الفصل 7 | من 11 فصل

رواية اسرار تحت النقاب الفصل السابع 7 - بقلم شيماء طارق

المشاهدات
21
كلمة
3,221
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فاطمة حست بشوية خجل، ما كانتش قادرة ترد عليه من كسوفها. في نفس الوقت، كانت خايفة ومش عارفة هيحصل إيه بعد كده. ومحمود ممكن يعمل حاجة أقوى من اللي عملها معاها في تسرعه في كتب الكتاب والفرح. كانت خايفة ومرعوبة حرفيًا، رغم إنها كانت حاسة بحبه ليها، بس مش قادرة تقتنع. محمود قرب من فاطمة وحط إيديه بالراحة على وشها. كان عايز يحس إنها بجد حقيقية، وإنه مش موهوم، وكمان كان عايز يحسسها بالأمان. فاطمة

(بصوت ضعيف وحزين، وكانت ابتدت تضعف قدامه) محمود... ما تنساش الوصية بتاعة جدي. يعني... ممكن في يوم من الأيام تسيبني... أنا خايفة. انت هتسيبني لأنك مش رايد تتجوز من بت صعيدية وكمان فلاحة كيف ما انت قلت قبلك سابق. انت ما كنتش رايدني يا محمود. ممكن جمالي اللي شدك ليا دلوقت، بس بعد كده هتقول يا ريتني ما تهورت؟

كانت عيونها مليانة خوف وقلق، والدموع بدأت تنزل من عينيها من كتر خوفها. كانت خايفة إنها تفتح قلبها، خصوصًا لما بتفتكر الكلام اللي محمود كان بيقوله لها أول ما جه الصعيد. محمود سكت للحظة، لكن كان عارف إزاي يرد عليها. هو كان عايز يطمنها ويخليها تحس بالأمان. معايا، رفع إيده من على كتفها بالراحة وشدها ليه عشان تكون أقرب، وكان وشهم قريب جدا من بعض. محمود (بصوت هادي وقوي) ليه بتقولي كده يا فاطمة؟

ليه بتتكلمي في الموضوع ده دلوقتي؟ أنا قلبي مش قادر أسيطر عليه. مين اللي حسه اتجاهك؟ أنا انجذبتلك من قبل ما أشوف وشك، يعني مش شكلك ولا جمالك اللي خلاني قربت منك. أنا اتجوزتك لأني بجد حسيت من ناحيتك إحساس جميل جدا، وأكتر حاجة كانت بتجنني إني ما كنتش قادر أشوف حد بيقرب منك!

وانتي عارفة الكلام ده، ومن غير ما أعرف انتي حلوة ولا وحشة. أنا عارف إنك خايفة، بس اطمني، أنا هفضل جنبك مهما حصل، مهما كانت الظروف. أنا مش هسيبك في يوم من الأيام إلا لو انتي كنتي عايزة كده. في الوقت ده، مش هقدر أكون معاكي، لأني عمري ما هقدر أعيش مع ست مش عايزاني. وقف محمود قدام فاطمة، وكان باين على وشه الحزن، وقالها كلمتين دول علشان يريحها ويريح نفسه:

أنا جوزك دلوقتي، وكل لحظة هنكون من حياتي هتكوني موجودة فيها، وهنفضل طول عمرنا مع بعض. وأنا هوعدك إني هملي حياتك بالحب، وما فيش حاجة اسمها شخصين، إحنا بقينا شخص واحد خلاص. وعد مني هحسسك بالأمان وأخليكي تحبيني أكتر من حبي ليكي. وعشان ترتاحي، أنا مش هاجي جنبك ولا هلمسك غير برضاك. مش أنا اللي آخد مراتي غصب عنها، حتى لو كنت عايزك وبتجنن عليكي. لازم تكوني انتي مشتاقة لي وعايزاني زي ما أنا عايزك بالضبط، أو أكتر كمان.

