الفصل 17 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
25
كلمة
473
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نظر أنس إلى آسيا فوجدها تنظر أمامها وخطان من الدموع على وجنتيها وصامتة صمت يتلف الأعصاب. أنس: آسيا حبيبتي.

آسيا بدموع: أنت شفت أمك وهو بيغتصبوها وأنا شفت أمي وهي بتتهان عشان تصرف عليا أنا وإخواتي. شفت أمي وهي بتشتغل خدامة وبتتذل بعد أبويا ما هاجر وسابنا. عشان كده أقسمت إني هعيش أمي وإخواتي أحسن عيشة حتى لو على حساب نفسي. واشتغلت من وأنا في أولى كلية. وعشان دخلت هندسة سهل الموضوع. وأقسمت إني ما أخلي راجل يتحكم في حياتي. وكنت رافضة فكرة الجواز. بس بما إني اتجوزت يبقى أنا بقولك إني هفضل أشتغل ومصاريف أهلي كلها عليا. لأن فلوس شغلي من حقهم.

أنس: ما عندي أي اعتراض في حاجة زي دي. أنا دخلت حياتك عشان أقف جنبك مش عشان أهد اللي أنتِ عملتيه. ولو حابة تاخدي مصاريف أهلك مني معنديش مشكلة. بس تصرفي على نفسك من فلوسي. هزت آسيا رأسها بمعنى نعم.

أخذ أنس آسيا في حضنه وناما. فكان اليوم صعب لهما ومرهق لهما. الساعة 10 بتوقيت روما. استيقظت وجدت نفسها نائمة على صدر أنس. رفعت رأسها لتدقق في ملامحه. شعره الأسود، ذقنه النابت قليلاً، أنفه الحاد. كان كالطفل وهو نائم. أفاقت على تململه قليلاً ليعلن عن استيقاظه. فأغمضت عينيها حتى لا يراها وهي تتأمله. ولكن كان مستيقظاً. فلم ينم إلا قليلاً. فهو صاحب نوم متقطع. كان يستيقظ وينظر إليها. وأحياناً يلمس وجهها حتى يتأكد أنه لا يحلم.

أنس: هحافظ عليكي بروحي. مش هسمح لحد ياخدك مني زي ما أخدوا أمي. مصدقت لقيت واحدة زيها في جمالها ورقتها. رغم قوة شخصيتها وحنيتها وطيبتها وخوفها على اللي حواليها. يارب خدني قبل ما تاخدها. عشان مش هستحمل إني أخسر أمي للمرة التانية. أنا لسه بتعافى من اللي حصل معاها قدام عيني. فتحت آسيا عينيها وقالت له حتى يطمئن: إنشاء الله هنرجع سوا وهنكمل حياتنا سوا. نظر أنس إلى عينيها وكان على وشك الاقتراب منها. لكن رن هاتف آسيا.

أنس بعصبية خفيفة: أنا هكسر الفون ده. أنا كل ما أجي أقرب منك يفصلني. شبه الغسالة اللي الكهربا قطعت وهي شغالة. ضحكت آسيا بشدة على هذا التشبيه. فقال أنس بغيظ: اضحكي يا أختي اضحكي. أنتِ لو مش حاجة مهمة هرميه من الشباك. نظرت آسيا إلى هاتفها فوجدته راغب. فقالت: شكل المهمة هتبدأ. أنس: ردي وافتحي الاسبيكر. فتحت آسيا الهاتف وفتحت الاسبيكر. آسيا: صباح الخير يا بابا.

راغب بخبث: صباح النور يا حبيبية بابا. أنا هنا في إيطاليا في نفس الفندق بتاعك. هستناكي في المطعم بتاعه. ما تتأخريش. نظرت آسيا إلى أنس. فقال أنس: شكل المهمة هتبدأ. آسيا: شكلها كده. يلا نلبس ونشوف هيحصل إيه. قام أنس وآسيا وجهزوا أنفسهم. ونزلوا لمقابلة راغب. وصل المكان المتفق عليه. راغب: أهلاً أنس بيه وسيلو حبيبة بابا. أنس: أهلاً راغب باشا. آسيا بابتسامة مصطنعة: أهلاً يا بابا. جلسوا معاً.

راغب: حابب أعرفكم على حد مهم جداً هيفيدكم في الشغل ويكون عندك صلاحيات وفلوس كتير. آسيا: مين ده؟ راغب: هنفطر ونروح نشوفه شخصياً في قصره. أنس بهدوء: تمام. انتهوا من طعامهم وأخذهم راغب إلى قصر أندريه. وجدوا عليه حراسة مشددة. دخل أنس وآسيا وراغب إلى القصر ووجدوا... وانصدموا من وجوده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...