الفصل 5 | من 14 فصل

رواية اسرت عقلي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
21
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ليالي: حسام! إزيك يا ليالي؟ كويس إنك لسه فاكراني. أنت بتدرس هنا في الجامعة؟ ليالي: أيوة بدرس هنا. حسام: آه تمام. طيب عن إذنك عشان عندي محاضرة. ليالي: ماشي. ليالي مشيت وهي بتكلم نفسها: دي شكلها هتبقى سنة مش لذيذة خالص... ليالي طلعت المحاضرة، وكانت أول محاضرة ليها وقابلت هناك سما، وبدأوا المحاضرة.

الدكتور مختار: أهلاً يا شباب. أنا الدكتور مختار، هشتغل معاكم السنة دي إن شاء الله. نبدأ محاضرتنا تعارف. كل واحد يقوم يقول اسمه. كل واحد قام يقول اسمه وقعد. وجه الدور على ليالي. ليالي: ليالي خليل جبران. مختار: إيه؟ ليالي؟ ليالي: أيوة يا دكتور. مختار: فيه حاجة؟ ليالي: لا ولا حاجة. اتفضلي اقعدي. وبعد شوية خلصوا المحاضرة. سما: قوللي يا ليالي، هو الدكتور مختار كان مستغرب من اسمك ليه؟ ليالي: مش عارفة يا سما... والل...

مختار: آنسة ليالي، لو سمحتي ممكن تيجي على مكتبي؟ ليالي: حاضر يا دكتور. بقولك إيه يا سما، روحي إنتِ وأنا هشوف عايز إيه وأروح. (دكتور مختار عزيز، دكتور في 45 من عمره، متزوج ومعندوش أولاد) الباب خبط. مختار: اتفضل. ليالي: أيوة يا دكتور، حضرتك طلبتني. مختار: تعالي يا ليالي. اتفضلي. إنتِ اسمك ليالي خليل جبران، صح؟ ليالي: أيوة يا دكتور. فيه حاجة ولا إيه؟

مختار: كنت عارف إنه هييجي يوم وهشوفك. أبوكي الله يرحمه خليل، مكنش مجرد فلاح صعيدي. أبوكي كان متعلم، وكان عارف كل حاجة. كمان كان عامل لنفسه شغل هنا من غير ما أبوه يعرف. ولما كان بيسأله بتسافر ليه، كان بيقول له إنو بيجيب أسمدة ومستلزمات للأرض هتخلي زرعهم أحسن زرع في البلد. وطبعًا جدك كان يهمه اسمه وسمعته بين البلد، بس في نفس الوقت كان يهمه الفلوس برضه، فكان سايبه. المهم أبوكي لما جه القاهرة عشان يدرس، اتعرف عليا وبقينا أصحاب أوي. ولما خلصنا الجامعة عملنا شغل مع بعض.

ليالي: طب ليه بابا مقاليش إنه درس؟ وكان ديما بيتعمد إنه يبين كدا إن حلمه مكتملش.

مختار: جه يوم وعمك راقب خليل وعرف إنه بيدرس، ورجع بلّغ جدك. وقتها جدك عاقب خليل وحبسه وخلى عليه حراسة. وطبعًا عمك مسكتش، فضل يقول لجدك إنه يحرمه من الورث عشان غلط. وفعلاً جدك كان حرمه من الورث. بس لحد ما أبوكي شاف بنت من البلد وحبها وقرر إنه يتجوزها، وفعلاً اتجوزها. ولما جدك حس إن ابنه رجع في حوار السفر ده واتجوز، قرر إنه يكتب ورثه لأول طفل يجيبه، والطفل ده هو إنتِ. بعدها لما كبرتي شوية، أبوكي لاحظ إنك حابة الدراسة

والقراءة زيه بالظبط، فخاف عليكي من عمك وجدك، فقرر إنه يخبّي عنك إنه متعلم. بس ده ميمنعش إنه كان عارف إنك في يوم من الأيام هتتعلمي وهتسافري برضه، عشان كدا كلمني وقالي إنك لو عملتي دا في يوم من الأيام وهو مش موجود، آخد بالي منك وأسلمك الشغل بتاعه.

