الفصل 13 | من 40 فصل

رواية استقرار اجباري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
1,951
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

طلع داغر فوق وفتح باب الأوضة وقال بِزعيق: كل دا بتل… سكت لما شاف ريناد طالعه من الحمام وحاطه منديل علي مناخيرها وفيه دم. إتصدم داغر وقال: إيه دا. شافتو ريناد وقالت: أ..أنا أسفة إن أتأخرت والله بس.. قطعها داغر وهو بيقرب عليها وبيقول وهو لسه مصدوم: الد”م دا من إيه. شالت المنديل من علي مناخيرها شاف ان مناخيرها بتنزف. حطت المنديل تاني وقالت: أنا أسفة، لو إتأخرتو روحو إنتو وأنا هكون هنام. سك إيديها

ودخل بيها الحمام وقال: دي حاجة مش بإرادتك وعادي هنستناكي. فتح الحنفية ومسك الفوطة وحط عليها ماية وبدأ يمسحلها بالراحة الد”م علشان الميكب ميبوظش. كانت ريناد واقفة مكسوفة بس كانت ساكته. سألها داغر وقال: هو الموضوع دا معاكي من بدري؟ هزت راسها وقالت: من وأنا صغيرة. بصلها وقال: ومروحتيش كشفتي ليه؟ هيبقا عاجبك لما د”مك يتص.في يعنى. نزلت

عينيها في الأرض وقالت: روحت كشفت مرة وقالي إن دا إلتهاب وأسبابو كتير وأخدت علاج مشيت عليه كام مرة وكانت لسه بتنزف برضوا فَ سيبتو ومروحتش لِدكاترة تاني. رد عليها وهو بيشطف الفوطه من الد”م وقال: وهتفضلي كدة يعني؟ رفعت أكتافها وقالت: ما أنا بتجنب أي حاجة تخليها تن”زف بقا. إتكلم داغر وهو بيحط الفوطة علي مناخيرها تاني: اللي هي؟ ردت عليه ريناد وقالت

وهي بتضحك ضحكة بسيطة: أي حاجة ريحتها شديدة وفايحة أوي والحر وريحة التراب وكدة. بصلها داغر وقال: إنتي بتضحكي؟ وبعدين شميتي إيه خلاها تن”زف. ضحكت ريناد تاني وقالت: أصل أسباب مُتخلفة أوي بجد، بس اللي خلاها تن”زف إن كنت بشم ريحة البيرفيوم اللي علي التسريحة وهي ريحتها شديدة ونا قربتها م مناخيري فَ دا اللي حصل بقا. خلص داغر ولقي إن مناخيرها وقفت نز”يف

وقال: إبقي خدي بالك بعد كدة ولما تنز”ف تاني إبقي حطي عليها مُكعب تلج وهي هتوقفه. هزت راسها وقالت: شكراً. بصلها شوية ولاحظ شكلها اللي مأخدش بالو منو وبعدها قال: يلا ننزِل. بصِت علي شكلها في المراية وبعدها نزلت معاه. كانت أسماء واقفة مستنياهم تحت وأول ما شافتهم نازلين علي السلم وداغر مش متعصب وريناد مُبتسمة بصتلهم بإستغراب بس قالت من جواها: شكلهم كيوت أوي. نزلو وقربو منها وقال داغر: يلا. بصِت

أسماء علي ريناد وقالت: إتأخرتي ليه؟ بصِت لداغر وقالت: وإنت طلعت إتأخرت ليه أنا قولت هتطلع تجيبها وتنزل. إتكلم داغر وهو بيحط إيدو في جيبو: طلعت لاقيتها بتنز”ف من مناخيرها مسحتلها الد”م وإتاكدنا إنها مش هتنز”ف تاني ونزلنا. إتخضت أسماء وقالت: بتن”زف من إيه طب. فتح داغر باب الفيلا وقال: يلا يا ماما إستفسري في العربية إحنا إتأخرنا. طلعو وركبو العربية، ريناد ركبت ورا وأسماء جمبها وداغر كان سايق.

راح تحت بيت زهرة ورن عليها ونزلت هي ومامته. نغزت أسماء ريناد في دراعها وقالت: إنزلي إركبي جمب داغر. إتكلمت ريناد وقالت: ما أنا راكبه جمبك أهو. فتحت أسماء باب العربية وقالتلها وهي بتزقها: يلا بقولك إنزلي أنا عايزاهم يركبو جمبي يا ستي. داغر كان حاطت إيدو علي وشو بيأس من تصرفات امه. نزلت ريناد وركبت جمب داغر قدام وركبت زهرة ومامتها ورا. سلمت مامت زهرة علي أسماء وداغر وبصت علي ريناد وقالت بإستغراب: مين دي يا داغر.

