الفصل 23 | من 30 فصل

رواية آسيا والاسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الملكة المتوجة

المشاهدات
23
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

دخل أنس وآسيا إلى غرفة سرية في غرفة آسيا. وجدها أنس غرفة باللون الأسود والرمادي، ومرسم على الجدران عقرب، وفيها أجهزة كمبيوتر وبعض الآلات الرياضية. أنس: إيه المكان ده؟ آسيا: ده مقر العقرب اللي بيعمل فيه كل حاجة. بيجمع معلومات وبيتمرن فيه، يعني من الآخر دي أوضة سرية أنا مصممها علشان محدش يعرف يوصلها. لو فكوا القصر طوبة طوبة مش هيعرفوا يوصلوا. أنس بانبهار: أنتي اللي مصمماها؟

آسيا: أنا اللي مصممة القصر كله، علشان كده أنا عارفة كل ملي فيه. وصممت الأوضة دي ومحدش يعرف حاجة عنها. آسيا وكأنها تذكرت: أه صحيح، أنت جاي دلوقتي ليه؟ المفروض تبقى نايم. أنس وكأنه تذكر مهمته الأساسية، فقام بمحاصرة آسيا في الحائط وقال: وحشتيني أوي ومقدرتش أنام وأنتي مش في حضني، علشان كده جيت. آسيا: وأنت كمان واحشني، ومعرفتش أنام من غيرك.

انفجرت الرغبة عند أنس، يريد قربها ولا شيء غيره. فأخذ يطبع قبلات على وجهها ورقبتها، ووصل إلى شفتيها. أخذ يقبلها بكل رقة وشغف، وأدخل يده من تحت التيشيرت الخاص بها ليضع يده على جلد ظهرها. اقشعر جسد آسيا من حركة يد أنس على جسدها، لكن قطع عسلهم دخول أسر. أسر: يا آسيا... قطع كلامه حين دخل ووجدهم بهذا المنظر. أسر بإحراج: احم احم يا جماعة. وقال بمرح: احترموا إني لسه سنجل.

ابتعد أنس عن آسيا ليرى من قطع عليه عسله، فوجده أسر. لا ينكر أنه يغار على آسيا منه، ولكن لا بأس بوجوده فهو يجعلها تضحك وهو يحبها وهي تضحك. ابتعدت آسيا أن أنس وأخذت ترتب ثيابها من حركات أنس العشوائية، فحمحمت بإحراج. أسر برخامة: كنت بتعمل إيه يا نمس أنت وهي؟ أنس بوقاحة: ببوس مراتي، في حاجة؟ قامت آسيا بلكز أنس على جرأته. أسر: براحتك يا عم. أنس: أنتي قولتي أن محدش يعرف يوصل هنا، آمال أسر بيعمل إيه هنا؟

أسر: روحوا اغسلوا الروج اللي على وشكم وتعالوا، وأنا هفهمكم. ذهب أنس وآسيا إلى المرحاض. أنس: تعالي نكمل، وفكك منه. آسيا: اتلم يا أنس، الله. أنس: ماشي، هو هيفضل قاعد طول الليل يعني؟ أكيد هيمشي. وساعتها بتر كلامه بغمزة، ففهمت آسيا ففضلت الصمت. غسل كلاهما وجهه وعادوا. أسر: أعرفك بنفسي. أنس: ما أنا عارفك. أسر: أنت عارف أسر المنشاوي، لكن متعرفش ثعلب المخابرات يا أسد.

