حجم الخط:
18
التفت مدير الشركة ناحية أسيل. كان لابس نظارة وشكله متغير، لكن أسيل تعرفت عليه.
أسيل تكورت على نفسها، تقزمت وكأن الأرض بلعتها.
الشاب: قلت لي بقا انتي جاية تشتكي من مين؟ ولا ابتلعت لسانك؟ بتتراجعي عن كلامك صح؟
أسيل في نفسها: يا روح ما بعدك روح، كده كده هيطردني، يبقى خليها بكرامة.
أسيل: بشتكي من البستاني، وقاحته ولبسه، ويتصادف إن البستاني هو حضرتك. طبعاً دي شركتك ومن حقك تعمل اللي انت عايزه فيها، لكن أنا مكنتش أعرفك طبعاً، وكمان لبسك بالنسبة لي كان مستفز جداً وغير محتشم.
الشاب بابتسامة مستفزة: يعني مش بتتراجعي عن كلامك؟
أسيل وهي بتستعد للوقوف: لا حضرتك، مش هتراجع.
الشاب: عارف عقاب كلامك ده إيه؟
أسيل: عارفة ومستعدة وجاهزة. أنا أصلاً ما أنفعش للشركات الكبيرة اللي زي كده، واستقالتي هتكون على مكتب حضرتك قبل غروب الشمس.
الشاب بهدوء: ارجعي مكتبك وانتظري قراري. ولما أقول انتظري قراري، يعني ما تتخذيش أي قرارات عنترية لحد ما أبت في شكوتك.
رجعت أسيل مكتبها بتتحسر على الشركة والمرتب والمكتب الجميل. هترجع تاني للبيت وشغله وقرفه.
"مكنتش حطيتي لسانك في بقك يا أسيل ومشيتي في حالك؟ لازم تعملي نفسك فيها بطلة؟"
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!