الفصل 16 | من 40 فصل

رواية استقرار اجباري الفصل السادس عشر 16 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
1,103
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بص التلاتة لبعض وقام معتز وراح مكان ما سمعوا الصوت لقوا بنت سمية واقفة حاطة إيديها على بوقها وبتعيط. لطّشها معتز بالقلم وقال: إنتي كنتي بتتصنطي علينا يا بنت الـ***. مسكتها سمية من شعرها وقالت: سمعتي إيه يا بت قولي، ياريتك كنتي غورتي مع أبوكي ولا إنك فضلتِ معايا. نفخ مجدي دخان السيجارة وقال: قلتلك البت دي تموت. بصتله سمية وقالت: تموت مين يا مجدي تمارة محلتش غيرها وتقولي أموتها، إلزم كلامك يا مجدي علشان دي بنتي.

مسكت سمية تمارة من دراعها وقربتها ليها وقالت: قولي يا بت سمعتي إيه؟ تمارة وهي بتعيط: والله ما سمعت حاجة أنا كنت قايمة بعد ما خلصت أكل اتكعبلت والطبق وقع والأكل وقع خوفت تزعقي. بصت سمية على الأرض لقيت بواقي أكل واقع على الأرض جنب الطبق. زقتها وقالت: غوري نضفي المكان يلا وخشي اتخمدي. شالت تمارة الطبق ونضفت مكانه ودخلت نامت. فرد معتز دراعاته لفوق وقال: همشي أنا بقى علشان ليا ليلة كده.

بصتله سمية بقرف وقالت: إنت لسه في القرف ده كل يوم مع واحدة شكل. معتز بيعدل شعره وقال: ده مفيش أحلى من كده كل يوم بنكون مع شكل جديد وحاجة حلوة يعني. اتكلم مجدي وقال: أنا هروح أشرب كاسين كده وأخطط وأفكر وأنام. خرج معتز ومجدي من البيت وسمية دخلت أوضتها حتى مهتمتش ببنتها كالعادة. تاني يوم. صحي داغر من النوم على صوت خبط الباب، فتح عينيه وكان هيقوم حس بتِقل على جسمه، بص لقي ريناد نايمة في حضنه وشعرها مغطي وشها.

أول ما شافها قلبه دق، شال من على وشها شعرها وشاف ملامحها وهي نايمة قلبه فضل يدق جامد وفضل ياخد نفسه بصوت عالي لإن نفسها كان بييجي في جسمه. فاق من نظراته ليها على صوت خبط الباب تاني، بعدها بالراحة من عليه وقام لبس التيشيرت وفتح لقي أسماء اللي أول ما فتح ليها الباب فضلت تزغرط. مسح داغر على وشه وقال: يا ماما إحنا الصبح يا ماما. أسماء بابتسامة واسعة: فين ريناد. وسع داغر من على الباب وقال: نايمة خشي صحيها.

دخلت أسماء تصحي ريناد ودخل داغر أخد هدوم ودخل الحمام ياخد شاور. قعدت أسماء جنب ريناد وقالتلها: ريناد. ملاقتش استجابة من ريناد هزتها وفضلت تنادي عليها لحد ما ريناد فتحت عينيها بتِقل وقالت: نعم. باستها أسماء من خدها وقالت: يا صباح الجمال قومي يا حبيبتي يلا علشان مش هفطر من غيرك إنتي وداغر. قامت ريناد اتعدلت وقالت وهي بتمسح على وشها: حاضر.

قامت أسماء وقفت وقالت: يلا على ما داغر يطلع من الحمام تقومي تطلعيلك لبس كده تلبسيه، وأنا هستناكم تحت. سابتها أسماء وطلعت وحبه وطلع داغر من الحمام وهو بينشف شعره ومش لابس التيشيرت. أول ما طلع استغفرت ريناد وخبت وشها وقالت: وبعدين بقى. بص داغر عليها وتجاهلها ووقف قدام المراية يظبط شعره. قامت ريناد وقفت وتجنبت إنها تبصله وأخدت هدوم ودخلت الحمام. شوية وطلعت من الحمام وهي لابسة بيجامة واسعة وبتنشف شعرها.

لقت داغر قاعد على السرير وباصص قدامه وساكت. نشفت شعرها وسرحته وقامت وقفت وقالت: مش هننزل؟ بصلها كده من فوق لتحت وقال بعد ما رجع بص قدامه تاني: لميه. بصتله باستغراب وقالت: ألم إيه؟ اتكلم وهو مش باصصلها وقال: شعرك. حطت إيديها على شعرها وقالت: ودا ليه؟ قام داغر وقف وحط إيديه في جيب البنطلون وقال: متنزليش بيه مفرود، إعمليه اللي بتقولي عليها كحكة دي. كشرت وقالت: بتضايقني وبتصدع دماغي. رفع أكتافه وقال ببرود: ضفريه.

