دخلت آسيا مكتبها وجدت والدها أو كما تعتبره شبيه والدها. آسيا: إيه اللي فكرك بيا ورجعت تاني ليه؟ والدها “راغب”: رجعت أشوف بنتي. آسيا: إنت مش أبويا، أبويا مات من 12 سنة لما سابني أنا وأمي وإخواتي الصغيرين وهاجر. إنت مجرد واحد شبهه ونفس اسمه. راغب بخبث: اسمعي يا آسيا، أنا رجعت عشان أجمع عيلتي تاني. آسيا بغضب: إنت ملكش عيلة، عيلتك ماتت وإنت موت بالنسبة ليهم. ويا ريت تطلع دلوقتي من مكتبي ومشوفش وشك تاني يا راغب باشا.
راغب بحزن مصطنع: همشي دلوقتي بس هرجع تاني. آسيا ببرود مصطنع: خد الباب في إيدك. ضلمت يا راغب باشا. زفرت بضيق وحمدت ربها داخلها، فكاد العقرب أن يخرج من داخلها، وإن خرج لن يخرج والدها حيًا من مكتبها. **Flash back** كانت آسيا تركض وهي تضحك وتركض حتى تقابل والدها أمام الباب. وقفت أمام الباب تنتظر دخول والدها. وما هي إلا بضع دقائق وفتح الباب ودخل والدها. آسيا بصوت عالٍ فرح: بابا جه، بابا جه. راغب بابتسامة: تعالي يا شقيه.
احتضنه وقال: إنتي كل يوم هتستنيني كده على الباب؟ آسيا بطفولية: أيوه يا بابا، وأنا عندي ليك خبر حلو. راغب: قولي يا سيلو، في إيه؟ أخرجت آسيا شيئًا من جيبها وقدمته لوالدها. فلم يفهم، فنظر لها بمعني ما هذا. أجابت آسيا: النهاردة جبت 20 من 20 في الامتحان والمس ادتهالي. راغب بفخر: شطورة ياسيلو، أنا عايزك الأولى على طول. **رجوع من Flash back** رجعت آسيا
إلى الواقع وقالت بألم: فضلت أطلع الأولى وفضلت أستناك عند الباب، إنت اللي مجتش. ودلوقتي عايز ترجع بعد ما فقدنا الأمل في رجوعك وبطلت أقف ورا الباب. مر باقي الفصل بدون أحداث. وقد أخبر أنس والده أنه يريد خطبة آسيا، والتزم كل منهم بعدم إخبار عائلته بالسبب الحقيقي. حل المساء واجتمع الجميع في قصر آسيا، فقد أحضر أنس والده وليل صديقه. آدم: أنا آدم ريان أخو آسيا الصغير.
وأشار إلى والدته وقال: ودي تبقي والدتي نوران، وأختي الصغيرة ليان مع آسيا وشوية وهننزل. ابتسم أنس وقال: وأنا أنس العطفي. وأشار إلى والده: وده والدي أمجد العطفي. وأشار إلى صديقه: وده ليل الجمال صحبي وشريكي. ردت نوران بلطف: أهلاً وسهلاً بيكوا، اتشرفنا بمعرفتكم وأنكم نورتونا. أنس بلطف: ده شرف لينا إحنا.
قاطعت آسيا كلامه وهي تنزل الدرج، فكانت آسيا آية في الجمال. فستانها الرقيق باللون الفيروزي الملائم للون عينها وشعرها مصفف ببراعة. والقليل من مساحيق التجميل التي ضغطت عليها ليان أن تضعها، فآسيا جميلة جداً لا تحتاجه. وصلت آسيا إلى حيث يجلس الجميع، وكانت معها ليان أخته. وعندما رآها أنس صدم من جمالها، فكانت جميلة لدرجة تقطع الأنفاس. أنس في نفسه: يا لهوي ياما على الجمال ده. العقرب إزاي وإيه الجمال ده؟
طب هتجوزها، دي اللي بيقولوا عليها الأسد، والله مافي أسد غيرها. أفاق حين همس ليل وقال باستفزاز: أمك داعيالك، يخربيت جمالها يا جدع. زجزه أنس: اتلم، دي مرات أخوك ياحيوان. سلمت آسيا على الجميع وجلست بجوار والدتها وأخيها. فتحدث أنس وقال: بصراحة يا آدم، من غير مقدمات أنا جاي أطلب إيد آسيا عشان تبقي مراتي، وأنا جاهز لكل حاجة. قال آدم بهدوء: والله يا أنس، الرأي رأي آسيا. دي حياتها وهي حرة فيها. إنتي إيه رأيك يا آسيا؟
آسيا: وأنا موافقة. أنس بعملية: يبقى بعد بكرة الخطوبة، وبعد أسبوع كتب الكتاب والفرح. نوران: بس مش كده، يبقى بسرعة أوي، مش هنلحق. أنس: ولا بسرعة ولا حاجة، أنا موجود والعروسة موجودة، وكل شئ جاهز لاستقبال آسيا في بيتي. مفضلش غير موافقتك يا أمي، وده بعد ما حضرتك تسمحيلي أقولك يا أمي. نوران بفرحة لابنتها على هذا الزوج الطيب: أكيد تقدر تقول ماما زي آسيا، إنت خلاص بقيت زيها.
أمجد بسعادة: أخيرًا ولده الوحيد سيتزوج. على خير الله، يلا نقرا الفاتحة. قرأ الجميع الفاتحة، وقامت نوران بإطلاق زغروطة حتى يعم الفرح في هذا القصر. أمجد: نسيب العرسان لوحدهم شوية، ده إذا مكنش عندك مانع يا نوران هانم. نوران: أكيد، اتفضلوا معايا. ذهب الجميع وتركوا أنس وآسيا بمفردهما. أنس: بقي فيه عقرب بالحلاوة والجمال ده؟ آسيا: التزم حدودك معايا. الجواز ده صوري علشان المهمة مش أكتر، كل واحد يلتزم حدوده.
دخل الجميع وجلسوا سوياً، ومر الوقت سريعاً وحان الآن وقت مغادرة أنس وعائلته. قاموا وودعوا بعض، وذهب كل إلى جناحه. مرت ساعتين، فكانت الساعة 1 بعد منتصف الليل. اجتمع كلا من العقرب والأسد والعقيد. العقيد: الدراع اليمين لأندريه زعيم المافيا الإيطالية هنا في مصر. الأسد بتركيز: هو مين أصلًا الدراع اليمين؟ العقيد: الدراع اليمين يكون... انصدم الأسد والعقرب من الاسم. ترى مين الدراع اليمين للمافيا؟ وليه انصدموا من الاسم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!