فتحت عينيها بالعافية وقالت: اللي بيوصل لينا ك... كل حاجة تب... تبقي و... واحدة من الش... شغالين. نظرت له وقالت بعد ما دموعها نزلت: ق... قول لِت... تمارة ت... تسامحني. إتصدم داغر بس قال: حاضر بس قوليلي إسمها إيه؟ أخذت نفسها بِالعافية وقالت: إسمها... س... لم تُكمل كلامها بسبب أنها ماتت. هز داغر فيها جامد وقال: لأ متموتييش قبل ما تقوليلي أنا بيتي هيتخرب قومي قوليلي. كانت سُميه ماتت وهي مفتحة عينيها. تأثر داغر
وغمض عينيه وقام وقف وقال: كل واحد بياخد جزاؤه. تنهد وقال: قريب أوي هخلي إخواتك يحصلوكي بس المرادي هيكون بسببي أنا وأنا اللي هخلص منهم بِنفسي. أخذ المنديل ونزل ركب عربيتو وأول ما إتحرك من المنطقة رمى المنديل في الشارع وطلع علي المستشفي. أول ما نزل من العربية رن علي علاء وقالو: لسه مكانك ولا إتحركت؟ رد علاء وقالو: إتحركت وبقينا في الدور التالت أوضة رقم 51. قفل داغر معاه وركب الأسانسير وطلع لِعلاء اللي أول ما شافه قالو:
روحت فين ولا عملت إيه؟ سند داغر علي الحيطة وقال: تمارة فاقت؟ ربع علاء إيديه وقال: لأ لسه، قولي بس عملت إيه. تنهد داغر وقال لِعلاء كل حاجة. إتصدم علاء وقال: يبويي يا جدع إيه دا، إيه الجبروت دا هو فيه إخوات يعملو في بعض كدة؟ دا أنا الواد سيف إبن خالتي مبطقهوش ولا بطيق أجتمع معاه في حته وإنت عارف بس لما عمل حادثه كنت زعلان عليه أوي. غمض داغر عينيه وقال: فيه ناس مفيش في قلبهم رحمة. علاء إتأثر وقال: طب وريناد هتعرفها؟
رجع داغر راسو علي الحيطة وهو لسه مغمض عينيه وقال: بكرة هجيبها تشوفها ولازم تعرف كل حاجة. عدل نفسو وقال لِعلاء: المهم إنت خليك مراقبهم وميغيبوش عن عينك لحظة وفي نفس الوقت ميحسوش، لو طالت إنك تحط GPS في عربية كل واحد فيهم او في فوناتهم إعملها المهم تتصرف وميغيبوش عن عينك لحظة يا علاء. علاء بعد تفكير: أنا أعرف واحد جبار في التهكير، هجيب أرقامهم وههكر فوناتهم وبرضوا هنمشي ناس وراهم، متقلقش إنت أنا هتصرف. رد داغر بِتعب
وقال: جبت حُراس؟ شاور علاء علي إتنين واقفين لابسين لبس عادي مش لبس حُراس وقال: أهُم وفيه إتنين زيهم جوا وفارس كمان جوا، والإتنين اللي برا دول مخليهم يلبسو كدة علشان ميتشكش فيهم وهيفضلو رايحين جايين في الطُرقه. بص داغر عليهم وقال:
المهم ميدخلوش أي حد الأوضة غير ممرضة مُعينة وتكون موثوق فيها من المستشفي والدكتور غير كدة محدش يدخل وروح إنت وخلي فارس ميتحركش من جمبها ولما تفوق خليه يفهمها كل حاجة وأنا الصبح هجيب ريناد وأجيلها. هز علاء راسو وقال: إعتبرو حصل. مسح داغر علي وشو وقال: أنا همشي. مشى داغر من قدامه وهو بيحاول يستوعب كل اللي حصل. فونو رن طلعو من جيبو لقاها ريناد. رد عليها وهو نازل علي السلالم وقال: أيوا. إتكلمت ريناد وقالت: إ... إنت فين؟
