كان أنس وآسيا في غرفة آسيا ويتحدثان. حتى قطعهم صوت طرق الباب. آسيا: يالهوي، ليان! أنس: إيه المشكلة؟ آسيا: إنت هنا، وده أكبر مشكلة. أنس: إنتي هبلة، وإحنا في شقة مفروشة. إحنا متجوزين وعادي نبقى مع بعض. آسيا: قوم اتدخل الحمام وأنا هشوف مين على الباب. أنس: هتفتحي بالباب بمنظرك ده؟ كان كلاهما لا يرتدي شيئًا. فقامت آسيا وارتدت البرنس وقالت: آسيا: قوم البس في الحمام، أنا هقول لليان إني كنت في الحمام.
قام أنس وارتدى بنطاله واتجه إلى المرحاض. وفتحت آسيا الباب فوجدت ليان كما توقعت. ليان: إيه يا بنتي، كل ده؟ آسيا: كنت بدخل آخد شاور وحضرتك قطعتيني. ليان: طب روحي كملي. وكادت أن تخرج حتى لمحت قميص أنس. ليان: مش ده قميص أنس؟ آسيا بتوتر أخفته ببراعة: ده لقيته في الشنطة بتاعتي، يمكن حطيته وأنا مش واخدة بالي وأنا بلم هدومي. ليان باقتناع: ماشي، روحي خدي شاور.
أغلقت آسيا الباب وتنفست بارتياح وذهبت إلى الحمام حيث أنس، فوجدت أنس مستلقي في حوض الاستحمام بكل استرخاء ومغمض العينين. آسيا بغضب: ده إنت بارد بشكل غريب. أنس وقد فتح عينًا واحدة: اهدي يا سيلو، في إيه يا بيبي؟ آسيا: قوم البس وامشي حالا قبل ما حد يجي تاني. أنس: مش قبل ما ناخد شاور سوا. آسيا وقد فاض بها الكيل: قوم حالا أمشي. علم أنس أنها غاضبة ولا يمكن الحديث معها. أنس: تمام، أنا ماشي. سلام.
ارتدى ملابسه وغادر ليتركها تهدأ قليلاً. وعندما ذهب. آسيا لنفسها: في إيه، أنا متعصبة ليه دلوقتي؟ مفيش حاجة وأنس مشي. اهدي يا آسيا، كل حاجة بخيـر. أخذت آسيا شاور وارتدت ملابسها وذهبت إلى الشركة، ولكن خاب أملها فلم تجد أنس في انتظارها، فقامت بالرن عليه. آسيا: إنت فين يا أنس؟ أنس: طالع من البيت، في حاجة ولا إيه؟ آسيا: لا يا حبيبي، مفيش حاجة. أنس: فطرتي؟ آسيا: لا. أنس: خلاص، نص ساعة وأكون عندك ومعايا الفطار. آسيا: تمام.
أنهت المكالمة وبعد نصف ساعة وصل أنس ومعه الإفطار. أنس: أحلى فطار لأحلى سيلو. آسيا: إنت متأكد إنك اتولدت وعشت في أمريكا؟ أنس: علشان جايب فول وطعمية، يعني عايزة أقولك إني جربت فطار كل دول العالم تقريبًا، مفيش أحلى من المصري. آسيا: معاك حق. وكادت آسيا أن تتناول من الفول، ولكن لم تستطع وشعرت أنها بحاجة إلى الاستفراغ وذهبت واستفرغت بالفعل. أنس: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ آسيا: آه كويسة، بس شكلي أخدت برد.
أنس: طب اهدي، تيجي نروح لدكتور؟ آسيا: لا، أنا كويسة. وذهب أنس ليحتضنها ولكن ابتعدت عنه. أنس: لا كده في حاجة غلط. الصبح تتعصبي لأسباب تافه ودلوقتي مش طايقة ريحة الفول ولا حتى ريحتي، مع إنك كنتي كويسة امبارح. تقلب المزاج الغريب ده ومش طايقة ريحة الأكل مش طبيعي، لازم نروح لدكتور. آسيا: أنا بقيت كويسة، خلينا نخلص الشغل ولو حسيت بتعب قبل ما أروح، هعدي على الدكتور. أنس: متأكدة إنك تمام؟ آسيا: أيوه.
بدأ كل من آسيا وأنس العمل. وبعد نصف ساعة دخل أسر. أسر: صباح الأناناس على أغلى الناس. آسيا: صباح بالواخة، إيه اللي جابك؟ أسر: هو أنا مقلتلكيش؟ آسيا: لا مقولتش. أسر: أصل أنا بفكر أسيب الطيران وأشتغل في الأعمال. آسيا: وده من إمتى إنشاء الله؟ أسر: من امبارح. قبل أن تتحدث آسيا، طرق أحد الباب. آسيا: اتفضل. دخلت جنه وأسر يراقبها. جنه: آسيا هانم، ممكن تمضيلي الورق ده؟ آسيا: تعالي يا جنه. قرأت آسيا الأوراق ثم مضت.
أنس بهمس لأسر: يخربيتك، اهدي، هتاكل البت بعينك. أسر: هو باين أوي كده؟ أنس: واقع واقع، مفيش كلام. مضت آسيا الورق وخرجت جنه وتركتهم. أسر بعد خروج جنه: استني، خليكي معايا. ده أنا سبت كل اللي ورايا، ده أنا في الجمال شايفك إيه. أنس بتصفير: والله لعيب. وبدأت أحبك، بس في ملحوظة، هي مشت ومسمعتش حاجة. أسر بهيام: أكيد قلبها سمعني. آسيا: تباً لأحلام البسطاء. اخلص يا أسر، جاي ليه؟ أسر: بصراحة، كنت جاي أشوف جنه.
آسيا: أسر، دي مختلفة عن أي بنت قابلتها. دي بنت طيبة وليهاش في أي حاجة غير الشغل. أسر: وأنا مش بتسلى، أنا عايز أتوزاها بجد. آسيا: يبقى على بركة الله، نخلص المهمة ونجوزكم. أسر: حبيبي يا أبو الأواسي يا قاسيو. تركهم وخرج. إذاً، فلننتظر يا جنتي، ستصبحين لي قريباً. انتهى أنس وآسيا من عملهم وخرج أنس وترك آسيا، فهناك اجتماع في شركته الخاصة. انتهت آسيا وكادت أن تصل إلى قصرها، لكن رأت لافتة لدكتورة قريبة.
آسيا: ليه لا، نروح نشوف في إيه. ذهبت آسيا إلى الطبية وفحصتها الطبية. الطبية: … آسيا بصدمة: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!