الفصل 4 | من 14 فصل

رواية اسرت عقلي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
19
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في مكان آخر. في بيت يامن. ليالي: يااااااامناية! بتزعقي ليه؟ ما انت اللي مش بترد عليا بقالي ساعة بنادي عليك. يلا عشان ناكل. آية هناكل؟ هناكل مكرونة بالبشاميل، طعمها تحفة. يلا بقا خد طبقك. والله خايف أتسمم. بسم الله. قولي حلوة. حلوة، تسلم ايدك. أنا أصلاً عارفة إنها هتطلع حلوة من غير ما تقولي. آه دا غرور بقا. ههههه حاجة زي كدا. ماشي يا ستي. قوليلي بقا انتي بتدرسي إيه؟ أنا في كلية العلوم، لسة سنة أولى. إيه؟ كلية العلوم؟

آيوة، فيها حاجة؟ لا مفيش، دي حاجة حلوة. انتي قدمتي ولا لسة هتقدمي؟ لا أنا لسة هقدم الورق بكرة إن شاء الله. خلاص أنا هاجي معاكي وأقدم لك أنا الورق. مش عاوزة أتعبك يعني علشان متعطلش عن شغلك. لا ولا تعب ولا حاجة. أنا دلوقتي هضطر أسيبك علشان ورايا مشوار مهم واحتمال أتأخر. نامي انتي. تمام. في دوار شريف. شريف: يعني إيه سافرت؟ يابيه والله أنا كنت مراقبها بس رماح بيه قالي روح نام أنت وأنا هبقا مكانه. رماح؟

طيب روح أنت ونادلي رماح. حاضر يابيه. آية اللي انت عملته دا يارماح؟ هربت البت؟ مهربتهاش يا بوي، مينفعش تحرمها من حلمها ومستقبلها علشان خاطر الفلوس. لو على الورث فهو تحت ايدك. تحت ايدي كيف؟ دلوقتي هي سافرت، هتفهم كل حاجة وهتيجي تقف قصادي لما تتم السن. حقها يا بوي، تعمل فيه اللي هي عايزاه، ملناش صالح بقا كده. ماشي يا رماح. أنا هتصرف. عن اذنك يا بوي. عدى اليوم بكل أحداثه. بليل في القاهرة.

يامن: ليالي، آية اللي مصحيكى لحد دلوقتي؟ مجاليش نوم، قلت أقعد أتفرج على التلفزيون. غريبة، أول مرة أشوف حد جاي من السفر ومش عاوز ينام. ههه عادي، أنا كدا. طيب تحبي تشربي حاجة سخنة؟ آه ياريت، أنا هقوم أعملها. لا خليكي، أنا بعمل بقا قهوة مزاااج. طيب، أحب أجربها. ماشي، أنا هروح أعملها بسرعة وأجي. استنى، أنا جاية معاك أشوف بتعملها إزاي. بعد شوية. الله، حلوة أوي، طعمها تحفة، تسلم ايدك. بالهنا. كويس إنها عجبتك.

والله أنا مبعرفش أعمل غير قهوة أصلاً. ههه إزاي دا؟ أمال بتاكل إزاي؟ باكل من برا وأحياناً بجيب حد ينضف ويطبخ. لا خلاص، أنا هنا هنضف وأعمل الأكل. لا، ارتاحي أنتِ وذاكري وأنا أجيب حد ينضف عادي. ممكن تعملي انتي الأكل؟ لا، أنا هنضف وأعمل الأكل وإذاكر. خلاص، زي ما تحبي. أنا هطلع أرد على التليفون في البلكونة. ماشي. الوالو، ازيك يا يامن؟ مين معايا؟ أنا تاليا، مش فكرني؟ آه، أهلاً آنسة تاليا. خير، في حاجة؟

كنت بطمن عليك يايامن. أنا بخير، شكراً. أنا لازم أقفل دلوقتي علشان أنا كنت نايمة. تمام، تصبح على خير. وانت من أهله. سلام. سلام. تاليا: بقا كدة يا يامن؟ مش هسيبك غير وانت ليا. دنيا: يابنتي حرام عليكي، هو انتي مش بتحسي؟ عمال يصدك كل شوية، مش عاوزك. تاليا: حتى لو، برضه في يوم من الأيام هيحبني. تاليا (تاليا الشامي، بنت أحمد الشامي، رجل أعمال له علاقات كتير وواصل) دنيا

(دنيا المنياوي، صديقة تاليا المقربة، اللي بتحاول تصلحها وتغير من حياتها) عدى اليوم على أبطالنا. تاني يوم. يامن: ليالي، يلا خلصي علشان منتاخرش. حاضر، ثواني وهنزل. (بعد خمس دقايق نزلت ليالي بفستان أزرق جميل ولابسة حجاب بلون الأبيض وكانت ملاك) يلا، أنا جهزت. يامن لف شافها. آية دا؟ انتي هتروحي الجامعة كدا؟ آه، فيها إيه؟ مفيش. يلا. نزلت ليالي ومعاها يامن وركبوا العربية علشان يقدموا الورق. بعد شوية وصلوا الجامعة.

السلام عليكم. العميد: وعليكم السلام، اتفضل يادكتور يامن. حضرتك أنا عاوز أقدم ورق الآنسة ليالي هنا. العميد: طبعاً، ممكن الورق. تفضل. العميد: اعتبرها اتسجلت هنا وتقدر تبدأ المحاضرات من النهارده. أنا متشكر جداً ياحضرة العميد. يلا ياليالي. بصي، أنا هسيبك دلوقتي علشان ورايا شغل. أنا ابقا دكتور هنا في الجامعة. تقدري تروحي الدور اللي هناك دا تاخدي منه الجدول وتروحي المدرج رقم 6B علشان أول محاضرة هتبدأ. ماشي.

ليالي مشت في الجامعة وبتحاول تدور على المدرج، بس شافت حد واتصدمت. ليالي: حسام! يا ترى إيه اللي هيحصل مع ليالي وإيه قصتها مع حسام دا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...