بص داغر علي زهرة لقاها بصالهم أوي قام مسك إيد ريناد وباس كف إيديها وقال: مراتي يا مرات عمي. شهقت مرات عمو وقالت: إخص عليك يا داغر ومتعزمناش. ضحكت أسماء وقالت: كتبو كتب الكتاب إمبارح وزهرة جات بس لسه الفرح الإسبوع الجاي. إتكلمت مامت زهرة وقالت: أيوا كنت إمبارح مسافرة عند أختي علشان كانت تعبانه بس زهرة مقالتليش. بصت زهرة من الشباك وقالت: نسيت يا ماما عاد.

ريناد كانت مصدومة من اللي عملو داغر بس فضلت بصالو وساكته وهو ماسك إيديها وساند عليها خدو طول الطريق. وصلو قدام محل بتاع دهب وقف داغر العربية وقال: إنزلو إنتو هروح أركن العربية وأجيلكم. كانت ريناد هتفتح الباب شد علي إيديها اللي كان ماسكها وقال: إستني إنتي معايا يا ريناد. بصتلو ريناد وبعدها قفلت الباب تاني وأسماء بصتلو بخبث لإنها فهمت هو عايز يعمل إيه وزهرة بصتلو بعدم استيعاب ونزلو كلهم وفضلت ريناد.

مشى داغر بالعربية وراح ركنها في مكان بس قبل ما ينزلو من العربية قالها: بصي إعتبريها صفقة إتفاق ما بينا. تنهد وقال: اللي معانا دي زهرة وأكيد إنتي عارفة اللي فيها بسبب الكلمتين اللي قولتييهم علي البيسين، المهم إحنا هنتعامل قدامها لُطاف جداً وكويسين مع بعض و..وإحم يعني بنحب بعض وكدة. غمض عينيه وقال: إعتبريه طلب مني لإني مش حابب اكون زعلان النهاردة. ابتسمت ريناد وقالت: تمام.

فتح باب العربية ونزل وهي كمان نزلت وقرب منها ومسك إيديها ومشيو. أول ما قربو من علي المحل قرب داغر منها وحط إيدو في ضهرها ومشيو سوا. كانت ريناد مصدومة بس مكانش في إيديها حاجة تعملها غير إنها تسكت. دخلو المحل لقي داغر محمد وباباه ومامتو. جمدخل وقال: نقيتو حاجة؟ شاورت زهرة علي دبلة مُعينة وقالت: عاجباني أوي. ابتسملا محمد وقال: اللي يعجبك كلو هجبهولك أنا تحت أمرك. سك إيديها وباسها وقال: هو أنا عندي كام زهرة يعني.

زهرة إتكسفت ونزلت وشها في الأرض. داغر حس بنغزة في قلبو بس شد ريناد تقرب منو أكتر. بصت عليه لاقِت عينو مدمعه بس ملامحو باردة. إتوجعت لإنو كان دايس علي جمبها بإيديه بس متكلمتش وطبطبت علي ضهرو. قام بصلها وحس إنو ضاغط علي جمبها فَبعد شوية. نقت زهرة دهبها وكانت مبسوطة جداً. شد داغر ريناد لجوا وقالها: نقي اللي يعجبك وملكيش دعوة بالفلوس. باس إيديها وقال: المهم تكوني مرضيه. ريناد حسِت

إن نفسها إتكتم وقالت: ش..شوف إنت عاجبك أنهي وهاتيهولي. ابتسمتلو وقالت: عايزة ألبس علي ذوقك. حط إيدو علي ضهرها تاني ونقالها دبلة شكلها سيمبل وقال: خدي قيسي دي، شكلها هتبقا رقيق في إيدك. لبسهالها وكان شكلها حلو في إيديها وقال: مقاسها وشكلها كويسين؟ ابتسمت ريناد وقالت: مدام عاجبك يبقا عاجبني. نقو الخاتم سوا وجابلها كام حاجة كمان ولبسهم ليها في المحل وباس إيديها وقال: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. ابتسمت

ريناد وردت بالعافية وقالت: ت..تعيش وتجيبلي يا حبيبي. حط إيدو علي كتفها وضمها لحضنه. وبعدها طلع الفلوس وطلعو برا المحل. إتكلم محمد وقال: ألف مبروك يا أستاذ داغر. رد داغر وقال: الله يبارك فيك. قال محمد: طب أنا هاخد زهرة وحماتي نتعشي برا كلنا وبعدها هبقا أروحهم أنا. هز داغر راسو وقال: تمام. بص لمرات عمو وقال: إبقي كلميني لما تروحي طمنيني إنك وصلتي. ابتسمت مرات عمو وقالت: ماشي يا حبيبي ربنا يخليك لينا يارب.

