دخلت ريناد المطبخ وفتحت الثلاجة وطلعت إزازة ميه وطلعت كوباية وحطت فيها الميه. ولسه هتشرب، رُقعت بصوت لما شافت كلب واقف قدام المطبخ. فضلت ترجع لورا بضهرها لحد ما خبطت في الثلاجة. عيونها دمعت وقالت: "ياريتني ما عطشت". الكلب كان بيقرب عليها. صوت ريناد زاد أكتر وطلعت جريت من المطبخ والكلب بيجري وراها. فتحت أول باب قابلها في وشها وقفتله الباب وراها على طول.
سندت بضهرها على الباب وهي بتاخد نفسها، بس صوتت تاني بسبب إنها لقت داغر واقف قدامها لابس بنطلون بس وماسك التيشيرت في إيده. خبت وشها ولفت. فتحت الباب ولسه هتخرج، لقت الكلب في وشها. قامت جريت جوه المكتب وهي بتعيط لحد ما استخبت تحت المكتب. الكلب أول ما دخل قرب على داغر وفضل يلعب معاه. قعد داغر نص قعدة وفضل يمسح للكلب على شعره وقال له: "اقعد". قعد الكلب وهو مطلع لسانه وباصص لداغر. داغر ابتسملو وقال: "Good Boy".
قام داغر وراح ورا المكتب ومسكها من دراعها وطلعها من تحت المكتب وقال: "إيه اللي جابك هنا؟ خبت ريناد وشها وقالت: "والله كنت في المطبخ و... قطعها داغر بزعيق وقال: "وإيه نزلك من الأوضة في ساعة زي دي؟ دموعها نزلت وقالت: "عطشت والله كنت نازلة أشرب". لبس داغر التيشيرت وقال: "افتحي عينك خلاص لبسته". فتحت عينيها لقيت الكلب قدامها. لسه هتصوت، داغر
حط إيده على بوقها وقال: "شششششش كفاية صويت بقا صدعتيني، مش هيعملك حاجة، دا الكلب بتاعي". ريناد بعدت إيده وقالت: "طب.. طب أنا عايزة أطلع ألحق صلاة الفجر". اتقدم داغر خطوتين ووقف قدام الكلب وقالها: "اطلعي". طلعت ريناد جريت من الأوضة اللي هي اكتشفت أصلاً إنها مكتب، وطلعت على الأوضة فوق وقعدت على السرير تعيط وهي بتقول: "أنا مش بحب الإهانة، بيعاملني كإني شغالة عنده أو واخدة حاجة غالية منه".
قامت اتوضت وصّلت الفجر وقرأت في المصحف شوية لحد ما نامت. –صباح تاني يوم –صحت من النوم على صوت خبط الباب. قامت فتحت، لقيتها الخدامة بتقول: "الست هانم مستنياكي تحت علشان الفطار جاهز". جهزت راسها وقالت: "حاضر". قفلت الباب ودخلت الحمام غسلت وشها وفايقت وغيرت هدومها ونزلت تحت. لاقتهم متجمعين على السفرة. قعدت جمب أسماء من الناحية التانية. أسماء قالت لها بابتسامة: "صباح الخير، نمتي كويس؟ هزت ريناد راسها وسكتت. بصت أسماء
على وش ريناد وقالت بقلق: "إيه دا مال عينيكي ورامة كدة ليه، انتي نايمة معيطة ولا إيه؟ حطت صابعها على عينيها وقالت: "لأ أنا كويسة، دا تلاقيه من كتر النوم بس". أسماء مرديتش تكسفها وقالت لها: "طب خلاص كلي". بدأت ريناد تاكل بس بكسوف. خلصوا أكل، قام داغر ووقف وقال: "هروح أنا". قرب وباس راس أسماء. قامت أسماء قالت له بابتسامة: "خلي بالك من نفسك". قال داغر وهو ماشي: "على الله". مشى داغر. ريناد افتكرت اللي حصل امبارح.
غمضت عينيها بإحراج وقالت: "أكيد مش طايقني أكتر ما هو مش طايقني فعلاً". بصت لها أسماء باستغراب لما سمعتها بتبرطم وقالت: "فيه حاجة يا حبيبتي؟ مالك؟ اتكلمت ريناد وقالت: "أ.. أصل بصراحة كدة أنا قمت الفجر وكنت عطشانة، نزلت عشان أشرب، لاقيت كلب في وشي وأنا بخاف منهم. فضلت أصوّت وجريت ودخلت أول أوضة لاقتها في وشي، ك.. كانت بتاعة داغر ودخلت يعني و.. استخبيت كدة، فـ أنا محرجة أوي من اللي حصل ده".
ضحكت أسماء بخفة وقالت: "متقلقيش يا حبيبتي، داغر مش هيتكلم، وبعدين دوم مسالم جداً مش بيعمل حاجة". ريناد باستغراب: "دوم؟ هزت أسماء راسها وقالت: "آه، اسم الكلب". هزت ريناد راسها وسكتت. –بعد عدة ساعات متتالية –كانت ريناد هي وأسماء قاعدين قدام الشاشة بيتفرجوا على فيلم كوميدي وبيضحكوا. دخل عليهم داغر وقال: "مساء الخير". قرب وباس راس أسماء. طبطبت أسماء عليه وقالت: "إيه يا حبيبي، الشغل كان عامل معاك إيه النهاردة؟
قعد داغر جمبها وقال: "الحمد لله كويس، ومضيت على الصفقة الجديدة اللي قولتلك عليها". ابتسمت أسماء وقالت: "طب الحمد لله، اطلع غير هدومك وخدلك شاور كدة على ما أقولهم يجهزوا العشا". قام داغر ووقف وقال: "في ثواني هكون جاهز لإن واقع من الجوع". مشى داغر. ندهت أسماء على كبير الخدم وقالت له يجهز العشا. خبت ريناد وشها وقالت: "وحشتني أوي بجد". أخدتها أسماء في حضنها وفضلت
تطبطب عليها وقالت لها: "وحشتنا كلنا والله، بس الله يرحمها". الأكل جهز وداغر نزل. قاموا علشان ياكلوا وقعدوا على السفرة. ولسه هيبدأوا أكل، لقوا واحد واقف على باب الأوضة بيقول: "حماتي بتعشقني مش كده؟ ضحكت أسماء وقالت: "تعالي يا مروان، دا بيعشقك فعلاً". دخل مروان وقال لداغر: "مش قولتلك رن عليا ولا هي لطاخة؟ رد عليه داغر ببرود وقال: "اعتبرها". قعد جمب داغر وبص على ريناد وقال: "إحم، مساء الخير".
بص على أسماء وقال: "مين القمر؟ ضحكت أسماء وقالت: "دي ريناد بنت طنط حبيبة". بصلها مروان وقال بصدمة ممزوجة بفرحة: "وه! حب الطفولة؟ بصت له ريناد وأسماء باستغراب، وداغر بص له بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!