إتكلم داغر بِصوت هادي وقال: أنا جاي دلوقتي. شكت ريناد في نبرة صوتو وقالت: ه... هو إنت كويس؟ فتح داغر باب العربية وقال: أنا كويس، ربع ساعة وهكون موجود في البيت، سلام. قفلت ريناد معاه وقالت بِقلق: صوتو ميقولش إنو كويس. قعدت علي السرير وفضلت تهز في رجليها وهي بتفكر يكون حصل إيه. ساق داغر العربية وراح علي الفيلا، نزل من العربية ودخل الفيلا قابل واحدة من الخدامين وهي بتقولو: تحب أحضرلك حاجة يا بيه. بص له داغر بِشك وقال:
لأ مش عايز روحي نامي إنتي. هزت راسها وقالت: تمام يا بيه عن إذنك. فضل باصص عليها لِحد ما دخلت الأوضة بتاعته. نفخ بِضيق وطلع. كانت ريناد رايحه جايه في الأوضة بِتوتر ومستنياه ييجي. وقفت مكانها لما لقِت باب الأوضة بيتفتح. دخل داغر وقفل الباب وسند عليه وأخد نفس عميق. بصت ريناد عليه لقِت وشو مخطوف وقالت لِنفسها: مش دا داغر اللي نزل من ساعتين ولا دا داغر اللي بييجي من برا دايماً. قربت منه وقالت: إنت كويس؟ فتح داغر عينيه
وبصلها شوية وبعدها قال: كويس. فركت ريناد في إيديها وقالت: أ... أصل صوتك في الفون مكانش طبيعي ووشك مخطوف، إنت فيك حاجة؟ فضل داغر باصصلها شوية وقال لِنفسو: طب أنا هعرفك إزاي ولا هجبهالك من أنهي ناحية، إنتي أه بتكرهيني بس أكيد هتزعلي وهتخافي أكتر ما إنتي خايفة. هزته ريناد في كتفو وقالت: داغر. فاق داغر من سرحانو وقال: إيه؟ ريناد بِقلق واضح: سرحت في إيه وأنا بكلمك، إنت بجد كويس؟ مسح داغر علي وشو وقال:
بكرة عايزك تيجي معايا مشوار كدة. ريناد بإستغراب: مشوار إيه؟ دخل داغر الأوضة وإتكلم وهو بيخلع التيشيرت وقال: هنروح نشتري شوية حاجات وعايزك معايا. ودت ريناد وشها بعيد عن داغر وقالت بِعصبية خفيفة: هو إنت مبتعرفش أبداً تفضل لابسو، عرفنا إنك مربي عضلات وجامد يعني خلاص إلبسو علشان إنت مش لوحدك في الأوضة. بص داغر عليها وضحك ضحكة خفيفة وقال: الواحد مش قادر يضحك والله. قرب منها وهو بيقول: أولاً أنا مش ببين عضلاتي.
وصل قدامها ومسك دقنها بصوابعو وخلاها تبص فِعينيه وقال بِهدوء: وثانياً أنا مبعرفش أقعد في أوضتي غير كدة. رجع شعرها اللي موجود علي كتفها ورا علي ضهرها وقال بِنفس نبرة الهدوء اللي بيتكلم بيها: وثالثاً اللي معايا في نفس الأوضة مش واحدة غريبه دي مراتي وهي الوحيدة الأحق ليها تشوفني من غير أي قطعة قماشة عليا، فَ إتعودي بقا لإنك هتشوفيني كتير في الأوضة بالمنظر دا والأكتر وأنا نايم.
