فتحت الواتس كالعادة لقيته منزل ستوري. أترددت بصراحة أشوفها ولا لأ، بس في الآخر طبعًا وكالعادة فتحتها. كان منزل: "إحنا صعب نغير طباع الناس، بس سهل نغير الناس نفسها". بصراحة كلامه المرة دي معجبنيش، حسيت إن معني كلامه محدش يهمه غير راحته. وطبعًا بتلقائيتي اللي مش بعرف أسيطر عليها بعتله: "لأ طبعًا، ده كله كلام غلط ومش صح إنك تقتنع بيه". وبعد ما بعتها اكتشفت الكارثة اللي عملتها.
يونس assistant مستر الرياضة بتاعي من وأنا في أول ثانوي، وطبعًا زي أي assistant مدرس بياخد أرقام الطلبة وبيسجلها عنده من غير ما يكون عارفهم شخصيًا علشان يعمل جروب للمستر. ومن ساعتها وأنا متابعاه. منكرش إن في الأول كان إعجاب، بس بعدين اكتشفت إني اتعلقت بيه من غير ما آخد بالي. وفي وسط أفكاري لقيتوا بعت رسالة، اتنططت من الفرحة. أنا يونس بعتلي رسالة! يااااه على الفرحة اللي أنا فيها بجد. يونس: لأ طبعًا صح... أشرحلك.
: أكيد طبعًا، حالي أعرف وجه نظرك. يونس: يعني مثلًا أنا وأنتي صحاب، وأنا مخنوق من طبعك، بس عملت كل حاجة وفي الآخر طبعك متغيرش، يبقى عندي حق ساعتها إني أشوف وأدور وأغيرك بحد تاني ولا لأ؟ يااااه، هو قال إن أنا وهو ممكن نبقى صحاب، بس ثانية واحدة، ده قال إن ممكن يغيرني بحد تاني! : لأ طبعًا، مش سهل تغير حد بتحبه بحد تاني كده، وخصوصًا لو كان عزيز عليك. يونس: بس لو لقيتي حد أحسن منه بمليون مرة هتغيريه؟
وهنا طبعًا قررت أقنعه إنه غلط بطريقتي اللي بتجيبني ورا طول. بس عمرنا ما نروح نقول. : بس هو مش هيشوف إنه غلطان، بالعكس هيجيب الحق كله عليك، وإنك صاحب مش كويس وأنانى وكلام من ده كتير مبيخلصش. يونس: صح جدًا. فعلاً، فبنضطر نكمل معاه حياتنا عشان ميقولش كده. : طب ومش ده ضد المبدأ اللي أنت لسه قايله فوق؟ شوفت إزاي إن مفيش حاجة سهلة، وإن مش كل النصايح بتبقى صح، آه معظمها، بس أكيد مش هتلاقيها كلها على حق.
يونس: تصدقي أقنعتيني، ولقيت إننا بنمشي بالنصايح عشان منرجعش نندم في الآخر، ومش كل الناس تفكيرها زي بعض. : عادي، المهم اقتنعت. يونس: آه جدًا... وميرسي على المناقشة الحلوة دي. : العفو على إيه. ياااااه، أخيرًا اقتنع بجد، واو! وفضلت طبعًا أتنطط زي الهبلة في الأوضة من الفرحة. عند يونس. أحمد: إيه يا عم يونس، بتكلم مين ومبتسم أوي كده؟
يونس: دي طالبة عند مستر أحمد، بس إيه كلامها عجبني أوي، متحسهاش في تالتة ثانوي كده، تحسها في جامعة ولا عاملة دكتوراه، حاجة كده يعني. إسر: ليه إشمعنى يعني؟ وبعدين كنتوا بتتكلموا في إيه؟ يونس: يلا بطل غتاتة يلا، دي كانت بتقنعني بوجهة نظرها، بس طريقتها في الإقناع رهيبة. إسر: طب وريني صورتها كده، يمكن نكون عارفينها، ولا هي اسمها إيه؟ يونس: هي مش حاطة صورتها، بس اسمها نور.
أحمد: طب ما تجرب تتعرف عليها، يمكن تقع زينا كده ولا حاجة. (أصل أحمد متجوز، وطبعًا مراته زي كل ست مصرية أصيلة منكّدة على جوزها) يونس: يبني إنت مفيش مرة تتكلم جد أبدًا. أنا ماشي عشان مني عازماني عندها النهاردة، أبقى أقابلكم بكرة بقى، يلا عزيزي حاجة. أحمد: اهرب اهرب، ماشي يا يونس. إسر: أما جيت مكفي على وشك وواقع فيها مابقاش أنا.
(خلوني أعرفكم على يونس، شاب عنده 23 سنة، خريج كلية هندسة، بيعشق الرياضة من صغره، طويل، عيونه عسلي، وشعره لا هو بني ولا أسود، بني محروق كده، عنده عضلات وجنتل أوي في نفسه كده. نور، بنوتة في تالتة ثانوي علمي رياضة، قصيرة بس مش أوي، عينيها خضرا وشعرها بني وطويل، بس هي محجبة، لبسها يعتبر كله دريسات.
إسر، شبه يونس أوي في كل حاجة، واللي يشوفهم يقول عليهم إخوات، عيونه عسلي فاتح وشعره أسود طويل وجسمه رياضي، ومعظم لبسه بيكون فورمال. أحمد، طويل بس مش أوي، عيوني بني وشعره أسود وحلو بردو بس مش زي يونس وإسر. نيرمين، مرات أحمد، قصيرة وصغننة كده في نفسها، عيونها خضرا وهي محجبة، واللي يشوفها يقول عندها 18 سنة مع إنها 22، عادي، متجوزة أحمد من 3 سنين ولسه مخلفوش.
مني، أخت يونس التوأم ومعاها كل أسراره، بس هي متجوزة وعندها ولد وبنت، شادي وندي. وباقي الأشخاص هنعرفهم قدام)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!