دبت رجليها في الأرض وقالت: مبعرفش وبعدين مالو كده. اتعصب داغر وقال: مش كل ما أكلمك تنططي زي العيال وبعدين إيه مبتعرفيش دي. ربعت إيديها وقالت وهي مكشرة: أيوا مبعرفش ماما كانت هي اللي بتعملهالي وأنا مبعرفش أعملها. نفخ بضيق وقرب منها ومسك كتافها ولفها وقال: اثبتي علشان أضفرلك شعرك. نفخت بضيق وربعت إيديها وفضلت ثابتة. مسك داغر شعرها وبدأ يضفرلها وهي مازالت واقفة ساكتة. خلص ولفها ليه لقى خصلة نزلت على وشها.

شاور على الخصلة وقال: أنا لميت شعرك كله جات منين دي. رجعتها ورا ودنها وقالت: دي علشان أقصر من شعري كله بييجي على وشي ديما، حتى لو كان مفرود. داغر بص على التسريحة وقال: مفيش أي حاجة تلمها؟ هزت راسها وقالت: تؤتؤ. راح وفتح باب الأوضة وقال: طب يلا. نزلت ريناد وطلع وراها وقفل الباب. نزلو تحت لأسماء لقوا مجدي وسمية ومعتز وتمارة اللي شبطت تيجي مع أمها. أول ما ريناد شافتهم قاعدين في الجنينة مع أسماء مسكت في إيد داغر جامد.

طبطب داغر على إيديها بإيديه وقال: أنا معاكي. حط إيده على كتفها وضمها لحضنه وقال: صباح الخير حد ييجي لحد بدري كده؟ أنا أسمع إنها قلة ذوق. نزل معتز كوباية القهوة من على بوقه وقال: هاخدها منك في مجال الهزار علشان إنت زي ابني برضوا يا داغر. داغر بجمود: متشبهنيش بابنك لإن ميشرفنيش إنك تكون أبويا. اتكلم مجدي وقال: اهدو يا جماعة إحنا جايين نزور العرسان وماشيين تاني.

بصت ريناد على تمارة لاقتها بتشاورلها بإيديها على علامة فون وبعد كده شاورتلها بإنها عايزة تتكلم معاها. اتكلمت أسماء وقالت: مدام إنتو هنا فتفطروا معانا بقى. قامت وقالت: أنا هقوم أجهز الفطار مع الخدامين. اتكلمت ريناد وقالت: لأ خليكي هروح أنا أجهزه معاهم. قعدت أسماء وقالت: خلاص اللي يريحك. بصت ريناد على تمارة وقالت: تعالي يا تمارة معايا نجهزه سوا. بصت تمارة لأمها قامت أمها

مبرقاله جامد وبعدها قالت: روحي يا حبيبتي مع بنت خالتك وساعديها. وطبطبت على ضهر تمارة بس كانت بتطبطب جامد لدرجة إن تمارة اتوجعت. لف داغر راسه لريناد اللي مستخبية في كتفه وقال: عايزاها ليه؟ اتكلمت ريناد بصوت واطي وقالت: بتتكلم معايا بإشارة على حاجة هفهمها منها لإن مفهمتش. داس داغر على إيديها وقال: طب خلي بالك. شالت ريناد إيديها من إيد داغر وقالت: تمارة طيبة ودي اللي كنت بحبها من عيلتي أصلا.

قربت تمارة عليهم ووقفت، مسكت ريناد إيديها ومشيت دخلت بيها لجوه. أول ما دخلت المطبخ بتمارة قالت للخدامين: معلش ممكن تطلعوا دلوقتي وهبقى أناديكم تاني. بصوا لبعض وسابوا كل حاجة وخرجوا. بصت ريناد لتمارة وقالت: فيه إيه؟ حضنت تمارة ريناد وفضلت تعيط جامد وقالت: وحشتيني أوي يا ريناد. طبطبت ريناد عليها وقالت: طب اهدي طب وبطلي عياط وفهميني فيه إيه؟ بعدت تمارة

عن ريناد وقالت وهي بتعيط: ماما وخالو مجدي ومعتز متفقين إنهم يقتلوكي يا ريناد. اتصدمت ريناد وقالت: إزاي. حكت تمارة كل حاجة لريناد اللي سمعتها امبارح. حطت ريناد إيديها على بوقها بصدمة وهي باصة لتمارة بخوف. شالت تمارة إيد ريناد من على بوقها وقالت: خلي بالك يا ريناد وإوعي تبعدي عن البيت دول ناس وحشة جداً إنتي أكيد عارفاهم. ريناد وهي مازالت مصدومة: حد منهم عرف إنك سمعتي حاجة؟ هزت تمارة راسها وقالت: تؤتؤ مشكوش في حاجة.

دموع ريناد نزلت من الصدمة وقالت: دول عيلتي المفروض أتحامى فيهم، يطلعوا عايزين يقتلوني ويخلصوا مني كده. مسحت تمارة دموع ريناد وقالت: خلي بالك على روحك يا ريناد ومتثقيش فيهم ولا في حد تبعهم خالص. كانت ريناد وتمارة بيحكوا مش واخدين بالهم من الشخص اللي واقف بيسمعهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...