بصتله ريناد وأسماء باستغراب وداغر بص لهم بصدمة. نغز داغر في رجليه، اتكلم مروان وقال: "أقصد يعني لما كنا عيال صغيرة كنت بحبها أوي والله." ضربوا داغر ضربة قوية في رجليه. قال مروان بألم: "آه، أقصد كنت بكراش عليها يعني إعجاب عادي، إحنا كنا عيال بقا وكدة." اتحرجت ريناد من كلام مروان بس اكتفت إنها تبتسم وبس. داغر قال لهم وهو بيجز على سنانه: "أومال مراتك فين يا مروان؟ مروان اتكلم وهو بياكل: "مي!
عند حماتي قالت هتقعد عندها شوية وأنا قولت أجيلكم هنا." بصت أسماء لريناد وقالت: "هتبدأي تروحي كليتك من امتى؟ رجعت شعرها لورا وقالت: "بكرة بإذن الله هروح." اتكلمت أسماء: "خلاص لو كدة داغر يوديكي في طريقه بكرة." اتكلم مروان وهو بيغمز: "وأنا موجود برضو." داغر اتكلم ببرود وقال: "السواق يوديها ويجيبها، لا أنا فاضيلها ولا إنت فاضيلها." خلص أكل وقال: "عن إذنكم." قام داغر من مكانه وقال لمروان: "خلص وحصلني على المكتب."
قام مروان وقال: "أنا خلصت أهو." خلصوا كلهم أكل وقعدت ريناد وأسماء في أوضة الصالون مع بعض. كانت أسماء بتحكي مع ريناد على ذكرياتها بتاعة زمان. وقفت أسماء كلام وقالت: "تعالي نطلع أوضتي فوق ونكمل ولا نطلع نقعد في الجنينة شوية." ابتسمت ريناد وقالت: "في الجنينة." قاموا ريناد وأسماء وطلعوا قعدوا في الجنينة. قالت ريناد: "كملي يلا بعد ما جه أونكل مراد الحفلة اتقدملك إزاي؟
كملت أسماء كلامها وقالت: "كنت رافضاه بسبب إن كانت فيه بنت بتتلزق فيه كتير أوي. جه في سنة التخرج بتاعتي أول ما وقفت على المسرح واستلمت الشهادة لقينا النور قطع ودقيقة وجه تاني لاقيت مراد قاعد نص قاعدة على الأرض وفي إيديه بوكيه ورد وخاتم." ريناد بإنبهار: "أوه! وباباكي كان فين؟ ضحكت أسماء ضحكة خفيفة وقالت: "كان متفق معاه طبعاً وكان الكل عارف ميعاد. وبس يا ستي أنا وافقت وبعدها اتخطبنا ومكملناش سنة وكنا اتجوزنا."
ريناد وهي مندمجة معاها: "وجبتوا داغر؟ أسماء بحزن: "كان فيه قبل داغر توأم بس ربنا ما أرادش إن حملهم يكمل وما... ريناد بزعل: "يَروحي، ربنا يرحمهم." أسماء بنفس عميق: "يارب، وبعدها جبت داغر واكتفيت على كدة." ريناد باستفسار: "هو أونكل مراد مات امتى؟ أسماء افتكرت يوم موته وقالت بحزن: "يوم 16 ديسمبر." ريناد باستغراب: "السنة دي؟ هزت أسماء راسها وقالت: "تؤتؤ من 8 سنين فاتوا، مات يوم عيد ميلاد داغر بليل بعد ما الاحتفال خلص."
