يا يونس حرام عليك أنا مش هفرح بيك بقى. يونس: يووووه يا مني هو أنا كل ما آجي عندك تعملي كده؟ واتكلم بطريقة: مش هفرح بيك يا يونس؟ مش هحضر فرحك بقى يا يونس؟ مش هتحب يا يونس؟ متشوف يا عم علي مراتك دي. ضحك علي ومني على طريقة كلامه ورد علي عليه: يعني هي مراتي بس ما هي اختك وأنت أدرى بيها. لما بتحط حاجة في دماغها مبتحلش عنها. مني: آه قولوا بقى إنكم اتفقتوا عليا. يونس: يا ستي لأ اتفقنا عليكي ولا حاجة، أنا قايم أروح.
علي: أنت زعلت ولا إيه؟ يعم ما أنت عارف أختك، كلامها دبش عادي يعني متخدش في بالك. يونس وهو بيحضن أخته: لأ طبعًا، أنا عمري ما أزعل منها دي حبيبتي، ده أنا بحبها أكتر منك يا راجل. علي: إذا كان كده بقى يلا بيتك يا عم يونس. ضحكت مني على كلامهم وقالت ليونس إنه يفضل معاهم النهاردة عشان الوقت اتأخر، بس هو رفض وأصر يروح البيت. كانت نور شاغلّاه، كان حابب يقعد مع نفسه يفكر فيها، إزاي هي 18 سنة وبالعقل ده؟
أفكارها حلوة بشكل، طب هي ممكن تكون حلوة زي أفكارها كده؟ هو أنا ليه حابب أشوفها وأتعرف عليها؟ أنا أكيد أعرفها بس مش فاكرها. فضل يفكر فيها لحد ما نام على أحلامه وهو بيتخيل شكلها، عيونها، رموشها، شفايفها، كل الحاجات دي كانت شاغلة عقله. الصبح عند نور، صحيت الصبح وافتكرت كلامها مع يونس امبارح، فابتسمت وقامت اتوضت وصلت فرضها ولبست عشان تنزل الجامعة. راحت وقابلت فرح صاحبتها واتكلموا شوية، وطبعًا الكلام معظمه كان على يونس.
نور: عارفة أنا كنت بكلم يونس امبارح. فرح: أنت بتهزري؟ أوعى يكون عرفك؟ كنتي حاطة صورتك ولا حاجة؟ نور: في إيه؟ أنت محسساني إني روحت قولتلوا إني بحبه؟ هو كان كلام عادي يعني، ولا مكنتش حاطة صورتي. فرح: طب احكيلي اتكلمتوا في إيه. نور: مفيش، كان منزل استوري مش عاجبني وأنا علقت عليه، أقنعته إنه غلط بس. فرح: بس... أمال إيه؟ اتكلمت مع يونس والضحكة من السودان للودان، كل ده عشان الكلمتين دول.
ضحكت نور وقالت لها: أنت مش عارفة يا بنتي الكلمتين دول عملوا فيا إيه والله. فرح: طب يلا ياختي بدل ما الدكتور اللي علينا المحاضرة بتاعته هو اللي يعمل فينا ويهزأنا. وراحوا على المحاضرة وكانت دي آخر محاضرة في اليوم، فروحوا. عند يونس، مراحش الجامعة النهاردة وقرر يفضل في البيت ويدور على نور اللي شغلت عقله وكيانه ومش عارف يركز في أي حاجة غيرها، لأنه حاسس إنه يعرفها.
فتح اللاب توب والفيس وفضل يدور عليها برقم التليفون لحد ما لقى البروفايل بتاعها، وهي كانت حاطة صورتها عليه عشان متوقعتش إنه يدور على البروفايل بتاعها ويلاقيه. فتح صورتها وزي ما كان متخيلها، عيونها حلوة أوي. سرح فيهم، حاول يفتكرها بس معرفش. ساعتها اتأكد إن مخه مش مركز في أي حاجة غيرها هي وبس. حاول يشوف بياناتها على البروفايل، وبقى إن هي مواليد 2003، يعني هي دلوقتي في أولى جامعة مش 3 ثانوي زي ما هو كان فاكر.
لقى إن هي بتحب تامر حسني وبتكتب مقالات توضح للناس فيها وجهات نظرها تجاه أي موضوع. ساعتها بس عرف هي إزاي قدرت تقنعه وتغير وجهة نظره. كانت كاتبة مقال عن الحب من طرف واحد وكاتبة فيه:
"الحب بيعمل فينا حاجتين، يا إما يخلينا عاملين زي الفراشات طايرين في الهوا مش حاسين بأي حاجة غير الحب والفرح والسعادة، وده وقتها بيكون للطرف التاني دور مهم جدًا. يا إما نكون بنحب في صمت مش قادرين نبين للشخص اللي إحنا بنحبه قد إيه إحنا بنعشقه، بس خايفين، خايفين نعترف فيبعد، خايفين بدل ما كنا بنتكلم كأصحاب بعد ما نعترف يحصل مشاكل ومنتكلمش خالص، خايفين نفقده أكتر. ساعتها القلب هو اللي بيحكم، بيحكم بأنك متقولوش، متقولوش عشان متخسروش. بس صدقوني ده غلط. إيه اللي مخليكم فاكرين إن كده هو مش هيمشي؟
طب ما يمكن هو كمان بيحبك ومش قادر يكون شايفك قدامه وهو بيعشقك وشايف إنك شايفه كصديق أو أخ؟ ساعتها هو مش هيقدر يستحمل إنه يفضل جنبك، ساعتها بس هو هيبقى معاه حق إنه يمشي. صارحوا الناس اللي بتحبوهم، وضحولهم قد إيه إنتوا بتحبوهم، عرفوهم إنهم أغلى حاجة في حياتكم، قبل ما يمشوا، قبل ما الوقت يفوت." يونس بعد ما قرأ الكلام عجبوا أوي، بس كان عنده تعديل بسيط
وراح كتب لها في التعليقات: "طب افرض اعترفنا وهو كان في حياته حد تاني وبعد مش كده هيبقي ظلم، مش هيبقي حرام إن بدل ما كنا أصحاب وبنتكلم بقينا أغراب مش عارفين نكلم بعض؟ عند نور. رجعت من الجامعة وغيرت، صلت العصر، ولقيت فرح صاحبتها بترن عليها. نور: إيه يا بنتي لحقت أوحشك؟ ده أنا لسه سايباكي. فرح: سيبك مني دلوقتي وافتحي النت كده وشوفي إيه اللي حصل. نور: إيه اللي حصل؟ أنا لسه جاية ومفتحتش نت. فرح: افتحي بسرعة بقولك.
فتحت نور ولقيت اللي مكنتش متوقعاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!