خرجت أسيل والأولاد. ذهبت أسيل إلى المستشفى، ثم ذهبت تبحث عن منزل. في المنزل، تدخل أسيل وهي متعبة جداً. تخلع حذائها وتجلس على أول كرسي قابلته. (زينب) إيه يا أسيل شكلك تعبانة. (أسيل) أموت يا ماما. (زينب) يارب يكون بإفايدة. (أسيل بسعادة) آه الحمد لله لقيت بيت وكمان سعره مناسب ونقل من بكرة كمان. فجأة النور يشتغل ويقطع. أصوات صراخ عالية وأصوات ضحك عالية. صوت مرعب يقول: "آآآسيل! خرج عليا وعدي من الغرفة مرعبين.
حضنت عليا زينب وأسيل. عدي. الأصوات تزيد والضوء مرة أحمر ومرة أصفر، مرة أخضر. ألوان كثيرة وأحياناً ظلام مرعب. تقرأ زينب، أسيل، عليا، عدي، كل منهم القرآن الكريم. كل واحد السورة التي تذكره على باله. (مارك بصوت عالٍ ومرعب) أسيل أنتِ ليّ. إذا كنتِ تريدين أن تذهب أمك وأولادك، فليس لدي مانع، لكن أنتِ ليّ. أشياء تقع على الأرض تنكسر. مع الأصوات المرعبة، مع الضوء الغريب، مع صوت مارك. (مارك بغضب شديد) أسيل، للشيطان.
كرر هذه الكلمة كثيراً. الأبواب تغلق وتفتح. وفجأة خرجت نارا من المطبخ في اتجاه عدي. وقفت أسيل أمام عدي. (أسيل برعب) مارك من فضلك ابتعد عن عائلتي، أنا لك. مارك أنا لك، مارك. فجأة عاد المنزل مثل ما كان. سقطت عليا وعدي مغمي عليهما. (أسيل بصوت عالٍ) عليا، عدي قوموا. ركضت أسيل إلى غرفته. كان مارك وقف أمام الغرفة يبتسم ابتسامة شر وانتصار. (مارك بغضب) أنا ماذا قلت؟ أنتِ ليّ. (أسيل بدموع)
من فضلك مارك ابتعد عن الطريق حتى أنقذ أولادي. ابتعد مارك فوراً. الغريب أنه تأثر من دموع أسيل. جلبت أسيل برفان. وبعد وقت عاد الأطفال إلى وعيهم. (زينب بسعادة) الحمد لله. (أسيل بدموع) عليا، عدي عاملين إيه دلوقتي؟ (عليا بدموع) ماما إيه اللي حصل هنا؟ (أسيل) ... (عدي بدموع) ماما مين ده اللي عايزك؟ (أسيل) ... (زينب بصوت عالٍ) قلت لك البيت ده فيه حاجة، لكن أنتِ مش مصدقة. مين ده وإيه اللي حصل؟ (أسيل بدموع) البيت فيه شبح.
(الثلاثة) عفريت. (أسيل بدموع) آه وعمل كل ده علشان مش عايز إني أخرج من هنا. (زينب بخوف) أنا مش فاهمة حاجة خالص. ضحكت أسيل. حكاية مارك. (أسيل بدموع) هي دي الحكاية. (عليا بخوف) قصدك يخليكي تنتحري زي البنات اللي قبلك؟ (أسيل) مش عارفة. (عدي يحضن أمه بشدة بدموع) ماما مش تخافي، أنا معاكي ورجل عمر ما حد يقرب منك. (أسيل بدموع) عارفة يا حبيب ماما. إحنا نقدر عليه لأن معانا ربنا. (زينب) إيه اللي يخلينا نقعد؟ يلا نمشي. (أسيل)
ماما كل اللي حصل علشان مش عايز إننا نمشي. (عليا) يعني إيه؟ (أسيل بهدوء) يعني نقعد، وإن شاء الله نقدر عليه، لأن لو هو الشيطان، فا إحنا معانا رب كل شيء. معنا الله. (زينب) ونعم بالله. (أسيل) يلا ندخل. عدي عليا ناموا مع تيته. (زينب) ليه؟ (أسيل) كده أفضل يا ماما. يلا. دخل الأولاد مع زينب. ودخلت أسيل في غرفته. كان مارك ينتظرها في الغرفة. (مارك) رائع حديثك مع الأولاد. (أسيل بحقد) هل تفهم اللغة العربية؟ (مارك)
أنا أفهم كل لغات العالم. (أسيل) رائع. (مارك) هذا ليس وقته. هيا لتنفيذ كلامك. (أسيل) لا أفهم. (مارك بغضب) أنك ليّ. (أسيل ببرود) لا أتذكر. أعلم أنك لا تقدر أن تقترب مني. مسكت أسيل السلسلة. (مارك بغضب شديد) أسيل، لا أريد أن أغضب مرة أخرى. (أسيل ببرود) أنا لا أخاف منك مارك. (مارك بإعجاب) أقسم لكِ أنكِ ليّ. (أسيل ببرود) هذه في أحلامك مارك. (مارك بغضب) انظري إلى الحمام. نظرت أسيل إلى الحمام، وياليت ما نظرت.
وضعت يديها على فمها حتى لا يصدر صوتها وتقلق أمه وأولاده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!