رواية اسرتني عيونها بقلم هدير طارق - غلاف الرواية

رواية اسرتني عيونها بقلم هدير طارق | كاملة

28 مشاهدة
5 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

فتحت الواتس كالعادة لقيته منزل ستوري. أترددت بصراحة أشوفها ولا لأ، بس في الآخر طبعًا وكالعادة فتحتها. كان منزل: "إحنا صعب نغير طباع الناس، بس سهل نغير الناس نفسها". بصراحة كلامه المرة دي معجبنيش، حسيت إن معني كلامه محدش يهمه غير راحته. وطبعًا بتلقائيتي اللي مش بعرف أسيطر عليها بعتله: "لأ طبعًا، ده كله كلام غلط ومش صح إنك تقتنع بيه". وبعد ما بعتها اكتشفت الكارثة اللي عملتها. يونس assistant مستر الرياضة بتاعي من وأنا في أول ثانوي، وطبعًا زي أي assistant مدرس بياخد أرقام الطلبة وبيسجلها عنده من غير ما يكون عارفهم شخصيًا علشان يعمل جروب للمستر. ومن ساعتها وأنا متابعاه. منكرش إن في الأول كان إعجاب، بس بعدين اكتشفت إني اتعلقت بيه من غير ما آخد بالي. وفي وسط أفكاري لقيتوا بعت رسالة، اتنططت من الفرحة. أنا يونس بعتلي رسالة! يااااه على الفرحة اللي أنا فيها بجد. يونس: لأ طبعًا صح... أشرحلك. : أكيد طبعًا، حالي أعرف وجه...