الفصل 3 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل الثالث 3 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
23
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

الأسد: أنا موافق أتجوزها عشان مش بعد ما وصلت لكل ده في الشغل اللي بحبه أقدم استقالتي بسبب مهمة. العقرب: وأنا موافقة بس بشرط. الأسد: (بتهكم) وكمان عايزة تشترطي؟ العقرب: بعد المهمة دي هيطلقني وكل واحد يرجع حياته الطبيعية. (لا يعلم لماذا تألم قلبه بعد هذه الجملة، ولكن قال) الأسد: العقرب معاه حق. العقيد: وأنا موافق، بكرة انس العطفي هيتقدم لآسيا ريان ويطلب إيدها من والدتها. العقرب: بسرعة دي؟

العقيد: لازم نبدأ على طول عشان تلحقوا تنضموا المافيا قبل العملية الجديدة، خاصة إن الذراع اليمين هنا في مصر. العقرب والأسد: تمام يافندم. العقيد: تقدروا تتفضلوا. (أدى كل من العقرب والأسد التحية، وارتدوا الأقنعة وذهبوا) العقيد: (لنفسه) مش عارف ليه حاسس إنكم مش هتبقوا الأسد والعقرب في الآخر. جوه مهمة، انتوا فعلاً هتقبلوا بعض وهتكملوا سوا على إنكم انس وآسيا. انتوا فعلاً لايقين أوي على بعض. أما نشوف هيحصل إيه في الآخر.

عند آسيا وصلت إلى قصرها ودخلت من الباب السري، فهي المصممة لهذا القصر وتعلم كل ركن به جيداً. وصلت إلى جناحها، فسمعت أذان الفجر. قامت وتوضأت وأدت فريضتها، فإنها رغم أنها غير محجبة إلا أنها متمسكة جداً بدينها وتؤدي جميع فرائضها. انتهت من الصلاة ولم تستطع النوم، أخذت تفكر في مستقبلها ومستقبل عائلتها، وكيف ستخبر والدتها عن الأسد. لم تصل لإجابة، ولكن وصلت لها أنها لن تخبر أمها عن المهمة، فلا أحد يعلم أنها تعمل بالمخابرات.

ظهر نور الصباح، وأخذت تؤدي تمارينها اليومية، فوصلت لها رسالة من الأسد. الأسد: هاجي أطلب إيديكي النهاردة حسب الاتفاق. العقرب: جبت رقمي منين؟ الأسد: متنسيش إني الأسد وأقدر أعمل أي حاجة أنا عايزها. العقرب: ماشي، بس في حاجة مش عايزة والدتي تعرف بالمهمة، لأنها متعرفش إني بشتغل في المخابرات. الأسد: وهو كذلك، لأن والدي نفس الشيء. وأصلًا شغلنا في المخابرات بيخلينا منقولش لحد حتى عائلتنا. العقرب: تمام.

الأسد: النهاردة الساعة 9 هاجي أطلب إيديكي. العقرب: تمام، وأنا هقول لوالدتي إنك جاي. الأسد: سلام. العقرب: سلام. نزلت آسيا بعد أن ارتدت ملابس العمل الرسمية، فهي ترتدي البدل الرسمية لكن بطريقة نسائية. وصلت إلى الأسفل، حيث تجلس والدتها. آسيا: صباح الخير يا نور، عاملة إيه؟ نوران: صباح النور يا حبيبتي، أنا بخير طول ما انتي وإخواتك بخير. آسيا (بعدم اهتمام) : النهاردة فيه واحد اسمه انس العطفي جاي يتقدملي الساعة 9. نوران

(بذهول من عدم اهتمامها) : انتي هبلة يابت؟ فيه واحدة يكون واحد جاي يخطبها تقول بالبرود ده؟ آسيا (بسخرية) : أمال أعمل إيه؟ أقوم أرقص يعني ولا إيه؟ نوران (بسخرية هي الأخرى) : لا، روحي الشغل عادي. آسيا: ما هو ده اللي هيحصل. نوران

(بحزن على ابنتها، فهي تعلم أنها لا تطيق الزواج وتكره الرجال، لكن تود الآن أن تتزوج. شيء مريب، ولكن طردت هذه الفكرة بأن ابنتها تغيرت وقبلت الموضوع بدليل أنها من أخبرتها بالعريس ولم تود أن تضغط عليها فتغير رأيها) : خلاص يا حبيبتي، روحي الشغل وتعالي بدري عشان تلحقي تظبطي نفسك قبل العريس ما يجي. فرح آدم بهذا الخبر، فكم تمنى أن يرى أخته الكبرى عروس. آدم: بجد يا سيلو؟ أخيرًا هشوفك عروسة.

آسيا: أيوه يا دومي، اجهز بقى عشان تتشرط براحتك بالليل. خرجت آسيا وتركت آدم ونوران يفكران ماذا سوف يفعلان في المساء. وقفت آسيا على باب الغرفة تنظر إليهم بألم وتحدث نفسها: هما فرحانين عشان هتجوز، يا ترى هيعملوا إيه لما يعرفوا إن ده تمثيل وإنه جواز مؤقت عشان المهمة. خرجت آسيا وتركتهم واتجهت إلى الشركة بسيارتها الفخمة. وصلت إلى الشركة وركبت الأسانسير واتجهت إلى مكتبها. فتحت الباب وتفاجأت حين وجدت أكثر شخص تبغضه. آسيا

(بنبرة غاضبة حاولت أن تجعلها هادئة) : إيه اللي فكرك بيا؟ رجعت تاني ليه؟ قاطعها: ترى مين اللي في مكتب آسيا؟ وليه تفاجأت؟ وليه بتكرهه؟ وليه مشي من الأول؟ ده هنعرفه بعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...