الفصل 8 | من 17 فصل

رواية اسيل و الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم منال كريم

المشاهدات
15
كلمة
1,644
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

تقف أسيل مع أمها وعليا وبشير أمام باب العمارة ويفكرون أين ذهب عدي. (عدي بخوف) ماما (أسيل بخوف) عدي أنت فين؟ تلفت أسيل يمين وشمال. (عدي بدموع) ماما أنا فوق. نظرت أسيل والجميع إلى فوق. صرخ الجميع صرخة عالية. (أسيل بخوف) عدي ارجع، أنت إزاي هنا؟ عدي كان واقف على السور في آخر دور في العمارة. ركض الجميع إلى الأعلى على السلم. (أسيل) نسيت إن في مصعد. (بشير) أنا أسرع شخص. تركت أسيل سريعة، ناسيه إن رجله مكسورة.

عند الدور الثالث لا تقدر زينب أن تطلع السلم. طلعت هي وعليا في المصعد. وصل بشير إلى الطابق الأخير وخلفه أسيل، وخلفهم أمه وعليا. مسك بشير إيد عدي ونزله. أخذته أسيل وحضنته وجلست على الأرض. (أسيل بدموع) مش عايزة أحقق أحلامي وطموحي، مش عايزة حاجة، عايزة أرجع بلدي، عايزة أرجع بيتي، مش عايزة حاجة، عايزة أمشي من هنا، عايزة أمشي، مش عايزة أخسر أولادي، عايزة أرجع بيتي، عايزة أرجع بيتي.

جلست أمه بجواره وأخذته في حضنه وبكى معها، وانضمت إليهما عليا. أما بشير فلا يفهم شيئًا، فقط يرى دموع. بعد وقت نزله إلى الشقة ومعهم بشير. (بشير) ماذا حدث أيها البطل؟ (عدي) من أنت؟ (بشير) ضابط شرطة. (عدي) كنت نائم وبابا جاء طلب مني أذهب معه. (أسيل بصدمة) بابا؟ كيف؟ عدي؟ (بشير) هل هو لا يعيش معاكم هنا؟ (عليا بدموع) بابا متوفي. (زينب) أنا مش فاهمة حاجة خالص. (أسيل) مارك من فعل ذلك؟

ادخل عدي نائم ولا تفعل شيء بدون إذن مني أو تيته. (عدي) حاضر. دخل عدي وعليا وزينب. (أسيل) أشكرك حضرت الظابط. (بشير) على ماذا؟ أنا السبب في إصابتك. (أسيل) لا يوجد مشكلة، أنا بخير. (بشير) إذا ماذا تفعلين مع الشيطان؟ (أسيل) لم يسمح لي أن أخرج من المنزل. (بشير بابتسامة) أنا معاك ولن أتركك يا دكتورة أسيل. (أسيل بهدوء) أشكرك. ذهب بشير. أخذت أسيل نفس عميق لتذهب إلى غرفته لتتحدث مع مارك.

كان مارك يسير في الغرفة بكل عصبية وكان وجهه مشوه. (أسيل بغضب) أيها الشيطان، ما هذا الذي فعلته مع ابني؟ كان مارك يعطيه ظهره. التفت له. (مارك ببرود) ماذا؟ (أسيل بصوت عالٍ) كنت تقتل ابني اليوم؟ غير ما فعلته معي اليوم. (مارك ببرود أكثر) قلت لكِ سوف تقولين أحبك مارك، وأنتِ قلتي له. (أسيل بغضب شديد) كنت مضطرة لهذا. (مارك ببرود) تمامًا. (أسيل بصوت عالٍ) اخرج من حياتي يا مارك. (مارك بغيره) لماذا لا تكوني لهذا الشخص؟

(أسيل بعدم فهم) أي شخص؟ (مارك بغضب) الذي كان يجلس في الخارج. (أسيل) حضرت الضابط، ما شأنك أنت؟ (مارك بغضب شديد) أنتِ لي يا أسيل. (أسيل ببرود) هذا في أحلامك. (مارك بغضب) إذا سوف نرى غدًا ماذا يحدث مع عليا. (أسيل بدموع) مارك، من فضلك ابتعد عن عائلتي، من فضلك ابتعد عن أولادي وأمي، من فضلك. (مارك لنفسه) ماذا يحدث معي؟ لماذا أتأثر من دموع هذه الفتاة؟ (أسيل بدموع) مارك، هل تسمعني؟ (مارك بحب)

أجل أسمعك عزيزتي، تريدين أن أبتعد عن عائلتك؟ سوف أفعل، لكن بشرط. (أسيل بتوتر) ماذا؟ (مارك بحب) كوني لي أنا، أحبك يا أسيل. (أسيل بهدوء) مارك، أنت إنسان ميت وأنا إنسانة على قيد الحياة، كيف نلتقي؟ (مارك بهدوء) نلتقي، قومي بالانتحار ونلتقي معًا. (أسيل بصوت عالٍ جدًا) أجل سوف نلتقي، لكن في الجحيم، لأن الانتحار حرام وأنت شخص زاني، إذا تكون النار شاهدة علينا. (مارك بهدوء) أسيل، أنا أحبك. (أسيل بغضب) هل أنت مجنون؟