أنس: كان عندي شك فيك إنك عارف حاجة لما قولت "أبو الأسود"، بس قولت جات صدفة معاه، بس تفكيري طلع صح. أسر: أنا مبعملش حاجة صدفة، وأنا وصلت هنا إزاي؟ فده لأن آسيا عاملة مدخلين ومخرج. مدخل في الجناح بتاعها لأنها العقرب، ومدخل في الجناح بتاعي علشان لو عاوز أتمرن أو أهكر حاجة تبع المهمة، لأني الثعلب. في ده يعتبر مقر مشترك في حالة وجودي هنا. أنس: دول مدخلين، فين المخرج؟ أسر

بإعجاب من تركيزه وذكائه: أنت فعلاً ذكي وسريع البديهة. فعلاً تستحق لقب الأسد. المخرج يا سيدي ورا القصر بيخرجك على الشارع الرئيسي، وده اللي بتدخل وتخرج منه آسيا. أخذوا يتحدثون عن المهمة لوقت طويل. أسر بتعب: كفاية كده، أنا تعبت، وأنتوا لازم ترتاحوا علشان عليكوا مهمة. أنس: يلا يا آسيا. أسر بمرح: روحي مع جوزك يا آسيا، عايز أبقى خالو قريب. آسيا: ده أنا مش هخليك خالو، ده أنا هخليك مخلل. غور يااض.

أمسك أنس آسيا قبل أن تهجم على أسر، حتى هرب أسر وعاد إلى جناحه. ترك أنس آسيا وقال: أنس: أسر معاه حق، مش ناويه تخليني بابي وأنتي مامي، والواد الرخم اللي اسمه أسر خالو؟ آسيا: طب أسر أهبل، أنت أهبل زيه؟ بيبي إيه اللي أنتوا عايزينه؟ ركزوا في المهمة، بعدها يحلها ألف حلال. أنس: طب يرضيكي أسر يقول عليا، كنت فاكراك، كنت فاكراك، طلعت أتريك، أتريك. آسيا: انزل بالترجمة بقى. أنس: يرضيكي يقول عليا مش راجل ومش عارف أجيب بيبي؟

يرضيكي؟ آسيا: لا ميرضينيش. أنس: يبقى نجيب بيبي، صح ولا غلط؟ آسيا: غلط. متفكرش قبل المهمة ما تخلص، واخلص الشغل اللي ورايا. وقالت آسيا بدلع حتى تغلق الموضوع: أنا مش محتاجة بيبي، أنا عندي بيبي كبير، صح ولا إيه يا بيبي؟ أنس وهو يماطل معها حتى تقع في الفخ ويحصل على ما يريد: معاكي حق، يلا ننام. وصل أنس وآسيا إلى الجناح مرة أخرى. أنس: تعالي في حضني. آسيا: أنس، إحنا اتفقنا على إيه؟ أنس وقد

سحب آسيا وأصبح يعتليها: الكلام اللي قولتي ارميه في الزبالة، أنا هجيب بيبي يعني هجيب بيبي، وهجيبه دلوقتي. قبل أن تعترض آسيا، هجم عليها واقترب منها ليحقق حلمه في إنجاب طفل منها يكون ثمرة حبهم الحية. طلع النهار، فكانت الساعة 7 صباحاً. استيقظت آسيا على حركة أحد بجوارها. قام أنس بتقبيل رقبتها وقال: أنا أنس، مش ليان. آسيا وهي تسحب الغطاء عليها: أنت هنا بتعمل إيه؟ أنس: بجيب بيبي. آسيا: امشي قبل محد يشوفك.

أنس: أنتي هبلة يابت، انتي مراتي وعادي جدا نكون في أوضة واحدة، وعادي جدا لو دخلوا ولقونا. بتر كلامه بغمزة. آسيا: أنت مش طبيعي من امبارح وبتغمز كتير، وده شيء قلقني. أنس: حقك، علشان أنا مستني المهمة تخلص، وبعديها مش هحلك. آسيا: على أساس إنك دلوقتي مبتعملش حاجة ومؤدب. أنس: ما هو علشان نبقى واضحين، مش هيسيبك غير يا إما ميت، أو حامل. آسيا: ميت إيه؟ بعيد الشر. أنس: يبقى تبقي حامل، وفي توأم كمان. قطع كلامه……. آسيا……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...