرمين: البرشام اهو. يلا بلبعي. إيه ده؟ حمد الله على السلامة. (وجريت في حضن أميمة) أميمة: مين تعبان؟ سلسبيل: بطني. سميحة: مالك ي قلب ماما؟ مالها بطنك؟

سلسبيل: اسألي خالد. وأنا طالعة لحبيبي. سامو عليكو. أميمة: لرحيق، بقيتي عروسة زي القمر. (واخدتها لأحضانها وقبلتها) سميحة: مالها سولي؟ فيها إيه يا خالد؟ خالد: بنتك بتدلع شوية. مغص، قرفانة عشان تاخد الدوا. سميحة: هي من.. وهي طفلة بتتعبني كده. وكنت بحطه في العصير. هناء: الحمد لله على كل شيء. الجد محمد: (أخد سلسبيل في حضنه) ياااااه. وحشاني يا سولي. سلسبيل: وأنت يا جدو، وحشني كتييييير كتييييير.

صالح: طيب. خدي جدك وادخلي جوه. (ودخلو للمندرة، فرأي عثمان رحيق جالسة معهم) عثمان: (بصوت عالٍ ووجه كلامه لرحيق بدون أي وعي لوجود أولاده وأبوه) انتي بتعملي إيه هنا؟ واخدتي الإذن من مين عشان تقعدي هنا؟ اطلعي برررررررة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...