الفصل 2 | من 11 فصل

رواية اسرار تحت النقاب الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء طارق

المشاهدات
26
كلمة
5,700
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

فاطمة بخوف وقلق ركبت الأسانسير وراحت على الرعاية عشان تطمن على يوسف. قبل ما تدخل الرعاية، لبست اللبس المعقم الأول. بعد كده دخلت، كان يوسف محطوط على الأجهزة وكان مش قادر ياخد نفسه. فاطمة راحت عليه. وقالت له والدموع بدأت تنزل من عينيها: "يوسف عامل إيه يا حبيبي؟ يوسف وهو الجهاز على وشه وبيأخد نفسه بصعوبة بيقول لها: "أنا زعلان منك قوي يا دكتورة ومخاصمك ومش عايز أكلمك." فاطمة وهي عينيها دمعت قالت له: "زعلان مني كيف؟

أنا عملت لك إيه يا حبيبي؟ يوسف بتعب، الكلام كان بيقوله بصعوبة: "قلبي كان وجعني قوي وأنتي ما جيتيش شفتيني. أنا مش قادر آخد نفسي، أنا شكلي هموت وهبقى مخاصمك!؟ فاطمة بخوف وقلق ودموعها ما قدرتش تتحكم فيها قالت له: "ما تخافش يا يوسف، فاضل كام يوم على العملية بتاعتك يا حبيبي. ماما قالت ندعي ربنا وإن شاء الله خير. ما تقولش أكده تاني؟ يوسف بزعل طفولي: "حاضر مش هقول كده تاني!

فاطمة: "أنا عايزَّاك تكون قوي يا يوسف. المرض عمره ما يهزمنا، إحنا اللي هننهزمه. وأنت قلبك قوي عشان أنت أسد!؟ يوسف بابتسامة بتعب: "حاضر يا دكتورة وشكراً جداً لحضرتك!؟ فاطمة بزعل: "ما تشكرنيش يا حبيبي، ده واجبي. ماشي؟ عايزَّاك تكون كويس. خلي بالك من نفسك يا يوسف عشان أول ما تخف أنا هاخدك، هوديك الملاهي بنفسي ونلعب أنا وانت سوا. ويلا بقى يا عم بسرعة علشان أنا جبت بلاي ستيشن في الأوضة بتاعتي عشان نلعب أنا وانت مع بعض؟

يوسف بزعل: "أنا مش قادر أقوم من مكاني، مش هعرف أروح حتة؟ فاطمة بزعل مصطنع: "حضرتك بطلت تاخد العلاج بقالك تلات أيام عشان كده تعبت. أنت تفضل عندنا هنا لحد ما تبقى كويس. وبعد كده هاخدك عندي الأوضة نلعب بلاي ستيشن وهتروح البيت مع ماما لحد ميعاد العملية. اتفقنا؟! يوسف هز راسه وكان مبتسم. فاطمة قامت من جنبه بحزن وراحت للدكتور اللي كان مع يوسف. هو دكتور حسام، زميل فاطمة في المستشفى.

فاطمة: "إيه يا دكتور حسام، يوسف عامل إيه دلوقتي؟ الدكتور حسام: "والله يا دكتورة فاطمة، هو قلبه بقى ضعيف قوي ولازم يتنقل له قلب في أسرع وقت. حضرتك دكتورة قلب أطفال وعارفة إن العمليات دي ما بتتأخرش أكتر من كده؟ فاطمة بحزن: "عارفة يا دكتور، وأنا كلمت كل اللي أعرفه. وإن شاء الله نلاقي له القلب ونقدر ننقذ حياته! دكتور حسام: "إن شاء الله يا دكتورة!

خرجت فاطمة من الرعاية وراحت أوضتها في المستشفى. وكانت زعلانة جداً على حالة الطفل يوسف. هو مريض عندها من وهو عمره سنتين، وقلبه كان ضعيف جداً وكان محتاج عملية زرع قلب. والعملية دي طبعاً مكلفة جداً. غير كده، هما مش لاقيين قلب ينفع لحالة يوسف. فاطمة خلصت يومها وراحت على البيت. وأخدت إجازة عشان تاني يوم قررت تروح مع والدها عند المحامي عشان يشوفوا الوصية بتاعة جدها. ورايح معاهم عمها عبد الحميد ومحمود ابنه.

تاني يوم الصبح اتفق إسماعيل مع عبد المجيد إنهم يروحوا للمحامي عشان يفتحوا الوصية. وطبعاً كان شرط المحامي إن يكون موجود محمود وفاطمة. دخلوا مكتب المحامي وقعدوا. وكان الوقت مليان توتر، والكل كان قاعد مستني المحامي يفتح الوصية ويبدأ يقرأ فيها. المحامي بيقلب الأوراق بيبدأ يقرأ الوصية. المحامي (بيقرأ بتركيز)

: "بسم الله الرحمن الرحيم، أنا عبد التواب مندور، كتبت وصيتي هذه وأنا في كامل كوايه العقلية. وأطلب من أولادي وأحفادي أن ينفذوا كل ما ورد بها دون أي تهاون.