كانت فيه خُصله من شعرها علي وشها، قرب منها ونفخ وبعدها عن وشها. ريناد أول ما داغر نفخ في وشها غمضت عينيها وإترعشت. بص داغر علي وشها من قُريب وهي مغمضه وشفايفها عماله تترعش، إبتسم وقرب با”سها من خدها بو”سة خفيفة. ريناد أول ما با”سها فتحت عينيها بِصدمة بس فضلت ثابته مكانها. بعد داغر وبص لِملامحها وهي مصدمة ووشها قلب طماطم. ضحك ضحكة خفيفة وقال:
كدة إحنا خالصين طبعتي بو”سة علي خدي فاجأه قدامهم وأنا طبعتهالك بيني وبينك في الأوضة. شاور علي ملامح وشها بِصابعو وقال: كنت نفس ريأكشناتك كدة بس أنا إتماسكت علشان قدامهم وبعدين بطلي تتكسفي مني كل ما تشوفيني خا”لع التيشيرت لإن أنا جوزك يا رينو مش حد غريب ودا شئ عادي. ريناد لسه زي ما هي مفتحة عينيها بِصدمة وساكته. رجع خصلة شعرها ورا ودنها وطبطب علي خدها وقال: علي ما تفوقي من صدمتك أكون أنا دخلت أخدت شاور بقا وطلعت.
إداها داغر ضهرو وطلع هدوم من الدولاب ودخل الحمام. ريناد أول ما قفل باب الحمام حطت إيديها علي قلبها وفضلت تاخد نفسها بِصوت عالي، حطت إيديها علي بوقها وقالت لِنفسها: دا با”سني! ، دا أنا كدة أتعمد أبو”سك قدامهم علشان تتردلي بالجمال دا كلو. إترسمت إبتسامة واسعه علي وشها وحطت إيديها علي خدها مكان ما با”سها وقالت بِصوت واطي علشان ميسمعهاش: د..دا قالي يا رينو، وبعدين بقا وبعدين مش هسمحلو يخ”طف قلبي لأ.
قعدت علي السرير وهي لسه مصدومة ومبسوطة جداً من اللي حصل. شوية وطلع داغر من الحمام، بص علي ريناد اللي أول ما بص عليها نزلت راسها وفضلت تفرك في إيديها. إبتسم داغر ونشف شعرو كويس بالفوطة وحطها علي ضهر الكُرسي بتاع التسريحة. قامت ريناد وقفت وراحت مكان ما هتنام وفردت جسمها علي السرير وعملت نفسها نايمة. دقيقة وحسِت بِداغر بينام جمبها. فكرت وقالت إنها لازم تاخد موقف علشان ميفتكرش إن اللي حصل بالنسبالها دا عادي.
قامت إتعدلت وقالت: لو سمحت بعد كدة متقر”بليش تاني حتي لو إحنا نايمين متفكرش تقر”بلي تاني بعد كدة وأتمني دي تكون أخر مرة. ضحك داغر ضحكة خفيفة وقال: حتي لو إحنا إيه؟ إتكلمت ريناد بِرفعة حاجب وقالت: نايمين. شوح داغر بإيديه ليها وقال: إتنيلي. إتعدلت ربناد وقعدتلو وقالت: إحترم نفسك وبعدين أنا مبهزرش. إتكلم داغر بِجدية وقال: ولا أنا بهزر وبعدين هو إنتي مشوفتيش نفسك الصبح ولا إيه؟ حطت ريناد إيديها في وسطها وقالت:
مالي الصبح يعني. بصلها داغر بتفاجئ وقال: إنتي هتردحيلي ولا إيه؟ عدلت ريناد نفسها وقالت: لأ بس مالي الصبح يعني. إتكلم داغر ببرود وقال: قومتو من النوم لاقيتك نايمه في حضني. إتكلمت ريناد بِتلقائية وقالت بِصوت عالي: إنت كداب، دا محصلش. إتعدل داغر وقال: صوتك ميعلاش وبعدين هكدب عليكي ليه يعني؟ سبق وقولتلك إن أنا واحد مبتقلبش وأنا نايم، وزي ما نمت زي ما قومت لاقيتك نايمه وراسك علي صدري وإيدك كانت حاضناني وشعرك كان علي وشك.
