الفصل 28 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
20
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

أسر: إنتي هتراقبي وأنا هروح بدالك، عشان إنتي حامل ومينفعش تروحي، وعشان أبوكي هيكون موجود وممكن تتضعفي علشانه. آسيا بصدمة: إنت عرفت منين إني حامل، وأنا بابا مشترك مع أندريه؟ أسر: أنا الثعلب يا آسيا، ومفيش حاجة تخفى عني. آسيا: بس أنا هروح برضو المهمة دي. أنس: إنتي هبلة تروحي فين، المهمة فيها خطر عليكي، وأكيد هيحصل اشتباك وممكن تتصابي وتموتي إنتي والبيبي. آسيا: لو خايفة من الموت مكنتش دخلت المخابرات أصلاً.

أسر: بس دلوقتي الموضوع اختلف وإنتي حامل، فكري في ابنك اللي لسه مجاش على الدنيا. آسيا: عشان كده جبت دي. وأخرجت آسيا سديري واقي للرصاص. أسر: ده واقي عادي، إيه الإعجاز فيه؟ آسيا: هو يبان واقي عادي، بس هو مش عادي، ده واقي بتكنولوجيا النانو، مستحيل تخترقه رصاصة إلا لو رصاصة نانو، وحتى احتمالية اختراق الرصاصة النانو 10%، يعني آمن جدًا. أسر: جبتيه منين؟

آسيا: جبته من أمريكا أما كنت في مهمة، وكنت جايبة 3، واحد ليا وواحد لأسر وواحد احتياطي، لأني مكنتش أعرف أنس وأنس هياخدوه دلوقتي تمام. أسر: بصوا يا جماعة، الخطة أنا رسمتها، ولو حبيتوا تعدلوا براحتكم،

وهي كل الآتي: أنس إنتي وآسيا هتبقوا موجودين في مكان التسليم، وأندريه راغب هيكون أكيد موجود، وإحنا هنكون مراقبين وبنسجل من خلال الفونات بتاعتكم المتهكرة، وهنكون على أتم الاستعداد، وفي وقت ما توصل الشحنة هنهجم ونمسك الشحنة متلبسة، هااا إيه رأيكم في تعديل ولا إيه؟ آسيا: لأ كده تمام، أعتقد دي خطة مظبوطة، ولا إيه رأيك يا أنس؟

أنس: هو ممكن نسيب الشحنة تتسلم وتوصل للتجار، وبعدين نقبض على التجار، ونبقى قبضنا على أندريه وكل اتباعه في مصر. أسر: فكرة حلوة، بس هنوصل للتجار إزاي؟ أنس: أكيد أندريه هيعرفنا عليهم، عشان المفروض إحنا إيده في مصر. أسر بإعجاب: برافو يا أسد، وبكده نكون قضينا على الشبكة كاملة. رن هاتف أنس. أنس: الو. أندريه: هذا أنا أندريه. فتح أنس الاسبيكر حتى يسمع أسر وآسيا. أنس: أهلاً أندريه بيه.

أندريه: أهلاً أنس بيه، غداً ستتم العملية، وسأرسل لك قائمة بالتجار التي ستصل إليهم البضاعة، حتى لا يكون هناك مخاطرة ببقاء البضاعة في المخازن. أنس بابتسامة خبيثة: ماشي يا باشا، في انتظار الرسالة. وأغلق الهاتف. أنس: وقع نفسه بنفسه. قبل أن ينهي جملته، وصلت رسالة بالقائمة. نظر أنس إلى القائمة ونصدم. آسيا: في إيه يا أنس، مالك مصدوم كده ليه؟ أنس: القائمة دي مصيبة، القائمة دي فيها وزير الخارجية أصلاً.

أسر بخضة: احيييييييه، دي الكلمة الوحيدة اللي تنفع دلوقتي. أنس: لو في أقوى منها هات، متبخلش. أسر: هو في، بس معانا بنات. أنس: خلاص عرفتها. آسيا بعصبية خفيفة: إحنا في إيه ولا إيه، يخربيتكم ركزوا هنعمل إيه. أسر: لازم أبعتها للعقيد، وهو هيوصلها للرئيس، وتتشال الحصانة عن الوزير ويتحاسب، وهقول للعقيد الخطة عشان يبقى معانا على الخط. أنس: تمام، أنا هروح أنا وآسيا عشان ترتاح، اليوم كان طويل عليها، والمكان مكانك براحتك.

أسر: ماشي، خد آسيا وروحوا، وأنا هبعت للعقيد المعلومات وأروح. أنس: ماشي. وكاد أنس وآسيا يرحلوا، حتى نادى أسر. أسر: أنس. نظر أنس إليه. أنس: في حاجة يا أسر؟ أسر: خلي بالك منها يا أنس، ميغركش قوتها المزيفة، هي هاشة جداً، ونقطة ضعفها أبوها، وهي المفروض تقبض عليه، فهتلاقيها زعلانة. أنس: إنت بتوصيني على روحي، متخافش عليها، أنا معاها وهحميها حتى من نفسها. احتضن أنس وأسر بعضهما. أسر: بالتوفيق. أنس: لينا وليك.

خرج أنس وترك أسر. أسر: هانت يا جنتي وهتبقي حرم أسر المنشاوي قريب أوي. ذهب أنس إلى آسيا وركب سيارته واتجه إلى المنزل. آسيا: لا مش هقدر آكل خالص، مش طايقة ريحة الأكل. أمسك أنس يد آسيا وقبلها، ووصلوا إلى منزلهم ودخلوا، وقبل أن يتحدث أحد، رن هاتف أنس. أنس: اطلعي ارتاحي وأنا جاي. تركت آسيا أنس وطلعت للأوضة، ومرت خمس دقائق وطلع ليها أنس. فتح أنس الباب ووجد آسيا… أنس بصدمة: …… ياترى مالها آسيا وأنس اتخض ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...