« أنتِ بتقولي إيه؟؟؟ أنتِ أكيد اتجننتِ، جوزي أنا كان بيخونّي معاكي أنتِ؟ ، أنا مستحيل أصدقك أنتِ أكيد مجنونة». كان هذا ما تفوهت به بيان وهي في حالة من الصدمة الشديدة.
بيان: فتاة أرملة في الثامنة والعشرين من عمرها، محجبة، جميلة تمتاز بملامحها الهادئة التي تكسبها جاذبية فريدة من نوعها، طيبة، هادئة وتحب الجميع كما يبادلها الجميع هذا الحب بسبب براءتها ولطفها ورقتها في التعامل مع جميع من تقابلهم، كانت متزوجة من مهند ولكنه توفي منذ ثلاث سنوات وعاهدت نفسها منذ حينها أن تبقي وفية له وألا تحب أو تتزوج بعده أبداً.
مهند: زوج بيان الراحل، كان عمره 30 عام، كان على درجة من الوسامة كما كان يمتاز بمرحه وخفة ظله، توفي منذ ثلاث سنوات في ظروف سنعلم تفاصيلها لاحقاً. بيان بصدمة: أنتِ أكيد مجنونة وأنا مستحيل أصدقك، جوزي كان بيحبني أنا ومستحيل يخونّي. عهد ببرود: أنا بقول الحقيقة اللي جوزك كان مخبيها عنك، أنا وهو كنا على علاقة لمدة أربع سنين وكنا ناويين نتجوز لولا بس أنه مات فجأة وهو كان خلاص هيقولك وكان هيخيرك بين أنك تفضلي معاه أو تتطلقي.
ثم توجهت إلى حقيبتها وأمسكت بها، قامت بفتحها وإخراج مظروف منها ثم أعطته لبيان قائلة: على العموم ده الدليل اللي بيأكد صدق كل حاجة بقولها الظرف ده فيه وثائق وأوراق رسمية هتعرفك كل حاجة كمان فيه تليفون مهند التاني اللي كان بيكلمني منه هو كان ناسيه عندي قبل ما يموت بيومين. ثم أضافت ساخرة: وعلشان متتعبيش نفسك، الباسورد هو اسمي.
وقامت بالتوجه للخارج تاركة خلفها حطام فتاة اكتشفت لتوها أن عالمها بأكمله كان عبارة عن كذبة كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!