الفصل 19 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
19
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

غضب أنس بشده من تلك الفتاة ولعنها في سره، فمن هي حتى تهين حبيبته بتلك الطريقة وتجرحها؟ واندريه أيضًا ينظر لها ويريد أخذها كما أخذ أمي. سأقتلهم جميعًا لاحقًا، ولأن يجب أن أداوي جروح حبيبتي، فهي الأهم الآن. "أنس بحنية: أنتي زعلانه علشان واحدة غيرانه منك، أنتي عبيطة ولا إيه؟

سيلو حبيبتي مبتزعلش من كلام ناس ملهمش لازمة. أنتي آسيا ريان، أشهر سيدة أعمال، وكمان فوق كده أنتي عقرب المخابرات، واحد من أكفأ الظباط، وفوق كل ده أنتي ست جميلة جدًا، عيونك الملونة" وقال بمزح ليلطف الجو: "اللي معرفلهاش لون بس حلوة أوي وعجباني". وأمسكها من وجنتيها، "وخدودك اللي بحسها محشية شوكولاتة، ولا شفايفك اللي شبه الفراولة". واقترب منها وهمس ببعض الكلمات، فاشتعلت من الخجل.

"آسيا: أبعد عني، أنتي بتقول إيه يا قليل الأدب؟ أنا أصلًا كنت رايحة أنام." "أنس بوقاحة: هتنامي بالبرنس؟ فغمز لها وقال: "حلو علشان يبقى سهل برضه." "آسيا: أنتي حيوان وقليل الأدب." "أنس بوقاحة أكثر: بمناسبة قلة الأدب، هو أنتي ليه مبتلبسيش قمصان نوم زي أي ست متجوزة؟ "آسيا بشهقة: أنتي قليل الأدب." "أنس: ما أنا عارف، بس ليه برضه؟ "آسيا: مبحبش شغل البنات ده."

"أنس: أنتي أصلًا متعرفيش حاجة عن الإغراء وحاجات دي، أنتي العقرب وبس." "آسيا: أنتي واثقة في كلامك؟ "أنس: أيوه." "آسيا: طب اصبري خمس دقائق ونشوف الحوار ده." دخلت آسيا المرحاض، وبعد بضع دقائق خرجت، وليتها لم تخرج. فكانت ترتدي قميص نوم أسود قصير بحمالات رفيعة ومفتوح من الخلف ومنطقة الصدر، وتركت لشعرها العنان، ووضعت روج أحمر، فكانت أسطورة في الجمال والأنوثة، خاصة أن جسدها من النوع الكيرفي.

تقدمت آسيا باتجاه أنس وهي تمشي بإغراء، وقالت: "إيه رأيك أعرف حاجة عن الإغراء ولا لأ؟ "أنس وقد انفجرت الرغبة بداخله: ده أنتي الإغراء اتعمل ليكي أصلًا. بقولك متيجي، علشان كده حرام لو سبت الجمال ده كله ومدقوش، أبقى مش وش نعمة، وأنا بقدر النعمة أوي." "آسيا: ألعب بعيد ياشاطر." "أنس: وهو علشان أنا شاطر لازم ألعب معاكي؟ شد أنس آسيا واقترب منها و… بعد مرور 3 ساعات، كانت آسيا نائمة على صدر أنس العاري. "قالت: أنس."

"أنس ومازال يستنشق عطر شعرها الذي يساوي عدة زجاجات من الخمر بالنسبة له: نعم يا روحي." "آسيا وكأنها تريد ترميم الحطام الموجود بداخلها منذ سنوات: أنس، هو أنا وحشة يعني مستحقش أتحب؟ "أنس: أنتي ليه بتقولي كده؟ "آسيا: من وأنا صغيرة والناس مش بتحبني، ومكنش ليا صحاب وأنا صغيرة، وكانوا بيتنمروا عليا على طول علشان كنت بسيطة بنت عادية لابسة نضارة وتقويم، حتى الشخص اللي المفروض حبيب البنات الأول (تقصد الأب)

هاجر وسابني. علشان كده كان جوايا طاقة كبيرة وكان المفروض أخرجها، فدخلت المخابرات علشان أضرب وأقتل وأخرج الطاقة اللي جوايا، واشتغلت في إدارة الأعمال وجمعت فلوس كتير عشان أشتري أغلى لبس وبرندات علشان أعوض سنين الفقر اللي عشتها بعد أبويا. وبعمل كل حاجة علشان محسش بالنقص، بس مش عارفة المشكلة فيا ولا في اللي حواليا. وحتى البنت اللي عمري مشفتني غير مرة واحدة كرهاني، معقول أنت كمان تكرهني وتسيبني؟

نظرت آسيا إلى أنس فوجدت ملامح الصدمة على وجهه. "آسيا: أنس، في إيه؟ "أنس: …"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...