فاطمة بصتله وحست بشوية راحة جوه قلبها، لكن لسه مش قادرة تتخيل المستقبل. لكن محمود خلى كلامه يلمس قلبها، وكانت فرحانة جدا بكلامه. هو فعلاً اتغير عن أول مرة شافته فيها، حست بحبه ليها ومشاعرها بدأت تتغير اتجاهه.

محمود ساب الأوضة وطلع بره في الريسبشن، وكان متضايق جدا لأنه مش عارف إيه اللي حصل له وليه بقى كده. مش عارف يقرب من فاطمة ومش عارف يبعد عنهم. هو فعلا بقى بيحبها، بس بدأ يبتسم أول ما افتكر وهو بيشيل النقاب من على وشها وقد إيه هي جميلة وحد باين عليه إنه نقي. بس في حاجة واحدة اللي مضايقاه، لو كانت متعلمة كانت هتكون أفضل إن هي تكون أم عياله. مشكلة محمود إنه مش عايز يشيل الموضوع ده من دماغه، بس برضه قلبه تعلق بفاطمة. هو مش هيقدر يشيلها من باله ولا من قلبه.

فاطمة غيرت هدومها ولبست بيجامة مريحة، وبعد كده راحت على السرير علشان تنام. وكانت قلقانة جدا على محمود، لأن بره الكنبة مش مريحة اللي في الريسبشن، وكده ظهره هيوجعه. أخدت اللحاف من على السرير وطلعت بره. لقت محمود نايم على الكنبة، راحت حطت اللحاف عليه. محمود أول ما حس بإيديها وهي بتغطيه، راح ماسكها. إيديها فجأة فاطمة اتخضت، محاولة إنها تنزل إيديه، وكانت خايفة متوترة جدا. محمود حط إيده على وشها بهدوء وقالها:

ما تخافيش يا فاطمة. معلش، ما كانش قصدي أخضك. فاطمة وقلبها لسه بيدق بسرعة، وكانت خايفة وقلقانة: انت كنت صاحي؟ محمود: لا، أنا كنت نايم، بس أنا أقل حركة بتصحيني. فاطمة بزعل: أنا آسفة إني صحيتك، ما كانش قصدي والله. محمود بدأ يتعدل في نومته ومسك إيد فاطمة، أو شدها ليه وراح بايس على إيديها وقالها: انتي تعملي اللي انتي عايزاه يا قمر.

فاطمة حست برعشة في جسمها كله، وكانت مستغربة. محمود فعلاً اتغير وبقى حد كويس، وفعلاً بقى بيحبها. سابته دخلت جوه أوضة النوم، وكانت حاسة بإحساس غريب، أول مرة تحسه في حياتها. اتغطى محمود باللحاف وراح نايم، وفاطمة فضلت تفكر في حياتها واللي ممكن يحصلها، ولحد اللي هو من عيلتها اللي ممكن يهدم سعادتهم كلها. وبعد كده راحت في سباق مع النوم. "أشرقت شمس يوم جديد على أبطالنا مليانة بالأحداث المثيرة والشيقة."

فاطمة قامت من النوم، دخلت الحمام واتوضت وصليت. وبعد كده لبست أسدال وعليه خمار والنقاب بتاعها، وخرجت عشان تصحي محمود علشان ينزلوا يفطروا مع العيلة. فاطمة راحت على محمود وبتقوله: محمود لو سمحت يلا علشان ننزل تحت. أبويا وأمي زمانهم جايين، يلا قوم علشان تتسبح. محمود مفيش رد. فاطمة بتحاول تاني تصحيه: محمود يلا علشان نفطر مع عمي ومرات عمي، يلا عشان ما يستعجلونيش. محمود برضه مفيش رد.

فاطمة مسكت إيديه اتخضت، لأن كانت حرارته مرتفعة جدا. حطت إيديها على جبينه، لقت جسمه سخن قوي وحرارته مرتفعة. فاطمة بخوف ولهفة: محمود لو سمحت قوم معايا، ساعدني. تعالى نام جوه على السرير، لازم تاخد دواء. دي الوق تعالى، أنا معايا العلاج.

