الفصل 7 | من 17 فصل

رواية اسيل و الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم منال كريم

المشاهدات
18
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

خرجت أسيل من المستشفى لتذهب إلى المنزل. لكن صدمتها سيارة وسقطت أسيل ودم حولها. نزل الشخص الذي كان يقود السيارة واجتمع الناس حول أسيل. (الشخص) ما هذا الجحيم؟ جلس أمام أسيل. (الشخص) فتاة، يا فتاة، هل أنتِ بخير؟ أسيل كانت مغمى عليها. حمل الشخص ودخل بها إلى المستشفى. هرول الأطباء إليه. (جورج) ما حدث له؟ (الشخص) صدمته بالسيارة. هل تعرفه؟ (جورج) أجل، دكتور أسيل. أخذه أسيل لمعالجته. وطوال ما هي مغمى عليها لا تقول إلا "عدي".

جاء مدير المستشفى توني. (توني) ماذا تفعل هنا بشير؟ (بشير) صدمت فتاة. (توني) أنت من صدمت أسيل؟ (بشير بحزن) أجل، أنا. خرجت إنجي. (بشير بخوف) كيف حاله؟ (إنجي) لديه جرح في جبينه وكسر في قدمه اليسرى. الحالة ليست خطيرة. (توني) جيد. (إنجي بحزن) لكن تبكي بشدة وتقول "عدي". (بشير) من عدي؟ (توني) ابنه. (بشير) هل لديه ابن؟ هي فتاة صغيرة. (إنجي) لديه ابن وابنة. (توني) هيا إلى المكتب معي بشير. (بشير)

من فضلك دكتور، عندما تعود إلى وعيه أرسل لي. (إنجي) أجل، حضرتك. الضابط. دخلت إنجي إلى أسيل. وذهب توني وبشير إلى مكتب توني. في منزل أسيل. تنام زينب وعليا وعدي مع بعض في غرفة زينب. يقف شخص أمام عدي ويحرك فيه ليستقيظ. استيقظ عدي. (عدي بصدمة) أنت. (الشخص بصوت واطي) تعال معي. ذهب الشخص وخلفه عدي وخرجا من الشقة. في المستشفى. استيقظت أسيل وتصرخ لتخرج من المستشفى، لكن يمنعها الأطباء. جاء توني وبشير سريعاً. (توني)

ماذا حدث دكتور أسيل؟ (أسيل بصرخة) أريد أن أذهب من هنا حالاً. (جورج) لكن لا تستطيعين السير على قدمك. (أسيل بصرخة) أنا أستطيع. ما شأنك أنت. (توني) أعطه حقنة منومة. (أسيل بصرخة) لا، ابني في خطر. من فضلك دكتور توني، عدي. أخذت حقنة منومة وبدأت تنام وهي تقول "عدي، عدي" حتى ذهبت إلى نوم عميق. (بشير) هل يوجد لديه مشكلة؟ (توني) أجل، مارك. (بشير) الشيطان. (توني) أجل. (بشير) أريد أن أعرف كل شيء. قص توني كل شيء لبشير. (بشير)

إذاً ابنه في خطر. (توني) بالتأكيد. (بشير) إذاً من الأفضل أن يستيقظ. (إنجي) مفعول المنوم قصير جداً. (بشير بحقد) متى نقضي على الشيطان؟ في منزل أسيل. استيقظت زينب ولم تجد عدي بجوارها. بحثت في كل الشقة لم تجده. رأت باب الشقة مفتوح. نزلت إلى الأسفل لتبحث عنه. تبحث زينب في المنطقة التي تشبه الصحراء. مع الليل المظلم تصبح مخيفة جداً. تبحث زينب ودموعها لا تنتهي. في المستشفى. استيقظت أسيل مرة أخرى. (أسيل بدموع) عدي.

(بشير بهدوء) استرخي دكتور. أنا سوف أوصلك إلى المنزل. (أسيل بدموع) من أنت؟ (بشير بهدوء) أنا الضابط بشير، وأنا من صدمتك بالسيارة. اعتذر بشدة دكتور. (أسيل بدموع) ليس وقته. أريد الذهاب إلى المنزل. تجلس أسيل على كرسي متحرك ويدفعه بشير. وصلت إلى سيارته. مد بشير يده لها ليساعده، لكن أسيل استندت على السيارة وركبت. وتحرك بشير. في منزل أسيل. استيقظت عليا ولم تجد أحد. امتلكها الرعب. وجدت باب الشقة مفتوح. خرجت ونزلت إلى الأسفل.

ما زالت زينب تمشي وتعبت من كثرة المشي ولم تجد أحد. تجلس عليا أمام باب العمارة تبكي. أسيل في الطريق وليس لديها شيء إلا الدعاء والبكاء. عدي لا أحد يعرف أين ذهب. في السيارة. (بشير بحزن) دكتور، سوف يكون بخير. (أسيل بدموع وصوت عالي) يارب، يارب، يارب. أخيراً وصلت أسيل. وعندما نزلت جريت عليا عليها وحضنتها. (أسيل بخوف شديد) إيه؟ (عليا بدموع) معرفش. قمت من النوم مش لقيت تيته وعدي. وكمان باب الشقة مفتوح. (أسيل بخوف) إزاي؟

ماما فين؟ (زينب بدموع) أنا هنا. (أسيل بخوف) ماما، ليه انتوا هنا دلوقتي؟ وفين عدي؟ (زينب بدموع) مش عارفة. قمت من النوم مش كان موجود. لقيت الباب مفتوح. نزلت دورت في المنطقة كله مش لقيت. (أسيل بخوف) يعني إيه؟ ابني فين؟ (بشير) من فضلك دكتور، أنا لا أفهم اللغة. هل ابنك مفقود؟ (أسيل بدموع) أجل. من فضلك حضرتك الضابط، أريد ابني. (بشير) لا تقلقي، سوف أعثر عليه. سمعوا صوت من فوق. نظروا جميعاً وياليت ما نظروا.

صرخ الجميع صرخة عالية. (الجميع بصرخة) عدي. وللحديث بقية. من هنا سوف يرفق أسيل في مشواره بشير. بشير شاب طويل، بشرة سمراء فاتحة ليس غامق، عيون بني، شعر أسمر طويل ناعم دائماً يربطه بإستك لأنه طويل، جسم رياضي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...