أولاً، أن الميراث يُقسم بالتساوي بين أولادي الصبيان. بالنسبة لابنتي بدرية، أديتها نصيبها في الميراث وودعت لها مبلغ كبير في البنك باسمها. أما بقى عبد المجيد وإسماعيل، بقيت الثروة ليهم. لكن بشرط أن يتزوج أولادهم من بعضهم. محمود بن عبد المجيد وفاطمة بنت إسماعيل، لازم إنهم يتجوزوا في أقرب وقت.

ثانياً، ودي الأهم يا جماعة يا ريت تركزوا. ممنوع إن محمود يرى وجه فاطمة إلا يوم الزفاف. ولا يجوز أن يراها إطلاقاً إلا بعد عقد القران.

وأخيراً، تحذير هام. هناك شخص غير معروف. أحذر من أن يقترب من عائلتي أو يحاول التسلل في شؤوننا. هذا الشخص طامع في ثروتي ويريد أن يدمر كل شيء بنيته. اسمه لن يظهر في هذه الوصية، لكن هذا الشخص قريب منكم أكثر مما تتصورون. حافظوا على الحذر، وابتعدوا عن أي شخص تشكون في نواياه، لأنهم كثير من يطمع في هذه الثروة ويريد أن يأخذها بأي ثمن. إذا حدث أي محاولة لخرق هذه الشروط، فالميراث يُلغى، وتعود كل الممتلكات إلى المؤسسات الخيرية."

(الجميع ساكت. خلص المحامي قراءة الوصية والجو كله كان مليان توتر. كان واضح جداً على وشهم إنهم مصدومين من الوصية وكانوا بيفكروا. ما كانش قادرين يتكلموا. بعد شوية اتكلم محمود وقال. (وكان باين عليه القلق، هو مش قادر يستوعب اللي حصل) : "إيه ده؟ يعني جدي كان بيطلب إني ما أشوفش فاطمة غير بعد الفرح؟ ليه؟ إيه السر اللي ورا الشرط ده؟ ومين هو المجهول اللي ممكن يضر العيلة؟ عبد المجيد (وهو بيشاور بإيديه بقلق)

: "كيف يعني الحديث غريب ده! ليه أبوي كان حاطط الشرط ده؟ إحنا كلنا عارفين إنهم لازم يتجوزوا بس الموضوع ده مش منطقي. فيه حاجة ورا الوصية دي! (فاطمة بتتكلم بصوت هادئ لكن في عيونها شكة) : "كيف يعني؟ جدي كان خايف من إيه؟ ليه قال أكده؟ هو فيه حد كان بيطمع في الثروة؟ ومين أصلاً اللي ممكن يطمع في الثروة؟ أنا جدي ما حرمش حد من حاجة وكلنا راضيين وكلنا بنحب بعض؟! هو بيقول حد قريب مننا؟

أنا مش قادرة أفهم الحتة دي أصلاً. إحنا كلنا أهل وبنحب بعض. أنا مش شايفة حد ممكن يضرنا." المحامي (بصوت جاد وبيحاول يوضح بعض الأمور) : "الوصية صريحة وواضحة، لكن في نفس الوقت فيها غموض كبير. فيه شخص محذر منه، واللي يقلق إنه ما ذكرش اسمه. لكن من الواضح إنه كان حاسس إن فيه حد عايز يخرب كل حاجة. حد ممكن يكون داخل العائلة وهو قريب ليكم. للأسف، ما فيش تفاصيل أكتر من كده." محمود (وهو بيحاول يربط الأمور ببعضها)

: "يعني جدي كان خايف من شخص قريب مننا؟ وطلب مني أني ما أشوفش فاطمة قبل الفرح؟ ليه؟ فيه حد طامع في الميراث؟ لازم أفهم مين هو الشخص ده. مش معقول جدي يسيبني في المتاهة دي! عبد المجيد (وهو بيتكلم بصعوبة من الصدمة) : "الوصية دي مش سهلة. فيه حاجة مش مفهومة هنا. أبوي كان شايف إن فيه خطر على العائلة. طب ليه ما قال لناش؟

أنا مش عارف أعمل إيه. لازم ناخد احتياطاتنا من كل اللي حوالينا حتى أقرب الناس لينا. إيه رأيك يا حاج إسماعيل، ما نقولش لأي حد من ولاد عمنا ولا أولاد خالنا ولا حتى الحاجة بدرية؟ أبوي قال في الوصية إنه كتب لها حاجات باسمها وحط لها مبلغ كبير في البنك. يعني هي بره الوصية دي. أنا خايف ليكون حد قريب مننا قوي. وخايف أكتر على الولد؟