محمود برضه ما فيش أي رد. فاطمة جريت على الأوضة، وكانت خايفة مرعوبة حرفيًا، وجابت حقنة وضربتها، وكانت إيديها بتترعش وهي بتديها لمحمود. دموعها نزلت وما كانتش قادرة تمسك نفسها من الخوف. وبعد كده جابت الكمادات وقعدت جنب محمود وفضلت تعمل له كمادات وتبص له وهو نايم. فاطمة ودموعها نازلة قالت له:

تعرف يا محمود لو ما كانش وضع ندى، كنا ممكن نقرب من بعض. بس للأسف انت متجوزني علشان وصية جدي. لو كنت متجوزني علشان أنا بنت عمك اللي حبيتها من أول ما شفتها، كنت وافقت. لو اتقبلتني زي ما أنا برضه كنت وافقت. بس انت من يوم ما جيت وأنت بتتريق علي، شايفني الجهلة الفلاحة. انت رضيت بيه لأنك خلاص، ده بقى أمر واقع ليك. بس أنا عمري النهارده كده، حتى لو كنت رايداك يا ولد عمي. محمود وهو بدأ يفوق، بس برضه كان باين عليه التعب:

آه، راسي بتوجعني قوي. فاطمة بهدوء: ألف سلامة عليك يا ولد عمي. انت اتحميت بسبب نومتك هنا على الكنبة. يلا تعالى حاول تسند عليا وتعالى نام على السرير. أنا اديتك حقنة وعملت لك كمادات، وإن شاء الله هتكون زي الفل. هنزل أجيب لك شوربة خضار وهتشربها وهتبقى مليح.

محمود سند على فاطمة ودخلته جوه على السرير. وبعد كده نزلت عملت له شوربة الخضار وجابتها له وقعدت جنبه. محمود ما كانش قادر يفتح عينه. فاطمة مسكت الطبق الشوربة وبدأت تاكله. محمود كان بياكل وكان مستمتع جدا، رغم إنه كان تعبان، بس كان بيبص لها نظرات كلها حب وعشق. محمود (بنظرة ممتزجة بين الحب والتعب) تعرف يا فاطمة إن انتي جميلة قوي بالنقاب أو من غير النقاب، أنتي جميلة بجد. أنا حد محظوظ جدا. فاطمة بخجل:

شكرا يا ولد عمي. رايد مني حاجة؟ أنا هنزل أنزل الصينية. محمود ماسك إيديها وقالها: انتي هتفضلي تتجنبيني كده يا فاطمة؟ انتي ليه مش مقتنعة بكلامي؟ فاطمة وهي خارجة من الأوضة قالتله: وزن كلامك عاد يا ولد عمي. الحب ما بيتولدش بين يوم وليلة. كانت خارجة الأوضة خلاص، راح محمود ومسك إيديها وقالها: ليه كده؟ فاطمة ودموعها نازلة من عينيها قالتله:

لأن أنا بقيت أمر واقع بالنسبة لك يا ولد عمي. انت عمرك ما كنت رايدني. انت مش رايد تعيش في الصعيد، بس ده أمر واقع ليك بسبب وصية جدي. أنا مش رايدة أدمر حياتك ولا انت تدمر حياتي. بكرة تهملني وتروح تتجوز بنت كيفك ومتعلمة كيف ما كنت رايد. محمود:

تعرفي بقى، انتي أكتر حاجة جذبتني ليكي لهجتك. لا يا ست البنات، أنا مش رايد أي واحدة غيرك، أنا عايزك انتي وبس. وعمري ما هسيبك، وأنا وعدتك بكده. هو انت مش شايفاني إني قد كلمتي ولا إيه يا فاطمة؟ فاطمة:

مش حكاية كده يا محمود. سيبي الموضوع ده دلوقتي. انت تعبان، سيبه لحد ما تكون مليح. وكمان ادينا فرصة ناخذ على بعض أكتر، وسيبك من وصية جدي دي ومن كل حاجة بتحصل. إحنا رايدين نتعرف على بعض، كإني مخطوبين بالضبط، أو أول مرة نتعرف أو نشوف بعض. محمود بتسرع: وأنا موافق يا ستي على أي حاجة. فاطمة ابتسمت له وبعد كده نزلت. فاطمة نزلت تحت علشان تنزل الطبق، كانت رضا بنت عمتها موجودة في الصالون. أول ما شافت فاطمة راحت عليها وقالت لها:

مبروك يا عروسة. فاطمة بحزن: الله يبارك فيك يا بت عمتي. رضا حطت إيديها على ظهرها بحنان وقالت لها: إنتي متأكدة من قرارك يا فاطمة؟ أنا شايفاك حزينة يا بت خالي. فاطمة بهدوء: مش عارفة. كل اللي أعرفه إن أنا عملت كده علشان وصية جدي. رضا: إيه يعني مش خابرة؟ الجواز مش قرار سهل كده، لازم يكون فيه حب بينكم يا فاطمة، أو حتى إعجاب. محمود باين عليه شخص كويس جدا، وأنا حاسة إنه بيحبك. فاطمة بحزن: حب؟

أصلاً أنا نسيت معنى الكلمة دي، بقيت أخاف منها. محمود شايف اللي إحنا فيه ده صراع، والكل رايد يفوز بيا، وكذا حد رايدني. فهو رايد يفوز بيا في الوقت الحالي، بس هو ما بيحبنيش. هو خدني علشان وصية جدي. ومن يوم ما جاء وهو قايل لي الحديث ده، ما فيش حاجة جدت يا بت عمتي. وفجأة في حاجة خبطت. فاطمة اتخضت وطلعت تجري على الجناح بتاعهم. رضا كانت مستغرباها جدا، لأنها جريت بالطريقة دي. هي إزاي واحدة مش بتحب واحد وبتخاف عليه للدرجة دي؟

ده أول ما سمعت الخبطة في الأوضة طلعت تجري. ده اللي خلى تشك في أمر فاطمة. فاطمة فتحت باب الأوضة ودخلت بسرعة، وكانت خايفة مرعوبة حرفيًا. فاطمة بخوف ورعب: مالك يا ولد عمي؟ مالك يا محمود فيك إيه؟ محمود بهدوء، ابتسامة هادية: ما فيش، أنا بس كنت عايز أطلع غيار وما عرفتش علشان آخد دش. فاطمة بعصبية: همل لكل حاجة لحد ما أجي، هيكون أحسن. أنا مش موجودة هنا؟ محمود بص لها بابتسامة حب وقالها: أنا مش عايز أتعبك معايا. فاطمة بعصبية:

تتعبني إيه بس؟ شوف انت رايد إيه وأنا هساعدك. محمود: عايز غيار بس علشان آخد دش، لأني حاسس إن جسمي كله وجعني ومش قادر أقف على رجلي. فاطمة: وانت هتتسبح إزاي دلوقتي؟ محمود بتعب: هحاول أستند وأدخل الحمام. ما تقلقيش. فاطمة: لا، أنا هساعدك. محمود بصدمة: هتساعديني إزاي؟ فاطمة بكسوف:

عادي يا محمود، انت دلوقتي جوزي، يعني حقك عليا إني أساعدك في أي حاجة. ما ينفعش أقول لحد يجي يساعد جوزي وأنا موجودة، هتبقى عيبة في وشي، واحنا هنا في الصعيد. محمود بحب: أحلى كلمة قلتيها من يوم ما اتجوزنا، جوزي. بس كنت عايزك تساعديني لأني فعلاً جوزك، مش عشان كلام حد. فاطمة بإحراج: خلاص بقى يلا تعالى سندك علشان تتسبح.