مشى داغر من قدامهم وهو لسه ضامم ريناد لحضنه وأسماء ماشيه جمبهم. فتح الباب اللي قدام ليها وركبت وفتح الباب لأسماء وركبت ورا وركب هو في كرسي السواق. إتكلمت أسماء وقالت: مظاهر مش كدة؟ إتكلم داغر وقال: مش يهمك إننا نكون كويسين، أهو دا اللي بيحصل أهو. بصتلو أسماء وإتنهدت وسكتت. فضلت ريناد باصه ناحية الشباك وساكته متكلمتش. إتكلم داغر وقال: تحبو نتعشي برا ولا نروح؟

ابتسمت أسماء وقالت: خلينا نتعشي برا أنا بقالي كتير مخرجتش إتعشيت برا. بصت أسماء لِريناد وقالت: تحبي تتعشي برا يا ريناد؟ إتكلمت ريناد وهي مازالت باصه ناحية الشباك: اللي تشوفيه يا طنط. طلع داغر بيهم علي مطعم، ركن العربية ونزلو ودخلو المطعم. قعدو علي ترابيزة وشافو المنيو وطلبو أكل. إتكلمت أسماء وقالت: كان نفسي مُراد وحبيبة يكونو معانا بجد، يلا الله يرحمهم. رد داغر وريناد وقالو: ربنا يرحمهم.

إتكلمت ريناد وقالت: بس وجودك مكفيني والله. طبطبت أسماء علي إيد ريناد وقالت: ربنا يهديكو إنتو الإتنين علي بعض وتكملو. رجعت ريناد شعرها ورا ودنها وقالت: ب..بس إحنا إتفاقنا إن لو مرتاحتش هتطلقه. هزت أسماء راسها وقالت: أه يا حبيبتي طبعاً دا هيحصل أكيد. نزل الأكل علي الترابيزة وبدأو ياكلو في جو من الضحك والهزار بينهم. خلصو أكل وحاسب داغر ومشيو. بعد نص ساعة دخلو كلهم الفيلا.

إتكلمت أسماء وقالت: أنا هطلع فوق أخد علاجي وأنام، يلا تصبحو علي خير يا ولاد. رد داغر وأسماء وقالو: وإنتي من أهل الخير. طلعت أسماء وسابتهم واقفين مكانهم. إتكلمت ريناد وقالت: أنا هطلع أوضتي فوق. قال داغر: وأنا هكون في المكتب. دخل داغر المكتب وطلعت ريناد الأوضة، دخلت ريناد الأوضة وقفلت علي نفسها ووقفت ورا الباب وغمضت عينيها وحطت إيديها علي قلبها وهي مُبتسمة إبتسامة عريضة.

رفعت إيديها وبصت للخاتمين والدبلة والإنسيالة اللي في إيديها وحطت إيديها علي رقبتها علي السلسلة. ابتسمت أكتر وقالت: أنا بجد مبسوطة أوي. افتكرت قربو منها وقالت: بالرغم من إنك شخص قاسي أوي بس فيك جُزء حنين. خبطت علي راسها وقالت: مستحيل أفكر فيه دا بيكرهني، و..وأنا كمان علي فكرة بكرهو. ابتسمت وقالت: بس لو..لو حبينا بعض أو لو حبني هنكون كويسين مع بعض أكيد وهشوف منو حنية وإهتمام وحب. افتكرت الدموع

اللي كانت في عينيه وقالت: بس هو بيحب زهرة ومستحيل يفكر فيا، بس أنا كمان مش هفكر فيه. سمعت صوت حد بيقول: بس بتفكري فيا أنا يا روح قلبي مش كدة؟ نزلت إيديها وإتخضت وبصت قدامها لقِت واحد واقف علي باب الحمام ولابس قناع إسود علي وشو مش باين منو غير عينيه وبوقو وماسك سك”ينة في إيديه، رقعت بالص”وت و …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...