الحاج إسماعيل بقلق: "عندك حق يا أخويا. الموضوع ما يطمنش. أبوي قال في الوصية إنه قريب مننا. يعني إحنا دلوقتي هنشك في صوابع إيدينا. بس مش رايدين نظهر أي حاجة قدام حد. مش رايدين نعرفهم أي حاجة لأي حد. تمام يا ولد؟ محمود (وهو بيحاول يركز)

: "لازم أكتشف مين الشخص ده، ولازم أعرف ليه جدي كان خايف لدرجة وهو بيكتب وصية أخيرة. الموضوع ده مش بس عن الميراث، ده عن حاجة أكبر من كده. أنا شايف إن فيه حاجة إحنا مش فاهمينها. ربنا يسترها من الأيام الجاية. أنا كنت جاي أنفذ وصية جدي، جيت دخلت في متاهة." بعد ما خلصوا عند المحامي، راحوا على بيت الحاج إسماعيل. في بيت إسماعيل -بعد قراءة الوصية (إسماعيل -عبد المجيد -مراته جيهان -وزينب مرأة إسماعيل -فاطمة -ومحمود)

عبد المجيد (وهو حاطط إيديه على راسه وكان متضايق جداً من اللي حصل وبيقول) : "أنا مش عارف، يا إسماعيل... الوصية دي غريبة قوي. أبوي كان حريص قوي وهو بيكتبها. لو كان بيحبنا بجد كان كتب اسم اللي عمل كده أو شخص العفش اللي وسطنا. ما كانش سابنا حيرانين كده؟ إسماعيل (بصوت هادئ) : "ليه ما تقولش إن أبويا علشان بيحبنا عمل كده؟

أبويا كان عارف حاجات أكتر مننا. كان عارف إنه لو قال اسم الشخص ده ممكن تحصل مشاكل كتيرة. بس إحنا برضه لازم نوصل ونعرف مين اللي عمل كده ومين اللي كان قاصد يضرنا ومين واللي طمعان فينا. الموضوع صعب لكن مش مستحيل. وإحنا مع بعض يا أخويا ما تقلقش، هنقدر نوصل لكل حاجة والموضوع هيتحل إن شاء الله." جيهان (بتساؤل) : "يعني عمي كان عارف إنه فيه حد قريب لينا طامع في الميراث؟ طب ليه ما قالش اسمه؟ ليه ما عرفناش أي حاجة عن الشخص ده؟

زينب (بثقة) : "عمي كان عارف إن فيه حاجات كتير بتحصل في الدار. هو كان داري بكل حاجة. رغم إنه كان تعبان، بس برضه عقله كان واعي بكل حاجة. لكن إحنا كنا مغيبين. ما عرفناش مين عدونا ومين حبيبنا. ولو فضلنا كده هنبقى في خطر كبير. هو كان حابب يحمينا من وجهة نظره. وإحنا لازم نحمي ولادنا من أي حد ممكن يضرهم! محمود (باندهاش) : "لكن لو الشخص ده قريب مننا للدرجة دي، ليه مش قادرين نعرفه؟

جدي كان ممكن يحكي لنا عن أي حاجة بتميزه. على الأقل كنا عرفنا هو الشخص ده بيعمل كده ليه. الشخص ده بيشكل خطر على حياتنا. يعني الموضوع مش سهل؟

إسماعيل وهو بيفكر: "محمود، مش كل شيء لازم نعرفه في نفس الوقت. أبويا كان بيحاول يحمينا. أي نعم هو كان مفروض يدينا أي حاجة عن الشخص ده، بس بعد ما عمل كده أنا اتأكدت إن الموضوع مش سهل. لأن أبويا ما بيقولش أي كلام وخلاص. للأسف، يبقى وراه مواضيع كتير. بما إنه سكت وما قالش اسمه، الشخص ده يبقى الموضوع مش بالسهولة اللي إحنا ممكن نتوقع. كل اللي هنعمله هنحرس من كل حاجة حوالينا وتخلوا بالكم من بعضيكم. وأنت يا محمود هتخلي بالك من بت عمك فاطمة وهتخلي بالك من محمد لأنه صغير. أنت الكبير هنا يا ابني، وأنت اللي هتقدر تتفهم الموضوع أكتر منهم؟!