فاطمة دخلت الحمام مع محمود، وبدأ يقلع هدومه. وبعد كده ابتدت تساعده علشان ياخد دش، وكانت مكسوفة جدا، بس هي حاولت تغمض عينيها طول الوقت لحد ما هو خلص الدش بتاعه وطلع، وساعدته في اللبس. وبعد كده نزلوا تحت علشان تقابل أهلها. محمود كان قاعد وباين عليه التعب. عمتو الحاجة بدرية قالت له بتساؤل: مالك يا محمود يا ولدي؟ شكلك باين عليه التعب من وقت ما نزلت. فيك حاجة يا ولدي؟ محمود بهدوء وهو حاسس بتعب:

ما فيش يا عمتي، دي شوية برد بس علشان غيرت مكاني. أنا مش واخد على جو الصعيد وحاسس من امبارح إني تعبان شوية. بس الموضوع تقل معايا، بس هياخد علاج ويستريح وأبقى كويس إن شاء الله. فاطمة بحزن واضح قوي على صوتها: هو فعلاً كانت حرارته مرتفعة وأنا اديته حقنة. محمود باستغراب: صح يا فاطمة، انتي إزاي جبت الحقنة دي الصبح واديتيها لي وعرفتي أنا فيا إيه من غير حتى ما تجيبي دكتور يكشف عليا؟

انت للدرجة دي رامية طبيتي وقلت أديله أي حقنة وخلاص؟ فاطمة بتوتر وخوف: لا أبداً، أنا عارفة الحالات اللي كيفك كده، لأن أنا صاحبتي دكتورة في المستشفى هنا، وكمان أنا كلمتها وهي اللي قالت لي أديك الحقنة دي، وبالصدفة لقيتها عندنا في البيت. يعني الموضوع عادي يا محمود. محمود بعدم اقتناع: أنا هطلع أرتاح شوية، لأني مش قادر أقعد هنا. الحاجة بدرية: طيب مش هتتغدى يا ولدي؟ محمود بتعب: لا، اتغدوا أنتم، أنا عايز أرتاح، مش قادر أقعد.

عمو إسماعيل: ألف سلامة عليك يا ولدي، خلي بالك من نفسك. محمود: ما تقلقش يا عم، أنا كويس. عبد المجيد: اطلب لك دكتور يا ولدي؟ أكيد لسه تعبان. محمود: لا، ما تقلقش يا أبويا، أنا بقيت كويس الحمد لله. محمود سابهم، وكان واضح عليه التعب قوي وهو ماشي. طلع على الجناح بتاعه، وطلعت وراه فاطمة بسرعة. زين كان واقف بيتفرج عليهم وهما طلعوا. فـ قرب من رضا وقال لها بهمس: أقولك على حاجة؟ أنا مش متفائل. رضا:

يا شيخ اتنيل، خلينا نشوف ولد خالك ماله. هو مريض وكمان هو اتجوز بت خالك، يعني خلاص ما بقتش من نصيبك يا أخويا. ما تفكرش فيها، شيلها من عقلك وقلبك بقى. زين بعشق: والله ما قادر يا خيتي. رضا بغيظ: انت مش هتجيبها البر يا ولد أمي وأبوي؟ زين: ماشي يا رضا، انتي جايه مع ولد خالك ضد أخوك؟ ماشي، ماشي، أما أشوف آخرتها وياكي. رضا راحت مشورة بإيديها بزهق ومشيت من قدامه وهي متضايقة جدا من أخوها وتفكيره السيء.

أما عند محمود وفاطمة، محمود جاله تليفون، وكان واقف على باب الجناح بيتكلم. وفاطمة كانت جوه. افتكرت إن محمود رجع تاني ومش هيدخل. محمود خلص المكالمة وهو داخل، سمع صوت سمع صوت بكاء فاطمة اللي كان بيقطع قلبه. كان نفسه يكسر الباب ويخدها بين ضلوعه ويقبل خدها، لكن ده مش وقتها دلوقتي. حاول يقنع نفسه، لكن قلبه مش بيسمعه، مش قادر يستحمل. فجأة راح على المكان المخصص له، وكان بيعمل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...