(جورج بخوف) إذا عاد مارك. (أسيل بعدم فهم) من مارك؟ (إنجي بخوف) شيطان. (أسيل بعدم فهم) شيطان؟ أنا لا أفهم شيئاً. (جورج بخوف) مارك شبح. (أسيل بابتسامة) بربك يا جورج، هل في هذا الوقت وفي أمريكا نتحدث عن أشباح؟ (جورج بخوف) لكنه موجود. (إنجي بخوف) ألا يوجد عندكم في القرآن أن وجود الأشباح حقيقي؟ (أسيل بهدوء) أريد أن أعرف كل شيء مع مارك. فلاش باك منذ عشر سنوات.
في شقة أسيل، كان يعيش مارك، شاب ببشرة بيضاء جداً، عيون زرقاء، شعر أصفر طويل، جسم رياضي، ووسيم جداً جداً جداً مثل أي أجنبي. كان شاباً لديه علاقات نسائية كثيرة. إذا كان في المساء مع فتاة، إذاً في الصباح مع فتاة أخرى. يجلس مارك أمام التلفاز، يرتدي شورت قصير فقط، ويمسك كأس خمر في يده ويرتشف منه. يرن جرس الباب. يذهب ليفتح. (روز بدلع) مرحباً حبيبي. (مارك بخنق) مرحباً روز، ماذا تفعلين هنا اليوم؟ (روز بدلع)
اشتقت لك يا حبيبي. (مارك) كنا معاً أمس. (روز بغيرة) هل يوجد معك فتاة؟ (مارك بعصبية) كلا، لا يوجد. ثم ما شأنك أنتِ بهذا؟ اذهبي من هنا حالاً. روز دفعت مارك ودخلت إلى الشقة. (روز بعصبية) كلا، لن أذهب. (مارك بعصبية) روز، أنا لا أريدك في حياتي. (روز بدموع) أنا أحبك يا مارك. (مارك بصوت عالٍ) وأنا لا أحبك. خرجت فتاة من غرفة النوم، تلف جسمها بفوطة صغيرة. (الغرفة التي أصبحت غرفة أسيل الآن) (روز بعصبية) من هذه الفتاة؟
(تاليا ببرود) من أنتِ؟ (روز بعصبية) أنا أحببت مارك. (تاليا بعصبية) أنا هي حبيبة مارك. (مارك بعصبية) أنا لا أحب أحداً منكما، هيا اذهبوا من هنا. خرجت الفتيات وذهبوا معاً إلى كافيه. (روز بدموع) كل هذا الوقت يلعب بمشاعري. (تاليا بهدوء) أنا مثلك، لكن البكاء لن يفيد، لازم ننتقم من مارك. (روز بشر) أنا معك. (تاليا بشر) ليس بمفردنا، بل كل فتاة ضحك مارك عليها. (روز) كيف نعرفهم؟ (تاليا)
يوجد تطبيق، تنزلي صورة الشخص، كل فتاة لها علاقة معه تقول. وبالفعل تجمع أكثر من عشر فتيات واتفقا على قتل مارك. اتصلت روز به واعتذرت. وبالفعل ذهبت إليه. (روز بدلع) اشتقت لك يا مارك. (مارك) هيا إلى الداخل، أنا أيضاً اشتقت لك. دخلت روز وتركت الباب مفتوحاً. دخلت كل البنات، تفاجأ مارك بوجودهم. (مارك) ماذا تفعلون هنا؟ (تاليا بشر) نأخذ حقنا منك. (مارك باستخفاف) كيف؟ (روز بعصبية) هكذا. ضربته روز بسكين في بطنه. (مارك بعصبية)
هل أصابك الجنون يا روز؟ أنا أحبك أنتِ. (روز بدموع) كاذب، أنا أكرهك. (تاليا بشر) اليوم سوف يظل الجميع لسنوات طويلة. دخلت فتاة، ملأت البانيو ماء، وأخذها مارك، وضعه في البانيو. وضعه سلك كهربائي في الماء. أصبح مارك يتألم من الكهرباء ويصرخ بشدة حتى الموت. والعشر فتيات انتحرن بالسم. كانت قضية هزت أمريكا بأكملها. قتل شاب وانتحر عشر فتيات معاً. ومن يومها، إذا أحد ساكن في هذه الشقة، أي فتاة، أي كان عمره، تنتحر.
ترك كل ساكن العماره، وأصبح لا أحد يأتي إلى هذه المنطقة. عودة. (أسيل) إذا صاحب العماره استغل أني لا أعرف شيئاً عن الحادث. (إنجي) أجل. (أسيل) لماذا لم يهدد العماره؟ يمكن تفك اللعنة. (جورج) حاول أكثر من مرة، ولكن لا يستطيع. (أسيل بتعب) كنت أظن أني سوف أحقق أحلامي هنا، لكن الواضح أني جئت لأصاب باللعنة. (جورج) اتركي المنزل يا أسيل. (أسيل بحزن) من فضلك يا جورج، ساعدني أن أجد منزلاً آخر. (جورج) أجل. (إنجي)
هل تستطيعين العيش في هذا المنزل بعد معرفة الحقيقة؟ (أسيل بأمل) أن الله معي. رجعت أسيل المنزل. دخلت غرفته دون حديث مع أحد. (أسيل بتوتر) مارك، هل أنت هنا؟ (أسيل بخوف) أنا بعمل إيه؟ أنا مجنونة والله. لا، أكيد مفيش حاجة. جورج وإنجي دول ناس هبلة. أجرب مرة كمان. الله يخربيت الفضول. (أسيل بصوت عالٍ بسيط) مارك، هل أنت هنا؟ هل تسمعني؟ سمعت صوت من خلفه. أنا هنا. التفت بخوف. (أسيل بتوتر) عدي، خوفتني. ومغير صوتك ليه؟ (عدي)
بخبط من بدري مش تردي، وسمعتك تقولي هل أنت هنا؟ مين ده؟ (أسيل بهدوء) مفيش، بهزار. (عدي) طيب يلا علشان نأكل. (أسيل بسعادة) يلا، الحمد لله مفيش حاجة. إيه الجنان ده. خرجت أسيل وعدي وأغلقت الباب. (مارك بصوت فحيح العقرب) أنا هنا وأسمعك عزيزتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!