الفصل 16 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
20
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

دخل أنس وآسيا المطعم المتفق عليه وجلسوا في الطاولة المقابلة. ولكن عندما نظر أنس إلى طاولة أندريه، تفاجأ بوجود شخص سبب في دمار طفلته وموت والدته. شخص ظن أنه مات، ولكن لم يمت ورجع لينغص عليه حياته مجدداً. لكن لن يسمح له بأخذ آسيا كما أخذ والدته. لحظت آسيا غضبه فقالت: مالك يا أنس في حاجة يا حبيبي؟ أنس وهو يحاول كتم غضبه: لا يا حبيبتي مفيش حاجة. وحاول تغيير الموضوع وقال: أول مرة تقوليلي حبيبي. آسيا بخجل: طلعت غصب عني.

أنس بمشاكسة: لا اتعودي عليها علشان هتقوليها كتير. آسيا تحاول الهروب من الموضوع: نشوف الحوار ده بعدين. أنس: الله أنتي بتعرفي تتكلمي عادي بعيداً عن الاتيكيت وطريقة رجال الأعمال الدبلوماسية. آسيا بابتسامة: دي طريقة بتكلم بيها مع أخواتي وبنهزر بيها وبعرف أتكلم بيها بس بتكلم بيها مع أخواتي بس. وباستخدمها أحياناً لما بكون في مهمة والعقرب يخرج عن السيطرة. أنس: أنا لما الأسد يخرج عن السيطرة... قاطعته آسيا بحماس:

بيقتل مبيتكلمش. دي طريقة الأسد في السيطرة إذا كان في الغابة أو في المهمات. أنس: واضح إنك تعرفي عني كتير لدرجة عرفة شعاري وأسلوبي. آسيا: قولتلك أعرف حاجات أنت نفسك متعرفهاش. بس كأسد مش أنس. بتقليد لعادل إمام: أعلم عنك الكثير يا أسد. أنس: وده خطر عليا. لو اتقلبتي ضدي هخسر من أول جولة. آسيا: هي دي طريقتي. أجمع أكبر كمية من المعلومات علشان تبقى ضربة واحدة ومميتة. وعشان كده اسمي العقرب. لدغة واحدة بالقبر. أنس:

كل واحد له طريقته في العمليات. بس إحنا الاتنين بننجح في العمليات. اندمج أنس وآسيا ونسوا أمر أندريه. هذا ما ظهر، ولكن أنس لن ينساه أبدًا. وآسيا قررت سؤال أنس لكن عندما يرجعوا إلى الفندق. نجح الاثنين في أول خطوة الأولى من الخطة، وهو إقناع أندريه بأنهم زوجين سعيدين. انتهت السهرة ورجع أنس وآسيا إلى الفندق ودخلوا إلى غرفتهم وغيروا ثيابهم. آسيا أمام المرآة وفكرت في سؤاله مرة أخرى فقالت: أنس. أنس الجالس

على السرير يتصفح هاتفه: اممم. آسيا: ممكن أسألك سؤال؟ أنس ترك هاتفه وانتبه إلى حديثها: اكيد تقدري تسألي يا حبيبتي. آسيا قامت من أمام المرآة وجلست بجواره على السرير فقالت: ممكن أعرف أنت اتعصبت لما شفت أندريه؟ لاحظت آسيا تحول ملامح أنس فقالت: لو السؤال هيضايق بلاش تجاوب. أنس: لا هجاوب علشان منبقاش بنخبي حاجة على بعض. بدأ أنس أن يحكي:

كنت عايش في أمريكا أنا وبابا وماما واخويا الصغير يامن. كنت أكبر منه بخمس سنين. ففي يوم... Flash back رن جرس الباب. أم أنس: افتح يا أنس الباب. أنس: حاضر يا ماما. فتح أنس الباب ووجد شخصاً. أنس: ماذا؟ الشخص: هل هذا منزل أمجد العطفي؟ أنس باستغراب: نعم سيدي.

ضرب الشخص أنس بطريقة جعلته يفقد الوعي. وعندما أفاق وجد نفسه مربوط بسلاسل حديدية وبجواره أخوه الأصغر يامن ووالده ووالدته. وأمامه شخص جالس على كرسي ويقف خلفه شخص آخر يبدو أنه مساعده. أمجد: اقتلني واترك عائلتي. مارك الجالس على الكرسي: سأقتلك، لا تقلق، ولن أترك عائلتك. لكن سأترك لك حرية اختيار بمن نبدأ. هل نبدأ بطفلك الصغير أو الكبير؟ يبدو أنه قوي، أم زوجتك؟ أمجد: أعدك أنني لن أترككم. مارك:

هذا إن خرجت من هنا. هيا جاوب من نبدأ أولاً. أنا سأجيب. لنبدأ بالصغير. أخذوا يضربوا يامن حتى مات. فهو صغير على هذا العذاب. مارك بشماتة: اووه آسف، قد مات. أمجد ببكاء: ستندم على هذا. مارك: اووه عزيزي. لم أنتهي بعد. أشار إلى رجاله ففكوا زوجته وقاموا باغتصابها وبعدها قتلوها. مارك: لم يبق لك سوى طفلك الكبير. ولم يكمل الجملة حتى دخل عليه الشرطة، ولكن هرب مارك وأندريه. Flash back عودة أنس:

وده اللي حصل. وبعدها قتلت مارك في المهمة بتاعتي. وكنت فاكر أندريه اتقبض عليه بس طلع عايش ورجع علشان يدمر باقي حياتي. بس مش هسمح ده يحصل وهقتله بإيدي. نظر أنس إلى آسيا فصدم من شكلها. قاطعته آسيا: وليه اتصدم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...