ريناد بصدمة: "أوف! يعني بقي اليوم عند داغر يوم مشؤم." ضحكت أسماء ضحكة بسيطة وقالت: "ومن ساعتها داغر بيكره اليوم دا ومبيحبش يحتفل بيه." حطت إيديها على خدها وقالت: "احكيلي قوليلي ذكرياتكم وانتوا في الجامعة كانت إزاي؟ بدأت
أسماء تحكيلها وتقولها: "كانت أول سنة ليا، مكونتش أعرف حد خالص وهو كان الواو اللي البنات كلها هتموت عليه، مراد الدويري، بمجرد بس ما تقولي اسمه في الجامعة مفيش حد ما يعرفوش وخصوصاً البنات. شوفتوا لفت انتباهي لكن ساعتها قرفت منه لما لقيت البنات كلها حواليه لإن المتاح للجميع مقرف وأنا كنت ماشية بالجملة دي دايماً والبنت اللي حكيتلك عنها وقولتلك بتتلزق فيه دي كانت هي حبيبته أو بمعنى أصح الوحيدة اللي كان بيحب يقضي معاها
معظم وقته لكن محدش كان حبيبته غير العربية بتاعته. قعد بقا يحاول يلفت انتباهي لإن أنا البنت الوحيدة في الجامعة مببصلوش ولا بكلمه. كان كل ما يحاول يقربلي ولا يكلمني كنت أصدو جامد والبنت اللي معاه دي كانت بتكرهني وكانت بتفضل تعمل معايا مشاكل. لحد ما اتحولت من الجامعة بسبب أهلها وسافرت وفي سنة التخرج بقا اتقدملي زي ما قولتلك كده وأول كلمة قالهالي كا...
وقفت كلام لما بصت على ريناد لقيتها ساندة راسها على ضهر الكرسي ونايمة. بصتلها وابتسمت لإنها شافت فيها حبيبة أمها. عيونها دمعت وقالت: "ربنا يرحمك يا حبيبتي ويصبرنا على فراقك." صعبت عليها إنها تصحيها من النوم. كان في الوقت ده خارج مروان وداغر من باب الفيلا. سلم مروان على أسماء. مش بص داغر على ريناد وقال: "إيه دا! من قلة الأوض؟ أسماء مسحت على شعر ريناد وقالت: "كنا بنحكي أنا وهي وراحت في النوم."
داغر وهو بيدخل: "طب صحيها تقوم دي بتنام في أي مكان دي." أسماء بصوت واطي علشان متصحاش ريناد: "داغر استنى." لف داغر ليها ووقف. شاور أسماء على ريناد وقالت: "شيلها من فضلك طلعها أوضتها." داغر بعصبية خفيفة: "وهي مشلولة يعني ما قوميها وتطلع." أسماء بغيظ من ابنها: "احترم نفسك وبعدين حرام البنت بقالها كام يوم مش بتنام كويس ولو صحيتها هقلق نومها ومش هتعرف تنام دلوقتي تاني، شيلها وطلعها أوضتها يلا." وقف داغر بص لأمه بعصبية.
قالت برفعة حاجب: "يلا." نفخ بضيق وقرب عليها. قالت أسماء: "شيلها بالراحة." هلف داغر ليها وقال: "خلاص عشان مشيلهاش أرميها في البيسين." كتمت أسماء ضحكتها بالعافية. وقرب داغر من ريناد وشالها بالراحة وبصلها وقال: "معرفش ليه لله في لله مش بطيقك." خبطته أسماء على كتفه وقالت: "اتلم." طلع بيها لحد أوضتها لقاها ريحتها حلوة. حطها على السرير بهدوء لقاها بتهمس وبتقول: "ماما." غطاها كويس وطفي نور الأباجورة. لقاها
قامت مسكت في دراعه وقالت: "لا يا ماما متطفيش النور." شغل نور الأباجورة تاني. سابت دراعه ورجعت حطت راسها على المخدة وكملت نوم. ضحك داغر بسخرية وقال: "معديه الـ 20 سنة وبتخاف تنام في الضلمة! صباح تاني يوم. صحت ريناد من النوم لقت نفسها في الأوضة. اتعدلت وقالت: "إيه جابني هنا، أنا نمت تحت." حطت إيديها على راسها وقالت: "يارب يكونوا قوموني ومحستش وميكونش اللي في بالي."
بصت على الساعة وقامت بسرعة اتوضت وصلّت ولبست ونزلت تحت. لاقتهم كلهم متجمعين على السفرة. قربت وقالت: "صباح الخير." بصتلها أسماء وقالت: "صباح النور يا حبيبتي نمتي كويس؟ هزت ريناد راسها وقالت: "آه." شاور أسماء جمبها وقالت: "طب يلا تعالي اقعدي عشان تفطري." قعدت جمبها أكلت شوية وقامت تاني وقالت: "مين هيوصلني؟ قالت أسماء: "السواق يا حبيبتي، قولتله الصبح وهو مجهز العربية."
طلعت ريناد من باب الفيلا وطلع وراها داغر عشان يروح الشركة بس اتعصب لما لقي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!