محمود بهدوء: "حاضر يا عمي إن شاء الله,؟! جيهان (بتنبيه) : "لكن فيه شيء لازم نفهمه... الموضوع مش بخصوص فاطمة أو محمود بس. اللي فهم من الموضوع ده كل اللي مقصود عبد المجيد وابنه والحاج إسماعيل وأولاده. مش أي حد تاني." زينب (بتحس بقلق)

: "فعلاً حديثك صح. عمي حذرنا من إننا نفتح أي حديث قدام أي شخص، حتى لو كان حد من العيلة. فاطمة، محمود، أنتوا مش مفروض تتحدتوا قدام أي حد في أي حاجة يا ولاد. لأن الموضوع كده إحنا المقصودين بيه بس مش أي حد تاني؟ محمود (بحيرة) : "يعني لو كان الموضوع كده، ليه جدي قرر إننا نتجوز؟ ليه هو أصلاً كتب في الوصية إننا لازم نتجوز وكمان ما أشوفش وش فاطمة غير يوم الفرح؟ فيه حاجات مش واضحة. الموضوع ده."

إسماعيل: "أبويا كان عارف إنكم هتتجوزوا. وده جزء من الخطة. هي مش مجرد وصية عادية. فيه حاجة أكبر مننا كلنا. لكن لازم تكونوا جاهزين عشان تقدروا تفهموا كل حاجة في وقتها يا ولاد." جيهان (بحذر) : "فاطمة ومحمود هيتجوزوا عشان يحافظوا على العيلة ويحققوا إرادة جدهم. لكن ده مش معناه إننا هنسكت وهنسيب اللي عايز يلعب بحياتنا وحياة ولادنا. إحنا لازم نكشف كل حاجة بس بالعقل." زينب (بتفكير)

: "فيه حاجات لازم تفضل زي ما هي. عمي الله يرحمه كان حريص على إنه يحميكم من أي تهديد ممكن ييجي من الشخص ده اللي يمكن يكون بينا، مش بعيد عنا. عشان كده مش هنقدر نعرف بسهولة. أكيد عمي ما قدر يقول لنا مين هو؟! محمود (بتردد) : "أنا مش قادر أفهم ده كله. يعني دلوقتي فاطمة، أنا ما طلبتش أصلاً أشوفها. طب ليه جدي كتب في الوصية كده؟

هو عارف أصلاً إن أنا ما كنتش عايز آجي البلد وكنت رافض أتجوز هنا أو أعيش. هو كتب في وصيته إن أنا لازم أقيم في الصعيد سنة. دي لوحدها كانت مشكلة. هو لو كان قسم كل حاجة وإحنا فضلنا في القاهرة وأنتم هنا في الصعيد، ما كانش حصل مشاكل؟ إسماعيل بهدوء وعقل كبير: "أبويا كان حريص قوي على إننا ما نعرفش الشخص ده. لو كان شايف إنه ينفع إننا هنعرف كان قال. أبويا عقله كبير وأنا هو عمل كده عشان فيه سبب، وأكيد كبير ورا اللي هو عمله؟!

جيهان (بتنبيه) : "إحنا مش هنا عشان نتخيل ونتسائل. الموضوع أكبر من أي شكوك. عمي كان شايف إن فيه خطر علينا. ربنا يستر. أنا بدأت أخاف." زينب (وهي بتاخد نفسها بخوف) : "خلي بالكم، الجواب مش في الحديث. الجواب في الأفعال. دلوقتي أهم حاجة إنكم تكونوا مستعدين وتبقوا مع بعض كيف ما عمي كان رايد وكتب في وصيته. لازما نحقق له أمنيته." فاطمة (بصوت منخفض، متأنية)

: "إحنا عارفين إن جدي كان عايزنا نحافظ على العيلة. واكيد مع الوقت هنكتشف كل حاجة جدي كان قصده عليها. كل واحد هيتضحك وهيجي اليوم ده. ما تقلقوش. وأنا عاملة خطة. خلواكم معايا وإحنا هنقدر نكتشف مين هو اللي عايز يدمرنا؟! محمود (بسخرية) : "ممكن تقولي لي إيه الخطة اللي حضرتك عاملاها دي؟ وإزاي هنقدر نعرف المتآمر ده؟ فاطمة (بصوت حاسم، ملامحها مركزة)

: "هنسأل أفراد العيلة عن آرائهم في تقسيم الثروات، أو لو كانوا بيفكروا في مشاريع استثمارية أو شراء ممتلكات جديدة. في الوقت ده هما اللي هيكشفوا نفسهم. كل واحد أما يتكلم عن طموحاته هنكتشف مين أكتر واحد طمعان إنه يكون عنده ثروة أكبر." محمود بانبهار وكان مستغرب جداً من تفكير فاطمة وقال لها: "إنتي إزاي جبت الفكرة دي؟ فكرة قوية جداً ولو حد طماع هيقع بسهولة. أنا مش قادرة أصدق إن البنات هنا ما تعلموش وتفكيرهم كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...