ليالي: كل دا بابا كان مخبيه عني؟ طب إزاي؟ مختار: أبوكي كمان قال إن ليكي ابن عم كان برضه حابب الدراسة وكان معاكي على طول، كان أكبر منك بس مش فاكر اسمها. ليالي: اسمه رماح يا دكتور؟ مختار: لا مش دا. فيه واحد تاني بس مش فاكر اسمها. ليالي: يامن؟ بس دا مات يا دكتور. وعمي أخد عزاه. مختار: الله يرحمه. المهم دلوقتي أنا عاوزك عشان أسلمك الشغل وأفهمك طريقتها. ليالي: أكيد طبعًا يا دكتور. بس هو بابا كان بيدرس إيه؟

مختار: أبوكي كان بيدرس تجارة، إدارة أعمال. ليالي: شكراً يا دكتور. أنا هروح دلوقتي البيت، أبقى أتواصل حضرتك عشان محتاجة وقت أفكر وأرتب دنيتي. مختار: أكيد معاكي وقتك. وأول ما تكوني جاهزة بلغيني. بس قوللي، هو عمك يعرف إنك هنا؟ ليالي: لا عمي لما عرف أصلًا إني هسافر رفض وكان حابسني، بس ابن عمي رماح هربني من غير ما هو يعرف. مختار: طيب خلي بالك على نفسك كويس. عمك دا ممكن يؤذيكي، ملوش أمان.

ليالي: متقلقش يا دكتور، أنا هعرف أقف قصاده. عن إذنك. مختار: اتفضلي يا بنتي، واعتبريني زي والدك بالظبط. والدك كان أعز الناس عليا. ليالي: تسلم يا دكتور. مع السلامة. مختار: سلام. *** في بيت يامن. يامن: مالك يا ليالي بتبكي ليه؟ ليالي (بدموع) : ولا حاجة، بس حاجة دخلت في عيني. يامن: لا إنتِ بتبكي. ممكن تحكيلي؟ أساعدك. ليالي: هحكيلك قصتي كلها عشان مفيش غيرك دلوقتي يساعدني. يامن: قولي، سامعاكِ.

ليالي: أنا اسمي ليالي خليل جبران، من مدينة قرنة، مكان قريب من الأقصر وتلال طيبة. أنا وحيدة، مليش إخوات. ليا عم واحد هو شريف جبران، عنده ولدين رماح وبنت اسمها قمر. ويامن... بس يامن مات. يامن: مات إزاي وإمتى؟

ليالي: أنا مش عارفة. في يوم من الأيام وأنا عندي 10 سنين، صحيت من النوم قالولي إن يامن مات وعمي نصب العزا ليه. المهم أنا كنت بحب الدراسة وكان نفسي أبقى متعلمة وأروح المدرسة، بس بابا كان بيمنعني. بس أنا كنت مصممة وكنت بحاول أتعلم القراية والكتابة عن طريق كتب بجيبها من ورا بابا. ولما بقا عندي 12 سنة، بابا مات وسابنا أنا وأمي لعمي. أنا مكنتش أعرف إنه ظالم وجبروت كدا. وطلع كان بيعاملني حلو طول الفترة دي عشان ياخد الورث مني اللي جدي كاتبه باسمي. بس لما عرف إني كشفته على حقيقته، بدأ يحبسني ويقسى عليا. ولما عرف إني كنت بدرس وهسافر القاهرة، رفض وخلى عليا حراسة عشان مسافرش. بس رماح هربني وجابني هنا.

يامن: كملي. وبعدين... ليالي انهارت وبدأت تبكي جامد. ويامن حس إنها لازم تهدى. يامن: خلاص، كفاية. متحكيش دلوقتي. اهدى، متبكيش. تعالي ناكل. أنا جايب أكل تحفة هيعجبك. وبعدين نعمل قهوة ونقعد نكمل. يلا قومي اغسلي وشك بسرعة. ليالي مسحت دموعها بضهر إيديها زي الأطفال وقامت تغسل وشها وجات عشان تاكل. ياترى بقا هيحصل إيه؟ وليالي فعلًا هتاخد الشغل بتاع أبوها؟ ويامن هيساعدها إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...