الفصل 29 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
23
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

دخل أنس الغرفة ليجد آسيا بدلت ملابسها وارتدت بيجامة ستان مريحة مكونة من هوت شورت وتيشيرت قطن. وقف أنس مصدومًا من مظهرها المغري، لكنها لم تقصد إغراءه. آسيا: مالك واقف كده ليه ومصدوم؟ أنس: الصمت في حضرة الجمال إجلال. ابتسمت آسيا لغزله الرقيق، فاقتربت منه واحتضنته.

آسيا وما زالت في حضنه: تعرف يا أنس أنا بحبك أوي، وبحب أما تقول لي "سيلو" بحس إني طايرة من الفرح، أما أشوفك جنبي وبحب أصحى ألاقيك قدامي، بحبك بكل طرق الحب، بحبك أكتر ما تتخيل. أنس: مرة واحد حكيم قال: "أحبها كما تحب ابنتك، واحترمها كما تحترم أمك، وخاف عليها كما تخاف على أختك، وأعطها سرك كما تعطيه لصديقك، تكن لك الأم والبنت والأخت والصديق". وأنتي أمي وأختي وصحبتي ومراتي وأغلى ما أملك.

وضع يده على بطنها وقال: وأم ابني، يعني انتي كل حاجة ومش عايز حاجة غيرك انتي وابني. آسيا: بحبك أوي. أنس بخبث ويحرك يده على جسدها: وأنا أكتر يا قلبي. شعرت آسيا بيده فقالت: أنس. أنس وهو يطبع على رقبتها قبلة مع كل كلمة: عيونه وقلبه وروحه ملكك. آسيا بضعف وهمس: براحة يا أنس أنا حامل. أنس بهمس مماثل: متخافيش، مستحيل أذيكي أو أذي ابني، سيبيني نفسك خالص. اقترب أنس من آسيا، وتصمت شهرزاد عن الكلام المباح.

مرت 3 ساعات وهي نائمة على صدر أنس. آسيا: أنس حبيبي. أنس: نعم يا روحي. آسيا: تفتكر بكرة هيعدي إزاي؟ موقف بابا، أقصد راغب، إيه أما يشوفني وأنا بقبض عليه؟ أنس: هيقول: "ربيت صح، حتى أما أنا ضليت هي فضلت صح، ودلوقتي بتأدي واجبها لوطنها بكل أمانة وإخلاص". فرحت آسيا من أنس لأنه لم يأخذها بذنب والدها، واحتضنته، فقام أنس بتشديد احتضانه. أنس: يلا ننام، ورانا شغل كتير بكرة. نام أنس وآسيا في أحضان بعضهما.

في الساعة 7 صباحًا، استيقظت آسيا وكانت ما زالت آسيا في حضن أنس. آسيا وقد كانت تتحسس وجه أنس: يا ترى يا أنس مصيرنا إيه؟ وياترى هنرجع عايشين ولا لأ؟ بس اللي أقدر أقوله إني بعشقك، سواء رجعت ولا لأ، هتفضل أول وآخر راجل دخل حياتي. وقبلت جبينه ودخلت الحمام. وبمجرد دخولها الحمام، فتح أنس عينه وقال لنفسه: "هترجعي يا آسيا، هترجعي إن شاء الله، هترجعي وتربي ابننا. يارب احفظها هي وابني".

خرجت آسيا ووجدت أنس ما زال مستلقيًا على السرير وممسكًا بهاتفه. آسيا: أقوم أجهز يلا. أنس: قايم أهو، كنت بأكد شوية حاجات بس. قام وأخذ شاور وخرج وارتدى ملابسه. أنس: يلا. آسيا بابتسامة: يلا. أنس: مش خايفة؟ آسيا: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، وأنا واثقة في ربنا، ورب الخير لا يأتي إلا بالخير. أنس: ونعم بالله، يلا علشان نلحق. آسيا وقد أمسكت يده: يلا. نزل أنس وآسيا وركبوا السيارة ورن هاتف أنس. آسيا: مين بيرن؟

أنس: ده أسر. آسيا: طب افتح الاسبيكر. فتح أنس الاسبيكر. أنس: صباح الخير يا أسر. أسر: صباح النور. أنس: في حاجة ولا إيه؟ أسر: أنا بلغت العقيد بكل حاجة بالخطّة والأسماء اللي هيتقبض عليها، وجاه الأمر برفع الحصانة عن الوزير، بس هيعرف بعد ما يتم القبض على الكل أثناء التسليم. أنس: كل هيبقي موجود في التسليم؟ أسر: أنا عارف وعامل حساب كل حاجة. أنس: تمام يا أسر، تعبناك معانا.

أسر: ده واجبي أساعد إخواتي وأعمل واجبي لوطني، بالتوفيق يا رجالة، ترجعولنا بالسلامة. آسيا بمرح: أجهز علشان هتخطب جنه بكرة. أسر بمرح مماثل: هروح أحجز قاعدة الفرح دلوقتي. أنس: حيلكم كده. أسر بعد إذنك، هعمل فرحي معاك. آسيا باستغراب: فرح؟ أنس: أيوه فرح، زي أي بنت عايزة تطلع بالابيض. آسيا بفرح وحب: شكراً أوي يا أنس، أنا بحبك أوي. أسر: اهدوا يا رجالة، أنا لسه معاكم وأنا موافق يا عم، يبقى فرح جماعي.

أنس بوقاحة: اتكل علشان هاخطف بوسة سريعة قبل المهمة ما تبدأ. ضربته آسيا لجرأته. أسر بضحك: طب ماشي، هخلع أنا، بس خلي بالك لتتتاخد بقضية فعل فاضح في طريق عام. أسر: ماشي يا نمس، بالسلامة وترجعوا بخير وطمنوني عليكم. آسيا: أسر، لو حصلي حاجة، أمي وإخواتي أمانة معاك، خلي بالك منهم. أسر: بعيد الشر عليكي، هترجعي إن شاء الله وهما في عيني، متقلقيش. آسيا: سلام. أسر: سلام يا رجالة، ترجعولنا منصورين إن شاء الله.

أنس وآسيا في صوت واحد: إنشاء الله. وصل أنس وآسيا إلى المكان فوجدوا... آسيا: انت متأكد من... أنس: أيوه، وكمان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...