الفصل 14 | من 40 فصل

رواية استقرار اجباري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

رقعت بالصوت وفتحت الباب وطلعت تجري. بس الشخص جري وراها ومسكها من شعرها على السلم. "إنت مين وعايز مني إيه؟ قبل ما يرجع بيها أوضتها طلع داغر من أوضة المكتب وقال بصوت عالي: "ريناد." بصت ريناد لداغر وهي بتعيط وبتقول له: "إلحقني يا داغر." كان داغر بيقرب بحذر وقال: "متجبهالوش وهديلك اللي إنت عاوزه." اتكلم الشخص وهو ماسك ريناد من شعرها وحاطط السكينة على رقبتها وقال: "أه إنت بقا داغر الفارس؟

كمل كلامه بسخرية وقال: "أومال فين حصانك الأبيض بقا؟ اتكلم داغر باستغراب: "إنت عارفني؟ ضحك الشخص وقال: "عز المعرفة." اتكلم داغر وهو بيطلع على السلم: "طب أنا قدامك لو عايزني، لكن هي ملهاش ذنب سيبها." شدد على إيده اللي ماسكة شعر ريناد خلاها تتأوه وقال: "مين دي اللي أسيبها؟ دا هي أساس الموضوع." قرب وشه من وشها وقال وهو بيشم ريحة شعرها: "إنت أخدتها مني وأنا مش هسيبهالك."

اتكلم داغر بنفاذ صبر: "بص قدامك حاجتين، يا تأذيها وصدقني هقتلك، يا إما تمشي من غير ما حد يلمس منك شعرة." هيرفع راسه وبصلو وقال: "منا ممكن أقتلك وأمشي وبرضوا محدش هيلمس مني شعرة." اتكلم داغر بعصبية: "إنت لو قربتلها أقسم بربي ما هطلعك من هنا عايش، الفيلا كلها مليانه حراسة بإشارة مني هخليهم يعملوك مصفى." ضحك الشخص وقال: "لو زي ما بتقول مليانه حراسة مكونتش هدخل بسهولة أوي كدة."

كدب داغر وقال: "علشان كانو معايا وأغلبيتهم في الشركة، لكن كلهم رجعو وواقفين حوالين الفيلا." اتكلم الشخص: "هقتلها، مش هخليك تاخدها." بص داغر لريناد وغمزلها بعينيه وبص في حتة معينة. فضل داغر يجاريه في الكلام ويقول: "قولتلك أخرج من هنا سليم أحسن بدل ما تأذيها وتجيب القتل لنفسك." كانت ريناد لابسة هيلز، قامت بكعب الهيلز الرفيع خبطته في رجليه جامد. اتوجع الشخص جامد وسابها وقعد على الأرض يتوجع.

نزلت ريناد تجري على السلم لحد ما وصلت لداغر وهي بتعيط. داغر أول ما الشخص ساب ريناد طلع المسدس وضرب طلقين في رجليه وفتح دراعاته لريناد اللي جريت عليه واترمت في حضنه وهي بتعيط. نده على واحد من الحراس وقال: "تعالي إنت وإتنين غيرك." دخل تلاته من الحراس لداغر، شاورلهم داغر على أول السلم وقال: "خدوه على المخزن وقولولي عليه جمب التاني لحد ما أجي بكرة." طلعوا أخدوه

وهو عمال يتوجع ويقول: "مش هسيبها، مش هخليك تاخدها حتي لو على جثتي." فضلت ريناد حاضنة داغر جامد وعمالة تعيط وتقول: "كان هيموتني." ضمها ليه وقال: "خلاص إهدي، أخدوه من هنا خلاص." فضلت تعيط وتكرر نفس الجملة لحد ما أغمي عليها. قعد بيها داغر على الأرض وقال وهو بيطبطب على وشها وبيقول: "ريناد، ريناد فوقي."

شالها وقام طلع بيها أوضتها ونيمها على السرير وكان هيجيب بيرفيوم بس افتكر نزيف مناخيرها وإنه غلط عليها، جاب شوية ماية وفضل يطبطب بيها على وشها. بدأت ترمش بعينيها كذا مرة لحد ما فاقت، أول ما فاقت قامت وهي بتصرخ وبتقول: "لأ متموتنيش." مسك داغر وشها بين إيديه وقال: "إهدي متخافيش، هو مش موجود." بصتله وبدأت تعيط وقالت: "كان هيقتلني." حضنها داغر

وفضل يطبطب عليها وقال: "ميقدرش يعملها، قولتلك طول ما إنتي في بيت داغر الدويري محدش هيقدر يقربلك لو كان مين." مسكت في حضن داغر وقالت وهي بتعيط: "هو عايز مني إيه؟ ليه الكل بيكرهني وعايزين يأذوني؟ أنا عمري ما عملت حاجة مع حد، الكل بيكرهني ليه؟ اتكلم داغر وهو

بيمشي إيده على ضهرها وقال: "متقوليش الكل، فيه ناس بتحبك واللي بيكرهوكي وعايزين يأذوكي دول ناس شايفينك أحسن منهم، وصدقيني بوعدك إن عمر ما هيتسببلك أي أذي نهائي حتي لو من أهلك طول ما إنتي هنا." فضل يطبطب عليها لحد ما لقاها هديت شوية. اتكلم وقال: "بلاش ماما تعرف، كدة كدة علاجها فيه نسبة منوم ومُسدسي كاتم الصوت، فبلاش تعرفيها علشان متقلقش، اتفقنا؟ هزت راسها وهي مازالت ماسكة في حضنه جامد وكإنو طوق نجاة.