أنت شخص ميت، ابتعد عني. (مارك بهدوء) لا أقدر أبتعد عنك، أنا أحبك، افهمني. (أسيل بغضب) أنت لا تحبني، أنت تريد أن تفعل بي مثل باقي الفتيات. (مارك بغضب) كلا، لن أقدر أفعل شيئًا يضرك. (أسيل بصوت عالٍ) لكن أنت الآن تلحق بي الضرر، ابتعد يا مارك. (مارك بصوت عالٍ جدًا) أنتِ لي يا أسيل، للشيطان. (أسيل بصوت عالٍ جدًا) أقسم لك هذا في أحلامك يا مارك. (مارك بتحدي) سوف نرى، لكن لا تحزني مني عزيزتي. (أسيل بتحدي)

أنا الفائزة لأن معي الله. (مارك بغيره) ابتعدي عن بشير. (أسيل ببرود) ما شأنك أنت. (مارك بغضب) أسيل. كانت أسيل تأخذ ثيابه وتخرج من الغرفة. (مارك بغضب) إلى أين؟ (أسيل) إلى الخارج. (مارك بغضب) أنا لا أريد أن أفعل شيئًا مع عائلتك، لكن أنتِ تريدين ذلك، إذا أفعل. (أسيل بتوتر) ماذا تقصد؟ (مارك بغضب) أقصد ليس مسموح لكِ النوم خارج هذه الغرفة. (أسيل بعصبية) أريد آخذ شاور وأخلد إلى النوم. (مارك بهدوء) ما شأني أنا؟ (أسيل بعصبية)

كيف وأنا معي رجل غريب؟ (مارك بهدوء) إذا ماذا أفعل؟ (أسيل) لا أعلم، لكن لا أريدك تنظر إليها وأنا في الحمام أو نائمة. (مارك ينظر في عينيها) أجل عزيزتي. واختفى من أمامها. (أسيل بدموع) يارب نجني من اللي أنا فيه ده يارب. شغلت أسيل قرآن بصوت عالٍ جدًا ودخلت تأخذ شاور وتنام وهي كل رعبه يكون مارك ينظر إليها. أخذت حبة منوم لتعرف تنام. قضت أسيل أسبوع في المنزل بسبب كسر قدمه، ولا يخلي يومه من مارك.

كانت زينب توصل الأولاد إلى المدرسة وتجلس أسيل أمام التلفاز وترتدي إسدال. أسيل ترتدي الإسدال دائمًا من وقت معرفتها بمارك. خرج مارك من الغرفة وجلس بجوار أسيل. (مارك بحب) صباح الخير عزيزتي. نظرت أسيل له نظرة احتقار. (مارك بهدوء) لماذا لم تجيبي عليّ يا أسيل؟ (أسيل ببرود) هل ترى المهزلة التي أنا فيها؟ يجلس بجواري شبح أصبح فرد من العائلة. (مارك بهدوء) اعتذر عزيزتي، لكن هذا منزلي أنا، لكن أنا لا اعتراض على وجودك فيه. (أسيل)

مارك، هذا الأثاث كان أثاث المنزل لما كنت تعيش هنا، أو تغير؟ (مارك) تغير. (أسيل) تمامًا. (مارك) لماذا السؤال؟ (أسيل بقرف) كنت لا أستطيع على أثاث فعل عليه كل شيء حرمه الله. دق الباب. قامت أسيل تفتح. (أسيل بابتسامة) مرحبًا حضرت الظابط. (بشير بابتسامة) مرحبًا أسيل، ومن الأفضل أن أكون بشير فقط. (أسيل بابتسامة) من دواعي سروري، اعتذر أنا بمفردي ولا أستطيع أن أقول لك تفضل. (بشير باستغراب) بربك أسيل، هل يوجد هذا الكلام الآن؟

(أسيل) أجل يوجد. (بشير) كنت أريد أطمئن عليكِ وأعتذر أني سبب الإصابة. (أسيل بابتسامة) ليست مشكلة. (بشير بإعجاب) عيونك جميلة جدًا يا أسيل. (أسيل بخجل) أشكرك. سمع صوت تكسير جامد جدًا. دخلت أسيل وخلفه بشير. كان الشيطان لأنه يشعر بالغيرة على أسيل. (أسيل بغضب) لماذا كسرت الطاولة؟ (مارك بغضب شديد) لماذا تحدثين معه؟ (أسيل بغضب) ما شأنك أنت. (بشير) من فعل ذلك؟ (أسيل باستغراب) أنت لا تسمع الحديث؟ (بشير) كلا، لا أسمع شيئًا.

(مارك) لا أحد يسمع حديثنا معنا. (أسيل) أجل، لا أحد يستطيع أو يسمعك أنت، أما أنا فيستطيع يسمعني. (مارك) لا أحد يستطيع حتى لو يقف بجوارك مثل ماكس. من الأفضل لكِ وله أن يرحل من هنا. (أسيل) أشكرك حضرت الظابط، ممكن تفضل أنت؟ (بشير) كلا، سوف أظل معكِ يا أسيل. (أسيل بابتسامة) أنا بخير، من فضلك اذهب. (بشير) هل أنتِ متأكدة؟ (أسيل) أجل. (بشير) تأكدي أني دائمًا معكِ. (أسيل) أشكرك. خرج بشير. (مارك بغضب)

قلت لكِ لا أريد أذي عائلتك، لكن أنتِ تريدينني. (أسيل بتوتر) ماذا تقصد؟ (مارك بغضب شديد) انظري إلى التلفاز. نظرت أسيل. كانت مدرسة الأولاد. كانت عليا في الحمام. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...