إتصدمت ريناد لإنها فعلاً بتتقلب وهي نايمه بس متخيلتش إنها تحضنه، أنكرت برضوا وفضلت تهز في راسها يمين وشمال و قالت: مستحيل أنا..أنا معملتش كدة. لخص داغر النقاش معاها وقال: تمام المرة الجايه هبقا أصحيكي أو أصورك. كانت ريناد هتتكلم حط داغر إيديه علي بوقها وقال: أنا تعبان ومحتاج أنام، ممكن تتخمدي إنتي كمان علشان هنصحي بكرة بدري.
فضلت ريناد بصاله وساكته، شال إيديه ونام علي السرير علي ضهرو وحط دراع تحت راسو وذراعو التاني جمبو وغمض عينيه. كانت ريناد لسه بصاله ومتحركتش. إتكلم داغر وهو مغمض عينيه وقال: نامي يا ريناد بدل ما إنتي قاعدة زي التمثال كدة. كشرت ريناد وإتعدلت ونامت وإدتو ضهرها وبقِت تدعي لِحد ما نامت إنها متتقلبش علشان متحضنهوش تاني. طفي داغر الأباجورة اللي جمبو ونام. "تاااني يوم"
صحي داغر من النوم علي صوت المنبه، بص جمبو لقي ريناد نايمه علي دراعو ورجليها علي رجليه. خبط داغر علي دراعو وقال: صبرني يارب المره الجايه هلقاها نايمه علي. مد إيديه وجاب الفون وفصل المنبه ولف بص لِريناد وقال: طب أصورك ولا أصحيكي ولا أسيبك بِمنظرك دا ولا أعمل إيه. لفت ريناد ونامت علي جمبها من ناحيتو وحطت إيديها علي وسطو وحضنت. ضحك داغر وقال: طب أنا عايز أقوم. بص لِوشها اللي قريب من وشو وإبتسم وقال:
حرام اللي بيحصل فيكي دا كلو والله. تنهد وقرب وبا”س خدها بو”سة خفيفة وبعد. فضل يمشي إيدو علي وشها ويشدها من خدها لِحد ما كشرت وفتحت عينيها لقِت داغر قريب منها أوي. إبتسم داغر وقال: أظن أنا دلوقتي مش بكدب عليكي وبصي إنتي نايمه إزاي. رفعت ريناد راسها وبصِت عليهم لقِتها حا”ضنه داغر بإيديها ورجليها ونايمه علي دراعو وهو نايم علي ضهرو زي ما هو. ضحك هو وقال:
بتقر”بي من الأول ليه مدام بتبعدي بسرعة كدة وبعدين يا ستي مدام عايزة تنامي في حض”ني وعاجبك أوي قوليلي وأنا هاخدك فيه كدا كدا أنا جوزك يعني لكِن متخلنيش أنام وتدخلي جواه كدة علي الأقل عرفيني بدل ما أقوم متفاجئ. رجع شعرها لِورا وقالت:
إنت اللي خلتني أنام كدة علشان تطلع نفسك صادق وبعدين أنا هكون عايزة أنام في حض”نك ليه يعني إحنا مش إتفقنا إننا هنبقا زي الإخوات ومحدش هيق”رب للتاني خلاص بقا ومن فضلك متخلنيش أنام وتاخدني في حض”نك تاني. ضحك داغر جامد وقال: إنتي مصممه؟ تمام. قام وقال: قومي فوقي كدة علشان هننزل. سابها وقام أخد هدوم ليه من الدولاب وحط الفوطة علي كتفو ودخل الحمام. ربعت علي السرير ونفخت بِضيق وقالت: مش هتخمد جمبك تاني.
مدت إيديها وجابت الفون بتاعها من علي الكومود وفتحتو وفتحت الفيس بتقلب فيه بِملل لِحد ما شافت حاجة صدمتها وجس”مها بدأ يترعش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!