فضلت حاضناه أكتر من نص ساعة وهو بيطبطب على ضهرها شوية ويمسح على شعرها شوية وهو بيقرألها قرآن لحد ما لقى نفسها انتظم. بص عليها لقاها نامت. عدلها على السرير وغطاها كويس. بص على الدبلة اللي في إيديها. ابتسم وقال: "يارب قرب مني الخير." كان هيطفي نور الأباجورة افتكر إنها بتخاف، سابها وبص عليها بصة أخيرة وطلع من الأوضة. بعد أسبوع دخلت أسماء وسندس وملك ورحمة أوضة ريناد وهما بيزغرطو ويسقفو وبيغنوا. قربت ملك

وهي بتصحي ريناد وبتقول: "قومي يا عروسة، إيه منيمك لحد دلوقتي؟ غطت ريناد وشها وقالت: "سيبوني أنام شوية، أنا نايمة بعد الفجر." فتحت أسماء الستاير وقالت: "صحوها يا بنات حتي لو بالعافية." شمرت سندس وقالت: "سيبي الموضوع دا عليا." قربت من ريناد وشالت الغطا من على وشها وجات جمب ودنها وصوتت وقالت: "رينااااااد." قامت ريناد مفزوعة وقالت: "فيه إيه الله ياخدك؟

بستها سندس من خدها وقالت: "هياخدنا كلنا يا حبيبتي، يلا يا عروسة قومي اليوم طويل." نفخت ريناد بضيق وقالت: "هقوم أصلي الأول." قامت ريناد أخدت شاور واتوضت وصّلت وبصتلهم بملل وقالت: "خير بقا عايزين مني إيه؟ رحمة ببساطة: "جايز علشان إنتي فرحك النهاردة؟ زعقت وقالت: "قومي يا بت يلا علشان نلحق نشطبك." خبط الباب راحت ملك فتحت الباب لقت الخدامة وهي ماسكة في إيديها فستان متغطي بالكيسة المُخصصه

للفساتين وقالت: "داغر بيه باعت لست ريناد الفُستان." أخدت ملك الفُستان وقفلت الباب وغمزت لريناد وقالت: "مبعوتلك فُستان يا جميل." نفخت ريناد بضيق وقالت: "هتخلصوني ولا أحلف ملبسش خالص ولا إيه نظامكم؟ بدأت ملك وسندس ورحمة يجهزوا ريناد وجهزوا نفسهم. في المساء نزلت ريناد مع أسماء وملك ورحمة وسندس من فوق وكان داغر واقف على أخر السلم لابس البدلة وماسك بوكيه الورد بالإجبار بسبب أسماء. أول ما وصلت عندو ابتسم

وإداها بوكيه الورد وقال: "مبروك." ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت: "الله يبارك فيك." ركبوا العربية وكانت طول الطريق ريناد ساكته وداغر كمان ساكت بس كانت ريناد كل شوية تبص لداغر. لحد ما قالتله: "شكراً إنك أنقذتني يومها." داغر وهو باصص ناحية الشباك ومتكلمش: "دا واجبي بصفتك مراتي لازم أحميكي وقولت وعد ولازم أكون قدو تحت أي ظرف." بصتلو بتركيز وقالت: "أسفة لو كل دا بتعمله بالإجبار." داغر بصلها وبعدها

بص للشباك تاني وقال: "عادي هي جات على دي يعني؟ بصت ناحية الشباك ومسكت دموعها بالعافية علشان الميكب. بعد نص ساعة وصلت العربية وعربيات تانية كتير قدام باب القاعة. نزل داغر ولف وفتح الباب ونزل ريناد في وسط كمية الكاميرات اللي بتصورهم والناس اللي بتباركلهم خصوصاً إن داغر شخصية معروفة. حاوطوه الحراس بتوعه لحد ما دخل جوا القاعة.

أول ما دخلو مسك أطراف صوابعها ودخل بيها وبعدها وقف ورقص سلو معاها وكل واحد فيهم باصص للتاني من غير أي كلام، نظراتهم لبعض كفيلة تحكي كل شئ! أول ما خلصوا رقصة السلو الناس بدأت تسقفلهم وفاجأة النور قطع عن المكان و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...